نتائج البحث عن
«رأيت شيخا بالأهواز يصلي العصر ولجام دابته في يده ، فجعلت تتأخر ، وجعل ينكص معها»· 13 نتيجة
الترتيب:
رَأَيتُ شَيخًا بالأهْوازِ يُصلِّي العَصرَ ولِجامُ دابَّتِه في يدِه، فجَعَلَتْ تَتأخَّرُ وجَعَلَ يَنكِصُ معها، ورَجُلٌ قاعدٌ مِن الخَوارجِ يَسُبُّه، فلمَّا صَلَّى قال: إنِّي قد سَمِعتُ مَقالتَكم، غَزَوتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ستَّ غَزَواتٍ أو سَبعَ غَزَواتٍ، فشَهِدتُ أمْرَه وتَيسيرَه، فكنتُ أرجِعُ معي دابَّتي أحبُّ إليَّ مِن أنْ أدَعَها، فتَأتيَ مَألَفَها فيَشُقَّ عليَّ، قال: قُلتُ: كم صَلَّى؟ قال: رَكعتَينِ، قال: وإذا هو أبو بَرْزةَ. .
كانَ أبو بَرزةَ بالأهوازِ على حَرفِ نَهرٍ، وقد جَعَلَ اللِّجامَ في يَدِه، وجَعَلَ يُصَلِّي فجَعَلَتِ الدَّابَّةُ تَنكُصُ، وجَعَلَ يَتَأخَّرُ مَعَها، فجَعَلَ رَجُلٌ مِنَ الخَوارِجِ يَقولُ: اللهُمَّ اخزِ هذا الشَّيخَ كَيفَ يُصَلِّي؟ قال: فلَمَّا صَلَّى، قال: قد سَمِعتُ مَقالتَكُم، غَزَوتُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِتًّا أو سَبعًا أو ثَمانيًا، فشَهِدتُ أمرَه وتَيسيرَه، فكانَ رُجوعي مَعَ دابَّتي أهونَ عليَّ مِن تَركِها، فتَنزِعُ إلى مَألَفِها، فيَشُقُّ عليَّ، وصَلَّى أبو بَرزةَ العَصرَ رَكعَتَينِ. .
صلَّى أبو بَرْزَةَ فُضالةُ بنُ عبيدٍ ولِجَامُ دابتِه في يدِه فجعلتْ تُنازِعُه وهو يَتْبَعُهَا فرآهُ رجلٌ من الخوارجِ فقالَ فعلَ اللهُ بهذا الشيخِ فلمَّا انصرفَ الشيخُ قال إني سمعتُ قولَكم وإني غزوتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ستَّ غزواتٍ أو سبعَ وشاهدتُ تيسيرَه وإني كنتُ أرجعُ مع دابتي أَحَبُّ إليَّ من أن أرجعَ إلى مَأْلَفِهَا فيَشُقَّ عليَّ .
حَدَّثَنا الأزرَقُ بنُ قَيسٍ، قال: كُنَّا بالأهوازِ نُقاتِلُ الحَروريَّةَ، فبينا أنا على جُرُفِ نَهَرٍ إذا رَجُلٌ يُصَلِّي، وإذا لجامُ دابَّتِه بيَدِه، فجَعَلَتِ الدَّابَّةُ تُنازِعُه وجَعَلَ يَتبَعُها -قال شُعبةُ: هو أبو بَرزةَ الأسلَميُّ- فجَعَلَ رَجُلٌ مِنَ الخَوارِجِ يقولُ: اللهُمَّ افعَلْ بهذا الشَّيخِ، فلَمَّا انصَرَفَ الشَّيخُ قال: إنِّي سَمِعتُ قَولَكُم، وإنِّي غَزَوتُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سِتَّ غَزَواتٍ -أو سَبعَ غَزَواتٍ- وثَمانيَ، وشَهِدتُ تَيسيرَه، وإنِّي إن كُنتُ أن أُراجِعَ مع دابَّتي أحَبُّ إليَّ مِن أن أدَعَها تَرجِعُ إلى مَألَفِها فيَشُقُّ عليَّ. .
رأَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي على دابَّتِه في السَّفرِ في السُّبحةِ يومئُ برأسِه إيماءً .
[عَن] الأزرقِ بنِ قَيسٍ، أنَّهُ رأى أبا بَرزةَ الأسلَميَّ يصلِّي، وعنانُ دابَّتِهِ في يدِهِ، فلمَّا رَكَعَ انفَلتَ العنانُ مِن يدِهِ، وانطلَقتِ الدَّابَّةُ قالَ: فنَكَصَ أبو بَرزةَ علَى عَقِبَيهِ، ولم يلتَفِت حتَّى لحقَ الدَّابَّةَ، فأخذَها، ثمَّ مشَى كَما هوَ، ثمَّ أتى مَكانَهُ الَّذي صلَّى فيهَ، فقَضى صلاتَهُ، فأتمَّها، ثمَّ سلَّمَ قالَ: إنِّي قَد صَحِبْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غَزوٍ كَثيرٍ حتَّى عدَّ غزواتٍ، فَرأيتُ من رُخصِهِ وتيسيرِهِ، وأخذتُ بذلِكَ، ولو أنِّي ترَكْتُ دابَّتي حتَّى تلحَقَ بالصَّحراءِ، ثمَّ انطلقتُ شيخًا كبيرًا أتخبطُ الظُّلمةَ كانَ أشدَّ عليَّ .
عنِ الأزرَقِ بنِ قَيسٍ: أنَّه رأى أبا بَرزةَ الأسلميَّ يُصَلِّي وعِنانُ دابَّتِه في يَدِه، فلمَّا رَكَع انفَلَت العِنانُ من يَدِه، فانطَلَقَتِ الدَّابَّةُ؛ فنَكَص أبو بَرْزةَ على عَقِبِه ولم يَلتَفِتْ حتَّى لَحِقَ الدَّابَّةَ وأخَذَها، ثمَّ مَشَى كما هو، ثمَّ أتى مَكانَه الَّذي صَلَّى فيه فقَضى صَلاتَه، فأتَمَّها، ثمَّ سَلَّم، ثمَّ قالَ: إنِّي قد صَحِبتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزوٍ كَثيرٍ -حتَّى عَدَّ غَزَواتٍ-، فرَأيتُ من رُخصَتِه وتَيسيرِه فأخَذتُ بذلكَ، فلو أنِّي تَرَكتُ دابَّتي حتَّى تَلحَقَ بالصَّحراءِ، ثمَّ انطَلَقتُ شَيخًا كَبيرًا أتخَبَّطُ الظُّلمةَ كان أشَدَّ عَلَيَّ. .
أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم كانَ يزُورُها في بيتِها ، وجعلَ لها مؤذنًا كانَ يؤذنُ لها ، وأمرَها أنْ تَؤُمَّ أهلَ دارِهَا قال عبدُ الرحمنِ فأَنا رأيتُ مؤذنَها شيخًا كبيرًا .
عن نافِعٍ، قال: رَأيتُ ابنَ عُمَرَ يُصَلِّي على دابَّتِه التَّطَوُّعَ حَيثُ تَوجَّهَت به، فذَكَرتُ له ذلك، فقال: رَأيتُ أبا القاسِمِ يَفعَلُه. .
عن أُمِّ وَرقةَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَزورُها في بيتِها، وجَعَلَ لها مُؤذِّنًا يُؤذِّنُ لها، وأمَرَها أنْ تَؤمَّ أهلَ دارِها. قال عبدُ الرحمنِ: فأنا رأيْتُ مُؤذِّنَها شَيخًا كَبيرًا. .
بهذا الحَديثِ، والأوَّلُ أتَمُّ، قال: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَزورُها في بَيتِها، وجعَلَ لها مُؤذِّنًا يُؤذِّنُ لها، وأمَرَها أنْ تَؤُمَّ أهلَ دارِها. قال عبدُ الرحمنِ: فأنا رَأيْتُ مُؤذِّنَها شيخًا كبيرًا. .
جاءَنا مالِكُ بنُ الحويرِثِ في مَسجِدِنا هذا، فقال: إنِّي لَأُصَلِّي بكُم وما أُريدُ الصَّلاةَ، أُصَلِّي كيفَ رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي، فقُلتُ لأبي قِلابةَ: كيفَ كان يُصَلِّي؟ قال: مِثلَ شيخِنا هذا، قال: وكان شيخًا يَجلِسُ إذا رَفَعَ رَأسَه مِنَ السُّجودِ، قَبلَ أن يَنهَضَ في الرَّكعةِ الأولى. .
لقد رأَيْتُني مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقد حضَرتْ صلاةُ العصرِ وليس معنا ماءٌ غيرُ فَضْلةٍ فجُعِل في إناءٍ فأُتِي به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : فأدخَل يدَه وفرَّج بيْنَ أصابعِه وقال : ( حيَّ على الوَضوءِ، والبركةُ مِن اللهِ ) قال : فلقد رأَيْتُ الماءَ ينفجِرُ مِن بيْنِ أصابعِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فتوضَّأ ناسٌ وشرِبوا قال : فجعَلْتُ لا آلو ما جعَلْتُ في بطني منه وعلِمْتُ أنَّه بركةٌ قال : فقُلْتُ لجابرٍ : كم كُنْتُم يومَئذٍ ؟ قال : ألفٌ وأربعُمئةٍ .
لا مزيد من النتائج