نتائج البحث عن
«رأيت فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم أحد أحرقت قطعة من حصير ، ثم»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ سَهلَ بنَ سعدٍ قال: رَأَيتُ فاطمةَ بنتَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ أُحُدٍ، أحرَقَتْ قِطعةً مِن حَصيرٍ، ثُمَّ أخَذَتْ تَجعَلُه على جُرحِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الذي بوَجهِه، قال: وأُتيَ بتُرْسٍ فيه ماءٌ فغَسَلَتْ عنه الدَّمَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُصيبَ يومَ أُحُدٍ في وَجهِهِ بِجُرحٍ ، وأنَّ فاطمةَ ابنتَهُ رضيَ اللَّهُ عنها ، أحرَقت قطعةً مِن حصيرٍ ، فجعَلتهُ رمادًا وألصَقتهُ علَى وجهِهِ . وقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اشتدَّ غضبُ اللَّهِ عزَّ وجلَّ على قومٍ ، دمَّوا وجهَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
إنِّي لأعرفُ يومَ أُحدٍ مَن جرحَ وجْهَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم، ومن كانَ يُرقئُ الكلْمَ من وجهِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّم، ويداويهِ، ومن يحملُ الماءَ في المِجَنِّ، وبما دوويَ بِهِ الْكلم، حتَّى رقأ، قال: أمَّا من كانَ يحملُ الماءَ في المِجنِّ، فعلِيٌّ، وأمَّا من كانَ يداوي الْكلم، ففاطِمَةُ، أحرقت لَه، حينَ لم يرقأ، قطعةَ حصيرٍ خَلِقٍ، فوضعت رمادَهُ عليْهِ، فرقأَ الْكلمُ .
جُرِحَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، يَومَ أُحُدٍ، وَكُسَرَتْ رَباعيتُهُ، وَهُشِّمَتِ البَيضةُ على رأسِهِ، فَكانَت فاطمةُ تغسِلُ الدَّمَ عنهُ، وعليٌّ يسكبُ علَيهِ الماءَ، بالمِجنِّ، فلمَّا رأت فاطمةُ أنَّ الماءَ لا يزيدُ الدَّمَ إلَّا كَثرةً أخذَت قِطعةَ حَصيرٍ، فأحرقَتها، حتَّى إذا صارَ رَمادًا، ألزَمتهُ الجُرحَ، فاستمسَكَ الدَّمُ .
أنَّهُ سُئِلَ عن وَجهِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ أُحدٍ بأيِّ شيءٍ دُوويَ ؟ قالَ: سَهْلٌ: كُسِرتِ البيضةُ على رأسِهِ ، وكُسِرت رَباعيتُهُ ، وجُرِحَ وجهُهُ ، وكانت فاطمةُ رضيَ اللَّهُ عنها تَغسلُهُ ، وَكانَ عليٌّ رضيَ اللَّهُ عنهُ يسكبُ الماءَ بالمِجنِّ . فلمَّا رأتْ فاطمةُ ، أنَّ الماءَ لا يزيدُ الدَّمَ إلَّا كَثرةً ، أخذَت قطعةَ حَصيرٍ فأحرقَتها ولصَقَتها علَى جُرحِهِ ، فاستَمسَكَ الدَّمُ .
أنَّ رجُلًا سأَله عن جُرحِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : جُرِح وجهُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وكُسِرَتْ رَبَاعِيَتُه وهُشِمَتِ البَيضةُ على رأسِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فكانت فاطمةُ بنتُ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تغسِلُ الدَّمَ وعلِيٌّ رضِي اللهُ عنه يسكُبُ الماءَ عليها بالمِجَنِّ فلمَّا رأَتْ فاطمةُ رضِي اللهُ عنها أنَّ الماءَ لا يزيدُ الدَّمَ إلَّا كثرةً أخَذتْ قِطعةً مِن حصيرٍ فأحرَقَتْه حتَّى إذا صار رمادًا ألصقَتْه بالجُرحِ فاستمسَك الدَّمُ .
أنَّه سَمِعَ سَهلَ بنَ سَعدٍ وهو يُسألُ عن جُرحِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أما واللهِ إنِّي لَأعرِفُ مَن كان يَغسِلُ جُرحَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومَن كان يَسكُبُ الماءَ، وبِما دُوويَ؛ قال: كانَت فاطِمةُ عليها السَّلامُ بنتُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَغسِلُه، وعَليُّ بنُ أبي طالِبٍ يَسكُبُ الماءَ بالمِجَنِّ، فلَمَّا رَأت فاطِمةُ أنَّ الماءَ لا يَزيدُ الدَّمَ إلَّا كَثرةً أخَذَت قِطعةً مِن حَصيرٍ، فأحرَقَتها وألصَقَتها، فاستَمسَكَ الدَّمُ، وكُسِرَت رَباعيَتُه يَومَئذٍ، وجُرِحَ وجهُه، وكُسِرَتِ البَيضةُ على رَأسِه. .
عن أمِّ الفضلِ بنتِ الحارثِ أنها دخلتْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالتْ : يا رسولَ اللهِ إني رأيتُ حلمًا منكرًا الليلةَ قال : وما هو ؟ قالت : إنه شديدٌ قال : وما هو ؟ قالت : كأنَّ قطعةً من جسدِك قُطِعتْ ووضعتْ في حِجري فقال : رأيتَ خيرًا تلدُ فاطمةُ إن شاء اللهُ غلامًا فيكون في حجرِك فولدتْ فاطمةُ الحُسينَ فكان في حِجري كما قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فدخلتُ يومًا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فوضعتُه في حِجره ثم حانت منِّي التفاتةٌ فإذا عينَا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تُهريقانِ من الدموعِ قالت : فقلتُ : يا نبيَّ اللهِ بأبي أنت وأمي مالَكَ قال : أتاني جبريلُ عليه السَّلامُ فأخبرَني . . . . . .
جُرِحَ وجْهُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكُسِرَت رَباعيَتُه، وهُشِمَتِ البَيضةُ على رَأسِه، فكانَت فاطِمةُ بنتُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَغسِلُ الدَّمَ، وكانَ عَليُّ بنُ أبي طالِبٍ يَسكُبُ عليها بالمِجَنِّ، فلَمَّا رَأت فاطِمةُ أنَّ الماءَ لا يَزيدُ الدَّمَ إلَّا كَثرةً، أخَذَت قِطعةَ حَصيرٍ فأحرَقَتْه حتَّى صارَ رَمادًا، ثُمَّ ألصَقَتْه بالجُرحِ، فاستَمسَكَ الدَّمُ. وفي روايةٍ: أنَّه سَمِعَ سَهلَ بنَ سَعدٍ، وهو يَسألُ عن جُرحِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أمَ واللهِ، إنِّي لأعرِفُ مَن كان يَغسِلُ جُرحَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومَن كان يَسكُبُ الماءَ، وبماذا دُوويَ جُرحُه...، ثُمَّ ذَكَرَ نَحوَ حَديثِ عبدِ العَزيزِ. غَيرَ أنَّه زادَ: وجُرِحَ وجهُه، وقال مَكانَ هُشِمَت: كُسِرَت. وفي حَديثِ ابنِ أبي هِلالٍ: أُصيبَ وجهُه. وفي حَديثِ ابنِ مُطَرِّفٍ: جُرِحَ وجهُه. .
عنْ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّه دخَلَ على فاطِمةَ بنتِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: «يا فاطِمةُ، واللهِ ما رأيْتُ أحَدًا أحَبَّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منكِ، واللهِ ما كانَ أحَدٌ منَ النَّاسِ بعدَ أبيكِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أحَبَّ إليَّ منكِ». .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اعتَكَفَ العشرَ الأُوَلَ من رمضانَ، ثمَّ اعتَكَفَ العشرَ الوسطَ في قبَّةٍ تُركيَّةٍ على سدَّتِها قطعةُ حَصيرٍ فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ .
بأيِّ شيءٍ دُوويَ جُرحُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقال: ما بَقيَ مِنَ النَّاسِ أحَدٌ أعلَمُ به مِنِّي، كان عَليٌّ يَجيءُ بالماءِ في تُرسِه، وكانَت -يَعني فاطِمةَ- تَغسِلُ الدَّمَ عن وجههِ، وأُخِذَ حَصيرٌ فأُحرِقَ، ثُمَّ حُشيَ به جُرحُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
اختَلَفَ النَّاسُ بأيِّ شيءٍ دُوويَ جُرحُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ أُحُدٍ، فسَألوا سَهلَ بنَ سَعدٍ السَّاعِديَّ، وكان مِن آخِرِ مَن بَقيَ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالمَدينةِ، فقال: وما بَقيَ مِنَ النَّاسِ أحَدٌ أعلَمُ به مِنِّي، كانَت فاطِمةُ عليها السَّلامُ تَغسِلُ الدَّمَ عن وَجهِه، وعَليٌّ يَأتي بالماءِ على تُرسِه، فأُخِذَ حَصيرٌ فحُرِّقَ، فحُشيَ به جُرحُه. .
لا مزيد من النتائج