نتائج البحث عن
«رأيت عليا وسئل عنها فأخرج ذراعا له شعراء ، فقال : لا ، حتى يهزها به»· 15 نتيجة
الترتيب:
سَمِعْتُ عليًّا وسُئِلَ عن لَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ الْجَوَارِ الْكُنَّسِ فقال : هيَ النُّجُومُ تَخْنِسُ بِالنَّهارِ وتَكْنِسُ بِالليلِ .
أنَّ عليًّا رضي الله عنه سُئل عنِ البقرةِ فقال : عن سبعةٍ وسُئل عن المكسورةِ القرنِ فقال : لا بأسَ وسُئل عن العرَجِ فقال : ما بلَغَتِ المنسكَ ثم قال : أمرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنْ نستشرفَ العينينِ والأذنينِ .
عن حُجيَّةَ بنِ عَديٍّ: أنَّ عليًّا سُئِلَ عنِ البَقرةِ فقال: عن سَبعةٍ، وسُئِلَ عنِ المكسورةِ القَرْنِ، فقال: لا بأْسَ، وسُئِلَ عنِ العرَجِ، فقال: ما بلَغتِ المَنْسَكَ، ثُم قال: أَمَرنا رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ نَستشرِفَ العينَيْنِ والأُذُنيْنِ. .
عن عمرو بنِ دينارٍ أنه سُئلَ عن رجلٍ طلَّق امرأتَه فجاء رجلٌ من أهلِ القريةِ بغيرِ علمِه ولا علمِها فأخرج شيئًا من مالِه فتزوَّجها به لِيُحلَّها له فقال لا ثم ذكر أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سُئل عن مثلِ ذلك فقال لا حتى ينكحَها مرتغِبًا لنفسِه حتى يتزوجَها مُرتغِبًا لنفسِه فإذا فعل ذلك لم يحلَّ له حتى يذوقَ العُسَيلةَ .
وسُئِل رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم قال ضِرسُ الكافرِ مثلُ أُحُدٍ وغِلَظُ جلدِه أربعونَ ذراعًا بذراعِ الجبَّارِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تزَوَّجَ مَيمونةَ بنتَ الحارثِ رَضيَ اللهُ عنها، وأقامَ بمكَّةَ ثلاثًا، فأتاهُ حُوَيطِبُ بنُ عبْدِ العُزَّى في نفَرٍ مِن قُرَيشٍ في اليومِ الثَّالثِ، فقالوا له: إنَّه قدِ انقَضَى أجَلُكَ ،فاخْرُجْ عنَّا، قالَ: وما علَيْكُمْ لو تَرَكْتُمُوني فأعْرَسْتُ بيْنَ أظْهُرِكُم، فصَنَعْتُ لكم طعامًا فحَضَرْتُموه؟ قالوا: لا حاجةَ لنا في طعامِكَ، فاخْرُجْ عنَّا، فخرَجَ بِمَيْمُونةَ بنتِ الحارثِ رَضيَ اللهُ عنها حتَّى أعرَسَ بها بِسَرِفَ. .
عن أبي الجنوبِ قالَ: رأيتُ عليًّا يستقي الماءَ الطهورَ فبادرتُ أستقي لهُ فقالَ: مه يا أبا الجنوبِ فإني رأيتُ عمرَ بن الخطاب يستقي الماءَ لوضوئِهِ فبادرتُ أستقي لَهُ فقالَ: مَه يا أبا الحسَنِ, فإنِّي رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يستَقي لوضوئِهِ فبادرتُ أستقي لَهُ فقالَ: مَه يا عمرُ، فإنِّي لا أريدُ أن يُعينَني على وضوئي أحدٌ .
كنا عند عبدِ اللهِ بنِ عمرو بنِ العاصِ، وسُئِلَ أيُّ المدينتيْنِ تُفتحُ أولًا القسطنطينيةُ أو روميَّةُ ؟ فدعا عبدُ اللهِ بصندوقٍ له حِلَقٌ، قال : فأخرج منه كتابًا قال : فقال عبدُ اللهِ : بينما نحنُ حولَ رسولِ اللهِ نكتبُ، إذ سُئِلَ رسولُ اللهِ : أيُّ المدينتيْنِ تُفتحُ أولًا القسطنطينيةُ أو روميَّةُ ؟ فقال رسولُ اللهِ : مدينةُ هرقلَ تُفتحُ أولًا : يعني قسطنطينيةَ .
عن أبِي الجنوبِ قالَ رأيْتُ عليًّا رضِي اللهُ عنه يستقي الماءَ لِطُهورِهِ فبادَرْتُ أستقي له فقالَ مَهْ يا أبا الجنوبِ فإنِّي رأيْتُ [عمرَ] يستقي الماءَ لوضوئِهِ فبادرْتُ أستقي له فقالَ مَهْ يا أبا الحسنَ فإنِّي رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يستقي الماءَ لوضوئِهِ فبادرْتُ أستقي لَهُ فقالَ مَهْ يا عمرُ فإنِّي لا أريدُ أنْ يعينني على وضوئِي أحدٌ .
وسُئِلَ: أيُّ المدينتَينِ تُفتَحُ أوَّلًا: القُسطَنطينيَّةُ أو روميَّةُ؟ فدعا عبدُ اللهِ بصندوقٍ له حَلَقٌ، قال: فأخرَجَ منه كتابًا، قال: فقال عبدُ اللهِ: بينما نحن حَولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نكتُبُ، إذ سُئِلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّ المدينتَينِ تُفتَحُ أوَّلًا: قُسطَنطينيَّةُ أو روميَّةُ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مدينةُ هِرَقلَ تُفتَحُ أوَّلًا، يعني قُسطَنطينيَّةَ. .
أنَّ أبا هريرةَ كان جريئًا على أن يسألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أشياءَ لا يسألُه عنها غيرُه فقال: يا رسولَ اللهِ ما أولُ ما رأيتَ مِن أمرِ النبوةِ ؟ فاستَوى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسًا وقال: لقد سألتُ أبا هريرةَ إنِّي لفي صحراءَ ابنُ عشرِ سنينَ وأشهرٍ وإذا بكلامٍ فوق رأسي وإذا برجلٍ يقولُ لرجلٍ: أهوَ هوَ ؟ قال: نعم فاستَقبلاني بوجوهٍ لم أرها على أحدٍ قطُّ وأرواحٍ لم أجِدْها لأحدٍ قطُّ وثيابٍ لم أرها على أحدٍ قطُّ فأقبَلا إليَّ يمشيانِ حتى أخَذ كلُّ واحدٍ منهما بعضُدي لا أجِدُ لأحدِهما مسًّا فقال أحدُهما لصاحبِه: أضجِعْه فأضجَعاني بلا قصرٍ ولا هصرٍ فقال أحدُهما لصاحبِه: افلُقْ صدرَه فحوى أحدُهما إلى صدري ففلَقها فيما أرى بلا دمٍ ولا وجعٍ فقال له: أخرِجِ الغِلَّ والحسَدَ فأخرَج شيئًا كهيئةِ العلَقَةِ ثم نبَذها فطرَحها فقال له: أدخِلِ الرأفةَ والرحمةَ فإذا مثلُ الذي أُخرِج شبيهُ الفضةِ ثم هزَّ إبهامَ رِجلي اليُمنى فقال: اغدُ به واسلَمْ فرجَعتُ أغدو بها رِقَّةً على الصغيرِ ورحمةً على الكبيرِ .
أنَّ أبا هُرَيرةَ كان جَريئًا على أنْ يَسأَلَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن أشياءَ لا يَسأَلُه عنها غَيرُه، فقال: يا رسولَ اللهِ، ما أوَّلُ ما رأيْتَ في أمرِ النبُوَّةِ؟ فاسْتَوى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جالسًا، وقال: لقد سأَلْتَ أبا هُرَيرةَ، إنِّي لَفي صَحْراءَ، ابنُ عَشْرِ سِنينَ وأشْهُرٍ، وإذا بكلامٍ فوقَ رَأْسي، وإذا رَجُلٌ يقولُ لرَجُلٍ: أهو هو؟ قال: نَعَمْ، فاستَقْبَلاني بوُجوهٍ لم أَرَها لخَلقٍ قَطُّ، وأرواحٍ لم أَجِدْها من خَلقٍ قَطُّ، وثيابٍ لم أَرَها على أحَدٍ قَطُّ، فأقْبَلا إليَّ يَمْشيانِ، حتى أخَذَ كلُّ واحدٍ منهما بعَضُدي، لا أجِدُ لأَخْذِهما مَسًّا، فقال أحَدُهما لصاحِبِه: أضْجِعْه، فأضْجَعاني بلا قَصْرٍ ولا هَصْرٍ، فقال أحَدُهما لصاحِبِه: افْلِقْ صَدْره، فهَوى أحَدُهما إلى صَدْري، ففَلَقَها فيما أَرى بلا دَمٍ ولا وَجَعٍ، فقال له: أخْرِجِ الغِلَّ والحَسَدَ، فأخرَجَ شيئًا كهَيْئةِ العَلَقةِ، ثُم نبَذَها فطرَحَها، فقال له: أدْخِلِ الرأْفةَ والرحْمةَ، فإذا مِثلُ الذي أخرَجَ يُشبِهُ الفِضَّةَ، ثُم هزَّ إبهامَ رِجْلي اليُمْنى، فقال: اغْدُ واسْلَمْ، فرجَعْتُ بها، أَغْدو به رِقَّةً على الصغيرِ، ورَحْمةً للكَبيرِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتِي بطعامِ خبزٍ ولحمٍ فقال ناوِلْنِي الذراعَ فنُووِلَ ذراعًا فأكَلَها قال يَحْيى لا أَعْلَمُهُ إلَّا قال هكذا ثم قال ناوِلْني الذراعَ فنُووِلَ ذراعًا فأكلَها ثم قال ناوِلْني الذراعَ فقال يا رسولَ اللهِ إنما هما ذراعان فقال وأبيكَ لو سكتَّ ما زِلْتُ أُناوَلُ منها ذراعًا ما دعوتُ بِهِ .
سُئِل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ الوُضوءِ من لحُومِ الإبِلِ ، فأمَر به ، وسُئِل عنِ الصلاةِ في مَبارِكِ الإبِلِ فنَهى عنها .
إنَّ عليًّا بعَثَ إلى محمَّدِ بنِ مَسلَمةَ، فجيءَ به، فقال: ما خلَّفَكَ عن هذا الأمرِ؟ قال: دفَعَ إليَّ ابنُ عمِّكَ -يَعْني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- سيفًا، فقال: قاتِلْ به ما قوتِلَ العَدوُّ، فإذا رأيْتَ النَّاسَ يَقتُلُ بعضُهم بعضًا، فاعمَدْ به إلى صَخرةٍ، فاضرِبْه بها، ثُم الزَمْ بيتَكَ حتى تأتيَكَ مَنيَّةٌ قاضيةٌ، أو يَدٌ خاطئةٌ، قال: خَلُّوا عنه. .
لا مزيد من النتائج