نتائج البحث عن
«رأيت عليا حين ازدحموا عليه حتى أدموا رجله ، فقال : اللهم إني قد كرهتهم وكرهوني»· 14 نتيجة
الترتيب:
رأيتُ عليًّا أُتِيَ بدابَّةٍ فوضع رجلَه عليها ، فلما استوى قال : الحمدُ لله ?سبحان الذي سخَّر لنا هذا وما كنا له مُقرِنين وإنا إلى ربِّنا لَمُنقَلِبونَ? ، ثم قال : رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين ركب دابتَه فعل هكذا .
رأيتُ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ جلسَ في الصَّلاةِ افترَشَ رِجلَهُ اليُسرَى ونصبَ رجلَهُ اليُمنَى .
خرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى وقفنا في مَجمعِ طُرقٍ فطلعَ أعرابيٌّ فقال : السَّلامُ عليكَ يا رسولَ اللَّهِ ! ورحمةُ اللَّهِ وبركاتُهُ , فقال لهُ : وعلَيكَ السَّلامُ , أيُّ شَيءٍ قُلتَ حينَ حيَّيتَني ؟ قال : قُلتُ : اللَّهمَّ صلِّ علَى محمَّدٍ حتَّى لا تبقَى صلاةٌ ، اللَّهمَّ بارِكْ علَى محمَّدٍ حتَّى لا تبقَى بَرَكةٌ ، اللَّهمَّ سَلِّمْ علَى محمَّدٍ حتَّى لا يبقَى سَلامٌ ، وارحَمْ محمَّدًا حتَّى لا تبقَى رحمةٌ ، فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : إنِّي أرَى الملائكةَ قَد سَدُّوا الأُفُقَ .
شَهِدتُ عليًّا بنَ أبي طالبٍ حين قَتَل الحَرُوريةَ فقال : انظروا في القَتْلَى رجلًا يدُه كأنها ثَدْىُ المرأةِ فإن رسولَ اللهِ : أخبرنى إني صاحبُه فقَلَّبُوا القَتْلَى فلم يجدوه قال فقال لهم عليٌّ انظروا قال : ( وتحتَ نخلةٍ سبعةُ نفرٍ فقَلَّبُوا فنظروا فإذا هو فيه فرأيتُ جيء به ) وفي رِجلِهِ حبلٌ أسودُ أُلْقِىَ بين يديه فَخَرَّ عليٌّ ساجدًا وقال : أَبشِروا قتلاكم فى الجنةِ وقتلاهم فى النارِ .
أنَّ عليًّا رضيَ اللهُ عنهُ أُتِيَ بسارقٍ فقطع يدَه ثم أُتِيَ به فقَطع رجلَه ثم أُتِيَ به فقال أقطعُ يدَه بأيِّ شيءٍ يتمسَّحُ وبأي شيءٍ يأكلُ ثم قال أقطعُ رجلَه على أي شيءٍ يمشى إني لأستحي اللهَ قال ثم ضربه وخلَّدَهُ السِّجنَ .
«صلَّى أبو سعيدٍ الخُدريُّ إمامًا فجَهَر بالتَّكبيرِ حينَ افتَتَح وحينَ رَكَع، وبعدَ أن قال: سَمِع اللهُ لمن حَمِده، وحين رَفَع رأسَه من السُّجودِ، وحينَ سَجَد، وحينَ قام من الرَّكعتَينِ حتى قضى صلاتَه، فلمَّا انصرف قيل له: قد اختَلَف النَّاسُ على صلاتِك! فخرج حتى قام عند المنبَرِ، فقال: «أيُّها النَّاسُ، إنِّي واللهِ ما أبالي اختَلَفَت صلاتُكم أو لم تختَلِفْ، إنِّي رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هكذا يُصَلِّي» .
أنه قال لأبيه : يا أبَةِ ! إِنَّي أسمعُكَ تدعو كُلَّ غداةٍ : اللهم عافِني في بدني ، اللهم عافِني في سمعِي ، اللهم عافِني في بصَري ، لا إلهَ إلَّا أنتَ . تُعيدُها ثلاثًا حينَ تصبِحُ ، وثلاثًا حينَ تُمْسِي ؟ فقال : إِنَّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدعو بهِنَّ ، فأنا أُحِبُّ أن أستَنَّ بسنَّتِهِ ، وتقولُ : اللهم إِنَّي أعوذُ بكَ منَ الكفرِ والفقرِ ، اللهم إِنَّي أعوذُ بكَ من عذابِ القبرِ ، لا إلهَ إلَّا أنتَ ، تُعيدُها ثلاثًا حينَ تصبِحُ ، وثلاثًا حينَ تُمْسِي ، فتدعو بِهِنَّ ، فأُحِبُّ أنْ أستَنَّ بسنَّتِهِ .
رأيتُ عليا توضأَ فغسلَ ظاهِرَ قدميهِ ، وقال : لولا أني رأيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يفعلُهُ . . . . .
أنَّ سبَبَ تخلُّفِ الأوَّلِ أنَّه كان له حائِطٌ حين زَها، فقال في نَفسِهِ: قد غَزوتُ قَبْلَها فلو أقمتُ عامي هذا، فلمَّا تذكَّرَ ذَنْبَهُ قال: اللَّهُمَّ إنِّي أُشهِدُكَ أنِّي قد تصدَّقتُ به في سَبيلِكَ. وأنَّ الثَّانيَ كان له أهْلٌ تفرَّقوا ثم اجتَمَعوا فقال: لو أقمتُ هذا العامَ عندَهُم، فلمَّا تذكَّرَ ذَنْبَهُ قال: اللَّهُمَّ لكَ عليَّ ألَّا أرجِعَ إلى أهْلي ولا مالي. .
أنَّه [يعني: كَعْبَ بنَ مالكٍ] كان له حائِطٌ حينَ زَهَا، فقال في نَفْسِه: قد غزوتُ قَبْلَها، فلو أقمتُ عامي هذا، فلمَّا تذَكَّرَ ذَنْبَه قال: اللَّهُمَّ إني أُشهِدُك أنِّي قد تصَدَّقتُ به في سَبيلِك. وفيه: أن الآخَرَ -يعني هِلالًا- كان له أهلٌ تفَرَّقوا، ثمَّ اجتَمَعوا، فقال: لو أقمتُ هذا العامَ عِندَهم، فلما تذكَّرَ قال: اللَّهُمَّ لك عليَّ ألَّا أرجِعَ إلى أهلٍ ولا مالٍ .
كأنِّي أنظُرُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حكى نبيًّا مِن الأنبياءِ ضرَبه قومُه حتَّى أدمَوْا وجهَه فجعَل يمسَحُ الدَّمَ عن وجهِه ويقولُ : ربِّ اغفِرْ لقومي فإنَّهم لا يعلَمونَ .
سمِعْتُ علِيًّا يخطُبُ يقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي قدْ سَئِمْتُهم وسَئِموني، ومَلِلْتُهم ومَلُّوني، فأرِحْني منهم وأرِحْهم منِّي، فما يمنَعُ أَشْقاهم أنْ يَخضِبَها بدمٍ؟ ووضَع يدَهُ على لِحيَتِهِ. .
قال عبدالرحمن بن أبي بكرة يا أبتِ، إني أسمعُك تدعو كل غداة: اللَّهُمَّ عافِني في بدني، اللَّهُمَّ عافِني في سمعي، اللَّهُمَّ عافِني في بصري، لا إله إلا أنت، تعيدها ثلاثًا حين تصبِحُ، وثلاثًا حين تمسي؟ فقال: إني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدعو بهنَّ، فأنا أحِبُّ أن أستَنَّ بسُنَّتِه. قال عباس فيه: وتقول: اللَّهُمَّ إني أعوذُ بك من الكُفرِ والفقر، اللَّهُمَّ إني أعوذُ بك من عذاب القبر، لا إلهَ إلا أنت، تعيدُها ثلاثًا حين تُصبحُ، وثلاثًا حين تمسي، فتدعو بهنَّ، فأحِبُّ أن أستَنَّ بسُنَّتِه .
قال عبدالرحمن بن أبي بكرة يا أَبتِ، إنِّي أَسمَعُك تَدْعو كلَّ غَداةٍ: اللَّهمَّ عافِني في بَدَني، اللَّهمَّ عافِني في سَمْعي، اللَّهمَّ عافِني في بَصَري، لا إلهَ إلَّا أنتَ؛ تُعيدُها ثلاثًا حينَ تُصبِحُ، وثَلاثًا حينَ تُمسي؟ فَقال: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يَدْعو بِهنَّ، فأَنا أُحِبُّ أن أَستَنَّ بِسُنَّتِه. قال عبَّاسٌ فيهِ: وتَقولُ: اللَّهمَّ إنِّي أَعوذُ بكَ منَ الكُفرِ والفَقرِ، اللَّهمَّ إنِّي أَعوذُ بِكَ مِن عَذابِ القَبرِ، لا إلهَ إلَّا أنتَ، تُعيدُها ثَلاثًا حينَ تُصبِح، وثَلاثًا حينَ تُمسي، فتَدْعو بهِنَّ، فأُحِبُّ أن أَستَنَّ بِسُنَّتِه. .
لا مزيد من النتائج