نتائج البحث عن
«رأيت عمرو بن معدي كرب يوم القادسية وهو يحرض الناس على القتال ، وهو يقول : يا»· 15 نتيجة
الترتيب:
رأيت عمرَو بنَ معدِيكربَ يومَ القادسيةِ وهو يحرضُ الناسَ على القتالِ وهو يقولُ أيُّها الناسُ كونوا أُسدًا أشداءَ [غناء شأناء] إنما الفارسيُّ قيسٌ إذا لقِيَ نيزكَه قال فبينما هو كذلك إذا أسوارٌ من أساورةِ الفرسِ قد [تواله بنشابة] فقيل له يا أبا ثورٍ إن هذا قد برَى لك نشابهُ قال فرماه فأخطأه وأصاب سنةَ قوسِ عمرٍو فكسرها فحمل عليه عمرٌو فطعنه فدقَّ صُلبَه فنزل إليه وأخذ سوارينِ كانا عليه ويسلمفا من ديباجٍ قال فسلَّم ذلك كلَّه .
عن محمدِ بنِ سلامٍ يعني البيكنديَّ قال عمرُو بنُ معدِي يكربَ له في الجاهليةِ وقائعُ وقد أدرك الإسلامَ قدم على عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ووجهَه عمرُ بنُ الخطابِ إلى سعدِ بنِ أبي وقاصٍ إلى القادسيةِ وكان له هناك بلاءٌ حسنٌ كتب عمرُ إلى سعدٍ قد وجهتُ إليك وأمدَدْتك بألفَي رجلٍ عمرِو بنِ معدِي كربَ وطليحةَ بنِ خويلدٍ وهو طليحةُ بنُ خويلدٍ الأسديُّ فشاوِرْهما في الحربِ ولا تُولِّهَما شيئًا .
عن قَيسِ بنِ أبي حازِمٍ، قال: شَهِدْتُ القادسِيَّةَ، فكان سعدٌ رَضِيَ اللهُ عنه على النَّاسِ، فجعَلَ عمرُو بنُ مَعدي كَرِبَ يمُرُّ على الصُّفوفِ، ويقولُ: يا معشرَ المُهاجِرينَ، كونوا أُسُودًا أَشِدَّاءَ؛ فإنَّ الفارِسَ إذا ألْقَى رُمْحَهُ يَئِسَ، فرَماهُ إِسْوَارٌ مِنَ الأَساوِرةِ بنُشَّابةٍ فأصابَ سِيَةَ قَوْسِهِ، فحمَلَ عليه عمرٌو فطَعَنَهُ، فدَقَّ صُلْبَهُ، ونزَلَ إليه فأخَذَ سَلَبَهُ. .
أتيتُ المقدامَ بنَ معدي كَرِبَ وهوَ في قريةٍ على أميالٍ من حمصَ يومَ عيدٍ فقلنا اخرج فصلِّ بنا العيدَ فقالَ لا صلُّوا فُرادى .
أنَّ عمرو بنَ مَعْدي كَرِب الصَدَّفيَ حدثَه قال : صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ صلاةَ الصُّبحِ فقال : مَن استطاعَ منكُم فلا يصلِّينَّ وهو مُجِحٌّ ، قُلنا : وما المُجِحُّ ؟ قال : من خرْءٍ أو بَولٍ .
رأيت أبا أمامةَ الباهليِّ والمقدامَ بنَ معدِيْ كربَ وعليهما برنسانِ .
رأيت خمسةً من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقمُّون شواربَهم ويعفونَ لحاهم ويصفِّرونها أبا أمامةَ الباهليَّ والحجاجَ بنَ عامرٍ الثماليَّ والمقدامَ بنَ معديْ كربٍ وعبدَ اللهِ بنَ بشيرٍ وعتبةَ بنَ عمرِو السلميَّ كانوا يقمون معَ طرفِ الشفةِ .
أن عمرو بن معدِي كربٍ كان في مجلسِ عمرَ بن الخطابِ فذكرَ [ حديثَ فَضْلِ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ ] .
إنَّ عمرو بنَ معديٍّ [ كرب ] أصاب رجلًا من بني كنانةَ بمأمومةٍ ، فأراد عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ أن يقيدَه منهُ ، فقال العباسُ بنُ عبدِ المطلبِ رضيَ اللهُ عنهُ : سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يقول : لا قَوْدَ في مأمومةٍ .
كانت لِمِقدامِ بنِ مَعْدِي كَرِبَ جاريةٌ تَبيعُ اللَّبَنَ ويَقبِضُ الِمقدامُ ثَمَنَه ، فقيل له : سبحانَ اللهِ ! أَتَبيعُ اللَّبنَ وتَقبِضُ ثَمَنَه ؟ ! فقال : نَعَم ؛ وما بأسٌ بذلك ! سمِعتُ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - يقولُ : لَيَأْتِيَنَّ على الناسِ زمانٌ ؛ لا يَنْفَعُ فيه إلا الدِّينارُ والدِّرْهمُ .
كانت لمِقْدامِ بنِ مَعْدي كَرِبَ جاريةٌ تَبيعُ اللَّبَنَ، ويَقبِضُ المِقْدامُ الثَّمَنَ، فقيل له: سُبحانَ اللهِ! أَتَبيعُ اللَّبَنَ وتَقبِضُ الثَّمَنَ؟ فقال: نعَمْ، وما بأْسٌ بذلك؛ سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لَيأتيَنَّ على الناسِ زَمانٌ لا يَنفَعُ فيه إلَّا الدِّينارُ والدِّرهَمُ. .
لَمَّا وَليَ النُّعمانُ بنُ مُقرِّنٍ كَتَبَ إليه [عُمَرُ] لَمَّا تَوجَّهَ إلى نَهاوَندَ: إنَّ في جُندِكَ عَمرَو بنَ مَعدي كَرِبَ وطُلَيحةَ بنَ خُوَيلِدٍ، فأحضِرْهما وشاوِرْهما في الحَربِ، ولا تُعطِهما مِنَ الأمْرِ شَيئًا؛ فإنَّ كُلَّ صانِعٍ أعلَمُ بصِناعَتِه. .
عن سُلَيمانَ بنِ عَمرِو بنِ الأحوصِ، عن أُمِّه، قالت: رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَرمي جَمرةَ العَقَبةِ يَومَ النَّحرِ مِن بَطنِ الوادي وهو يَقولُ: «يا أيُّها النَّاسُ، لا يَقتُلَنَّ بَعضُكُم بَعضًا، وإذا رَمَيتُمُ الجِمارَ فارموا بمِثلِ حَصى الخَذفِ»، قالت: فرَمى سَبعًا ثُمَّ انصَرَفَ ولَم يَقِفْ، قالت: وخَلفَه رَجُلٌ يَستُرُه مِنَ النَّاسِ، فسَألتُ عنه فقالوا: هو الفَضلُ بنُ عَبَّاسٍ. .
أسيدُ بنُ مالِكٍ أبو عَمْرَةَ ويُقالُ يسيرُ بنُ عمرٍو بنِ محصَنٍ ويقالُ ثَعْلَبَةُ بنُ عمرِو بنِ مِحْصَنٍ ويقالُ عمرُو بنُ مِحْصَنٍ من بني مازِنِ بنِ النجارِ ويقالُ إنَّ أبا عَمْرَةَ أعطَى عَلِيًّا مِائَةَ ألْفِ دِرْهَمٍ أعَانَهُ بِها يومَ الجَمَلِ وقُتِلَ يومَ صِفِّينَ جَبَلَةُ بنُ عمرٍو والحجاجُ بنُ عمرِو بنِ غُزَيَّةَ وهو الذي كان يقولُ عندَ القِتالِ يا مَعْشَرَ الأنصارِ أتُريدونَ أنْ نقولَ لِرَبِّنَا إذا لَقِيناهُ ربَّنا إنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وكبراءَنَا فَأَضلُّونا السبيلَا وحَنْظَلَةُ بنُ النعمانِ وخالدُ بنُ أبي خالِدٍ وخالدُ بنُ أبي دُجَانَةَ وخُوَيْلِدُ بنُ عمرِو بَدْرِيٌ من بني سلِمَةَ وربيعةُ بنُ قيسِ بنِ عَدَوانَ وَرَبِيعَةُ بنُ عبادِ الدُّؤَلِيُّ .
سمعتُ المقدامَ بنَ معديْ كربَ صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأكثر الناسُ يقولون القضاءُ في مائةٍ يعنون عن مائةِ سنةٍ تكونُ القيامةُ فقال المقدامُ قد أكثرتم لن يعجزَ اللهُ أن يُؤخِّرَ هذه الأمةَ نصفَ يومٍ يعني خمسمائةَ سنةٍ .
لا مزيد من النتائج