نتائج البحث عن
«رأيت في المنام كأن أبا جهل أتاني فبايعني ، فلما أسلم خالد بن الوليد قيل لرسول»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: «رأيْتُ في المَنامِ كأنَّ أبا جَهلٍ أتَاني فبايَعَني»، فلمَّا أسلَمَ خالِدُ بنُ الوَليدِ قيلَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قد صدَقَ اللهُ رُؤْياكَ رَسولَ اللهِ، هذا كانَ إسْلامَ خالِدٍ، فقالَ: «ليَكونَنَّ غَيرُه» حتَّى أسلَمَ عِكْرمةُ بنُ أبي جَهلٍ، وكان ذلك تَصديقَ رُؤْياه. .
خرَجْتُ عامِدًا لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأُسلِمَ، فلَقيتُ خالِدَ بنَ الوَليدِ، وذلك قبلَ الفَتحِ، وهو مُقبِلٌ مِن مكَّةَ قُلْتُ: أين يا أبا سُلَيْمانَ؟ واللهِ لقدِ اسْتَقامَ المِيسَمُ، وإنَّ الرَّجلَ لَنَبيٌّ، أذهَبُ واللهِ أُسلِمُ فحتَّى متى؟ فقُلْتُ: وأنا واللهِ ما جِئْتُ إلَّا لأُسلِمَ، فقَدِمْنا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَقدَّمَ خالِدُ بنُ الوَليدِ فأسلَمَ وبايَعَ، ثمَّ دنَوْتُ فبَايَعْتُه، ثمَّ انصَرَفْتُ. .
رأيتُ لأبي جهلٍ عذقًا في الجنةِ، فلما أسلمَ عكرمةُ بنُ أبي جهلٍ ؛ قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا أمَّ سلمةَ ! هذا هوَ. .
[أنَّ أبا جَهلٍ اعتَرَض لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالصَّفا فآذاه، وكان حمزةُ رَضِيَ اللهُ عنه صاحِبَ قَنصٍ وصَيدٍ، وكان يومَئذٍ في قَنصِه، فلمَّا رَجَع قالت له امرأتُه، وكانت قد رأت ما صَنَع أبو جهلٍ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أبا عمارةَ، لو رأيتَ ما صَنَع -تعني أبا جهلٍ- بابنِ أخيك؟ فغَضِب حمزةُ، ومضى كما هو قَبلَ أن يدخُلَ بَيتَه، وهو مُعَلِّقٌ قَوسَه في عنُقِه حتَّى دخل المسجِدَ، فوجد أبا جَهلٍ في مجلِسٍ من مجالِسِ قُرَيشٍ، فلم يُكَلِّمْه حتَّى علا رأسَه بقوسِه فشَجَّه، فقام رجالٌ من قريشٍ إلى حمزةَ يمسِكونه عنه، فقال حمزةُ: ديني دينُ محمَّدٍ، أشهدُ أنَّه رسولُ اللهِ، فواللهِ لا أنثني عن ذلك، فامنَعوني من ذلك إن كنتُم صادِقين، فلمَّا أسلم حمزةُ عَزَّ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والمسلِمون، وثَبَت لهم بعضُ أمرِهم وهابته قُرَيشٌ، وعَلِموا أنَّ حمزةَ رَضِيَ اللهُ عنه سيمنَعُه] .
«رأيْتُ لأبي جَهلٍ عِذْقًا في الجنَّةِ»، فلمَّا أسلَمَ عِكْرمةُ بنُ أبي جَهلٍ قالَ: «يا أمَّ سَلَمةَ، هذا هو»، قالَتْ أمُّ سَلَمةَ: وقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: شَكا إليه عِكْرمةُ أنَّه إذا مَرَّ بالمَدينةِ قيلَ له: هذا ابنُ عَدوِّ اللهِ أبي جَهلٍ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَطيبًا فقالَ: «النَّاسُ مَعادِنُ، خيارُهُم في الجاهِليَّةِ خيارُهُم في الإسْلامِ إذا فَقِهوا، ألَا لا تُؤْذوا مُسلِمًا بكافِرٍ». .
رأيتُ لأبي جَهلٍ عِذقًا في الجنَّةِ فلمَّا أسلمَ عِكرمةُ قالَ هوَ هذَا .
رأيتُ لأبي جهلٍ عَذْقًا في الجنةِ ، فلما أَسْلَمَ عِكْرِمَةُ ، قلتُ ، هو هذا .
أنَّ أبا جهلٍ اعترَض لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالصَّفا فآذاه وكان حمزةُ رضِيَ اللهُ عنه صاحبَ قَنْصٍ وصَيدٍ وكان يومئذٍ في قَنْصِه فلمَّا رجَع قالت له امرأتُه وكانت قد رأَتْ ما صنَع أبو جهلٍ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أبا عُمارةَ لو رأيْتَ ما صنَع تعني أبا جهلٍ بابنِ أخيك فغضِب حمزةُ ومضى كما هو قَبلَ أن يدخُلَ بيتَه وهو مُعَلِّقٌ قَوسَه في عُنُقِه حتَّى دخَل المسجدَ فوجَد أبا جهلٍ في مجلسٍ مِن مجالسِ قريشٍ فلم يُكلِّمْه حتَّى علا رأسَه بقَوسِه فشَجَّه فقام رجالٌ مِن قريشٍ إلى حمزةَ يُمسِكونه عنه فقال حمزةُ ديني ديِنُ محمَّدٍ أشهَدُ أنَّه رسولُ اللهِ فواللهِ لا أنثَني عن ذلك فامنَعوني مِن ذلك إنْ كنْتُم صادقين فلمَّا أسلَم حمزةُ عزَّ به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والمسلمون وثبَت لهم بعضُ أمرِهم وهابت قريشٌ وعلِموا أنَّ حمزةَ رضِيَ اللهُ عنه سيمنَعُه .
قيلَ لعُمَرَ: لو عَهِدتَ؟ قال: لو أدرَكتُ أبا عُبَيدةَ لقُلتُ: سَمِعتُ عَبدَكَ وخَليلَكَ يَقولُ: لكُلِّ أُمَّةٍ أمينٌ، وأمينُ هذه الأُمَّةِ أبو عُبَيدةَ، ولَو أدرَكتُ خالِدَ بنَ الوليدِ ثُمَّ ولَّيتُه ثُمَّ قَدِمتُ على رَبِّي لقُلتُ: سَمِعتُ عَبدَكَ وخَليلَكَ يَقولُ: خالِدُ بنُ الوليدِ سَيفٌ مِن سُيوفِ اللهِ، سَلَّه اللهُ على المُشرِكينَ .
رأيتُ خالدَ بنَ الوليدِ يؤمُّ النَّاسَ في الجيشِ في ثوبٍ واحدٍ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأيْتُ لأبي جهلٍ عُنُقًا في الجنَّةِ فلمَّا أسْلَمَ عِكْرِمةُ قال هو هذا .
رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يتَخَلَّلُ النَّاسَ، يَسألُ عن مَنزِلِ خالِدِ بنِ الوَليدِ.. فذكَرَهُ [أيْ ذكَرَ حَديثَ: رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَومَ حُنَينٍ وهو يتخَلَّلُ النَّاسَ، يَسألُ عن رَحْلِ خالِدِ بنِ الوَليدِ، فأُتيَ بِسَكرانَ، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَن كانَ عِندَهُ أنْ يَضرِبوهُ بما كانَ في أيديهم، وحثا عليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ التُّرابَ]. .
رأَيْتُ رسولَ اللهِ في حجَّةِ الودَاعِ على بغلةٍ شَهباءَ يقودُ به خالدُ بنُ الوليدِ .
أنَّ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ وجَّهَ خالِدَ بنَ الوَليدِ في قِتالِ أهْلِ الرِّدَّةِ، فكُلِّمَ في ذلك، فأبَى أنْ يرُدَّه، وقالَ: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وذكَرَ خالِدَ بنَ الوَليدِ، فقالَ: نِعمَ عَبدُ اللهِ، وأَخو العَشيرةِ، وسَيفٌ مِن سُيوفِ اللهِ. .
لا مزيد من النتائج