نتائج البحث عن
«رأيت كأن في بيتي عضوا من أعضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم . قالت : فجزعت من»· 14 نتيجة
الترتيب:
رأيتُ كأنَّ في بيتي عُضْوًا من أعضاءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ. قالتْ: فجَزِعتُ من ذلك، فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فذكرتُ ذلك له، فقال: خيرًا رأيتِ، تلِدُ فاطمةُ غُلامًا، فتَكفُلينَه بلَبَنِ ابنِكِ قُثَمَ قالتْ: فولدَتْ حَسَنًا، فأُعطِيتُه، فأَرضعتُه حتى تحرَّكَ، أو فَطَمتُه، ثمَّ جئتُ به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأجلَستُه في حِجْرِه، فبالَ، فضربتُ بينَ كَتِفَيهِ، فقال: ارفُقي بابْني، رَحِمَكِ اللهُ -أو: أصلَحَكِ اللهُ- أَوجعْتِ ابني. قالتْ: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، اخلَعْ إزارَكَ، والبَسْ ثوبًا غيرَه حتى أَغسِلَه، قال: إنَّما يُغسَلُ بولُ الجاريةِ، ويُنضَحُ بولُ الغُلامِ. .
عن أُمِّ الفَضلِ قالت: رأيتُ كأنَّ في بَيتي عُضوًا مِن أعضاءِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قالت: فجَزِعتُ مِن ذلك، فأتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فذَكَرتُ له ذلك، فقال: خَيرًا، تَلِدُ فاطِمةُ غُلامًا، فتَكفُلينَه بلَبَنِ ابنِكِ قُثَمَ. قالت: فوَلَدتْ حَسَنًا، فأُعطِيتُه، فأرضَعتُه حتى تحَرَّكَ -أو فطَمتُه-، ثم جِئتُ به إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأجلَستُه في حِجْرِه، فبالَ، فضرَبتُ بيْنَ كَتِفَيْه، فقال: ارفُقي بابْني رَحِمَكِ اللهُ -أو: أصلَحَكِ اللهُ-، أوْجَعتِ ابْني. قالت: قُلتُ يا رَسولَ اللهِ: اخلَعْ إزارَكَ، والبَسْ ثَوبًا غَيرَه، حتى أغسِلَه. قال: إنَّما يُغسَلُ بَولُ الجاريةِ، ويُنضَحُ بَولُ الغُلامِ. .
قالَت أمُّ الفَضلِ : يا رسولَ اللَّهِ ! رأيتُ كأنَّ في بيتي عُضوًا مِن أعضائِكَ قالَ خيرًا رأيتِ تلِدُ فاطمةُ غلامًا فتُرضعيهِ فولدَت حُسَينًا أو حَسنًا فأرضعتُهُ بلبنِ قُثَمٍ قالت فَجِئتُ بهِ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فوضعتُهُ في حجرِهِ فبالَ فضَربتُ كتِفَهُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أوجعتِ ابني رحِمَكِ اللَّهُ .
أنَّ أمَّ الفضلِ قالت : يا رسولَ اللهِ رأيتُ أنَّ عُضوًا من أعضائِك في بيتي ، قال : تَلِدُ فاطمةُ غلامًا وتُرضِعِيه بلبنِ قُثَمٍ ، فولدَتْ حُسَينًا فأخذَتْه فبينا هو يُقَبِّلُه إذ بال عليه فقرَضَتْه فبكى ، فقال آذَيْتِني في ابني ثمَّ دعا بماءٍ فحدَره حدْرًا .
قالت عائشةُ : يا رسولَ اللهِ أين عبدُ اللهِ بنُ جُدعانَ ؟ قال : في النَّارِ ، فجِزعتْ عائشةُ واشتدَّ عليها فلمَّا رأَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك قال : يا عائشةُ ما يشتدُّ عليك من هذا ؟ قالت بأبي أنت وأمِّي يا رسولَ اللهِ إنَّه كان يُطعِمُ الطَّعامَ ويصِلُ الرَّحِمَ ، قال : إنَّه يُهوَّنُ عليه بما قُلتِ .
وَيْح: كَلِمةُ رَحمةٍ [يعني حديث: عن عائشة قالت: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ويحك» ، فجزعت، فقال: «يا حميراء، لا تجزعي من الويح، فإن الويح كلمة رحمة، ولكن اجزعي من الويل»] .
عن أمِّ سلمةَ قالت : في بيتي أُنْزِلَتْ { إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ } قالت : فأرسلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى فاطمةَ وعليٍّ والحسنِ والحسينِ ، فقال : هؤلاءِ أهلُ بيتي . قالت : فقلتُ : يا رسولَ اللهِ أما أنا من أهلِ البيتِ ؟ قال : بلى إن شاء اللهُ .
في بيتي نَزَلَتْ هذه الآيةُ: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ} [الأحزاب: 33] قالتْ: فأرسَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى عَليٍّ وفاطمةَ والحسنِ والحسينِ، فقالَ: «اللَّهُمَّ هؤلاء أهلُ بَيتي». قالتْ أُمُّ سَلَمةَ: يا رسولَ اللهِ، ما أنا مِنْ أهلِ البيتِ؟ قالَ: «إنَّكِ إلى خيرٍ، وهؤلاء أهلُ بَيتي». .
ما رأَيْتُ أحَدًا مِن خَلْقِ اللهِ أشبَهَ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم دِينًا ولا جِلسةً ولا مِشيَةً مِن فاطمةَ وكانت إذا دخَل عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رحَّبَتْ به وقامَتْ مِن مجلِسِها وقبَّلَتْ يدَه وأجلَسَتْه في مجلِسِها وكانت إذا دخَلَتْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رحَّب بها وقام إليها وقبَّل يدَها وأجلَسها في مجلِسِه وأنَّها دخَلَتْ عليه وهو في بيتِه فسارَّها فبكَتْ ثمَّ أسَرَّ إليها فضحِكَتْ قالت عائشةُ فقُلْتُ للنِّسوةِ إنْ كُنْتُ لَأرى أنَّ لهذه المرأةِ فَضْلًا على النِّساءِ بَيْنا هي تبكي إذ هي تضحَكُ فسأَلْتُها بعدَ ذلكَ ما أسَرَّ إليكِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَمْ تُخبِرْني فلمَّا قُبِض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سأَلْتُها فقالت قال إنِّي ميِّتٌ في مرَضي هذا فجزِعْتُ فبكَيْتُ وأسَرَّ إليَّ أنِّي أوَّلُ أهلِه لُحوقًا فسُرِرْتُ بذلكَ فضحِكْتُ .
في بَيتي أُنزِلَت: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ البَيْتِ} [الأحزاب: 33]، قالت: فأرسَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى فاطمةَ، وعَليٍّ، والحَسَنِ، والحُسينِ، فقال: هؤلاء أهلُ بَيتي، قالت: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أمَا أنا مِن أهلِ البَيتِ؟ قال: بَلى إنْ شاءَ اللهُ. .
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: رَأيتُ في المنامِ كأنَّ ثَلاثةَ أقمارٍ سَقطْنَ في حُجْرتي، فقَصَصْتُ رُؤيايَ على أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فلمَّا دُفِنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بَيتي، قال أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: هذا أحدُ أقْمارِك، وهو خَيرُها. .
عن أُمِّ قَيْسٍ بِنْتِ مِحْصَنٍ قالَتْ: تُوفِّيَ ابْني فجَزِعْتُ عليه، فقُلْتُ للَّذي يُغَسِّلُه: لا تُغَسِّلِ ابْني بالماءِ البارِدِ فتَقتُلَه! فانْطَلَقَ عُكَّاشةُ بنُ مِحْصَنٍ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَخبَرَه بقَوْلِها، فتَبَسَّمَ ثُمَّ قالَ: "ما قالَتْ طالَ عُمرُها". فلا نَعلَمُ امْرَأةً عُمِّرَتْ ما عُمِّرَتْ. .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقلتُ: إنِّي رأيتُ في مَنامي، في بيْتي -أو حُجْرَتي- عُضْوًا من أعضائِكَ، قال: تَلِدُ فاطمةُ إنْ شاءَ اللهُ غُلامًا، فتَكفُلينَه. فولَدَتْ فاطمةُ حَسَنًا، فدفَعَتْه إليها، فأرضعَتْه بلبَنِ قُثَمَ، وأتيتُ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا أزورُه، فأخَذَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فوضَعَه على صَدرِه، فبالَ على صدرِه، فأصابَ البولُ إزارَه، فزَخَخْتُ بيَدي على كَتِفيهِ، فقال: أَوجعْتِ ابني أصلحَكِ اللهُ. أو قال: رَحِمَكِ اللهُ. فقلتُ: أَعطِني إزارَكَ أَغسِلْه، فقال: إنَّما يُغسَلُ بولُ الجاريةِ، ويُصبُّ على بولِ الغُلامِ. .
نَشهَدُ على عائِشةَ أنَّها قالت: ما كان يَومُه الذي كان يَكونُ عِندي إلَّا صَلَّاهما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيتي، تَعني الرَّكعَتَينِ بَعدَ العَصرِ. .
لا مزيد من النتائج