نتائج البحث عن
«رأيت عامرا الشعبي " ضرب رجلا افترى على رجل في قميص ، ولم يضربه في المسجد»· 14 نتيجة
الترتيب:
أَمَّنا جابِرُ بنُ عَبْدِ اللهِ في قَمْيصٍ ليس عليه رِداءٌ، فلمَّا انْصَرَفَ قالَ: إنِّي رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي في قَمْيصٍ. .
كُنتُ أَمْشي مع قَيسٍ الأرقَبِ، فمَرَرْنا بالشَّعبيِّ، فقال لي الشَّعبيُّ: اتَّقِ اللهَ، لا يُشعِلْكَ بنارِه. فقال قَيسٌ: أمَا -واللهِ- قد كُنتُ في هذه الدارِ -كذا قال، ولَعَلَّه: في هذا الرأيِ-؛ ثم قال له: وما ترَكتُه إلَّا لِحُبِّ الدُّنيا، قال: فقُلتُ: إنْ كُنتَ كاذِبًا، فلَعَنكَ اللهُ، قال: فهل تَعرِفُ أصحابَ علِيٍّ؟ قال الشَّعبيُّ: ما كُنتُ أعرِفُ فُقهاءَ الكوفةِ إلَّا أصحابَ عَبدِ اللهِ، قبْلَ أنْ يَقدَمَ علينا علِيٌّ، ولقد كان أصحابُ عَبدِ اللهِ يُسمَّوْنَ قَناديلَ المَسجِدِ، أو سُرُجَ المِصْرِ، قال قَيْسٌ: أفَلا تعرِفُ أصحابَ علِيٍّ؟ قال: نعَمْ. قال: فهل تَعرِفُ الحارِثَ الأعوَرَ؟ قال: نعَمْ، لقد تعلَّمتُ منه حِسابَ الفَرائِضِ، فخَشيتُ على نَفْسي منه الوَسواسَ، فلا أدْري ممَّن تعلَّمَه، قال: فهل تَعرِفُ ابنَ صَبورٍ؟ قال: نعَمْ، ولم يَكنْ بفَقيهٍ، ولم يَكنْ فيه خَيرٌ. قال: فهل تَعرِفُ صَعصَعةَ بنَ صُوحانَ؟ قال: كان رَجُلًا خَطيبًا، ولم يَكنْ بفَقيهٍ، قال: فهل تَعرِفُ رُشَيْدًا الهَجَريَّ؟ قال الشَّعبيُّ: نعَمْ، بَينَما أنا واقِفٌ في الهَجريِّينَ، إذْ قال لي رَجُلٌ: هل لكَ في رَجُلٍ علينا، يُحِبُّ أميرَ المُؤمِنينَ؟ قُلتُ: نعَمْ. فأدخَلَني على رُشَيدٍ، فقال: خرَجتُ حاجًّا، فلَمَّا قضَيتُ نُسُكي، قُلتُ: لو أحدَثتُ عَهدًا بأميرِ المُؤمِنينَ؛ فمرَرتُ بالمَدينةِ، فأتَيتُ بابَ علِيٍّ رضِيَ اللهُ عنه، فقُلتُ لِإنسانٍ: استَأذِنْ لي على سَيِّدِ المُسلِمينَ، فقال: هو نائِمٌ، وهو يَحسَبُ أنِّي أَعْني الحَسَنَ، قُلتُ: لستُ أَعْني الحَسَنَ، إنَّما أَعْني أميرَ المُؤمِنينَ، وإمامَ المُتَّقينَ، وقائِدَ الغُرِّ المُحجَّلينَ، قال: أوَلَيسَ قد ماتَ؟ فبَكى، فقُلتُ: أمَا -واللهِ- إنَّه ليتَنَفَّسُ الآنَ بنَفَسِ حَيٍّ، ويعتَرِقُ مِنَ الدِّثارِ الثَّقيلِ، فقال: أمَا إذْ عرَفتَ سِرَّ آلِ محمدٍ، فادخُلْ عليه، فسَلِّمْ عليه، فدخَلتُ على أميرِ المُؤمِنينَ، فسلَّمتُ عليه، وأنْبَأني بأشياءَ تَكونُ، قال الشَّعبيُّ: فقُلتُ لرُشَيْدٍ: إنْ كُنتَ كاذِبًا، فلَعَنكَ اللهُ، ثم خرَجتُ، وبلَغَ الحَديثُ زِيادًا، فقَطَعَ لِسانَه، وصَلَبَه. .
عن عبد الرحمن بن أبي بكر، قال: أمَّنا جابرُ بنُ عبدِ اللهِ في قميصٍ ليس عليه رداءٌ، فلمَّا انصرف قال: إنِّي رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصَلِّي في قميصٍ .
عن عبد الرحمن بن أبي بكر، قال: أمّنا جابرُ بن عبد اللهِ في قميصٍ ليسَ عليهِ رداءٌ فلما انصرفَ قال : إنّي رأيت رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يصلّي في قميصٍ .
عن عبد الرحمن بن أبي بكر، قال: أمَّنا جابرُ بنُ عبدِ اللَّهِ في قميصٍ ليسَ عليهِ رداءٌ فلمَّا انصرفَ قالَ إنِّي رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي في قميصٍ .
عن عبد الرحمن بن أبي بكر، قال: أمَّنا جابرُ بنُ عبدِ اللهِ في قَميصٍ ليس عليه رداءٌ، فلمَّا انصَرَفَ قال: إنِّي رَأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي في قَميصٍ. .
حديث في الصَّلاةِ في القميصِ [يعني حديث: عن عبد الرحمن بن أبي بكر، قال: أمَّنا جابرُ بنُ عبدِ اللهِ في قَميصٍ ليس عليه رداءٌ، فلمَّا انصَرَفَ قال: إنِّي رَأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي في قَميصٍ.] .
عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ أبي بَكْرٍ -وهو المُلَيْكيُّ- قالَ: "أَمَّنا جابِرُ بنُ عَبْدِ اللهِ في قَميصٍ ليس عليه رِداءٌ، فلمَّا انْصَرَفَ قالَ: إنِّي رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي في قَميصٍ". .
أُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَكرانَ، فأمَرَ بضَربِه. فمِنَّا مَن يَضرِبُه بيَدِه، ومِنَّا مَن يَضرِبُه بنَعلِه، ومِنَّا مَن يَضرِبُه بثَوبِه، فلَمَّا انصَرَفَ قال رَجُلٌ: ما له أخزاه اللهُ! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَكونوا عَونَ الشَّيطانِ على أخيكُم. .
عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ حميدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ الحِمْيَريِّ، عن الشَّعْبيِّ -وفي رِوايةٍ: أنَّ عامِرًا الشَّعْبيَّ حَدَّثَه- أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: "مَن وَجَدَ دابَّةً قد عَجَزَ عنها أهْلُها أن يَعلِفوها، فسَيَّبوها، فأخَذَها، فأَحْياها، فهي له- قالَ عُبَيْدُ اللهِ: فقُلْتُ: عمَّن؟ قالَ: عن غَيْرِ واحِدٍ مِن أصْحابِ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلمَ. .
بينَا نحنُ في المسجِدِ مع عليٍّ رضِيَ اللَّهُ عنهُ إذ جاءهُ رجُلٌ ، فذكر قِصَّةً طويلةً ، وفيها : فأتى دارَ فُراتٍ ، وهو بسوقِ الكَرابيسِ ، فأتى شيخًا فقال : يا شيخُ ! أحسِن بيعي في قميصٍ بثلاثةِ دراهمَ ، فلمَّا عرفَهُ لَم يشتَرِ منهُ شيئًا ، فأتى غُلاما حدَثًا ، فاشترى منهُ قميصًا بثلاثةِ دراهِمَ ، فلبِسهُ ، يقولُ في لبسهِ : الحمدُ للَّهِ . . . وقال في آخرِهِ : سمعتُهُ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُه عند الكسوةِ .
رأَيْتُ رسولَ اللهِ ضرَب بيمينِه على شِمالِه في الصَّلاةِ .
لمَّا حُرِّمتِ الخَمرُ قال: إنِّي يومَئذٍ أسقي أحدَ عشرَ رجُلًا قال: فأمَروني فكفَأْتُها وكفَأ النَّاسُ آنيتَهم بما فيها حتَّى كادت السِّككُ تمتنِعُ مِن ريحِها قال أنسٌ: وما خمرُهم يومَئذٍ إلَّا البُسرُ والتَّمرُ مخلوطينِ فجاء رجُلٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّه قد كان عندي مالُ يتيمٍ فاشترَيْتُ به خمرًا أفترى أنْ أبيعَه فأرُدَّ على اليتيمِ مالَه ؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( قاتَل اللهُ اليهودَ، حُرِّمت عليهم الشُّحومُ فباعوها وأكَلوا أثمانَها ) ولم يأذَنْ لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بيعِ الخَمرِ .
عن الشَّعْبيِّ قالَ: قَتَلَ رَجُلٌ مِن المُسلِمينَ رَجُلًا مِن الحِيرةِ نَصْرانيًّا، فقَتَلَه به عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه. .
لا مزيد من النتائج