نتائج البحث عن
«رأيت عائشة ابنة سعد تنفض درعها في الصلاة . أي : تروح به»· 14 نتيجة
الترتيب:
اختَصَمَ سَعدُ بنُ أبي وَقَّاصٍ وعَبدُ بنُ زَمْعةَ إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غُلامٍ، فقال سَعدٌ: يا رسولَ اللهِ، هو ابنُ أخي عُتبةَ بنِ أبي وَقَّاصٍ، عَهِدَ إليَّ فيه أنَّهُ ابنُهُ، انظُرْ إلى شَبَهِهِ. وقال عَبدُ بنُ زَمْعةَ: يا رسولَ اللهِ، هذا أخي، وُلِدَ على فِراشِ أبي مِن وَليدَتِهِ. فنظَرَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ورَأى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ به شَبَهًا بَيِّنًا بعُتبةَ، فقال: هو لكَ يا عَبدُ بنَ زَمْعةَ؛ الوَلَدُ لِلفِراشِ، ولِلعاهِرِ الحَجَرُ، وأمَّا أنتِ يا سَودةُ ابنةَ زمعةَ فاحتَجِبي منه. قالت عائشةُ: فلم يَرَ سَودةَ قَطُّ. .
عن عُمَرَ بنِ سَعدٍ، عن أبيهِ، أنَّهُ قال: جاءَهُ ابنُهُ عامِرٌ، فقال: أيْ بُنَيَّ، أفي الفِتنةِ تَأمُرُني أنْ أكونَ رَأسًا؟ لا وَاللهِ، حتى أُعطى سَيفًا، إنْ ضرَبتُ به مُؤمِنًا، نَبا عنه، وإنْ ضرَبتُ به كافِرًا قتَلَهُ، سمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ يُحِبُّ الغَنيَّ الخَفيَّ التَّقيَّ. .
إِنَّ سبحانَ اللهِ ، والحمدُ للهِ ، ولا إلهَ إِلَّا اللهُ ، واللهُ أكبرُ ، تَنْفُضُ الخَطَايا كما تَنْفُضُ الشجرَةُ ورَقَها .
عَن عائِشةَ، قالت: لَمَّا توفِّيَ سَعدٌ، وأُتيَ بجِنازَتِه، أمَرَت به عائِشةُ أن يُمَرَّ به عليها، فشَقَّ به في المَسجِدِ، فدَعَت لَه، فأُنكِرَ ذلك عليها، فقالت: ما أسرَعَ النَّاسَ إلى القَولِ! ما صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ابنِ بَيضاءَ إلَّا في المَسجِدِ .
إنَّ سبحانَ اللهِ ، و الحمدُ للهِ ، و لا إلهَ إلَّا اللهُ ، و اللهُ أكبرُ تَنفُضُ الخطايا ، كما تَنفُضُ الشَّجَرةُ ورَقَها .
في قولِه { كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ } قال هي التي لا تَنفُضُ ورقَها وظنَنْتُ أنها النخلةُ .
إذا قامَ أحدُكم في الصَّلاةِ فإنَّ الرَّحمةَ تُواجِهُهُ فلا يمسحِ الحصَى زادَ عبدُ الجبَّارِ فقالَ لَهُ سعدُ بنُ إبراهيمَ: مَن أبو الأحوَصِ ؟ قالَ: رأيتَ الشَّيخَ الَّذي صفتُهُ كذا وَكذا .
قَدِمَتْ قُتَيْلَةُ ابنةُ عبدِ العُزَّى بنِ سعدٍ على ابنتِها أسماءَ بهدايا: ضِبَابٍ، وأَقِطٍ، وسَمْنٍ، وهي مشركةٌ فأَبَتْ أسماءُ أن تَقْبَلَ هديَّتَها، وتُدْخِلَها بيتَها، فسأَلَتْ عائشةُ النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم، فأنزل اللهُ تعالى لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين إلى آخرِ الآيةِ. فأمَرَها أن تَقْبَلَ هديَّتَها، وأن تُدْخِلَها بيتَها. .
أنَّ أَباهُ ثابتَ بنَ قيسٍ فارَقَ جَميلَةَ بنتَ عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ وهي حامِلةٌ بمُحمَّدٍ، فلمَّا ولدَتْه حَلَفَتْ أن لا تُلبِنَه مِن لبَنِها، فدَعا به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فبَزَقَ في فِيه، وحنَّكَه بتَمْرةِ عَجوةٍ، وسمَّاه مُحمَّدًا، وقالَ: اختَلِفْ به؛ فإنَّ اللهَ رازِقُه. فأَتيتُه اليومَ الأوَّلَ والثاني والثَّالثَ، فإذا امرأةٌ مِنَ العربِ تَسْألُ عنْ ثابتِ بنِ قيسٍ، فقلتُ: ما تُريدينَ منه؟ أنا ثابِتٌ، قالتْ: رأيتُ في مَنامي هذه كأنِّي أُرْضِعُ ابنًا له، يُقالُ له: مُحمَّدٌ، فقالَ: فأنا ثابتٌ، وهذا ابني مُحمَّدٌ، قالَ: وإنَّ دِرْعَها يَتعَصَّرُ مِن لَبَنِها. .
عن عائشةَ اختصمَ سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ وعبدُ بنُ زمعةَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في ابنِ أمةِ زمعةَ فقالَ سعدٌ أوصاني أخي عُتبةُ إذا قدمتُ مكَّةَ أن أنظرَ إلى ابنِ أمةِ زمعةَ فأقبِضَهُ فإنَّهُ ابنُهُ وقالَ عبدُ بنُ زمعةَ أخي ابنُ أمَةِ أبي وُلِدَ على فراشِ أبي فرأى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ شبهًا بيِّنًا بعتبةَ فقالَ الولدُ للفراشِ وللعاهرِ الحجرُ واحتجِبي عنهُ يا سوْدَةُ زادَ مسدَّد في حديثِهِ وقالَ هوَ أخوكَ يا عبدُ .
عَن سَهلِ بنِ سَعدٍ، قال: رَأيتُ الرِّجالَ عاقِدي أُزُرِهم في أعناقِهم أمثالَ الصِّبيانِ، مِن ضيقِ الأُزُرِ خَلفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الصَّلاةِ، فقال قائِلٌ: يا مَعشَرَ النِّساءِ، لا تَرفَعنَ رُؤوسَكُنَّ حَتَّى يَرفَعَ الرِّجالُ .
قَالَ عُقْبَةَ بْنَ أَبِي عَائِشَةَ «رأيْتُ عَبْدَ اللهِ بنَ جابِرٍ البَياضيَّ صاحِبَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَضَعُ إحدى يَدَيه على ذِراعَيه في الصَّلاةِ». .
أنَّ عائشةَ لمَّا توفِّي سعدٌ قالت: ادخُلوا به المسجدَ حتَّى أُصلِّيَ عليه فأُنكِر ذلك عليها فقالت: واللهِ لقد صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ابنِ بيضاءَ في المسجدِ .
عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قولِهِ تعالى كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ قال هيَ التي لَا تَنْفُضُ وَرَقَهَا [ وَظَنَنْتُ أَنَّهَا النَّخْلَةُ ] .
لا مزيد من النتائج