نتائج البحث عن
«رأيت فيما يرى النائم كأني مردف كبشا ، وكأن ظبة سيفي انكسرت ، فأولت أني أقتل»· 15 نتيجة
الترتيب:
رأيْتُ فيما يَرى النائمُ، كأنِّي مُرْدِفٌ كَبشًا، وكأنَّ ظُبَةَ سَيْفي انكسَرَتْ، فأوَّلْتُ أنِّي أَقتُلُ صاحِبَ الكَتيبةِ . . . .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَأى فيما يَرى النَّائمُ، قالَ: «رأيْتُ كأنِّي مُردِفٌ كَبشًا، وكأنَّ ظُبةَ سَيْفي انكَسَرَتْ، فأوَّلْتُ أنْ أقتُلَ كَبشَ القَومِ، وأوَّلْتُ أنَّ ظُبةَ سَيْفي رَجلٌ من عِتْرَتي»، فقُتِلَ حَمْزةُ، وقتَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طَلْحةَ، وكانَ صاحِبَ اللِّواءِ. .
رأيْتُ فيما يَرى النَّائمُ كأنِّي مُردِفٌ كبْشًا، وكأنَّ ضَبَّةَ سَيفي انكَسرَتْ؛ فأوَّلْتُ أنِّي أقتُلُ صاحِبَ الكَتيبةِ، وأوَّلْتُ... قال عفَّانُ: كأنَّ بعْدَ هذا شيئًا لا يَدْري ما هو. .
رأيتُ فيما يرى النَّائمُ كأنَّ ظُبَةَ سيفي انْكسرَت وَكأنِّي مردفي كبشًا، فأوَّلتُ أنَّ ظُبَةَ سيفي قتلُ رجلٍ من قومي، وأنِّي مردفي كبشًا أن أقتلَ كبشَ القومِ فقتلَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - طلحةَ بنَ أبي طلحةَ وكان صاحبَ لواءِ المشرِكينَ، وقتلَ حمزةُ بنُ عبدِ المطَّلبِ .
رأيتُ فيما يرى النائمُ كأنَّ ضبَّةَ سَيْفِي انكَسَرَتْ وكأَنِّي مُرْدِفٌ كبشًا فأَوَّلْتُ أنَّ كَسْرَ ضبَّةِ سيْفِي قتْلَ رجلٍ من قوْمِي وأنِّي مُرْدِفٌ كبْشًا أنْ أقتُلَ كبشَ القومِ فقتَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طلَحَةَ بنَ أبي طلحةَ صاحبَ لواءِ المشركينَ وقُتِلَ حمزَةُ بنُ عبدِ المطلبِ .
تنَفَّلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَيفَه ذا الفَقارِ يومَ بَدرٍ، وهو الذي أُرى فيه الرُّؤْيا يومَ أُحُدٍ، فقال: رَأيْتُ في سَيْفي ذي الفَقارِ فَلًّا، فأوَّلْتُه، فَلًّا يَكونُ فيكم، ورَأيْتُ أنِّي مُردِفٌ كَبشًا، فأوَّلْتُ كبْشَ الكَتيبةِ، ورَأيْتُ أنِّي في دِرعٍ حَصينةٍ، فأوَّلْتُها المدينةَ، ورَأيْتُ بَقرًا تُذبَحُ، فبَقَرٌ واللهِ خَيرٌ، فبَقَرٌ واللهِ خَيرٌ، فكان الذي قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
رأيتُ فيما يرى النائِمُ كأنَّ في يدَيَّ سِوارَيْنِ، فنفَخْتُهما فوقَعَا، فأَوَّلتُ أنَّ أحدَهما مُسَيْلِمةُ. .
رأيْتُ فيما يَرى النَّائمُ غنَمًا سوداءَ، تَتبَعُها غنَمٌ عُفْرٌ؛ فأوَّلْتُ الغنَمَ السُّودَ العرَبَ، والعُفْرَ العجَمَ. .
رأيتُ فيما يرى النائمُ غنمًا سُودًا تَتْبَعُها غنمٌ عُفْرٌ فأوَّلْتُ أنَّ الغنمَ السودَ العربُ والعُفْرَ العجمُ .
رأيتُ فيما يَرَى النَّائمُ غَنَمًا سُودًا تَتْبَعُها غَنَمٌ عُفْرٌ، فأوَّلْتُ أنَّ الغنَمَ السُّودَ العرَبُ، والعُفْرَ العَجَمُ. .
رَأيتُ فيما يَرى النَّائِمُ، كأنَّ في يَدَيَّ سِوارَينِ من ذَهَبٍ، فنَفَختُهما فوَقَعَا، فأوَّلتُ أنَّ أحَدَهما مُسيلِمةُ، والآخَرَ العَنْسيُّ. .
رأيت فيما يرَى النائمُ كأنِّي أنزعُ أرضًا وردَت علَىَّ غنمٌ سُودٌ وغنمٌ عُفْرٌ فجاء أبو بكرٍ فنزع ذَنوبًا أو ذنوبينِ وفيهما ضعفٌ واللهُ يغفرُ له ثم جاء عمرُ فاستحالت غَرْبًا فملأ الحوضَ وأروَى الواردةَ فلم أرَ عبقريًّا أحسنَ نزعًا من عمرَ فأوَّلتُ السودَ العربَ وأن العفرَ العجمَ .
رَأيتُ فيما يَرى النائمُ كأنِّي أنْزِعُ أرضًا، ورَدَتْ علَيَّ وغَنَمٌ سُودٌ، وغَنَمٌ عُفْرٌ، فجاء أبو بَكرٍ فنَزَعَ ذَنوبًا أو ذَنوبَينِ وفيهما ضَعْفٌ، واللهُ يَغفِرُ له، ثُمَّ جاء عُمَرُ فنَزَعَ فاستَحالَتْ غَرَبًا، فمَلَأ الحَوضَ وأرْوى الوارِدةَ، فلم أرَ عَبقَريًّا أحْسَنَ نَزعًا مِن عُمَرَ، فأوَّلتُ أنَّ السُّودَ العَرَبُ، وأنَّ العُفْرَ العَجَمُ. .
رَأيتُ ذاتَ لَيلةٍ فيما يَرى النَّائِمُ كَأنَّا في دارِ عُقبةَ بنِ رافِعٍ، فأُتينا برُطَبٍ مِن رُطَبِ ابنِ طابٍ، فأوَّلتُ الرِّفعةَ لنا في الدُّنيا، والعاقِبةَ في الآخِرةِ، وأنَّ دينَنا قد طابَ. .
تنفَّلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سيفَهُ ذا الفِقارِ يومَ بدرٍ وهو الذي رأى فيه الرؤْيا يومَ أحدٍ قال رأيتُ كأنَّ في سيْفِي ذي الفقارِ فَلًّا فأوَّلْتُهُ قتلًا يكونُ فيكم ورأيُت أني مُرْدِفٌ كبْشًا فأوَّلْتُهُ كبشَ الكَتِيبَةِ ورأيتُ أنِّي في دِرْعٍ حصينَةٍ فأولتُهُ المدينةَ ورأيتُ بقَرًا تُذْبَحُ فبَقَرٌ واللهِ خيرٌ فبقَرٌ واللهِ خيرٌ فكانَ الذي قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .
لا مزيد من النتائج