نتائج البحث عن
«رأيت قبل قدوم النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - بثلاث ليال كأن القمر أقبل يسير»· 14 نتيجة
الترتيب:
قَالَتْ جُوَيْرِيَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ: رَأيْتُ قبْلَ قُدومِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بثلاثِ ليالٍ كأنَّه القَمَرُ أقبَلَ يَسيرُ مِن يَثْرِبَ حتَّى وقَعَ في حِجْرِي، فكَرِهْتُ أنْ أُخْبِرَ بها أحدًا مِنَ النَّاسِ حتَّى قَدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا سُبِينا رَجَوْتُ الرُّؤْيا، فلَمَّا أعتَقَني وتزَوَّجَني، واللهِ ما كَلَّمْتُهُ في قَوْمي حتَّى كانَ المُسْلِمونَ هُمُ الَّذين أرسَلُوهُمْ، وما شَعَرْتُ إلَّا بجاريةٍ مِن بَناتِ عَمِّي تُخبِرُني الخَبَرَ، فحَمِدْتُ اللهَ عزَّ وجلَّ. .
عن حَكيمِ بنِ حِزامٍ، قالَ: وُلِدْتُ قبلَ قُدومِ أصْحابِ الفيلِ بثَلاثَ عَشْرةَ سنةً، وأنا أعقِلُ حينَ أرادَ عَبدُ المُطَّلِبِ أنْ يَذبَحَ ابنَه عَبدَ اللهِ؛ وذلك قبلَ مَولِدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بخَمسِ سِنينَ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ صلَّى على أسودَ كان يقمُّ المسجدَ بعد موتِهِ بثلاثٍ [ أي ليالٍ ] .
عن العبَّاسِ بنِ عبدِ المطَّلبِ قال : رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يُناغي القمرَ ويُشيرُ إليه بإصبعِه فسألتُه بعد أن أسلمتُ فقال : كان يُلهيني عن البكاءِ وكنتُ أسمعُ وَجيبَه حين يسجُدُ تحت العرشِ .
أن رجلًا أتى النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم قد ظاهر من امرأتِه فوقع عليها فقال يا رسولَ اللهِ إني ظاهرت من امرأتي فوقعت عليها قبل أن أكفّر فقال ما حملك على ذلك يرحمُك اللهُ قال رأيت خلخالَها في ضوءِ القمرِ قال فلا تقربُها حتى تفعلَ ما أمرك اللهُ .
رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وكان الحَسَنُ بنُ عَليٍّ -عليهما السَّلامُ- يُشبِهُه، قُلتُ لأبي جُحَيفةَ: صِفْه لي، قال: كان أبيَضَ، قد شَمِطَ، وأمَرَ لنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بثَلاثَ عَشرةَ قَلوصًا، قال: فقُبِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَبلَ أن نَقبِضَها. .
خُسِفَ القمرُ وابْنُ عباسٍ أميرٌ على البَصْرَةِ، فخرجَ فصلى بنا ركعتينِ ،في كلِّ ركعةٍ ركعتينِ، ثم رَكِبَ وقال: إنما صَلَّيْتُ كما رأيتُ النبيَّ- صلى الله عليه وآله وسلم- يُصَلِّي. .
عَنْ أَبِي قَتَادَةَ «كانَ موتُ البَراءِ بنِ مَعْرورٍ في صَفرٍ قبلَ قُدومِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بشَهرٍ، وكانَ أوَّلَ مَن تكلَّمَ منَ النُّقَباءِ». .
عنْ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه قالَ: رأيتُ القمرَ مُنشقًّا بشِقَّتينِ مرَّتينِ بمكَّةَ قبلَ مَخرجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ شِقَّةٍ على أبي قُبَيسٍ، وشِقَّةٌ على السُّويداءِ. فقالوا: سُحِرَ القمرُ، فنَزَلَتْ: {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ} [القمر: 1]، يقولُ: كما رأيتُم القمرَ مُنشقًّا، فإنَّ الَّذي أخبرْتُكم عنِ اقترابِ السَّاعةِ حَقٌّ. .
إنَّ البراءَ بنَ معرورٍ تُوفِّي قبل قُدومِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فلمَّا قدِم صلَّى عليه .
أنَّ البراءَ بنَ مَعرورٍ تُوُفِّيَ قبْلَ قُدومِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ، فلمَّا قَدِمَ صَلَّى عليه. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كان يوترُ بثلاثٍ ، يجعلُ القنوتَ قبلَ الرُّكوعِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُوتِرُ بثلاثِ ركَعاتٍ ويجعَلُ القُنوتَ قبْلَ الرُّكوعِ .
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يُوترُ بثلاثٍ ، يُسلمُ منها ويقنتُ قبلَ الركوعِ .
لا مزيد من النتائج