نتائج البحث عن
«رأيت في المنام كأن بيدي قطعة إستبرق ، ولا أشير بها إلى مكان من الجنة إلا طارت»· 13 نتيجة
الترتيب:
قال ابنُ عُمَرَ: رَأيتُ في المَنامِ كَأنَّ بيَدي قِطعةَ إستَبرَقٍ ولا أُشيرُ بها إلى مَكانٍ مِنَ الجَنَّةِ إلَّا طارَت بي إليه، فقَصَّتها حَفصةُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّ أخاكَ رَجُلٌ صالِحٌ، أو: إنَّ عَبدَ اللهِ رَجُلٌ صالِحٌ. .
رأَيْتُ في المنامِ كأنَّما في يَدي قِطعةُ إستبرَقٍ، ولا أُشيرُ بها إلى موضِعٍ مِن الجنَّةِ إلَّا طارَتْ بي إليه، فقصَصْتُها على حَفْصَةَ، فقصَّتْها حَفْصَةُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّ أخاكِ رجُلٌ صالحٌ، أو: إنَّ عبدَ اللهِ رجُلٌ صالحٌ. .
رَأيتُ في المَنامِ كَأنَّ في يَدي قِطعةَ إستَبرَقٍ، وليسَ مَكانٌ أُريدُ مِنَ الجَنَّةِ إلَّا طارَت إليه، قال: فقَصَصتُه على حَفصةَ، فقَصَّتْه حَفصةُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أرى عَبدَ اللهِ رَجُلًا صالِحًا. .
رأيتُ كأنَّ في يدي قطعةَ إستبرقٍ لا أَهوي بِها إلى مَكانٍ إلَّا طارت بي إليْهِ، فقصَّتْها حفصةُ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقالَ: إنَّ أخاكِ رجلٌ صالِحٌ أو إنَّ عبد اللَّهِ رجلٌ صالِحٌ .
رَأيتُ في المَنامِ كَأنَّ في يَدي سَرَقةً مِن حَريرٍ، لا أهوي بها إلى مَكانٍ في الجَنَّةِ إلَّا طارَت بي إليه، فقَصَصتُها على حَفصةَ، فقَصَّتها حَفصةُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّ أخاكِ رَجُلٌ صالِحٌ. أو قال: إنَّ عَبدَ اللهِ رَجُلٌ صالِحٌ. .
رأيتُ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَأنَّ بيَدي قِطعةَ إستَبرَقٍ، فكأنِّي لا أُريدُ مَكانًا مِنَ الجَنَّةِ إلَّا طارَت إليه، ورَأيتُ كأنَّ اثنَينِ أتَياني أرادا أن يَذهَبا بي إلى النَّارِ، فتَلَقَّاهما مَلَكٌ، فقال: لَم تُرَعْ، خَلِّيا عنه، فقَصَّت حَفصةُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إحدى رُؤيايَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: نِعمَ الرَّجُلُ عبدُ اللهِ لو كان يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ. فكان عبدُ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ. وكانوا لا يَزالونَ يَقُصُّونَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الرُّؤيا أنَّها في اللَّيلةِ السَّابِعةِ مِنَ العَشرِ الأواخِرِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أرى رُؤياكُم قد تَواطَأت في العَشرِ الأواخِرِ، فمَن كان مُتَحَرِّيَها فليَتَحَرَّها مِنَ العَشرِ الأواخِرِ. .
رأَيْتُ في المنامِ سَرَقةً مِن حريرٍ لا أهوِي بها إلى مكانٍ في الجنَّةِ إلَّا طافَتْ بي إليه فقصَصْتُها على حَفصةَ فقصَّتْها حَفصةُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( إنَّ أخاكِ رجُلٌ صالِحٌ ) أو قال : ( إنَّ عبدَ اللهِ رجُلٌ صالِحٌ ) .
جاء أعرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا نَبيَّ اللهِ إنِّي رأَيْتُ البارحةَ في المنامِ أنَّه ليس مِن عبدٍ يشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وشهِد أنَّكَ رسولُ اللهِ إلَّا رفَعه اللهُ درجةً في الجنَّةِ إلَّا أصحابَ الشَّاهِ وهي الشِّطْرَنْجُ .
جاء أعرابيٌّ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا نبيَّ اللهِ إني رأيتُ البارحةَ في المنامِ أنه ليس من عبدٍ يشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ ويشهدُ أنك رسولُ اللهِ إلا رفعه اللهُ درجةً في الجنةِ إلا أصحابَ الشاهِ وهي الشطرنجُ .
عَن خَرَشةَ بنِ الحُرِّ، قال: قدِمتُ المَدينةَ فجَلَستُ إلى أشْيِخةٍ في مَسجِدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاءَ شَيخٌ يَتَوكَّأُ على عَصًا لَه، فقال القَومُ: مَن سَرَّه أن يَنظُرَ إلى رَجُلٍ مِن أهلِ الجَنَّةِ فليَنظُرْ إلى هذا، فقامَ خَلفَ ساريةٍ فصَلَّى رَكعَتَينِ، فقُمتُ إلَيه فقُلتُ لَه: قال بَعضُ القَومِ كَذا وكَذا، فقال: الجَنَّةُ للَّهِ عَزَّ وجَلَّ يُدخِلُها مَن يَشاءُ، وإنِّي رَأيتُ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رُؤيا، رَأيتُ كَأنَّ رَجُلًا أتاني، فقال: انطَلِقْ، فذَهَبتُ مَعَه، فسَلَكَ بي مَنهَجًا عَظيمًا، فعَرَضَت لي طَريقٌ عَن يَساري، فأرَدتُ أن أسلُكَها، فقال: إنَّكَ لَستَ مِن أهلِها، ثُمَّ عَرَضَت لي طَريقٌ عَن يَميني، فسَلَكتُها حتَّى انتَهَيتُ إلى جَبَلٍ زَلَقٍ، فأخَذَ بيَدي فزَجَلَ بي، فإذا أنا على ذِروتِه، فلَم أتَقارَّ ولا أتَماسَكُ، فإذا عَمودٌ مِن حَديدٍ في ذِروتِه حَلقةٌ مِن ذَهَبٍ، فأخَذَ بيَدي فزَجَلَ بي حَتَّى أخَذتُ بالعُروةِ، فقال: استَمسِكْ، فقُلتُ: نَعَم، فضَرَبَ العَمودَ برِجلِه فاستَمسَكتُ بالعُروةِ، فقَصَصتُها على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: رَأيتَ خَيرًا؛ أمَّا المَنهَجُ العَظيمُ فالمَحشَرُ، وأمَّا الطَّريقُ التي عَرَضَت عَن يَسارِكَ فطَريقُ أهلِ النَّارِ ولَستَ مِن أهلِها، وأمَّا الطَّريقُ التي عَرَضَت عَن يَمينِكَ فطَريقُ أهلِ الجَنَّةِ، وأمَّا الجَبَلُ الزَّلَقُ فمَنزِلُ الشُّهَداءِ، وأمَّا العُروةُ التي استَمسَكتَ بها فعُروةُ الإسلامِ، فاستَمسِكْ بها حَتَّى تَموتَ، قال: فأنا أرجو أن أكونَ مِن أهلِ الجَنَّةِ، قال: وإذا هو عَبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ .
رأَيْتُ في المنامِ أنِّي أُهاجِرُ مِن مكَّةَ إلى أرضٍ بها نخلٌ فذهَب وَهْلي إلى أنَّها اليَمَامةُ وهَجَرُ فإذا هي المدينةُ يَثرِبُ ورأَيْتُ في رؤياي هذه أنِّي هزَزْتُ سيفًا فانقطَع فإذا هو ما أُصيبَ مِن المُؤمِنينَ يومَ أُحُدٍ وهزَزْتُه مرَّةً أخرى فعاد أحسَنَ ما كان فإذا هو ما جاء اللهُ به مِن الفتحِ واجتماعِ المُؤمِنينَ .
قدِمتُ المدينةَ، فجلَستُ إلى شِيَخةٍ في المسجدِ، فجاء شَيخٌ يَتوَكَّأُ على عَصًا له، فقال رَجُلٌ: هذا رَجُلٌ مِن أهلِ الجنَّةِ. فقام خَلْفَ ساريةٍ، فصلَّى رَكعتَينِ، فقُمتُ إليه، فقُلتُ: زعَمَ هؤلاء أنَّكَ مِن أهلِ الجنَّةِ! فقال: الجنَّةُ للهِ، يُدخِلُها مَن يَشاءُ؛ إنِّي رَأيْتُ على عَهدِ رسولِ اللهِ رُؤيا: رَأيْتُ كأنَّ رَجُلًا أتاني، فقال: انطلِقْ، فسلَكَ بي في مَنهَجٍ عَظيمٍ، فبَيْنا أنا أمشي، إذ عرَضَ لي طَريقٌ عن شِمالي، فأرَدتُ أنْ أسلُكَها، فقال: إنَّكَ لستَ مِن أهلِها، ثُمَّ عرَضَتْ لي طَريقٌ عن يَميني، فسلَكتُها، حتى انتَهَيتُ إلى جَبلٍ زَلَقٍ، فأخَذَ بيَدي، فرَحَلَ بي، فإذا أنا على ذِروَتِه؛ فلمْ أتَقارَّ، ولم أتماسَكْ، وإذا عَمودٌ مِن حَديدٍ، في أعلاه عُرْوةٌ مِن ذَهبٍ، فأخَذَ بيَدي، فرَحَلَ بي، حتى أخَذتُ بالعُرْوةِ، فقال لي: استَمسِكْ بالعُرْوةِ. فقصَصتُها على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: رَأيْتَ خَيرًا، أمَّا المَنهَجُ العَظيمُ؛ فالمَحشَرُ، وأمَّا الطَّريقُ التي عرَضَتْ عن شِمالِكَ؛ فطَريقُ أهلِ النَّارِ، ولستَ مِن أهلِها، وأمَّا التي عن يَمينِكَ؛ فطَريقُ أهلِ الجنَّةِ، وأمَّا الجَبلُ الزَّلَقُ؛ فمَنزِلُ الشُّهَداءِ، وأمَّا العُرْوةُ؛ فعُرْوةُ الإسلامِ، فاستَمسِكْ بها حتى تَموتَ. وهو عَبدُ اللهِ بنُ سَلامٍ. .
قدِمتُ المدينةَ فجلستُ إلى شيَخَةٍ في مسجدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فجاء شيخٌ يتوكَّأ على عصًا له فقال القومُ مَن سرَّه أن ينظر إلى رجلٍ من أهل الجنَّةِ فلْيَنظُرْ إلى هذا فقام خلفَ ساريةٍ فصلَّى ركعتَين فقمتُ إليه فقلتُ له قال بعضُ القومِ كذا وكذا قال الحمدُ لله الجنَّةُ لله يُدخِلُها من يشاءُ وإني رأيتُ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رُؤْيا رأيتُ كأنَّ رجلًا أتاني فقال لي انطلِقْ فذهبتُ معه فسلك بي في نهجٍ عظيمٍ فعُرِضَتْ عليَّ طريقٌ على يساري فأردتُ أن أسلكَها فقال إنك لستَ من أهلِها ثم عُرِضَتْ عليَّ طريقٌ عن يميني فسلكتُها حتى إذا انتهيتُ إلى جبلٍ زَلَقٍ فأخذ بيدي فزجلَ بي فإذا أنا على ذِرْوتِه فلم أتقارَّ ولم أتماسَكْ وإذا عمودٌ من حديدٍ في ذِروَتِه حلقةٌ من ذهب فأخذ بيدي فزجل بي حتى أخذتُ بالعُروة فقال استَمْسَكْتَ قلتُ نعم فضرب العمودَ برِجلِه فاستمسكتُ بالعُروةِ فقال قصصتُها على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قال رأيتَ خيرًا أما المنهجُ العظيمُ فالمحشرُ وأما الطريقُ التي عُرِضَتْ عن يسارِك فطريقُ أهلِ النارِ ولستَ من أهلِها وأما الطريقُ التي عُرِضَتْ عن يمينِك فطريقُ أهلِ الجنَّةِ وأما الجبلُ الزَّلَقُ فمنزلُ الشُّهداءِ وأما العُروةُ التي استمسكْتَ بها فعُروةُ الإسلامِ فاستَمْسِكء بها حتى تموتَ فأنا أرجو أن أكون من أهل الجنَّةِ فإذا هو عبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ .
لا مزيد من النتائج