نتائج البحث عن
«رأيت عمارا اشترى قباء من رجل فنازعه حبلا ، وعمار يقول : زدني ، والآخر يقول : لا»· 15 نتيجة
الترتيب:
رَأيتُ عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ خرَجَ مِنَ القَصرِ، فاشتَرى قَتًّا بدِرهَمٍ، فاستَزادَ صاحِبَ القَتِّ حَبلًا، فنازَعَهُ حتى أخَذَ هذا قِطعةً منه، وهذا قِطعةً منه، ثم احتَملَهُ على عاتِقِهِ حتى دخَلَ القَصرَ. .
كنتُ بواسِطٍ، فجاء أبو الغاديةِ عليه مُقطَّعاتٌ، وهو طُوالٌ، فلمَّا قعَدَ، قال: كنَّا نعُدُّ عَمَّارًا مِن خِيارِنا، فإنِّي لفي مسجدِ قُباءٍ، إذ هو يقولُ -وذَكَرَ كَلِمةً-: لو وجَدتُ عليه أعوانًا لوَطِئتُه. فلمَّا كان يومُ صِفِّينَ، أقبَلَ يَمشي أوَّلَ الكَتيبةِ، فطعَنَه رَجُلٌ، فانكشَفَ المِغفَرُ عنه، فأضرُبُه، فإذا رَأْسُ عَمَّارٍ. قال: يقولُ مَولًى لنا: لم أرَ أبيَنَ ضَلالةً منه. .
كان بين خالدٍ وعَمَّارٍ كَلامٌ، فشكاه خالدٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: مَن يُعادِ عَمَّارًا، يُعادِه اللهُ، ومَن يُبغِضْ عَمَّارًا، يُبْغِضْه اللهُ، ومَن يَسُبَّ عَمَّارًا، يَسُبُّه اللهُ. .
كان بيْنَ خالدٍ وعَمَّارٍ كَلامٌ، فشَكاه خالدٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن يُعادِ عَمَّارًا يُعادِه اللهُ، ومَن يُبغِضْ عَمَّارًا يُبغِضْه اللهُ. .
مَن زعَم أنَّه مؤمِنٌ فهو كافِرٌ ، ومَن زعَم أنَّه في الجنةِ فهو في النارِ ، ومن زعَم أنَّه عالمٌ فهو جاهِلٌ ، قال : فنازَعَهُ رجلٌ ، فقال : إنْ يَذْهبوا بالسُّلطانِ ، فإنَّ لنا الجنةَ ، قال : فقال عُمرُ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : مَن زعَم أنَّه في الجنةِ فهو في النارِ .
أنَّ ابنَ عُمَرَ كان يَأتي قُباءً كُلَّ سَبتٍ، وكانَ يقولُ: رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأتيه كُلَّ سَبتٍ. .
أنَّ عمَّارًا صلَّى بالنَّاسِ الجمعةَ ، والنَّاسُ فريقان : بعضُهم يقولُ : زالت الشَّمسُ ، وبعضُهم يقولُ : لم تزَلْ .
عن أبي نَوفَلِ بنِ أبي عَقرَبٍ، قال: سَألَ أبي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ الصَّومِ، فقال: «صُمْ يَومًا مِن كُلِّ شَهرٍ»، فقال: يا رَسولَ اللهِ، بأبي وأُمِّي زِدْني، قال: يَقولُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «زِدْني زِدْني! صُم يَومَينِ مِن كُلِّ شَهرٍ»، فقال: يا رَسولَ اللهِ، بأبي وأُمِّي زِدْني؛ فإنِّي أجِدُني قَويًّا، قال: يَقولُ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنِّي أجِدُني قَويًّا، إنِّي أجِدُني قَويًّا، إنِّي أجِدُني قَويًّا!» قال: فألحَمَ، أي: أمسَكَ، حَتَّى ظَنَنتُ أنَّه لَن يَزيدَني، قال: ثُمَّ قال: «صُمْ ثَلاثةَ أيَّامٍ مِن كُلِّ شَهرٍ» .
لمَّا كان يومُ صِفِّينَ وانصَرَفوا، قال عبدُ اللهِ بنُ عمرٍو: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: تَقتُلُ عمَّارًا الفئةُ الباغيةُ، قال عمرُو بنُ العاصِ لِمُعاويةَ: ألم تَسمَعْ إلى ابنِ أخيكَ ما يقولُ؟ زعَمَ أنَّه سمِعَ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: تَقتُلُ عمَّارًا الفئةُ الباغيةُ، قال: أُعِيذُك باللهِ مِن الشَّكِّ، أفي الشَّكِّ أنت؟ أنحنُ قَتلناهُ؟ إنَّما قتَلَهُ مَن جاء به. .
سمعتُ عمارًا يقولُ : احذِفوا هذه الصلاةَ قبلَ وسْوَسَةِ الشيطانِ .
جاء معاويةُ إلى عمَّارٍ يعودُه فلمَّا خرَج مِن عِندِه قال اللَّهمَّ لا تَجعَلْ منيَّتَه بأيدينا فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ تقتُلُ عمَّارًا الفئةُ الباغيةُ .
جاء مُعاويةُ إلى عمَّارٍ يَعودُه، فلمَّا خرَجَ مِن عندِه، قال: اللَّهُمَّ لا تَجعَلْ مَنِيَّتَهُ بأيْدِينا؛ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: تَقتُلُ عمَّارًا الفئةُ الباغيةُ. .
كنت بواسطِ القصبِ عندَ عبدِ الأعلَى بنِ عبدِ اللهِ بنِ عامرِ بنِ كريزٍ القرشيِّ في منزلِ عنبسةَ بنِ سعيدٍ إذ جاء رجلٌ فقال إن قاتلَ عمارٍ بالبابِ أفتأذنون له فيدخلُ فكره بعضُ القومِ وقال بعضٌ أدخلوه فدخل فإذا رجلٌ عليه مقطعاتٌ له فقال لقد أدركت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أنفعُ أهلي فأردُّ عليهم الغنمَ فقال رجلٌ من القومِ أبا الغاديةِ كيفَ كان أمرُ عمارٍ قال كنا نعدُّ عمارًا من خيارِنا حتى سمعتُه يومًا في مسجدِ قباءَ يقعُ في عثمانَ فلو خلُصتُ إليه لوطئتُه برجلِي فما صليتُ بعدَ ذلك صلاةً إلا قلت اللهمَّ لقِّني عمارًا فلما كان يومَ صفينَ استقبلَني رجلٌ يسوقُ الكتيبةَ فاختلفت أنا وهو ضربتينِ فبدرتُه فضربتُه فكبا لوجهِه ثم قتلته وفي روايةٍ قال عبدُ الأعلَى أدخِلوه فأُدخِلَ عليه مقطعاتٌ له فإذا رجلٌ طوالٌ ضرْبٌ من الرجالِ كأنه ليس من هذه الأمةِ . . . . . حتى قال فلما كان يومَ صفينَ أقبل يمشِي أولَ الكتيبةِ راجلًا حتى كان بينَ الصفينِ طعن رجلًا في ركبتِه بالرمحِ فصرعه فانكفأ المغفرُ عنه فاضربه فضربتُه فإذا رأسُ عمارِ بنِ ياسرٍ قال له يقولُ له مولَى لنا أيُّ يدٍ كفتاه فلم أرَ رجلًا أبينَ ضلالةً منه .
سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: تقتُلُه الفِئةُ الباغيَةُ، -يعني عمَّارًا- فقال عَمرٌو لمُعاويةَ: اسمَعْ ما يقولُ هذا، فحدَّثَه، فقال: أنحن قتَلْناه؟! إنَّما قتَلَه مَن جاء به. .
عن أبي الرضا سمعت عمارًا يوم صِفِّين يقولُ من سره أن يكتنفَه الحورُ العينُ فليتقدمْ بين الصفين محتسبًا .
لا مزيد من النتائج