نتائج البحث عن
«رأيت عمرو بن عامر الخزاعي يجر قصبه في النار } ، وكان أول من سيب السيب»· 14 نتيجة
الترتيب:
رأيتُ عمرَو بنَ عامرٍ الخُزاعيَّ يجُرُّ قُصْبَه في النارِ، وكان أوَّلَ مَن سيَّب السُّيَّبَ. .
رَأيتُ عَمرَو بنَ عامِرٍ الخُزاعيَّ يَجُرُّ قُصبَه في النَّارِ، وكانَ أوَّلَ مَن سَيَّبَ السُّيوبَ. .
رَأيتُ عَمرَو بنَ عامِرِ بنِ لُحَيٍّ الخُزاعيَّ يَجُرُّ قُصبَه في النَّارِ، وكان أوَّلَ مَن سَيَّبَ السَّوائِبَ. .
رأيتُ عمرَو بنَ عامِرٍ الخزاعِيِّ يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النارِ ، وكان أوَّلَ مَنْ سيَّبَ السوائِبِ وبَحَّرَ البحيرةَ .
رأيتُ عمرَو بنَ عامِرٍ الخُزاعِيِّ يَجُرُّ قُصْبَهُ في النارِ ، وكانَ أوَّلَ مَنْ سيَّبَ السَّوائِبَ . وفي لفظٍ : وغَيَّرَ دِينَ إبراهِيمَ .
رأيتُ عَمرو بنَ عامرٍ الخُزاعيَّ يجرُّ قُصْبَه في النارِ وهو أولُ من سيَّبَ السَّوائبَ .
رأَيْتُ عمْرَو بنَ عامِرٍ الخُزاعِيَّ يَجُرُّ قُصْبَه في النَّارِ، وهو أَوَّلُ مَن سيَّبَ السَّوائِبَ. .
رأيتُ عمرَو بنَ عامرٍ الخزاعيَّ يَجرُّ قَصبَه في النَّارِ ، كانَ أوَّلَ مَن سيَّبَ السَّوائبَ .
رأيتُ عَمرَو بنَ عامرٍ يَجُرُّ قُصْبَه في النَّارِ. وكان أوَّلَ مَن سيَّبَ السائبةَ، وبحَرَ البَحيرةَ. .
رأيتُ عمرَو بنَ عامرٍ يَجرُّ قَصبَهُ في النَّارِ ، وَكانَ أوَّلَ مَن سيَّبَ السَّائبةَ ، وبَحَرَ البَحيرةَ .
رَأيْتُ عَمْرَو بنَ لُحَيٍّ يَجُرُّ قُصْبَه في النَّارِ، وهو أوَّلُ مَن سَيَّبَ السَّوائِبَ. .
حديث: رأيتُ عَمْرَو بنَ لُحَيٍّ يجُرُّ قُصْبَه [ في النَّارِ، وهو أوَّلُ مَن سَيَّبَ السَّوائِبَ.] .
رأيت عمرَو بنَ لُحيٍّ يجرُّ قصَبَه في النارِ لأنه أولُ مَن سيَّب السوائبَ وغيرَ دينَ إبراهيمَ .
رأَيْتُ عمرَو بنَ عامرٍ الخُزاعيَّ يجُرُّ قُصْبَه في النَّارِ وكان أوَّلَ مَن سيَّب السَّوائبَ ) قال سعيدُ بنُ المسيَّبِ : السَّائبةُ : الَّتي كانت تُسَيَّبُ فلا يُحَمُل عليها شيءٌ والبَحِيرةُ : الَّتي يُمنَعُ دَرُّها للطَّواغيتِ فلا يحتلِبُها أحَدٌ والوَصِيلةُ : النَّاقةُ البِكْرُ تُبَكِّرُ في أوَّلِ نِتاجِ الإبلِ بأُنثى ثمَّ تُثَنِّي بأُنثى فكانوا يُسيِّبونَها للطَّواغيبِ ويَدْعونَها الوَصيلةَ أنْ وصَلَتْ إحداهما بالأُخرى والحَامُ : فَحْلُ الإبلِ يضرِبُ العَشْرَ مِن الإبلِ فإذا قضى ضِرابَه جدَعوه للطَّواغيتِ وأعفَوْه مِن الحَمْلِ فلم يحمِلوا عليه شيئًا وسمَّوْه الحَامَ .
لا مزيد من النتائج