نتائج البحث عن
«رأيت عروة بن المغيرة جاء إلى الجمعة ، فلما انتهى قام»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عُروةَ بنَ مَسعودٍ قال لقومِه زَمَنَ الحُدَيبيَةِ: أي قومِ، إنِّي قد رأيتُ الملوكَ وكَلَّمتُهم، فابعَثوني إلى محمَّدٍ فأكَلِّمُه، فأتاه بالحُدَيبيَةِ، فجَعَل عُروةُ يُكَلِّمُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويتناوَلُ لحيةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والمغيرةُ بنُ شُعبةَ شاكٍ في السِّلاحِ على رأسِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال له المغيرةُ: كُفَّ يَدَك عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبلَ أن لا تَصِلَ إليك، فرفع عروةُ رأسَه فقال: أنت هو، واللهِ إنِّي لفي غَدرتِك ما أُخرِجتُ منها بعدُ! فرجع عروةُ إلى قومِه فقال: أي قومِ، إنِّي قد رأيتُ الملوكَ وكَلَّمتُهم، واللهِ ما رأيتُ مِثلَ محمَّدٍ قَطُّ، وما هو بمَلِكٍ، ولقد رأيتُ الهَدْيَ معكوفًا يأكُلُ وَبرَه، وما أراكم إلَّا ستصيبُكم قارعةٌ، فانصرَف ومَن معه من قومِه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مسلِمًا، فاستأذن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يرجِعَ إلى قومِه، فرَجَع فقال: إني أخافُ أن يقتُلوك، قال: لو وجَدوني نائمًا أيقظوني، فأذِنَ له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرجَع إلى قومِه مُسلِمًا، فرجع عِشاءً، فجاءت ثقيفٌ يحَيُّونه، فدعاهم إلى الإسلامِ، فاتَّهموه وعَصَوه وأسمَعوه ما لم يكُنْ يحسَبُ، ثمَّ خرجوا من عندِه، فلمَّا أسحر وطلع الفجرُ قام عروةُ على غرفةِ دارِه فأذَّن بالصَّلاةِ وشَهِد، فرماه رجلٌ من ثقيفٍ سَهمَه فقَتَله، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «الحمدُ للهِ الذي جَعَل في أمَّتي مِثلَ صاحِبِ يس، دعا قومَه فقَتَلوه» .
عن عروةَ : فلما أكثرَ المغيرةُ مما يقرعُ يدَه غضب وقال : ليتَ شعري من هذا الذي آذاني من بين أصحابك ؟ واللهِ لا أحسبُ فيكم ألْأَمَ منهُ ولا أشرَّ منزلةً . وفي روايةِ ابنِ إسحاقٍ : فتبسم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال لهُ عروةُ : من هذا يا محمدُ ؟ قال : هذا ابن أخيك المغيرةُ بنُ شعبةَ .
حَديثٌ رَواه مُحمَّدُ بنُ إسْحاقَ، عن هِشامِ بنِ عُرْوةَ، عن أبيه، عن عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ أبي أُمَيَّةَ بنِ المُغيرةِ المَخْزوميِّ، قالَ: رَأيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يُصلِّي في ثَوْبٍ واحِدٍ. ورَواه ابنُ أبي الزِّنادِ، عن أبيه، عن عُرْوةَ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ أبي أُمَيَّةَ: أنَّه رأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ يُصلِّي في ثَوْبٍ واحِدٍ؟ .
جاءَ رجلٌ يُقالُ له أبو شعيبٍ إلى غُلاَمٍ لَهُ لَحَّامٍ فقال اصنعْ لي طعامًا يكفي خمسةً فإني رأيتُ في وجهِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الجوعَ قال فصنعَ طعامًا ثم أرسلَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدعاهُ وجلساءَهُ الذينَ معَهُ فلمَّا قامَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اتَّبعَهم رجلٌ لم يكنْ معهم حين دُعُوا فلمَّا انتهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى البابِ قال لصاحبِ المنزلِ إنهُ اتَّبَعَنَا رجلٌ لم يكنْ معنا حينَ دَعَوْتَنَا فإنْ أذنتَ له دخلَ قال فقد أَذِنَّا لهُ فليدخلْ .
جاءَ رجلٌ يقالُ لَه أبو شُعَيْبٍ إلى غلامٍ لَه لَحَّامٍ فقالَ اصنع لي طعامًا يَكْفي خمسةً فإنِّي رأيتُ في وجهِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الجوعَ قالَ فصنعَ طعامًا ثمَّ أرسلَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فدعاهُ وجلساءَهُ الَّذينَ معَهُ فلمَّا قامَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اتَّبعَهُم رجلٌ لم يَكُن معَهُم حينَ دُعوا فلمَّا انتَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى البابِ قالَ لصاحبِ المنزلِ إنَّهُ اتَّبعَنا رجلٌ لم يَكُن معَنا حينَ دعوتَنا فإن أذنتَ لَه دخلَ قالَ : فقد أذنَّا لَه فليدخُلْ .
عنْ عُرْوةَ بنِ الزُّبَيرِ، قالَ: لَمَّا أنْشأَ النَّاسُ الحجَّ سنةَ تِسعٍ قدِمَ عُرْوةُ بنُ مَسْعودٍ الثَّقَفيُّ عمُّ المُغيرةِ بنِ شُعْبةَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُسلِمًا، فاسْتأذَنَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يرجِعَ إلى قَومِه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي أخافُ أنْ يَقْتُلوكَ، قالَ: لو وَجَدوني نائمًا ما أيْقَظوني، فأذِنَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرجَعَ إلى قَومِه مُسلِمًا، فقدِمَ عِشاءً، فجاءَتْه ثَقيفٌ فدَعاهُم إلى الإسْلامِ فاتَّهَموه وعصَوْه، وأسْمَعوه ما لم يكُنْ يَحتسِبُ، ثمَّ خَرَجوا مِن عِندِه حتَّى إذا أسْحَروا وطلَعَ الفَجرُ قامَ عُرْوةُ في دارِه، فأذَّنَ بالصَّلاةِ وتشَهَّد، فرَماه رَجُلٌ مِن ثَقيفٍ بسَهمٍ فقتَلَه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَثلُ عُرْوةَ مَثلُ صاحِبِ ياسينَ دَعا قومَه إلى اللهِ فقَتَلوهُ. .
أن عروةَ بنَ مسعودٍ قال لقومِه زمنَ الحديبيةِ أيْ قومُ إني قد رأيت الملوكَ وكلمتُهم فابعثوني إلى محمدٍ فأكلِّمُه فأتاه بالحديبيةِ فجعل عروةُ يكلمُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويتناولُ لحيةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والمغيرةُ بنُ شعبةَ شاكٍ في السلاحِ على رأسِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له المغيرةُ كُفَّ يدَك قبلَ أن لا تصلَ إليك فرفع عروةُ رأسَه فقال أنت هو واللهِ إني لفِي غدرَتِك ما أخرجتُ منها بعدُ فرجع عروةُ إلى قومِه فقال أي قومُ إني قد رأيتُ الملوكَ وكلَّمتهم واللهِ ما رأيتُ مثلَ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قطُّ وما هو بملكٍ ولقد رأيت الهديَ معكوفًا يأكلُ وبَرَه وما أراكم إلا سيُصيبكم قارعةٌ فانصرف ومن معَه من قومِه فصعد سورَ الطائفِ فشهد أن لا إلهَ إلا اللهُ وأن محمدًا رسولُ اللهِ فرماه رجلٌ من قومِه بسهمٍ فقتله فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحمدُ للهِ الذي جعل في أمتي مثلَ صاحبِ ياسينَ .
حَديثٌ رَواه ابنُ فُضَيلٍ، عن حُصَينٍ، عن الشَّعْبيِّ، عن المُغيرةِ بنِ شُعْبةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في المَسْحِ على الخُفَّينِ. [يَقصِدُ حَديثَ: قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، أَيَمسَحُ أحَدُنا على الخُفَّينِ؟ قالَ: «نَعمْ، إذا أَدخَلَهما وهما طاهِرتانِ»] ورَواه ابنُ عُيَيْنةَ، عن حُصَينٍ، عن الشَّعْبيِّ، عن عُرْوةَ بنِ المُغيرةِ، عن أبيه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ. ورَواه زائِدةُ بنُ قُدامةَ، عن حُصَينٍ، عن سَعْدِ بنِ عُبَيْدةَ؛ سَمِعَ المُغيرةَ بنَ شُعْبةَ. وقالَ غَيْرُه: عن حُصَينٍ، عن أبي سُفْيانَ، عن المُغيرةِ بنِ شُعْبةَ. ورَواه عَبْثَرٌ، عن حُصَينٍ، عن الشَّعْبيِّ وسَعْدِ بنِ عُبَيْدةَ، عن المُغيرةِ: بلا عُرْوةَ؟ .
حَديثٌ رَواه ابنُ فُضَيْلٍ، عن حُصَينٍ، عن الشَّعْبيِّ، عن المُغيرةِ بنِ شُعْبةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في المَسْحِ على الخُفَّينِ، [يَقصِدُ حَديثَ: قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، أَيَمسَحُ أحَدُنا على الخُفَّينِ؟ قالَ: «نَعمْ، إذا أَدخَلَهما وهُما طاهِرتانِ»] ورواه ابنُ عُيَيْنةَ، عن حُصَينٍ، عن الشَّعْبيِّ، عن عُرْوةَ بنِ المُغيرةِ، عن أبيه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ. ورَواه زائِدةُ بنُ قُدامةَ، عن حُصَينٍ، عن سَعْدِ بنِ عُبَيْدةَ: سَمِعَ المُغيرةَ بنَ شُعْبةَ. وقالَ غَيْرُه: عن حُصَينٍ، عن أبي سُفْيانَ، عن المُغيرةِ بنِ شُعْبةَ. ورَواه عَبْثَرٌ، عن حُصَينٍ، عن الشَّعْبيِّ وسَعْدِ بنِ عُبَيْدةَ، عن المُغيرةِ؛ بلا عُرْوةَ؟ .
فخرج حتى أتى رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فجلس بين يديه ثم قال : يا محمدُ أجمعت أو شاب الناسُ ثم جئت إلى بيضتِك لتفضَها ؟ إلى قومِك لتجتاحَهم - إنها قريشٌ خرجت معها العوذُ المطافيلُ - يقصدُ النساءَ والأطفالَ - قد لبسوا جلودَ النمورِ ، يعاهدون اللهَ لا تدخلُها عليهم أبدًا ، وايم اللهِ ، لكأني بهؤلاءِ قد انكشفوا عنك غدًا ! ! وكان أبو بكرٍ خلف رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يسمعُ ، فلما وصل في حديثِه إلى التعريضِ بالمسلمين قال له هازئًا امصص بظر اللاتِ ! أنحن ننكشفُ عنه ؟ ! . فقال عروةُ : من هذا يا محمدًا ؟ قال : هذا ابنُ أبي قحافةَ ! فردَّ عروةُ على أبي بكرٍ يقولُ : أما واللهِ لولا يدٌ كانت لك عندي لكافأتُك بها ، ولكن هذه بهذه . وعاود عروةُ حديثَه مع رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وجعل يتناولُ لحيتَه وهو يكلُمه - كأنه ينبهُه إلى خطورةِ ما سيقعُ بقومِه – إلا أن المغيرةَ بنَ شعبة كان يقرعُ يدَه كلما فعل ذلك وهو يقولُ اكفف يدَك عن وجهِ رسولِ اللهِ قبل ألا تصلَ إليك ، فقال عروةُ له . ويحك ماأفظك وأغلظك ! ! ثم سأل النبيَّ : من هذا يا محمدًا ؟ . فأجاب الرسولُ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يبتسمُ : هذا ابنُ أخيك المغيرةُ بنُ شعبة ! ! فقال عروةُ للمغيرةِ : أي غدرٍ ، هل غسلت سوءتَك إلا بالأمسِ ! ! وقد ردّ النبيُّ عليه الصلاة والسلام على عروةَ بما يقطعُ اللجاجةَ وينفي الشبهةَ : إنه لا يبغي حربًا ، وإنما يريدُ أن يزورَ البيتَ كما يزورُه غيرُه فلا يلقى صادًا ولا رادًا . ورجع عروةُ يموه بإجلالِ الصحابةِ لرسولِ اللهِ ، ويقولُ إني واللهِ ما رأيت ملكًا في قومِه قط مثلَ محمدٍ في أصحابِه ، لقد رأيت قومًا لا يسلمونه لشيءٍ أبدًا ، فروا رأيَكم . .
إنَّ عروةَ بنَ مسعودٍ قالَ لقَومِهِ زمَنَ الحُديبِيَةِ : أيْ قومِ ، قدْ رأيتُ الملوكَ وكلَّمْتُهُمْ فابْعَثُونِي إلى محمدٍ فأُكَلِّمُهُ . فأتَاهُ بالحديبيَةِ ، فجعَلَ عروَةُ يكلِّمُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ويتَنَاوَلُ لِحْيَةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، والمُغِيرَةُ بنُ شُعْبَةَ رضِيَ اللهُ عنهُ شاكٍ في السلاحِ علَى رأْسِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ لَهُ المغيرَةُ رضيّ اللهُ عنهُ : كُّفَّ يدَكَ من قَبْلِ ألَّا تَصِلَ إليكَ . فرَفَعَ عُرْوَةُ رأسَهُ فقَالَ : أنتَ هُوَ ، واللهِ إنِّي لفِي غَدْرَتِكَ مَا خَرَجْتُ منْهَا بعدُ . فرجَعَ عُرْوَةُ إلى قومِهِ فقالَ : أيْ قومِ ، إنِّي قدْ رأيتُ الملوكَ وكلَّمتُهُمْ ما رأيتُ مثلَ محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قطُّ ، ما هوَ مَلِكٌ ، ولقَدْ رأيتُ الهَدْيَ مَعْكُوفًا يَأْكُلُ وَبَرَهُ ، ومَا أُرَاكُمْ إلَّا سَتُصِيبُكُمْ قَارِعَةٌ ، فانْصَرَفَ هوَ ومَن تَبِعَه من قومِهِ ، فَصَعِدَ سورَ الطّائِفِ ، فشَهِدَ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا رسولَ اللهِ ؛ فرَمَاهُ رجلٌ من قومِهِ بسَهْمٍ فقَتَلَهُ ، فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : الحمدُ للهِ الذي جعَلَ في أمَّتِي مثلَ صَاحِبِ يَاسِين .
شهد أبو بكرٍ ونافعٌ وشبلُ بنُ معبدٍ على المغيرةِ بنِ شعبةَ أنهم نظروا إليه كما نظروا إلى المرودِ في المكحلةِ فجاء زيادٌ فقال عمرُ جاء رجلٌ لا يشهدُ إلا بحقٍّ فقال رأيت مَجلسًا ضحًى ونهارًا قال فجلدهم عمرُ الحدَّ .
رأيتُ عِمرانَ بنَ الحُصَينِ صلَّى الجمُعةَ ثم صلَّى بعدَها ركعتينِ . فقالوا : أكمِلْها , أكمِلْها . فذَكرْتُ ذلكَ لعِمرانَ فقال : لَأنْ تختلفَ النيازكةُ في جوفي أحبُّ إليَّ مِن أن أفعلَ ذلك . فرمَقتُه في الجمُعةِ الثانيةِ فصلَّى ثم احتَبى فلم يُصلِّ حتى قام إلى العصرِ .
أنَّه كان قائمًا على رأسِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالسَّيفِ وهو مُلثَّمٌ وعندَه عروةُ قال: فجعَل عروةُ يتناوَلُ لحيةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويُحدِّثُه قال: فقال المغيرةُ لعروةَ: لَتكُفَّنَّ يدَك عن لحيتِه أو لا ترجِعُ إليك قال: فقال عروةُ: مَن هذا ؟ قال: هذا ابنُ أخيك المغيرةُ بنُ شعبةَ فقال عروةُ: يا غُدَرُ، ما غسَلْتُ رأسَك مِن غَدرَتِك بعدُ .
لا مزيد من النتائج