نتائج البحث عن
«رأيت كأني أتيت بكتلة تمر فعجمتها في فمي فوجدت فيها نواة آذتني فلفظتها ، ثم أخذت»· 16 نتيجة
الترتيب:
رأيت كأني أُتيتُ بكتلةِ تمرٍ فعجمتُها في فمِي فوجدت فيها نواةً آذتنِي فلفظتُها ثم أخذت أخرَى فعجمتُها في فمي فوجدت فيها نواةً فلفظتُها ثم أخذتُ أخرَى فوجدت فيها نواةً فلفظتُها فقال أبو بكرٍ دعْني فلأعبُرْها قال عَبِّرْها قال هو جيشُك الذي بعثت فيَسلَمونَ ويَغنَمون فيلقونَ رجلًا فينشدُهم ذمَّتَك فيدعونه ثم يلقونَ رجلًا فينشُدُهم ذمَّتَك فيدعونَه ثم يلقون رجلًا فينشُدُهم ذِمَّتَك فيدعونَه قال كذلك قال الملَكُ
رأيت كأني أُتيتُ بكتلةِ تمرٍ فعجمتُها في فمِي فوجدت فيها نواةً آذتنِي فلفظتُها ثم أخذت أخرَى فعجمتُها في فمي فوجدت فيها نواةً فلفظتُها ثم أخذتُ أخرَى فوجدت فيها نواةً فلفظتُها فقال أبو بكرٍ دعْني فلأعبُرْها قال عَبِّرْها قال هو جيشُك الذي بعثت فيَسلَمونَ ويَغنَمون فيلقونَ رجلًا فينشدُهم ذمَّتَك فيدعونه ثم يلقونَ رجلًا فينشُدُهم ذمَّتَك فيدعونَه ثم يلقون رجلًا فينشُدُهم ذِمَّتَك فيدعونَه قال كذلك قال الملَكُ .
رَأيتُ كأنِّي أَتَيتُ بكُتْلةِ تَمرٍ فعَجَمْتُها في فَمي، فوَجَدْتُ فيها نَواةً آذَتْني، فلَفَظْتُها، ثُمَّ أخَذْتُ أُخْرى فعَجَمْتُها فوَجَدْتُ فيها نَواةً، فلَفَظْتُها، ثُمَّ أخَذْتُ أُخْرى فعَجَمْتُها، فوَجَدْتُ فيها نَواةً فلَفَظْتُها، فقال أبو بَكرٍ: دَعْني فلَأعْبُرْها، قال: قال: اعْبُرْها، قال: هو جَيشُكَ الذي بَعَثْتَ يَسلَمُ ويَغْنَمُ، فيَلْقَوْن رَجُلًا، فيَنْشُدُهم ذِمَّتَكَ فيَدَعونه، ثُمَّ يَلْقَوْنَ رَجُلًا، فيَنْشُدُهم ذِمَّتَكَ، فيَدَعونه، ثُمَّ يَلْقَوْنَ رَجُلًا فيَنْشُدُهم ذِمَّتَكَ فيَدَعونه، قال: كذلك قال المَلَكُ. .
رأيْتُني البارحةَ كأنَّ رجُلًا ألْقَمَني كُتلةَ تَمْرٍ، فعجَمْتُها، فوجَدْتُ فيها نَواةً، فآذَتْني فلَفِظْتُها، ثمَّ ألْقَمني كُتلةً كمِثْلِ ذلك، ثمَّ أُخرى كمثْلِ ذلك، فقال أبو بكرٍ: يا رسولَ اللهِ، دَعْني أَعْبُرْها؛ قال: هو الجيشُ الَّذي تُبْعَثُ بهم، يُسلِّمُهم اللهُ ويُغنِمُهم، ثمَّ يَلْقَونَ رجُلًا، فيَنشُدُهم ذِمَّتَك، فيَدَعُونه، ثمَّ يَلْقَونَ آخَرَ، فيَنشُدُهم ذِمَّتَك، فيَدَعُونه، ثمَّ يَلْقَونَ آخرَ، فيَنشُدُهم ذِمَّتَك، فيَدَعُونه، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كذلك قال الملَكُ يا أبا بكرٍ. .
رأيتُ كأني الليلَةَ في دارِ عقبَةَ بنِ رافِعٍ ، وأُتِيتُ بتمرٍ من تمرِ ابنِ طابَ ، فأوَّلْتُ أنَّ لنا الرفعةَ في الدنيا والعاقبةَ في الآخرةِ ، ؛ وإِنَّ دينَنَا قَدْ طابَ .
رَأيتُ كَأنِّي اللَّيلةَ في دارِ رافِعِ بنِ عُقبةَ -قال حَسَنٌ: في دارِ عُقبةَ بنِ رافِعٍ- فأوتينا بتَمرٍ مِن تَمرِ ابنِ طابٍ، فأوَّلتُ أنَّ لَنا الرِّفعةَ في الدُّنيا والعاقِبةَ في الآخِرةِ، وأنَّ دينَنا قد طابَ. .
رأيتُ كأنِّي أُتِيْتُ بقَدَحٍ مِن لَبَنٍ فشرِبْتُ منه فأعطَيتُ فَضْلي عُمَرَ بنَ الخطَّابِ قالوا فما أوَّلْتَه يا رسولَ اللهِ قال العِلمُ .
رأيتُ كأنِّي أتيتُ بقَدَحِ من لبنٍ فشَرِبْتُ منهُ فأعطيتُ فَضلي عمرَ بنَ الخطَّابِ ، قالوا: فما أوَّلتَهُ يا رسولَ اللَّهِ قالَ العِلمَ .
عن أبي سعيدٍ، قال: رأَيتُني في المنامِ كأنِّي أتَيتُ على السَّجدةِ في {ص}، فسجَد كُلُّ شيءٍ رأَيتُه، فأخبرْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَر بالسَّجدةِ فيها. .
لَيلةَ أُسريَ بي رَأيتُ موسى، وإذا هو رَجُلٌ ضَربٌ رَجِلٌ، كَأنَّه مِن رِجالِ شَنوءةَ، ورَأيتُ عيسى، فإذا هو رَجُلٌ رَبعةٌ أحمَرُ، كَأنَّما خَرَجَ مِن ديماسٍ، وأنا أشبَهُ ولَدِ إبراهيمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بهِ، ثُمَّ أُتيتُ بإناءَينِ: في أحَدِهما لَبَنٌ، وفي الآخَرِ خَمرٌ، فقال: اشرَبْ أيَّهما شِئتَ، فأخَذتُ اللَّبَنَ فشَرِبتُه، فقيلَ: أخَذتَ الفِطرةَ، أما إنَّكَ لو أخَذتَ الخَمرَ غَوَت أُمَّتُكَ. .
أذكرُ أني أخذتُ تمرةً من تمرِ الصدقةِ فألقيتها في فمي فانتزعها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بلعابها فألقاها في التمرِ فقال لهُ رجلٌ : ما عليك لو أكل هذه التمرةَ قال : إنَّا لا نأكلُ الصدقةَ قال : وكان يقولُ : دع ما يَريبكَ إلى ما لا يَريبكَ فإنَّ الصدقَ طمأنينةٌ وإنَّ الكذبَ ريبةٌ قال : وكان يُعلِّمنا هذا الدعاءَ اللهمَّ اهدني فيمن هديتَ وعافني فيمن عافيتَ وتولَّني فيمن تولَّيتَ وبارِكْ لي فيما أعطيتَ وقني شرَّ ما قضيتَ إنَّهُ لا يُذَلُّ من واليتَ وربما قال : تباركتَ ربَّنا وتعاليتَ .
عن أبي موسى رَضِيَ اللهُ عنه، قال: رأيتُ في المنامِ كأنِّي في ظِلِّ شجرةٍ، ومعي دَواةٌ وقِرطاسٌ، وأنا أكتُبُ أوَّلَ سورةِ (ص)، حتَّى بلغْتُ السجدةَ؛ فسجدَتِ الدَّواةُ والقِرطاسُ والشجرةُ، فسمِعْتُهُنَّ يَقُلْنَ: اللَّهُمَّ احطُطْ بها وِزرًا، وأَحرِزْ بها شُكرًا، وأَعظِمْ بها أجرًا، ثمَّ عُدْنَ كما كُنَّ، فلمَّا استيقظْتُ أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبرْتُه الخبرَ، فقال: خيرًا رأيتَ، وخيرًا يكونُ، نِمْتَ ونامتْ عَيْناكَ، تَوبةَ نبيٍّ ذكرْتَ، ترقَّبْ عِندَها مغفرةً، ونحنُ نَرقُبُ ما تَرقُبُ. .
خيرًا رأيت ، وخيرًا يكونُ [يعني حديث: عن أبي موسى رَضِيَ اللهُ عنه، قال: رأيتُ في المنامِ كأنِّي في ظِلِّ شجرةٍ، ومعي دَواةٌ وقِرطاسٌ، وأنا أكتُبُ أوَّلَ سورةِ (ص)، حتَّى بلغْتُ السجدةَ؛ فسجدَتِ الدَّواةُ والقِرطاسُ والشجرةُ، فسمِعْتُهُنَّ يَقُلْنَ: اللَّهُمَّ احطُطْ بها وِزرًا، وأَحرِزْ بها شُكرًا، وأَعظِمْ بها أجرًا، ثمَّ عُدْنَ كما كُنَّ، فلمَّا استيقظْتُ أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبرْتُه الخبرَ، فقال: خيرًا رأيتَ، وخيرًا يكونُ، نِمْتَ ونامتْ عَيْناكَ، تَوبةَ نبيٍّ ذكرْتَ، ترقَّبْ عِندَها مغفرةً، ونحنُ نَرقُبُ ما تَرقُبُ.] .
قلتُ للحسنِ بنِ عليٍّ رضي اللهُ عنهما : ما تذكرُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قال : حملني على عاتقِه فأخذتُ تمرةً من تمرِ الصَّدقةِ فأدخلتُها في فمي فقال : ألقِها أما شعرتَ أنَّا لا تحِلُّ لنا الصَّدقةُ ؟ .
ليلَةَ أُسْرِيَ بِي رأيتُ مُوسى ، وإذا هو رجلٌ ضَرْبٌ ، كأنَّهُ من رِجالِ شَنوءَةَ . ورأيتُ عِيسى ، فإذا هوَ رجلٌ رَبْعةٌ ، أحمَرُ ، كأنَّما خرجَ من دِيماسٍ . ورأيتُ إبراهيمَ ، وأنا أشْبَهُ ولَدِهِ بهِ . ثمَّ أُتِيتُ بإِناءَيْنِ في أحدِهِما لبَنٌ ، وفي الآخَرِ خمْرٌ فقِيلَ لِي : اشْرَبْ أيُّهُما شِئْتَ ، فأخذْتُ اللبَنَ فشرِبْتُهُ ، فقِيلَ لِى : أصبْتَ الفِطرَةَ ، أمَا إنَّكَ لو أخذْتَ الخمْرَ غَوَتْ أُمَّتُكَ .
قلتُ لِلحَسَنِ بنِ علِيٍّ: ما تَذكُرُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: أذكُرُ أنِّي أخَذتُ تَمْرةً مِن تَمْرِ الصَّدَقةِ، فألقَيتُها في فمي، فانتَزَعَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِلُعابِها، فألقاها في التَّمْرِ، فقال له رَجُلٌ: ما عليكَ لو أكَلَ هذه التَّمْرةَ؟ قال: إنَّا لا نَأكُلُ الصَّدَقةَ. قال: وكان يَقولُ: دَعْ ما يُريبُكَ إلى ما لا يُريبُكَ؛ فإنَّ الصِّدقَ طُمَأنينةٌ، وإنَّ الكَذِبَ ريبةٌ. قال: وكان يُعَلِّمُنا هذا الدُّعاءَ: اللَّهمَّ اهدِني فيمَن هدَيتَ، وعافِني فيمَن عافَيتَ، وتوَلَّني فيمَن توَلَّيتَ، وبارِكْ لي فيما أعطَيتَ، وقِني شَرَّ ما قضَيتَ، إنَّهُ لا يَذِلُّ مَن والَيتَ. ورُبَّما قال: تبارَكتَ رَبَّنا وتَعالَيتَ. .
لا مزيد من النتائج