نتائج البحث عن
«رأيت طاوسا يقعي ، فقلت : رأيتك تقعي ، فقال : ما رأيتني أقعي ، ولكنها الصلاة ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن أبي زُهَيرٍ مُعاويةَ بنِ حُدَيْجٍ قال : رأيتُ طاوسًا يُقْعي فقلتُ : رأيتُكَ تُقْعي . فقال : ما رأيتَني أُقْعي ولكنها الصلاةُ رأيتُ العبادِلةَ الثلاثةَ يفعلونَ ذلك عبدَ اللهِ بنَ عباسٍ وعبدَ اللهِ بنَ عمرَ وعبدَ اللهِ بنَ الزبيرِ . قال أبو زُهَيرٍ : وقد رأيتُهُ يُقْعي
عن أبي زُهَيرٍ مُعاويةَ بنِ حُدَيْجٍ قال : رأيتُ طاوسًا يُقْعي فقلتُ : رأيتُكَ تُقْعي . فقال : ما رأيتَني أُقْعي ولكنها الصلاةُ رأيتُ العبادِلةَ الثلاثةَ يفعلونَ ذلك عبدَ اللهِ بنَ عباسٍ وعبدَ اللهِ بنَ عمرَ وعبدَ اللهِ بنَ الزبيرِ . قال أبو زُهَيرٍ : وقد رأيتُهُ يُقْعي .
رأيتُ طاووسًا يَقعِي فقلتُ : رأيتُك تُقعِي قال : ما رأيتَني أقعِي ولكنها الصلاةُ رأيتُ العبادلةَ الثلاثةَ يفعلون ذلك عبدُ اللهِ بنُ عباسٍ وعبدُ اللهِ بنُ عمرَ وعبدُ اللهِ بنُ الزبيرِ يفعلونه .
رأيت طاوسًا حين يفتتحُ الصلاةَ يرفعُ يدَيه وحينَ يركعُ وحينَ يرفعُ رأسَه من الركوعِ فحدثني رجلٌ من أصحابِه أنه يُحدِّثُه عن ابنِ عمرَ عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
رأيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو نازِلٌ بعُكاظٍ، فقُلْتُ: مَن معَكَ على هذا الأمْرِ؟ فقالَ: رَجُلانِ: أبو بَكرٍ وبِلالٌ، فأسلَمْتُ، ولقدْ رَأيْتُني وأنا رُبعُ الإسْلامِ. .
عنِ الحَكَمِ قال: رأيْتُ طاوُسًا حينَ يَفتَتِحُ الصَّلاةَ يَرفَعُ يدَيهِ، وحينَ يَركَعُ، وحينَ يَرفَعُ رأسَه مِنَ الرُّكوعِ، فحَدَّثَني رجُلٌ مِن أَصحابِه أنَّه يُحَدِّثُه، عنِ ابنِ عُمرَ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
بمَعناه [عَنِ الحَكَمِ قال: رَأيتُ طاوُسًا حينَ يَفتَتِحُ الصَّلاةَ يَرفَعُ يَدَيه، وحينَ يَركَعُ، وحينَ يَرفَعُ رَأسَه مِنَ الرُّكوعِ فحَدَّثَني رَجُلٌ مِن أصحابِه أنَّه يُحَدِّثُه، عَنِ ابنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم]. .
سألتُ طاوُسًا عنِ التَّطوُّعِ في السَّفَرِ، فقال: وما يَمنَعُكَ؟ فقال الحَسَنُ بنُ مُسلِمٍ: أنا أُحدِّثُكَ، أنا سألتُ طاوُسًا عن هذا، فقال: قال ابنُ عبَّاسٍ: فرَضَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصَّلاةَ في الحَضَرِ أربَعًا، وفي السَّفَرِ رَكعَتَيْنِ؛ فكما يُتَطَوَّعُ هاهنا قَبلَها، ومِن بَعدِها، فكذلك يُصَلَّي في السَّفَرِ قَبلَها وبَعدَها. .
رَأيتُ عمَّارَ بنَ ياسِرٍ دخَلَ المَسجِدَ فصلَّى، فأخَفَّ الصَّلاةَ، قال: فلمَّا خرَجَ قُمتُ إليه، فقُلتُ: يا أبا اليَقظانِ، لقد خفَّفتَ. قال: فهل رَأيتَني انتَقَصتُ مِن حُدودِها شَيئًا؟ قُلتُ: لا. قال: فإنِّي بادَرتُ بها سَهوةَ الشَّيطانِ، سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ العَبدَ لَيُصَلِّي الصَّلاةَ ما يُكتَبُ له منها إلَّا عُشرُها، تُسْعُها، ثُمُنُها، سُبُعُها، سُدُسُها، خُمُسُها، رُبُعُها، ثُلُثُها، نِصفُها. .
رأيتُ عمَّارَ بنَ ياسرٍ دخَلَ المسجِدَ، فصلَّى، فأخَفَّ الصَّلاةَ، قال: فلمَّا خرَجَ، قُمتُ إليه، فقُلتُ: يا أبا اليَقْظانِ، لقد خفَّفتَ، قال: فهل رأيتَني انتقَصتُ من حُدودِها شيئًا؟ قُلتُ: لا، قال: فإنِّي بادَرتُ بها سَهْوةَ الشَّيطانِ، سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "إنَّ العبدَ لَيُصلِّي الصَّلاةَ ما يُكتَبُ له منها إلَّا عُشْرُها، تُسعُها، ثُمُنُها، سُبُعُها، سُدُسُها، خُمُسُها، رُبُعُها، ثُلُثُها، نِصْفُها". .
رَأيتُ عمَّارَ بنَ ياسرٍ دخَلَ المسجدَ، فصلَّى فأخَفَّ الصَّلاةَ، قال: فلمَّا خرَجَ قُمتُ إليه، فقُلتُ: يا أبا اليَقْظانِ، لقد خفَّفتَ. قال: فهل رَأيْتَني انتقَصتُ مِن حُدودِها شيئًا؟ قُلتُ: لا. قال: فإنِّي بادَرتُ بها سَهْوةَ الشَّيطانِ؛ سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ العَبدَ ليُصلِّي الصَّلاةَ ما يُكتَبُ له منها إلَّا عُشرُها، تُسعُها، ثُمُنُها، سُدُسُها، خُمُسُها، رُبُعُها، ثُلُثُها، نِصفُها. .
انطلَقْتُ إلى المدائنِ فإذا أنا برجلٍ عليه ثيابٌ خُلْقانٌ ومعه أَديمٌ أحمرُ يعزِلُه فالتَفَتَ فنظَر إليَّ فأومَأ بيدِه مكانَك يا عبدَ اللهِ فقُمْتُ فقُلْتُ لمَن كان عندي مَن هذا الرَّجلُ قالوا هذا سلمانُ فدخَل بيتَه فلبِس ثيابًا بِيضًا ثُمَّ أقبَل وأخَذ بيدي وصافَحني وساءَلني فقُلْتُ يا أبا عبدِ اللهِ ما رأَيْتَني فيما مضى ولا رأَيْتُك ولا عرَفْتَني ولا عرَفْتُك قال بلى والَّذي نفسي بيدِه لقد عرَف روحي روحَك حين رأَيْتُك ألَسْتَ الحارثَ بنَ عُمَيرةَ قُلْتُ بلى قال سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يقولُ الأرواحُ جنودٌ مجنَّدةٌ فما تعارَف منها في اللهِ ائتَلَف وما تناكَر منها في اللهِ اختَلَف .
عن أسامةِ بنُ زيدٍ ، قالَ: سأَلتُ طاوسًا عنِ التَّطوُّعِ في السَّفرِ فقالَ: وما يمنعُكَ ؟ فقالَ الحسنُ بنُ مُسلمٍ: أَنا حدِّثتُكَ ، أَنا سألتُ طاوسًا عن هذا فقالَ: قالَ ابنُ عبَّاسٍ: فرضَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الصَّلاةُ في الحضرِ أربعًا ، وفي السَّفرِ رَكْعتينِ ، فَكَما يَتطوَّعُ هاهُنا قبلَها ومن بعدِها ، فَكَذلِكَ يصلِّي في السَّفرِ قبلَها وبعدَها .
أمَرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن أتصدَّقَ بذهبٍ سبعةَ دنانيرَ – أو تسعةَ دنانيرَ ، شكَّ أبو حازمٍ - ، فشغلني ما رأيتُ من مرضِه ، قال : فأفاق ، فقال : هل فعلتِ ؟ فقلتُ : لقد شغلني ما رأيتُك به ، قال : هَبِيها ، ما ظنُّ محمَّدٍ لو لَقِي اللهَ تعالَى وهذه عنده ، أو ما يُغني هذه من محمَّدٍ لو لَقِي اللهَ عزَّ وجلَّ وهي عنده .
وعن الحارث بن عميرة قال انطلقت حتى أتيت المدائن فإذا أنا برجل عليه ثياب خلقان ومعه أديم أحمر يعركه فالتفت فنظرني فأومأ بيده مكانك يا عبد الله فقمت فقلت لمن كان عندي من هذا الرجل قالوا هذا سلمان فدخل بيته فلبس ثيابا بياضا ثم أقبل وأخذ بيدي وصافحني وسايلني فقلت يا أبا عبد الله ما رأيتني فيما مضى ولا رأيتك ولا عرفتني ولا عرفتك قال بلى والذي نفسي بيده لقد عرفت روحي روحك حين رأيتك ألست الحارث بن عميرة قلت بلى قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها في الله ائتلف وما تناكر منها في الله اختلف
استَقبَلنا أنَسَ بنَ مالِكٍ حينَ قدِمَ مِنَ الشَّأمِ، فلَقيناه بعَينِ التَّمرِ فرَأيتُه يُصَلِّي على حِمارٍ، ووجهُه مِن ذا الجانِبِ -يَعني عن يَسارِ القِبلةِ- فقُلتُ: رَأيتُكَ تُصَلِّي لغَيرِ القِبلةِ، فقال: لَولا أنِّي رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعَلَه لَم أفعَلْه. .
لا مزيد من النتائج