نتائج البحث عن
«رأيت عليا بنى للضوال مربدا ، فكان يعلفها علفا لا يسمنها ولا يهزلها من بيت المال»· 15 نتيجة
الترتيب:
قدم عبدُ اللهِ يعني ابنَ مسعودٍ وقد بنَى سعدٌ القصرَ واتخذ مسجدًا في أصحابِ النمرِ فكان يخرجُ إليه في الصلواتِ فلما وَلِي عبدُ اللهِ بيتَ المالِ نَقِب بيتُ المالِ فأخذ الرجلُ فكتب عبدُ اللهِ إلى عمرَ فكتب عمرُ أن لا تقطعَه وانقُلِ المسجدَ واجعلْ بيتَ المالِ مما يلِي القبلةَ فإنه لا يزالُ في المسجدِ مَن يصلِّي فنقلَه عبدُ اللهِ وخطَّ هذه الخطةَ وكان القصرُ الذي بنَى سعدٌ شَاذَروانَ كان الإمامُ يقومُ عليه فأمر به عبدُ اللهِ فنُقِضَ حتى استوَى مقامُ الإمامِ معَ الناسِ .
قَدِمَ عَبدُ اللهِ وقد بنى سَعدٌ القَصْرَ، واتَّخَذ مَسجِدًا في أصحابِ التَّمْرِ، وكان يخرُجُ إليه في الصَّلَواتِ، فلما وَلِيَ عَبدُ اللهِ بَيتَ المالِ نُقِبَ بَيتُ المالِ فأُخِذَ، فكتب عُمَرَ أنْ لا تقطَعْه وانقُلِ المسجِدَ واجعَلْ بَيتَ المالِ فيما يلي القِبلةَ؛ فإنَّه لا يزالُ في المَسجِدِ من يُصَلِّي فيه. .
أنَّ رَجُلًا أُصيبَ عندَ البَيتِ، فسألَ عُمَرُ عليًّا رضِيَ اللهُ عنهما، فقال له عليٌّ: دِيَتُهُ مِن بَيتِ المالِ. .
سألتِ الجنُّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في آخرِ ليلةٍ لقيَهُم في بَعضِ شعبا مَكَّةَ، الزَّادَ . فقالَ كلُّ عظمٍ يَقعُ في أيديكم، قد ذُكِرَ اسمُ اللَّهِ عليهِ تَجِدونَهُ أوفرُ ما يَكونُ لحمًا، والبَعرُ علفًا لدوابِّكم فقالوا: إنَّ بَني آدمَ ينجِّسونَهُ علَينا فعندَ ذلِكَ قالَ: لا تستَنجوا برَوثِ دابَّةٍ ولا بعَظمٍ، إنَّهُ زادُ إخوانِكُم منَ الجنِّ .
كنْتُ على بيتِ المالِ زمانَ عمرَ بنِ الخطابِ ، فكان إذا خرجَ العطاءُ جمعَ أموالَ التجارِ ثم حسبَها ، غائبَها وشاهِدَها ، ثم أخذَ الزكاةَ من شاهدِ المالِ عنِ الغائبِ والشاهدِ .
كُنتُ على بَيتِ المالِ زَمَنَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فكانَ إذا خَرَجَ العَطاءُ جَمَعَ أموالَ التُّجَّارِ، ثم حَسَبَها، شَاهِدَها وغائِبَها، ثم أخَذَ الزَّكاةَ مِن شاهِدِ المالِ على الشاهِدِ والغائِبِ. .
دخلَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ بيتَ المالِ فاضرطَ بِهِ وقالَ : لا أُمسي وفيكَ درهمٌ، فأمرَ رجلًا من بَني أسدٍ فقَسمَهُ إلى اللَّيلِ، فقالَ النَّاسُ : لو عوَّضتَهُ ؟ فقالَ : إِن شاءَ، ولَكِنَّهُ سُحتٌ .
عَنِ امرَأةٍ مِن بني النَّجَّارِ قالت : كانَ بيتي أطولَ بيتٍ حولَ المسجدِ ، فَكانَ بلالٌ يؤذِّنُ عليهِ الفجرَ .
أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم بعثَ عَلِيَّا إلى بَني جُذَيْمَةَ إذْ أوْقَع بهِم خَالِدُ فبَعثهُ عليهِ السلامُ بمالٍ فوَدَى لهمُ الدِّمَاءَ والأمْوالَ حتّى أنه ليَدِي لهُم مُبْلَغَةَ الكلبِ حتَّى إذا لم يَبْقَ شيءٌ منْ مالٍ ولا دمٍ حتَّى أدّاهُ وبقيتْ معه بقيّةٌ من المالِ فقال لهُم : هل بقِيَ لكُم دَمٌ أو مالٌ ؟ قالوا : لا ، قال : فإنِّي أُعْطيكُم هذهِ البَقِيَّةَ منَ المالِ احْتِياطًا لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ممّا لمْ يَعْلمْ ولا تعْلمونَ ففَعلَ فرجعَ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فأخبرهُ فقالَ لهُ : أصَبْتَ وأحْسنْتَ .
عن موسى بنِ طَريفٍ الأسَديِّ، قال: دَخَلَ عَليٌّ بَيتَ المالِ فأضرَطَ به، وقال: لا أُمسي وفيكَ دِرهَمٌ، فأمَرَ رَجُلًا مِن بَني أسَدٍ فقَسَمَه إلى اللَّيلٍ، فقال النَّاسُ: لو عَوَّضتَه، فقال: إن شاءَ اللهُ، ولَكِنَّه سُحتٌ .
رأيتُ خديجةَ على نهرٍ منْ أنهارِ الجنةِ في بيتِ قَصَبٍ، لا لغوَ فيهِ ولا نَصَبَ .
رأيتُ خديَجَةَ علَى نَهرٍ منْ أنهارِ الجنةِ في بيتٍ قَصَبٍ ، لا لغْوَ فيهِ ولَا نَصَبٍ .
عن موسى بنِ طَريفٍ الأسَديِّ قال: دخَلَ علِيٌّ رَضيَ اللهُ عنه بَيتَ المالِ، فأضرَطَ به، وقال: لا أُمسي وفيكَ دِرهَمٌ. فأمَرَ رَجُلًا مِن بَني أسَدٍ، فقَسَمَه إلى اللَّيلِ، فقال الناسُ: لو عَوَّضتَه. فقال: إنْ شاءَ، ولكنَّه سُحتٌ. .
أُعدُدْ ستًّا بين يدي الساعةِ : مَوتي ؛ ثم فتحُ بيتِ المقدسِ ، ثم مُوتانِ يأخذ فيكم كقُعاصِ الغنمِ ، ثم استفاضةُ المالِ حتى يُعطَى الرجلُ مائةَ دينارٍ ، فيظلُ ساخطًا ، ثم فتنةٌ لا يبقى بيتٌ من العربِ إلا دخلَتْه ، ثم هُدنةٌ تكون بينكم وبين بني الأصفرِ ، فيغْدرون ، فيأتونكم تحت ثمانينَ غايةً ، تحت كلِّ غايةٍ اثنا عشرَ ألفًا .
اشتَرَتْني امرأةٌ من بني ليثٍ بسوقِ ذي المَجازِ بسَبعِمِائةِ درهمٍ ، ثم قدِمتُ المدينةَ فكاتَبَتْني على أربعينَ ألفَ درهمٍ فأدَّيتُ إليها عامةَ ذلك ثم حمَلتُ ما بقِي إليها فقلتُ : هذا مالُكِ فاقبِضيه قالتْ : لا واللهِ حتى آخُذَه منكَ شهرًا بشهرٍ فخرَجتُ به إلى عُمَرَ فذكَرتُ ذلك له فقال ادفَعْه إلى بيتِ المالِ ثم بعَث إليها فقال : هذا مالُكِ في بيتِ المالِ ، وقد عُتِق أبو سعيدٍ فإن شئتِ فخُذي شهرًا بشهرٍ وسنةً بسنةٍ قال : فأرسَلتُ فأخَذتُه .
لا مزيد من النتائج