نتائج البحث عن
«رأيت عثمان ليلة وهو يصلي حتى إذا كان في آخر الليل أوتر فاتبعته لننظر من هو ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عثمانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، قالَ: إنِّي أوترُ أوَّلَ اللَّيلِ ، فإذا قُمتُ من آخرِ اللَّيلِ صلَّيتُ رَكْعةً فما شبَّهتُها إلَّا بقَلوصٍ أضمُّها إلى الإبِلِ .
عن عبدِ خيرٍ قال : كنَّا في المسجِدِ فخرَج علينا علِيٌّ في آخِرِ اللَّيلِ فقال أينَ السَّائلُ عنِ الوِتْرِ فاجتمَعْنا إليه فقال إنَّ رسولَ اللهِ أوتَر أوَّلَ اللَّيلِ ثمَّ أوتَر وسَطَه ثمَّ أوتَرَ هذه السَّاعةَ فقُبِض وهو يُوتِرُ هذه السَّاعةَ .
بتُّ معَ عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ ليلةً فقامَ أوَّلَ اللَّيلِ ثمَّ قامَ يصلِّي فكانَ يقرأُ قراءةَ الإمامِ في مسجدِ حيهِ يرتِّلُ ولا يرجِّعُ يسمعُ من حولَهُ ولا يرجِّعُ صوتَهُ حتَّى لم يبقَ منَ الغلسِ إلَّا كما بينَ أذانِ المغربِ إلى الانصرافِ منها ثمَّ أوترَ .
رأيْتُ ليلةَ أُسرى بي عمودًا أبيضَ كأنَّهُ لواءٌ تحملُهُ الملائكةُ فقلْتُ ما تحملونَ قالوا عمودَ الكتابِ أُمِرْنا أن نضعَهُ بالشامِ قال وبينا أنا نائمٌ رأيْتُ عمودَ الكتابِ اختُلِسَ من تحتِ وسادتي فظننْتُ أن اللهَ تخلَّى عن أهلِ الأرضِ فأتبعْتُهُ بصري فإذا هو نورٌ ساطعٌ حتى وُضِعَ بالشامِ .
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يصلي العتمةَ، ثم يصلي في المسجدِ قبل أن يرجعَ إلى بيتِه سبعَ ركَعاتٍ، يسلِّمُ في الأربعِ في كلِّ ثنتين، ويوترُ بثلاثٍ، يتشهدُ في الأوليين من الوترِ تشهدَه في التسليمِ، ويوترُ بالمعوذاتِ، فإذا رجع إلى بيتِه صلى ركعتين ويرقدُ، فإذا انتبه من نومِه صلى ركعتين – وذكرتْ الحديثَ، ولم تذكرْ أنه أوترَ في آخرِ الليلِ. .
إنِّي رَأيتُ كأنَّ عَمودَ الكتابِ انتُزِعَ مِن تحْتِ وِسادتي، فأتْبَعْتُه بَصَري، فإذا هو نورٌ ساطعٌ عُمْدتُه إلى الشَّامِ، ألَا وإنَّ الإيمانَ إذا وَقَعَت الفتنُ بالشَّامِ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أوترَ أوترَ بتسعِ ركعاتٍ ، لم يقعدْ إلا في الثامنةِ ، فيحمدُ اللهَ ويذكرُهُ ، ثم يدعو ، ثم ينهضُ ولا يسلِّمُ ، ثم يُصلِّي التاسعةَ ، فيجلسُ فيذكرُ اللهَ ويدعو ، ثم يُسلِّمُ تسليمةً ، ثم يُصلِّي ركعتين وهو جالسٌ . فلمَّا كبَرَ وضعفَ أوترَ بسبعِ ركعاتٍ ، لا يقعدُ إلا في السادسةِ ، ثم ينهضُ ولا يُسلِّمُ ، فيُصلِّي السابعةَ ثم يُسلِّمُ تسليمةً ، ثم يُصلِّي ركعتين وهو جالسٌ .
احتَجَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حُجرةً في المسجِدِ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يخرُجُ منَ اللَّيلِ يُصلِّي فيها فيُسمِعُ رِجالًا وراءَهُ، وهو يُصلِّي، فصلَّوْا معه بصلاتِهِ، فكانوا يأتونَهُ كُلَّ ليلةٍ، حتى إذا كان ليلةٌ منَ اللَّيالي لمْ يخرُجْ إليهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَنحنَحوا، ورفَعوا أصواتَهم، وحصَبوا بابَهُ، فخرَج إليهم مُغضَبًا، فقال: ما زال بكم صَنيعُكم حتى ظنَنْتُ أنْ ستُكتَبُ، عليكم بالصَّلاةِ في بُيوتِكم، فإنَّ خيرَ صلاةِ المَرءِ في بيتِهِ، إلَّا هذه الصَّلاةَ المكتوبةَ. .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال : أرسلتُ أمي ليلةً لِتبيتَ عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ لِتنظرَ كيف يُوتِرُ ، فباتت عندَه فصلَّى ما شاء اللهُ أن يُصلِّيَ حتى إذا كان آخرُ الليلِ وأراد الوترَ قرأ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى في الركعةِ الأولى ، وقرأ في الثانيةِ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ثم قعد ثم قام ولم يفصلْ بينهما بسلامٍ ثم قرأ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ حتى إذا فرغ كبَّرَ ثم قنتَ فدعا ما شاء اللهُ أن يدعو ثم كبَّرَ وركع .
إنِّي رأيتُ كأنَّ عمودَ الكتابِ انتُزِع من تحت وسادتي ، فأَتْبعتُه بصري ، فإذا هو نورٌ ساطعٌ عُمِد به إلى الشَّامِ ألا وإنَّ الإيمانَ إذا وقعتِ الفتنُ بالشَّامِ .
إنِّي رأيْتُ كأنَّ عَمُودَ الكتابِ انْتُزِعَ من تَحْتِ وِسادَتِي ، فَأَتْبَعْتُهُ بَصَرِي ، فإذا هو نُورٌ ساطِعٌ عُمِدَ بهِ إلى السماءِ ، ألا وإِنَّ الإِيمانَ إذا وقعَتِ الفِتَنُ، بِالشَّامِ . .
إنِّي رَأيتُ كأنَّ عَمودَ الكِتابِ انتُزِعَ مِن تَحتِ وِسادتي، فأَتبَعْتُه بَصري، فإذا هوَ نورٌ ساطِعٌ، عُمِدَ به إلى الشَّامِ، ألَا وإنَّ الإيمانَ إذا وَقَعَتِ الفِتنُ بِالشَّامِ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أوْتَرَ بتِسعِ رَكَعاتٍ لم يَقعُدْ إلَّا في الثامنةِ، فيَحمَدُ اللهَ ويَذكُرُه ويَدْعو، ثُم يَنهَضُ ولا يُسلِّمُ، ثُم يُصلِّي التاسعةَ فيَجلِسُ، فيَذكُرُ اللهَ عزَّ وجلَّ ويَدْعو، ويُسلِّمُ تَسليمةً يُسمِعُنا، ثُم يُصلِّي رَكعَتَينِ وهو جالسٌ، فلمَّا كبِرَ وضعُفَ أوتَرَ بسبعِ رَكَعاتٍ لا يَقعُدُ إلَّا في السادسةِ، ثم يَنهَضُ ولا يُسلِّمُ، ثُم يُصلِّي السابعةَ، ثم يُسلِّمُ تَسليمةً، ثُم يُصلِّي رَكعَتَينِ وهو جالسٌ. [وفي رِوايةٍ: ثُم يُسلِّمُ تَسليمةً واحدةً: السَّلامُ عليكم، يَرفَعُ بها صَوتَهُ حتى يوقِظَنا]. .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ، فإذا أوتَرَ قال: قومي فأوتِري يا عائِشةُ. .
[عَن عبدِ اللَّهِ بنِ أبي قَيسٍ] أنَّهُ سألَ عائشةَ زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: كيفَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يوترُ، آخرَ اللَّيلِ أو أوَّلَهُ؟ قالت: كلُّ ذلِكَ قد كانَ يفعلُ، ربَّما أوترَ أوَّلَ اللَّيلِ وربَّما أوترَ مِن آخرِهِ، فقلتُ: الحمدُ للَّهِ الَّذي جعلَ في الأمرِ سَعةً .
لا مزيد من النتائج