نتائج البحث عن
«رأيت سعيد بن المسيب يصلي مع الأئمة حين يجمعون بين المغرب والعشاء في الليلة»· 14 نتيجة
الترتيب:
حَديثٌ اخْتَلَفَ على عُبَيْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ: فرَوى أبو أُسامةَ، عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عن الزُّهْريِّ، عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، عن عُمَرَ بنِ أبي سَلَمةَ، قالَ: رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي في بَيْتِه في ثَوْبٍ واحِدٍ مُتَوَشِّحًا به، يُخالِفُ بَيْنَ طَرَفيه. ورَوى سَعيدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ، عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عن الزُّهْريِّ، عن عُمَرَ بنِ أبي سَلَمةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولم يَذكُرْ سَعيدَ بنَ المُسَيَّبِ؟ .
عن سَعيدِ بنِ جُبَيْرٍ وعبدِ اللَّهِ بنِ مالِكٍ قالَ : صلَّينا معَ ابنِ عمرَ بالمزدَلِفةِ المغربَ والعِشاءَ بإقامةٍ واحدةٍ .
عن أنسٍ في قولِهِ تعالى: إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ قال: ما بينَ المغربِ والعشاءِ. قال: «وَكانَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآله وسلَّمَ - يصلِّي ما بينَ المغربِ والعشاءِ .
جَمع رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بينَ المَغرِبِ والعِشاءِ بجَمعٍ ليس بينَهُما سَجدةٌ، وصَلَّى المَغرِبَ ثَلاثَ رَكَعاتٍ، وصَلَّى العِشاءَ رَكعَتَينِ. فكان عبدُ اللهِ يُصَلِّي بجَمعٍ كَذلك حتَّى لَحِقَ باللَّهِ تَعالى. [وفي روايةٍ]: عن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، أنَّه صَلَّى المَغرِبَ بجَمعٍ والعِشاءَ بإقامةٍ، ثُمَّ حَدَّثَ عَنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه صَلَّى مِثلَ ذلك، وحَدَّثَ ابنُ عُمَرَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَنَعَ مِثلَ ذلك. [وفي روايةٍ]: وقال: صَلَّاهما بإقامةٍ واحِدةٍ. .
كانَ يصلِّي بينَ المغربِ والعشاءِ .
حديث : في الجمعِ بين المغربِ والعشاءِ بمُزْدَلِفةَ [يعني حديث: جمعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَ المغربِ والعِشاءِ بجمعٍ ليسَ بينَهُما سَجدةٌ صلَّى المغربَ ثلاثَ رَكَعاتٍ، ثمَّ صلَّى العشاءَ رَكْعتينِ، وَكانَ عبدُ اللَّهِ يصلِّي بِجَمعٍ كذلِكَ حتَّى لحقَ باللَّهِ] .
قُلْتُ لسعيدِ بنِ المُسيِّبِ: إنَّ أبا سعيدٍ الخُدْريَّ كان يُصلِّي الركعَتيْنِ قبلَ المغرِبِ، فقال: كان يُنْهى عنهما، ولم أُدرِكْ أحَدًا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّيهما غيرَ سعدِ بنِ مالكٍ رضيَ اللهُ عنه. .
كان رسولُ اللهِ- صلى الله عليه وآله وسلم- يُصَلَّي بينَ المغربِ والعشاءِ أربعَ ركعاتٍ. .
كان عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما يَجمَعُ بينَ المَغرِبِ والعِشاءِ بجَمعٍ، غيرَ أنَّه يَمُرُّ بالشِّعبِ الذي أخَذَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيَدخُلُ، فيَنتَفِضُ ويَتَوضَّأُ، ولا يُصَلِّي حتَّى يُصَلِّيَ بجَمعٍ. .
عن سعيدِ بنِ المسيِّبِ يقولُ ما من دعوةٍ لا يُصلَّى على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قبلها إلَّا كانت معلقةٌ بين السماءِ والأرضِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَمَعَ بينَ المَغرِبِ والعِشاءِ حينَ أناخَ لَيلَةَ عَرَفةَ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ جمع بينَ المغربِ والعشاءِ حينَ أناخ ليلةَ عرفةَ .
رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا جدَّ بِهِ السَّيرُ ، جمعَ بينَ المغربِ والعِشاءِ .
عن سعيدِ بنِ جبيرٍ قالَ : أفضنا معَ ابنِ عمرَ فلمَّا بلغنا جَمْعًا صلَّى بنا المغربَ والعشاءَ بإقامةٍ واحدةٍ ثلاثًا واثنتينِ فلمَّا انصرفَ قالَ لنا ابنُ عمرَ هَكذا صلَّى بنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم في هذا المَكانِ .
لا مزيد من النتائج