نتائج البحث عن
«رأيت شيبة يأخذ ما وقع من كسوة الكعبة فيضعها في الفقراء»· 15 نتيجة
الترتيب:
دخلَ عليَّ شيبةُ الحجبيُّ فقال : يا أمَّ المؤمنينَ ، إن ثيابَ الكعبةِ تجتمعُ عِندَنا فتكثرُ ، فننزعُها ونحفرُ بئارًا فنعمقُها وندفنُها لكي لا تلبسَها الحائضُ والجنبُ . قالَتْ : بئسما صنعْتَ ، ولكن بعْها فاجعلْ ثمنَها في سبيلِ اللهِ وفي المساكينِ ، فإنَّها إذا نزعَتْ عنها لم يضرَّ من لبسَها من حائضٍ أو جنبٍ ، فكان شيبةُ يبعثُ بها إلى اليمنِ فتباعَ له فيضعَها حيثُ أمرَتْهُ .
كانَتْ كسوةُ الكعبةِ على عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ المسوحُ والأنطاعُ .
عن سعيدِ بنِ المسيَّبِ قال : لَمَّا كان عامُ الفتحِ أتَت امرأةٌ تُجَمِّرُ الكعبةَ فاحتَرَقَت ثيابُها وكانَت كسوةَ المشركينَ ، فكساها المُسلِمونَ بعد ذلِكَ .
دخل شَيبةُ بنُ عثمانَ الحجبيُّ على عائشةَ رضِي اللهُ عنهَا فقال يا أمَّ المؤمنينَ إنَّ ثيابَ الكعبةِ تَجتمعُ علينا فتكثُر فنعمِدُ إلى آبارٍ فنحفُرها فنعمقُها ثم ندفنُ ثيابَ الكعبةِ فيها كيلا يلبَسُها الجنبُ والحائضُ فقالت له عائشةُ رضيَ اللهُ تعالى عنها ما أحسنتَ ولبئسَ ما صنعتَ إنَّ ثيابَ الكعبةِ إذا نُزعتْ منها لم يضرُّها أن يلبَسَها الجنبُ والحائضُ ولكن بِعْها واجعل ثمنَها في المساكينِ وفي سبيلِ اللهِ قالت فكان شيبةُ بعدَ ذلك يُرسلُ بها إلى اليمنِ فتُباع هناك ثم يجعل ثمنَها في المساكينِ وفي سبيلِ اللهِ وابنِ السبيلِ .
دخَل شَيبَةُ بنُ عُثمانَ على عائشةَ فقال : يا أمَّ المؤمنينَ إنَّ ثيابَ الكعبةِ يجتَمِعُ علينا فتَكثُرُ فنَعمِدُ إلى آبارٍ فنَحتَفِرُها فنُعَمِّقُها ثم ندفِنُ ثيابَ الكعبةِ فيها كي لا تَلبَسَها الجُنُبُ والحائضُ ، فقالتْ عائشةُ ما أحسَنتَ وبئسَ ما صنَعتَ ، إنَّ ثيابَ الكعبةِ إذا نُزِعَتْ منها لم يَضُرَّها أن يَلبَسَها الجُنُبُ والحائضُ ولكن بِعْها واجعَلْ ثمنَها في المساكينِ وفي سبيلِ اللهِ وابنِ السبيلِ . .
لا يَتَصَدَّقُ أحَدٌ بتَمرةٍ مِن كَسبٍ طَيِّبٍ إلَّا أخَذَها اللهُ بيَمينِه، فيُرَبِّيها كما يُرَبِّي أحَدُكُم فَلُوَّه، أو قَلوصَه، حتَّى تَكونَ مِثلَ الجَبَلِ أو أعظَمَ. في حَديثِ رَوحٍ: مِنَ الكَسبِ الطَّيِّبِ فيَضَعُها في حَقِّها. وفي حَديثِ سُلَيمانَ: فيَضَعُها في مَوضِعِها. .
إنَّ أحَدَكُم لَيَتَصَدَّقُ بالتَّمرةِ مِنَ الكَسبِ الطَّيِّبِ، فيَضَعُها في حَقِّها، فيَليها اللهُ بيَمينِه، ثُمَّ ما تَبرَحُ فيُرَبِّيها كَأحسَنِ ما يُرَبِّي أحَدُكُم فَلُوَّه، حَتَّى تَكونَ مِثلَ الجَبَلِ، أو أعظَمَ مِنَ الجَبَلِ .
بعثَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رجلًا ساعيًا علَى الصَّدقةِ، وأمرَهُ أن يأخُذَ منَ الأغنياءِ فيقسمُهُ علَى الفقراءِ، فأمرَ لي بقَلوصٍ .
أُثِر أن شيبةَ بنَ عثمانَ الحجَبي كان يتصدقُ بخلقانِ الكعبةِ ، وأن عائشةَ أمرتْه بذلك .
رأيتُ أبا سعيدٍ الخُدريَّ مُمَّعِطَ اللِّحيَةِ، فقُلتُ: تَعبَثُ بلِحيَتِك؟ قال: لا، هذا ما رَأيتُ من ظَلمَةِ أهلِ الشَّامِ، دَخَلوا عليَّ زَمانَ الحَرَّةِ، فأخَذوا ما كان في البَيتِ من مَتاعٍ أو حَرَّى، ثم دخَلَتْ طائفةٌ أخرى، فلم يَجِدوا في البيتِ شيئًا، فأَسِفوا أنْ يَخرُجوا من غَيرِ شَيءٍ، فقالوا: أَضجِعوا الشَّيخَ، فأَضجَعوني، فجَعَلَ كُلٌّ يأخُذُ من لِحيَتي خُصلَةً. .
عن خالِدٍ -أظُنُّه الواسِطيَّ- بإسْنادِهِ ومَعْناه، إلَّا أنَّه قال: فيَقبَلُها اللهُ بيَمينِه. [أي حديثَ: إنَّ أحَدَكم لَيَتَصدَّقُ بالتَّمْرةِ مِنَ الكَسْبِ الطَّيِّبِ، فيَضَعُها في حقِّها، فيَليها اللهُ بيَمينِهِ، ثم ما تَبرَحُ فيُرَبِّيها كأحْسَنِ ما يُرَبِّي أحَدُكم فَلُوَّهُ، حتى تكونَ مِثلَ الجَبَلِ، أو أعظَمَ من الجَبَلِ] .
«رأيتُ عُمَرَ لا يُغَيِّرُ شَيبه بشَيءٍ، وقال: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: من شاب شَيبةً فهي له نورٌ يَومَ القيامةِ، فلا أحِبُّ أن أُغَيِّرَ نُوري». .
رأَيْتُ رسولَ اللهِ جالسًا في وجهِ الكعبةِ مُحتبيًا بيدَيْهِ .
عنِ ابنِ أبي مُلَيكةَ، أنَّ مُعاويةَ حَجَّ فأرسَلَ إلى شَيبةَ بنِ عُثمانَ أنِ افتَحْ بابَ الكَعبةِ، فقال: عليَّ بعَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ قال: فجاءَ ابنُ عُمَرَ فقال له مُعاويةُ: هَل بَلَغَكَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى في الكَعبةِ؟ فقال: نَعَم، دَخَلَ رَسولُ اللهِ الكَعبةَ، فتَأخَّرَ خُروجُه فوجَدتُ شَيئًا فذَهَبتُ، ثُمَّ جِئتُ سَريعًا، فوجَدتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خارِجًا، فسَألتُ بلالَ بنَ رَباحٍ هَل صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الكَعبةِ؟ قال: «نَعَم، رَكَعَ رَكعَتَينِ بَينَ السَّاريَتَينِ». .
لمَّا دَخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مكَّةَ دعا شيبةَ بنَ عُثمانَ بالمِفتاحِ -مفتاحِ الكعبةِ- فتلَكَّأَ، فقال لعُمَرَ: قُمْ فاذهَبْ معه، فإن جاء به وإلَّا فاجلِدْ رأسَه» فجاء به فأجاله في حَجْرِه .
لا مزيد من النتائج