نتائج البحث عن
«رأيت سويد بن غفلة يمر إلى امرأة له من بني أسد وهو ابن سبع وعشرين ومائة سنة»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن رجُلٍ من بَني أَسَدٍ، قال: خرَج علينا عليٌّ، فذكَر نَحْوَ حديثِ سُوَيدِ بن سعيدٍ: كُنتُ عندَ عمرَ وهو مُسَجًّى في ثَوْبِه. .
أنَّ عمرَو بنَ أسَدٍ زوَّجَ خديجةَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وتزوَّجها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو ابنُ خمسٍ وعشرين سنةً وقريشٌ تبني الكعبةَ .
عن سُوَيدِ بنِ غَفَلةَ: أنَّ عُمَرَ قَبَّلَه والتَزَمَه، ثُمَّ قال: رَأيتُ أبا القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكَ حَفيًّا -يَعني الحَجَرَ- .
حديثُ سُوَيدِ بنِ غَفَلةَ، عن أبي الدَّرْداءِ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: من أتى فِراشَه وهو ينوي أن يُصَلِّيَ من اللَّيلِ، فغلَبَته عيناه حتى يُصبِحَ، كُتِب له ما نوى. .
أرسَلَني سُوَيدُ بنُ غَفْلَةَ إلى مُؤَذِّنِنا، فقال : قُلْ له يَختِمُ أذانَه بـ لا إلهَ إلا اللهُ واللهُ أكبرُ ؛ فإنه أذانُ بِلالٍ . .
عن سُوَيدِ بنِ غَفَلةَ، قال: رَأيتُ عُمَرَ يُقَبِّلُ الحَجَرَ، ويَقولُ: إنِّي لَأعلَمُ أنَّكَ حَجَرٌ لا تَضُرُّ ولا تَنفَعُ، ولَكِنِّي رَأيتُ أبا القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكَ حَفيًّا. .
[عَن] عبدةَ بنِ أبي لبابةَ قالَ: ذَهَبتُ معَ زرِّ بنِ حُبَيْشٍ إلى سُوَيْدِ بنِ غَفلةَ نعودُهُ فحدَّثَ سوَيْدٌ، أو حدَّثَ زرٌّ- وأَكْبرُ ظنِّي أنَّهُ سوَيْدٌ- عن أبي الدَّرداءِ، أو عَن أبي ذرٍّ، وأَكْبرُ ظنِّي أنَّهُ عن أبي الدَّرداءِ، أنَّهُ قالَ: ليسَ عبدٌ يريدُ صلاةً، وقالَ: مرَّةً منَ اللَّيلِ، ثمَّ ينسَى فيَنامُ، إلَّا كانَ نَومُهُ صدقةً عليهِ منَ اللَّهِ، وَكُتِبَ لَهُ ما نَوَى .
عَن أبي هُرَيرةَ، أنَّ امرَأةً أتَتِ النَّبيَّ بصَبيٍّ لها، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، ادعُ اللهَ له، فقد دَفَنتُ ثَلاثةً، فقال: لَقدِ احتَظَرتِ بحِظارٍ شَديدٍ مِنَ النَّارِ، قال حَفصٌ: سَمِعتُ هذا الحَديثَ مِن سِتِّينَ سَنةً، ولَم أبلُغْ عَشرَ سِنينَ، وسَمِعتُ حَفصًا يَذكُرُ هذا الكَلامَ سَنةَ سَبعٍ وثَمانينَ ومِائةٍ .
عن سُوَيدِ بنِ غَفَلةَ أنَّه أَرسَلَ إلى مُؤَذِّنٍ له لا يُثَوِّبُ في شيءٍ مِن الصَّلاةِ إلَّا في الفَجْرِ، فإذا بَلَغْتَ: حَيَّ على الفَلاحِ، فقُلْ: الصَّلاةُ خَيْرٌ مِن النَّوْمِ؛ فإنَّه أذانُ بِلالٍ. .
أنَّ سُوَيْدَ بنَ غَفْلَةَ كان يصلي الظهرَ حينَ تَزُولُ الشمسُ, فأرسل إليه الحَجَّاجُ : لا تَسْبِقْنا بصلاتِنا . فقال سُوَيْدٌ : قد صَلَّيْتُها مع أبي بكرٍ وعُمَرَ هكذا, والموتُ أَقْرَبُ إلَيَّ من أن أَدَعَها .
عن سُوَيْدِ بن غَفَلَةَ أنه أرسلَ إلى مؤذِّنِه: إذا بلغْتَ إلى حيَّ على الفلاحِ ، فقل: الصلاةُ خيرٌ من النومِ ، فإنه أذانُ بلالٍ .
عن سُوَيْدِ بنِ غَفْلةَ أنَّه أرسل إلى مؤذِّنٍ له , لا تُثوِّبْ في شيءٍ من الصَّلواتِ إلَّا في الفجرِ , فإذا بلغتَ حيَّ على الفلاحِ فقلِ : الصَّلاةُ خيرٌ من النَّومِ , الصَّلاةُ خيرٌ من النَّومِ فإنَّه أذانُ بلالٍ .
عن سويد بن غفلة قال: الحائك ملعون
أن خَلَّادَ بنَ سُويدِ بنِ ثعلبةَ الخزرجيَّ دلت عليه فلانةٌ امرأةٌ من بني قُرَيظةَ رَحًا فشدَخت رأسَه ، فذُكِر أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال : له أجرُ شهيدَينِ ، فقتلها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فيما ذُكِر ، وكان خلادُ بنُ سويدٍ قد شهد بدرًا وأُحدًا والخندقَ وبني قريظةَ .
ترفع زينة الدنيا سنة خمس وعشرين ومائة .
لا مزيد من النتائج