نتائج البحث عن
«رأيت طاوسا عليه مقنعة مثل مقنعة الرهبان»· 15 نتيجة
الترتيب:
رأى عمرُ أمةً لنا مُقنّعةً فضربَها وقال لا تَشبَّهينَ بالحرائرِ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ قال لأَمةٍ رآها مقنِّعةً اكشفي عن رأسِك لا تشبَّهي بالحرائرِ .
رأيتُ طاوسًا يمرُّ بالرُّكنِ فإن وجدَ عليهِ زِحامًا مرَّ ولم يزاحِمْ وإن رآهُ خاليًا قبَّلهُ ثلاثًا ثمَّ قالَ رأيتُ ابنَ عبَّاسٍ فعلَ مثلَ ذلكَ وقالَ ابنُ عبَّاسٍ رأيتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ فعلَ مثلَ ذلكَ ثمَّ قالَ إنَّكَ حَجَرٌ لا تنفعُ ولا تَضُرُّ ولولا أنِّي رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قبَّلَكَ ما قبَّلتُكَ ثمَّ قالَ رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فعلَ مثلَ ذلِك .
أنَّ أمةً سوداءَ أتت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ورجع من بعضِ مَغازيه فقالتْ ، إني كنتُ نذرتُ : إن ردَّك اللهُ صالحًا أن أضربَ عندك بالدُّفِّ قال : إن كنتِ فعلتِ فافعلي ، وإن كنتِ لم تفعلي فلا تفعلي . فضربَتْ ، فدخل أبو بكرٍ وهي تضربُ ، ودخل غيرُه وهي تضربُ ، ثم دخل عمرُ ، قال : فجعلتْ دُفَّها خلفَها وهي مُقنعةٌ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ الشيطانَ لَيفرقُ منك يا عمرُ أنا جالسٌ ههنا ، ودخل هؤلاءِ ، فلما أن دخلتَ فعلتْ ما فعلتْ .
أنَّ أمَةً سَوْداءَ أتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد رَجَعَ مِن بعضِ مَغازيهِ، فقالت: إنِّي كُنتُ نَذَرتُ إنْ ردَّكَ اللهُ صالِحًا أنْ أضرِبَ عندَك بالدُّفِّ، قال: إنْ كُنتِ فَعَلتِ فافْعَلي، وإنْ كُنتِ لم تَفعَلي فلا تَفعَلي، فضَرَبَتْ فدَخَلَ أبو بَكرٍ وهي تَضرِبُ، ودَخَلَ غيرُه وهي تَضرِبُ، ثم دَخَلَ عُمَرُ قال: فجَعَلَتْ دُفَّها خَلفَها وهي مُقنَّعةٌ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ الشَّيْطانَ لَيَفرَقُ منك يا عُمَرُ، أنا جالِسٌ، ودَخَلَ هؤلاءِ، فلمَّا أنْ دَخَلتَ فَعَلَتْ ما فَعَلَتْ. .
أنَّ أمَةً سَوْداءَ أتَتْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ ورَجَعَ مِن بعضِ مَغازيه، فقالَتْ: إنِّي كُنْتُ نَذَرْتُ إن رَدَّك اللهُ صالِحًا أن أَضرِبَ عنْدَك بالدُّفِّ، قالَ: «إن كُنْتِ فَعَلْتِ فافْعَلي، وإن كُنْتِ لم تَفْعَلي فلا تَفْعَلي»، فضَرَبْتُ، فدَخَلَ أبو بَكْرٍ وهي تَضرِبُ، ودَخَلَ غَيْرُه وهي تَضرِبُ، ثُمَّ دَخَلَ عُمَرُ، قالَ: فجَعَلَتْ دُفَّها خَلْفَها، وهي مُقَنَّعةٌ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «إنَّ الشَّيْطانَ لَيَفرَقُ مِنك يا عُمَرُ، أنا جالِسٌ هاهنا، ودَخَلَ هؤلاء، فلمَّا أن دَخَلْتَ فَعَلَتْ ما فَعَلَتْ!». .
رأيت طاوسًا حين يفتتحُ الصلاةَ يرفعُ يدَيه وحينَ يركعُ وحينَ يرفعُ رأسَه من الركوعِ فحدثني رجلٌ من أصحابِه أنه يُحدِّثُه عن ابنِ عمرَ عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عنِ الحَكَمِ قال: رأيْتُ طاوُسًا حينَ يَفتَتِحُ الصَّلاةَ يَرفَعُ يدَيهِ، وحينَ يَركَعُ، وحينَ يَرفَعُ رأسَه مِنَ الرُّكوعِ، فحَدَّثَني رجُلٌ مِن أَصحابِه أنَّه يُحَدِّثُه، عنِ ابنِ عُمرَ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
بمَعناه [عَنِ الحَكَمِ قال: رَأيتُ طاوُسًا حينَ يَفتَتِحُ الصَّلاةَ يَرفَعُ يَدَيه، وحينَ يَركَعُ، وحينَ يَرفَعُ رَأسَه مِنَ الرُّكوعِ فحَدَّثَني رَجُلٌ مِن أصحابِه أنَّه يُحَدِّثُه، عَنِ ابنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم]. .
رأيتُ طاوسًا يُكبِّرُ فرفعَ يديهِ حذوَ منكبيهِ عندَ التَّكبيرِ، وعندَ رُكوعِهِ، وعندَ رَفعِهِ رأسَهُ منَ الرُّكوعِ، فَسألتُ رَجلًا مِن أصحابِهِ، فقالَ : أنه يحدِّثُ بِهِ عنِ ابنِ عمرَ عن عمر عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن أبي زُهَيرٍ مُعاويةَ بنِ حُدَيْجٍ قال : رأيتُ طاوسًا يُقْعي فقلتُ : رأيتُكَ تُقْعي . فقال : ما رأيتَني أُقْعي ولكنها الصلاةُ رأيتُ العبادِلةَ الثلاثةَ يفعلونَ ذلك عبدَ اللهِ بنَ عباسٍ وعبدَ اللهِ بنَ عمرَ وعبدَ اللهِ بنَ الزبيرِ . قال أبو زُهَيرٍ : وقد رأيتُهُ يُقْعي .
ضَرَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَثَلَ البَخيلِ والمُتَصَدِّقِ كَمَثَلِ رَجُلَينِ عليهما جُبَّتانِ مِن حَديدٍ، قدِ اضطُرَّت أيديهما إلى ثُديِّهما وتَراقيهما، فجَعَلَ المُتَصَدِّقُ كُلَّما تَصَدَّقَ بصَدَقةٍ انبَسَطَت عنه، حتَّى تَغشى أنامِلَه وتَعفوَ أثَرَه، وجَعَلَ البَخيلُ كُلَّما هَمَّ بصَدَقةٍ قَلَصَت، وأخَذَت كُلُّ حَلقةٍ بمَكانِها، قال أبو هُرَيرةَ: فأنا رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ بإصبَعِه هَكَذا في جَيبِه، فلو رَأيتَه يوسِّعُها ولا تَتَوسَّعُ! تابَعَه ابنُ طاوُسٍ، عن أبيه، وأبو الزِّنادِ، عَنِ الأعرَجِ: في الجُبَّتَينِ، وقال حَنظَلةُ: سَمِعتُ طاوُسًا: سَمِعتُ أبا هُرَيرةَ، يقولُ: جُبَّتانِ، وقال جَعفَرُ بنُ حَيَّانَ، عَنِ الأعرَجِ: جُبَّتانِ. .
سألتُ طاوُسًا عنِ التَّطوُّعِ في السَّفَرِ، فقال: وما يَمنَعُكَ؟ فقال الحَسَنُ بنُ مُسلِمٍ: أنا أُحدِّثُكَ، أنا سألتُ طاوُسًا عن هذا، فقال: قال ابنُ عبَّاسٍ: فرَضَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصَّلاةَ في الحَضَرِ أربَعًا، وفي السَّفَرِ رَكعَتَيْنِ؛ فكما يُتَطَوَّعُ هاهنا قَبلَها، ومِن بَعدِها، فكذلك يُصَلَّي في السَّفَرِ قَبلَها وبَعدَها. .
أن طاوسًا لما قال إن الخُلعَ ليس بطلاقٍ أنكرهُ عليْهِ أهلُ مكةَ ، فاعتذرَ وقال : إنَّما قالهُ ابنُ عباسٍ .
عن أسامةِ بنُ زيدٍ ، قالَ: سأَلتُ طاوسًا عنِ التَّطوُّعِ في السَّفرِ فقالَ: وما يمنعُكَ ؟ فقالَ الحسنُ بنُ مُسلمٍ: أَنا حدِّثتُكَ ، أَنا سألتُ طاوسًا عن هذا فقالَ: قالَ ابنُ عبَّاسٍ: فرضَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الصَّلاةُ في الحضرِ أربعًا ، وفي السَّفرِ رَكْعتينِ ، فَكَما يَتطوَّعُ هاهُنا قبلَها ومن بعدِها ، فَكَذلِكَ يصلِّي في السَّفرِ قبلَها وبعدَها .
لا مزيد من النتائج