نتائج البحث عن
«رأيت شريكا صلى بنا في جنازة العصر فوضع قلنسوته بين يديه»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان ربَّما نزَعَ قُلُنْسُوُتَهُ فجعلَها سُتْرَةً بينَ يدَيْهِ .
صَلَّى بنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إحدى صَلاتَيِ العَشيِّ -الظُّهرَ أوِ العَصرَ- قال: فصَلَّى بنا رَكعَتَينِ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ قامَ إلى خَشَبةٍ في مُقدَّمِ المَسجِدِ، فوضَعَ يَدَيه عليها، إحداهما على الأُخرى، وذَكَرَ الحَديثَ، وقال فيه: فأقبَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على القَومِ، فقال: أصَدَقَ ذو اليَدَينِ؟ فأومَؤوا أنْ نَعَم .
رُبما نزعَ قلنسوتَهُ فجعلَها سترةً بينَ يديهِ ثمَّ يُصلي إليها .
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم الظهرَ ، أو العصرَ ، فجاءت بَهْمَةٌ لِتمُرَّ بين يديْهِ فجعل يدرؤُها حتى رأيتُه ألصق منكبَه بالجدارِ فمرَّتْ خلفَه .
كانَ يلبَسَ القَلانِسَ تحتَ العمائمِ وبغيرِ العمائمِ ويلبَسُ العَمائمَ بغيرِ القلانِسَ وَكانَ ربَّما نزعَ قَلنسُوتَهُ فجعلَها سُترةً بينَ يدَيهِ وَهوَ يصلِّي .
حديث: "صلَّى بنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إمَّا الظُّهرَ وإمَّا العَصرَ [فقامَ إلى جِدارٍ وقُمنا خَلفَه، فجاءت بَهمةٌ لتَمُرَّ بينَ يَدَيه، فجعلَ يُدارِئُها وتأبى، وتَقدَّمَ وتأبى، حتَّى رَأيتُه ألصَقَ بطنَه بالجِدارِ فمَرَّت خَلفَه]". .
رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ركَعَ، فوضَعَ يَدَيْهِ على رُكبَتَيْهِ. .
بهذه القصَّةِ [أي حديثِ: صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إحدى صلاتَيِ العَشِيِّ: الظُّهرَ أو العصرَ، قال: فصلَّى بنا ركعتينِ، ثمَّ سلَّم، ثمَّ قام إلى خشَبةٍ في مُقدَّمِ المسجدِ، فوضَع يدَيْه عليها، إحداهما على الأُخرى، يُعرَفُ في وجهِه الغضبُ، ثمَّ خرَج سَرَعانُ الناسِ وهم يقولونَ: قَصُرَتِ الصَّلاةُ، قَصُرَتِ الصَّلاةُ! وفي الناسِ أبو بَكْرٍ وعُمَرُ، فهاباهُ أنْ يُكلِّماه، فقام رجلٌ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُسمِّيهِ ذا اليدينِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أنَسيتَ أم قَصُرَتِ الصَّلاةُ؟ قال: لم أنْسَ، ولم تُقصَرِ الصَّلاةُ ...]، قال: ولم يسجُدْ سجدتَيِ السهوِ حتى يَقَّنَه اللهُ ذلك. .
كانِ يلبسُ القَلَانِسَ تَحتَ العمائمِ، وبغيرِ العمائمِ، ويلبسُ العمائمَ بغيرِ قلانسِ، وكانَ يلبسُ القلانسِ اليمانيةِ وهنَّ البيضُ المضربةُ، ويلبسُ ذواتَ الآذانِ في الحربِ، وكانَ ربما نزعَ قلنسوتَهُ فجعلهَا سُترَةً بينَ يديِهِ وهوَ يصلِّي، وكانَ من خُلُقِهِ : أن يسميَ سلاحَهُ ودوابَّهُ ومتاعَهُ .
كان يلبَسُ القلانسَ تحت العمائمِ ، وبغيرِ العمائمِ ، ويلبسُ العمائمَ بغيرِ قلانسَ ، وكان يلبَسُ القلانسَ اليمانيةَ وهنَّ البِيضُ المضربةُ ، ويلبَسُ ذواتِ الآذانِ في الحربِ ، وكان ربما نزع قَلَنْسُوتَه فجعلها سُترةً بين يدَيه وهو يصلِّي ، وكان من خُلُقِه : أن يُسمِّيَ سلاحَه ودوابَّه ومتاعَه .
رأَيْتُ النَّبيَّ عليه السَّلامُ ركَع فوضَع يدَيْهِ على رُكبتَيْهِ .
أُتِيَ عُبيدُ اللَّهِ بنُ زيادٍ برأسِ الحُسَينِ بنِ علِيٍّ رضِيَ اللَّهُ عنهُ فوُضع بين يديهِ فجعل ينكُتُ بقضيبٍ في يدِهِ على أسنانِهِ ويقولُ: إن كان لحسَنَ الثَّغرِ فقلتُ: أما واللَّهِ لأسوءنَّكَ. فقلتُ: إنِّي قد رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقبِّلُ موضِعَ قضيبِكَ من فيهِ .
وما نَحسبُ الجنازةَ إلا موضوعةً بينَ يدَيهِ [ في جنازةِ النَّجاشيِّ ] .
وصفَ لنا البراءُ السُّجودَ فوضعَ يدَيهِ بالأرضِ ورفعَ عجيزتَه وقالَ هَكذا رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يفعلُ .
قدِمْنا المدينةَ وهم ينفُضون أيديَهم مِن تحتِ الثِّيابِ فقُلْتُ: لأنظُرَنَّ إلى صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: فكبَّر حتَّى افتَتح الصَّلاةَ ورفَع يدَيْهِ حتَّى رأَيْتُ إبهامَيْهِ قريبًا مِن أُذُنَيْهِ قال: ثمَّ أخَذ شِمالَه بيمينِه فلمَّا ركَع رفَع يدَيْهِ فلمَّا رفَع رأسَه قال: ( سمِع اللهُ لِمَن حمِده ) ثمَّ كبَّر ورفَع يدَيْهِ ثمَّ سجَد فوضَع رأسَه بين يدَيْهِ في الموضعِ مِن وجهِه فلمَّا جلَس افترَش قدمَيْهِ ووضَع مَرفِقَه الأيمنَ على فخِذِه اليُمنى وقبَض خِنصِرَه والَّتي تليها وجمَع بينَ إبهامِه والوسطى ورفَع الَّتي تليها يدعو بها .
لا مزيد من النتائج