نتائج البحث عن
«رأيت عمار بن ياسر اشترى قباء ، فاستزاده حبلا ، فأبى أن يزيده ، فرأيت عمارا»· 13 نتيجة
الترتيب:
رَأيتُ عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ خرَجَ وهو أميرٌ، فاشتَرى قَتًّا، فاستَزادَهُ حَبلًا، فجعَلَ هذا يَمُدُّ، وهذا يَمُدُّ، فقال أبو سِنانٍ: فلا أَدْري أيُّهما غلَبَ؟ وقال الأجلَحُ: فاقتَسَماهُ نِصفَيْنِ. .
عنْ خالِدِ بنِ الوَليدِ قالَ: كانَ بَيْني وبيْنَ عَمَّارِ بنِ ياسِرٍ كَلامٌ، فأغلَظْتُ له، فانطلَقَ عَمَّارٌ يَشْكو إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءَ خالِدٌ وهو يَشْكوهُ، فجعَلَ يُغلِظُ له، ولا يَزيدُه إلَّا غِلْظةً، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ساكِتٌ، فبَكَى عَمَّارٌ وقالَ: يا رَسولَ اللهِ، ألَا تَراهُ؟ قالَ: فرفَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَأسَه، وقالَ: مَن عادَى عَمَّارًا عادَاهُ اللهُ، ومَن أبغَضَ عَمَّارًا أبغَضَه اللهُ، قالَ خالِدٌ: فخرَجْتُ، فما كانَ شَيءٌ أحَبَّ إليَّ مِن رِضا عَمَّارٍ، فلَقِيتُه فرَضيَ. .
كانَ بيني وبينَ عمَّارِ بنِ ياسرٍ كلامٌ فأغلظتُ لهُ في القولِ فانطلقَ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يشكوني قالَ فجعلَ يُغلِظُ لهُ ولا يزيدُهُ إلَّا غِلْظةً والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ساكتٌ لا يتكلَّمُ فبكى عمَّارٌ وقالَ يا رسولَ اللَّهِ ألا تراهُ؟ فرفَعَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رأسَهُ فقالَ من عادى عمَّارًا عاداهُ اللَّهُ ومن أبغَضَ عمَّارًا أبغضَهُ اللَّهُ قالَ خالدٌ فخرجتُ فما كانَ شيءٌ أحبَّ إليَّ من رضا عمَّارٍ فلقيتُهُ فرَضيَ .
وعن خالدِ بنِ الوليدِ، قال : كان بيني وبينَ عمارِ بنِ ياسرٍ كلامٌ، فأغلظتُ لهُ في القولِ، فانطلق عمارٌ يشكوني إلى رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -، فجاء خالدٌ وهو يشكوهُ إلى النبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -، قال : فجعل يغلظُ لهُ ولا يزيدهُ إلا غلظةً، والنبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - ساكتٌ لا يتكلمُ، فبكى عمارٌ وقال : يا رسولَ اللهِ ! ألا تراهُ ؟ ! فرفع النبيُّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - رأسهِ، وقال : منْ عادى عمارًا عاداهُ اللهُ، ومن أبغضَ عمارًا أبغضهُ اللهُ، قال : خالدٌ : فخرجتُ ؛ فما كان شيءٌ أحبَّ إليَّ منْ رضى عمارٍ، فلقيتُهُ بما رضيَ فرضيَ . .
عن عمَّارِ بنِ ياسِرٍ رَضِيَ اللهُ عنهما: أنَّ عَمَّارًا قالَ: "تَخَلَّقْتُ بِهذه القِصَّةَ. .
بَعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَريَّةٍ ومَعي عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ، فأصَبْنا ناسًا منهُم أهْلُ بَيتٍ قد ذَكَروا الإسْلامَ، فقالَ عَمَّارٌ: إنَّ هؤلاء قد وَحَّدوا، فلم ألتَفِتْ إلى قَولِه، فأصابَهُم ما أصابَ النَّاسَ، قالَ: فجعَلَ عَمَّارٌ يَتوَعَّدُني لو قد رأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرْتُه، فأتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرَه، فلمَّا رَآهُ لا يَنصُرُه وَلَّى وعَيْناهُ تَدمَعانِ، قالَ: فدَعاني، فقالَ: يا خالِدُ، لا تسُبَّ عَمَّارًا؛ فإنَّه مَن يسُبُّ عَمَّارًا يَسُبُّه اللهُ، ومَن يُبغِضُ عَمَّارًا يُبغِضُه اللهُ، ومَن يُسَفِّهُ عَمَّارًا يُسفِّهُه اللهُ، قالَ خالِدٌ: استَغفِرْ لي يا رَسولَ اللهِ، فواللهِ ما مَنَعَني أنْ أُجيبَه إلَّا تَسْفيهي إيَّاهُ، قالَ خالِدٌ: وما مِن شيءٍ أخوَفَ عِندي مِن تَسْفيهي عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ يومَئذٍ. .
كان بيْني وبيْن عَمَّارِ بنِ ياسرٍ كلامٌ، فأَغلَظْتُ له في القَولِ، فانطلَقَ عَمَّارٌ يَشْكوني إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاء خالدٌ وهو يَشْكوه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال: فجَعَل يُغْلِظُ له، ولا يَزيدُه إلَّا غِلظةً، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ساكِتٌ لا يَتكلَّمُ، فبَكى عمَّارٌ، وقال: يا رسولَ اللهِ، ألَا تَراهُ؟ فرَفَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رأسَه، قال: مَن عادى عمَّارًا، عاداهُ اللهُ، ومَن أَبغَضَ عمَّارًا، أَبغضَهُ اللهُ. قال خالدٌ: فخرَجْتُ، فما كان شَيءٌ أحَبَّ إليَّ مِن رضَا عمَّارٍ، فلَقيتُه، فرَضيَ. .
عنْ خالِدِ بنِ الوَليدِ، قالَ: بَعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزاةٍ فأصَبْناهُم، فقالَ عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ: إنَّهم قدِ احتَجَبوا منَّا بالتَّوحيدِ، فلم ألتَفِتْ إلى قولِه، وذكَرَ الحَديثَ بنَحوِه [بَعَثَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَريَّةٍ ومَعي عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ، فأصَبْنا ناسًا منهُم أهْلُ بَيتٍ قد ذَكَروا الإسْلامَ، فقالَ عَمَّارٌ: إنَّ هؤلاء قد وَحَّدوا، فلم ألتَفِتْ إلى قَولِه، فأصابَهُم ما أصابَ النَّاسَ، قالَ: فجعَلَ عَمَّارٌ يَتوَعَّدُني لو قد رأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرْتُه، فأتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرَه، فلمَّا رَآهُ لا يَنصُرُه وَلَّى وعَيْناهُ تَدمَعانِ، قالَ: فدَعاني، فقالَ: يا خالِدُ، لا تسُبَّ عَمَّارًا؛ فإنَّه مَن يسُبُّ عَمَّارًا يَسُبُّه اللهُ، ومَن يُبغِضُ عَمَّارًا يُبغِضُه اللهُ، ومَن يُسَفِّهُ عَمَّارًا يُسفِّهُه اللهُ، قالَ خالِدٌ: استَغفِرْ لي يا رَسولَ اللهِ، فواللهِ ما مَنَعَني أنْ أُجيبَه إلَّا تَسْفيهي إيَّاهُ، قالَ خالِدٌ: وما مِن شيءٍ أخوَفَ عِندي مِن تَسْفيهي عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ يومَئذٍ.] .
رَأيتُ عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ خرَجَ مِنَ القَصرِ، فاشتَرى قَتًّا بدِرهَمٍ، فاستَزادَ صاحِبَ القَتِّ حَبلًا، فنازَعَهُ حتى أخَذَ هذا قِطعةً منه، وهذا قِطعةً منه، ثم احتَملَهُ على عاتِقِهِ حتى دخَلَ القَصرَ. .
عن خالدِ بنِ الوليدِ قال : كان بَيْني وبَيْنَ عمَّارِ بنِ ياسرٍ كلامٌ فانطلَق عمَّارٌ يشكو إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : فجعَل خالدٌ لا يزيدُه إلَّا غِلظةً ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساكتٌ قال : فبكى عمَّارٌ وقال : يا رسولَ اللهِ ألَا تسمَعُه ؟ قال : فرفَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إليَّ رأسَه وقال : ( مَن عادى عمَّارًا عاداه اللهُ ومَن أبغَضه أبغَضه اللهُ ) قال : فخرَجْتُ فما كان شيءٌ أحبَّ إليَّ مِن رضا عمَّارٍ فلقِيتُه فرضِيَ .
أنَّ عمرَو بنَ العاصِ أَهدى إلى ناسٍ هدايا ففَضَّلَ عمَّارَ بنَ ياسرٍ فقيلَ لهُ فقال سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ تقتلُ عمَّارًا الفئةُ الباغيَةُ .
عنْ خالِدِ بنِ الوَليدِ قالَ: كانَ وقَعَ بَيْني وبيْنَ عَمَّارِ بنِ ياسِرٍ كَلامٌ، فشكَوْتُه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا خالِدُ، مَن يُسابَّ عَمَّارًا يَسُبَّه اللهُ، ومَن يُعادِ عَمَّارًا يُعادِه اللهُ، ومَن يَحقِرْ عَمَّارًا يَحقِرْه اللهُ. .
كان بيني وبين عَمَّارٍ شَيءٌ، فانطلَقَ يَشكو إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فجعَلَ لا يَزيدُه إلَّا غِلَظًا، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ساكتٌ. فبَكَى عمَّارٌ، وقال: يا رسولَ اللهِ! ألَا تَراه؟ فرفَعَ رسولُ اللهِ، فقال: مَن أبغضَ عَمَّارًا، أبغَضَه اللهُ، ومَن عادى عَمَّارًا، عاداه اللهُ. قال: فخرجتُ، وليس شيءٌ أحَبَّ إليَّ من رِضى عَمَّارٍ، فلَقِيتُه، فرَضِيَ. .
لا مزيد من النتائج