نتائج البحث عن
«رأيت عليه بردا ، وعلى غلامه بردا ، فقلت: لو أخذت هذا فلبسته كانت حلة ، وأعطيته»· 15 نتيجة
الترتيب:
رأيْتُ عليه بُرْدًا ، وعلى غلامِه بُرْدًا ، فقلتُ : لو أخَذْتُ هذا فلَبِسْتَه كانت حُلَّةً ، وأَعْطَيْتُه ثوبًا آخرَ ، فقال : كان بيني وبينَ رجلٍ كلامٍ ، وكانت أمُّه أَعْجَمِيَّةً ، فنِلْتُ منها ، فذكرَني إلى النبيِّ -صلى الله عليه وسلم -، فقال لي :أَسَابَبْتَ فلانًا ؟ قلتُ : نعم . قال : أَفَنِلْتَ مِنْ أمِّه ؟ قلتُ : نعم . قال : إِنَّك امْرُؤٌ فيك جاهليةٌ . قلتُ: على حينِ ساعتي هذه من كِبَرِ السِّنِ ؟ قال : نعم . هم إخوانُكم ، جعلهم اللهُ تحتَ أيديكم ، فمَنْ جعلَ اللهُ أخاه تحتَ يدِه ، فلْيُطْعِمْه ممَّا يَأْكُلُ ، ولْيُلْبِسْه مما يَلْبَسُ ، ولا يُكَلِّفْه مِنَ العملَ ما يَغْلِبُه ، فإن كلَّفَه ما يَغْلِبُه فلْيُعِنْه عليه.
رَأيتُ عليه بُردًا، وعلى غُلامِه بُردًا، فقُلتُ: لو أخَذتَ هذا فلَبِستَه كانَت حُلَّةً، وأعطَيتَه ثَوبًا آخَرَ، فقال: كان بَيني وبينَ رَجُلٍ كَلامٌ، وكانَت أُمُّه أعجَميَّةً، فنِلتُ منها، فذَكَرَني إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال لي: أسابَبتَ فُلانًا؟ قُلتُ: نَعَم، قال: أفَنِلتَ مِن أُمِّه؟ قُلتُ: نَعَم، قال: إنَّك امرُؤٌ فيك جاهِليَّةٌ! قُلتُ على حينِ ساعَتي: هذه مِن كِبَرِ السِّنِّ؟ قال: نَعَم، هم إخوانُكُم، جَعَلَهمُ اللهُ تَحتَ أيديكُم، فمَن جَعَلَ اللهُ أخاه تَحتَ يَدِه فليُطعِمْه ممَّا يَأكُلُ، وليُلبِسْه ممَّا يَلبَسُ، ولا يُكَلِّفْه مِنَ العَمَلِ ما يَغلِبُه، فإن كَلَّفَه ما يَغلِبُه فليُعِنْه عليه. .
عنِ المَعرورِ بنِ سُوَيْدٍ، قالَ: خَرجنا حُجَّاجًا، أو مُعتَمرينَ، فلَقينا أبو ذرٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ بالرَّبذةِ عليهِ بُردٌ، وعلى غلامِهِ بُردٌ مثلُهُ . فقُلنا لَهُ: يا أبا ذرٍّ لو أخَذتَ هذا البردَ إلى بُرْدِكَ، فَكانَت حلَّةً وَكَسَوتَهُ بردًا غيرَهُ . فقالَ أبو ذرٍّ سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إخوانُكُم جعلَهُمُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ تحتَ أيديكُم، فمَن كانَ أخوهُ تحتَ يدِهِ، فليُطعمهُ مِمَّا يأكلُ، ويُلبِسْهُ مِمَّا يلبَسُ، ولا يُكَلِّفُهُ ما يغلبُهُ، فإن كلَّفَهُ ما يغلبُهُ، فليُعنهُ .
عنْ عُبادةَ بنِ الوَليدِ بنِ عُبادةَ بن الصَّامتِ قالَ: خرَجتُ أَنا وأبي، نَطلبُ هذا العِلمَ في هذا الحيِّ منَ الأنصارِ، قبلَ أن يَهْلِكوا فَكانَ أوَّلَ مَن لَقينا، أبو اليَسَرِ صاحبُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ومعَهُ غلامٌ لَهُ، وعَليهِ بُردةُ معافريٍّ، وعلى غلامِهِ بردةُ معافريٍّ . قالَ: فقلتُ لَهُ: يا عمُّ، لو أخذتَ بردةَ غلامِكَ، فأعطيتَهُ معافريَّكَ، أو أخَذتَ معافريَّهُ، وأعطيتَهُ بُردَكَ، فَكانت عليكَ حلَّةٌ، وعليهِ حلَّةٌ . قالَ: فَمسحَ رَأسي وقالَ: اللَّهمَّ بارِكْ فيهِ . ثمَّ قالَ: يا ابنَ أَخي أبصَرَتْ عَينايَ هاتانِ، وسَمِعَتْ أذُنايَ هاتانِ، ووَعاهُ قَلبي مِن رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ يقولُ: أطعِموهم مِمَّا تأكُلونَ، واكسوهُم مِمَّا تَلبَسون فَكانَ إن أعطيتُهُ مِن متاعِ الدُّنيا أحبُّ إليَّ من أن يأخُذَ مِن حسَناتي يومَ القِيامةِ .
يا عَمِّ، لو أنَّكَ أخَذتَ بُردةَ غُلامِكَ، وأعطَيتَه مَعافِريَّكَ، وأخَذتَ مَعافِريَّه وأعطَيتَه بُردَتَكَ، فكانَت عليكَ حُلَّةٌ وعليه حُلَّةٌ، فمَسَحَ رَأسي، وقال: اللَّهُمَّ بارِكْ فيه، يا ابنَ أخي، بَصَرُ عَينَيَّ هاتَينِ، وسَمعُ أُذُنَيَّ هاتَينِ، ووعاه قَلبي هذا -وأشارَ إلى مَناطِ قَلبِه- رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يقولُ: أطعِموهم ممَّا تَأكُلونَ، وألبِسوهم ممَّا تَلبَسونَ، وكان أن أعطَيتُه مِن مَتاعِ الدُّنيا أهونَ عليَّ مِن أن يَأخُذَ مِن حَسَناتي يَومَ القيامةِ. .
رأيتُ علَى زينبَ بنتِ النبي صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بُردًا سِيَراءَ مِن حريرٍ .
فمَنْ دخلَها كانَتْ عليهِ بردًا وسَلامًا ، ومَنْ لمْ يدخلْها يُسْحَبُ إليها .
زِيادةٌ، «فمَن دَخَلَها كانَتْ عليه بَرْدًا، ومَن لم يَدخُلْها يُسحَبْ إليها». .
أنَّ ابنَ عُمَرَ وجَد بردًا شديدًا وهو في سفَرٍ فأمَر مُؤذِّنًا أنْ صلُّوا في رِحالِكم وقال إنِّي رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كان هذا أمَر بذلكَ .
فمَن دخلَها كانت عليهِ بردًا وسلامًا ومن لم يدخُلْها دخلَ النَّارَ [ في حديثِ أهلِ الفترةِ ] .
أنَّه وجَد ذاتَ ليلةٍ بردًا شديدًا فأذَّن مَن معه فصلَّوا في رحالِهم وقال: إنِّي رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كان مثلُ هذا أمَر النَّاسَ أنْ يُصَلُّوا في رحالِهم .
أنَّ ابنَ عمرَ وجد بردًا شديدًا وهو في السَّفرِ فأمر المؤذِّنَ فأذَّن وأمر من معه أن يُصلُّوا في رِحالِهم وقال إنِّي رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأمرُ بذلك إذا كان مثلُ هذا .
بمثل هذا الحديث، [يقصد حديث: أربعةٌ يومَ القيامةِ قال: رجلٌ أصمُّ لا يسمعُ شيئًا، ورجلٌ أحمقُ، ورجلٌ هرِمٌ، ورجلٌ ماتَ في فترةٍ. فأما الأصمُّ، فيقولُ: ربِّ لقد جاء الإسلامُ، وما أسمعُ شيئًا، وأمَّا الأحمقُ فيقولُ: ربِّ قد جاء الإسلامُ وما أعقلُ شيئًا، والصبيانُ يحذفونني بالبعرِ. وأما الهرِمُ فيقولُ: ربِّ لقد جاء الإسلامُ وما أعقِلُ شيئًا. وأمَّا الذي مات في الفترةِ فيقولُ: ربِّ ما أتاني لك من رسولٍ، فيأخذ مواثيقَهم ليطيعنَّهُ، فيرسلُ إليهم أن ادخلوا النارَ. قال: فوالذي نفسُ محمدٍ بيده لو دخلوها لكانت عليهم برداً وسلاماً] غير أنهُ قال في آخرهِ: قال: فمن دخلها كانت عليه بردًا وسلامًا، ومن لم يدخلْها يُسحبُ إليه. .
مثل هذا [أي مثل حديث: أرْبَعةٌ يَوْمَ القِيامةِ: رَجُلٌ أَصَمُّ لا يَسمَعُ شَيئًا، ورَجُلٌ أَحمَقُ، ورَجُلٌ هَرِمٌ، ورَجُلٌ ماتَ في فَتْرةٍ؛ فأمَّا الأَصَمُّ فيقولُ: رَبِّ لقد جاءَ الإسْلامُ وما أَسمَعُ شَيئًا، وأمَّا الأَحمَقُ فيقولُ: رَبِّ لقد جاءَ الإسْلامُ والصِّبْيانُ يَحذِفوني بالبَعَرِ، وأمَّا الهَرِمُ فيقولُ: رَبِّي لقد جاءَ الإسْلامُ وما أَعقِلُ شَيئًا، وأمَّا الَّذي ماتَ في الفَتْرةِ فيقولُ: رَبِّ ما أتاني لك مِن رَسولٍ، فيَأخُذُ مَواثيقَهم لَيُطيعُنَّه، فيُرسِلُ إليهم أنِ ادْخُلوا النَّارَ» قالَ: «فوَالَّذي نفْسُ مُحمَّدٍ بيَدِه لو دَخَلوها لَكانت عليهم بَرْدًا وسَلامًا.] غير أنه قال في آخره: «فمن دخلها كانت عليه بردًا وسلامًا ومن لم يدخلها يسحب إليها» .
لا يبقى برٌّ ولا فاجِرٌ إلا دخَلَها، فتكونُ على المؤمنين بردًا وسلامًا كما كانت على إبراهيمَ. .
لا مزيد من النتائج