نتائج البحث عن
«رأيت عائشة تسعى بين الصفا والمروة على بغل»· 14 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عمرَ قال : إذا طافَتْ ثم حاضَتْ قبلَ أن تَسعى بين الصفا والمروةِ .
رأيتُ أنسَ بنَ مالِكٍ يطوفُ بينَ الصَّفا والمروةِ على حمارٍ .
«رأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ناقةٍ بَيْنَ الصَّفا والمَرْوةِ». .
أنَّ مَنَاةَ كانتْ على ساحلِ البحرِ وحوْلَها الفُرُوثُ والدماءُ يَذبَحُ بها المشرِكونَ، فقالتِ الأنصارُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا إذا كنَّا أحرَمْنا في الجاهليَّةِ لم يَحِلَّ لنا في دِينِنا أنْ نطُوفَ بينَ الصَّفَا والمروةِ، فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا} [البقرة: 158]، قال عُرْوَةُ: أمَّا أنا، فما أُبالِي ألَّا أطُوفَ بينَ الصَّفا والمروةِ، قالتْ عائشةُ: لمَ يا بنَ أُختي؟! قال: لأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ: {فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا} [البقرة: 158]، قالتْ عائشةُ: لو كانتْ كما تقولُ، لكان: فلا جُناحَ عليه ألَّا يَطَّوَّفَ بهما، قالتْ عائشةُ: وما تمَّتْ حَجَّةُ أحدٍ ولا عُمرتُه لم يطُفْ بينَ الصَّفا والمروةِ. .
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يسعى بينَ الصَّفا والمروةِ على بعيرٍ لا ضربَ ولا طردَ ولا إليكَ إليكَ .
رأيتُ رسولَ اللهِ – صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم – يَسْعَى بين الصفا والمروةِ على بعيرٍ : لا ضَرْبَ، ولا طَرْدَ، ولا إليكَ إليكَ .
عن عائشةَ في قولِه عزَّ وجلَّ { إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ } قالت كان رجالٌ من الأنصارِ ممن يُهلُّ لمناةَ في الجاهليةِ ومناةُ صنمٌ بين مكةَ والمدينةِ قالوا يا نبيَّ اللهِ إنا كنا نطوفُ بين الصَّفا والمروةِ تعظيمًا لمَناةَ فهل علينا من حرجٍ أن نطوَّفَ بهما فأنزل الله عزَّ وجلَّ {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ . . } الآية .
رأيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُضطَبِعًا بينَ الصَّفا، والمَروةِ ببُرْدٍ له نَجْرانيٍّ. .
كُنتُ أمْشي مع عائِشةَ في نِسوةٍ بَينَ الصَّفا والمَرْوةِ، فرأَتِ امْرأةً عليها خَميصةٌ فيها صُلُبٌ، فقالَتْ لها عائِشةُ: انزِعي. .
عَن عُروةَ، عَن عائِشةَ، قال: «قُلتُ لَها: إنِّي لَأظُنُّ رَجُلًا لَو لَم يَطُفْ بَينَ الصَّفا والمَروةِ ما ضَرَّه، قالت: لمَ؟ قُلتُ: لأنَّ اللهَ تَعالى يَقولُ: {إنَّ الصَّفَا والمَروةَ مِن شَعائِرِ اللهِ} إلى آخِرِ الآيةِ، فقالت: ما أتَمَّ اللهُ حَجَّ امرِئٍ ولا عُمرَتَه لَم يَطُفْ بَينَ الصَّفا والمَروةِ، ولَو كانَ كما تَقولُ لَكانَ: فلا جُناحَ عليه أن لا يَطَّوَّفَ بهِما، وهَل تَدري فيما كانَ ذاكَ؟ إنَّما كانَ ذاكَ أنَّ الأنصارَ كانوا يُهِلُّونَ في الجاهِليَّةِ لصَنَمَينِ على شَطِّ البَحرِ، يُقالُ لَهما: إسافٌ ونائِلةُ، ثُمَّ يَجيئونَ فيَطوفونَ بَينَ الصَّفا والمَروةِ، ثُمَّ يَحلِقونَ، فلَمَّا جاءَ الإسلامُ كَرِهوا أن يَطُوفوا بَينَهما لِلذي كانوا يَصنَعونَ في الجاهِليَّةِ، قالت: فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ: {إِنَّ الصَّفَا والمَروةَ مِن شَعائِرِ اللهِ} إلى آخِرِها، قالت: فطافوا». .
عن عُروةَ بنِ الزُّبَيْرِ أنَّ عائشةَ، أخبرتهُ أنَّ الأنصارَ كانوا قبلَ أن يُسلموا هم وغسَّانُ يُهِلُّونَ لمَناةَ فتحرَّجوا أن يطَّوَّفوا بينَ الصَّفا والمَروةِ وَكانَ ذلِكَ سنَّةً في أيَّامِهِم مَن أحرمَ لمَناةَ لم يطُف بينَ الصَّفا والمَروةِ، وأنَّهم حينَ أسلَموا سألوا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} [البقرة: 158] إلى قولِهِ {شَاكِرٌ عَلِيمٌ} [البقرة: 158] قالَ عُروةُ قالت عائشةُ: هيَ سنَّةٌ سنَّها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسعى بَينَ الصَّفا والمَروةِ ويقولُ: اسْعَوْا؛ فإنَّ اللهَ كتَبَ عليكمُ السَّعيَ. .
رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يسعى بينَ الصَّفا والمروةِ وَهوَ يقولُ لا يُقطَعُ الأبطحُ إلَّا شدًّا .
عن عُروةَ قالَ: قرأتُ عندَ عائشةَ {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} [البقرة: 158] الآيةَ قلتُ: ما أرَى علَى من لم يطُف بينَهُما شيئًا قالت: بِئسَ ما قلتَ يا ابنَ أُختي، إنَّما كانَ من أَهَلَّ لمَناةَ الطَّاغيةِ الَّتي بالمشلَّلِ يَطوفونَ مِن بينِ الصَّفا والمروةِ، فلمَّا كانَ الإسلامُ قالوا: يا رسولَ اللَّهِ إنَّ طوافَنا بينَ هذينِ الحَجَرينِ من أمرِ الجاهليَّةِ قالت: فنزلت {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} [البقرة: 158] الآيةَ قالت: فطافَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فَكانت سنَّةً، وقالَ غيرُها قالَ اللَّهُ {فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا} [البقرة: 184] فتطوَّعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فطافَ قالَ الزُّهريُّ: فحدَّثتُ بِهِ أبا بَكْرِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ، فقالَ: إنَّ هذا لعِلمٌ، ولقد سَمِعْتُ رجالًا من أَهْلِ العِلمِ يقولونَ: سألَ النَّاسُ الَّذينَ كانوا يطوفونَ بينَ الصَّفا والمَروةِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ إنَّا أُمِرنا أن نطوفَ بالبيتِ، ولم نُؤمَر أن نطوفَ بينَ الصَّفا والمَروةِ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} [البقرة: 158] فأُراها نزلَت في هؤلاءِ وفي هؤلاءِ .
لا مزيد من النتائج