نتائج البحث عن
«رأيت لأبي جهل عذقا في الجنة ، فلما أسلم عكرمة بن أبي جهل قال : " يا أم سلمة هذا»· 15 نتيجة
الترتيب:
رأيتُ لأبي جهلٍ عذقًا في الجنةِ، فلما أسلمَ عكرمةُ بنُ أبي جهلٍ ؛ قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا أمَّ سلمةَ ! هذا هوَ.
رأيتُ لأبي جهلٍ عذقًا في الجنةِ، فلما أسلمَ عكرمةُ بنُ أبي جهلٍ ؛ قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : يا أمَّ سلمةَ ! هذا هوَ. .
«رأيْتُ لأبي جَهلٍ عِذْقًا في الجنَّةِ»، فلمَّا أسلَمَ عِكْرمةُ بنُ أبي جَهلٍ قالَ: «يا أمَّ سَلَمةَ، هذا هو»، قالَتْ أمُّ سَلَمةَ: وقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: شَكا إليه عِكْرمةُ أنَّه إذا مَرَّ بالمَدينةِ قيلَ له: هذا ابنُ عَدوِّ اللهِ أبي جَهلٍ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَطيبًا فقالَ: «النَّاسُ مَعادِنُ، خيارُهُم في الجاهِليَّةِ خيارُهُم في الإسْلامِ إذا فَقِهوا، ألَا لا تُؤْذوا مُسلِمًا بكافِرٍ». .
رأيتُ لأبي جَهلٍ عِذقًا في الجنَّةِ فلمَّا أسلمَ عِكرمةُ قالَ هوَ هذَا .
رأيتُ لأبي جهلٍ عَذْقًا في الجنةِ ، فلما أَسْلَمَ عِكْرِمَةُ ، قلتُ ، هو هذا .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأيْتُ لأبي جهلٍ عُنُقًا في الجنَّةِ فلمَّا أسْلَمَ عِكْرِمةُ قال هو هذا .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: «رأيْتُ في المَنامِ كأنَّ أبا جَهلٍ أتَاني فبايَعَني»، فلمَّا أسلَمَ خالِدُ بنُ الوَليدِ قيلَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قد صدَقَ اللهُ رُؤْياكَ رَسولَ اللهِ، هذا كانَ إسْلامَ خالِدٍ، فقالَ: «ليَكونَنَّ غَيرُه» حتَّى أسلَمَ عِكْرمةُ بنُ أبي جَهلٍ، وكان ذلك تَصديقَ رُؤْياه. .
عن ابنِ شهابٍ أنَّ أمَّ حكيمٍ بنتَ الحارثِ بنِ هشامٍ وكانت تحت عكرمةَ بنِ أبي جهلٍ فأسلمت يومَ الفتحِ وهرب زوجُها عكرمةُ بنُ أبي جهلٍ من الإسلامِ حتَّى قدِم اليمنَ فارتحلتْ أمُّ حكيمٍ حتَّى قدِمت عليه باليمنِ فدعته إلى الإسلامِ فأسلم وقدِم على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الفتحِ فلمَّا رآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وثب إليه فرحًا وما عليه رداءٌ حتَّى بايعه فثبُتا على نكاحِهما .
أنَّ أُمَّ حَكيمٍ بِنْتَ الحارِثِ بنِ هِشامٍ وكانَت تحتَ عِكْرِمةَ بنِ أبي جَهْلٍ، فأَسلَمَتْ يَوْمَ الفَتْحِ بمَكَّةَ، وهَرَبَ زَوْجُها عِكْرِمةُ بنُ أبي جَهْلٍ مِن الإسْلامِ حتَّى قَدِمَ اليَمَنَ، فارْتَحَلَتْ أُمُّ حَكيمٍ حتَّى قَدِمَتْ عليه باليَمَنِ، فدَعَتْه إلى الإسْلامِ، فأَسلَمَ وقَدِمَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ الفَتْحِ، فلمَّا رآه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وَثَبَ إليه فَرِحًا، وما عليه رِداءٌ حتَّى بايَعَه، فثَبَتا على نِكاحِهما ذلك. .
عنِ العبَّاسِ بنِ عبدِ المُطَّلبِ أنَّه قال كُنْتُ يومًا في المسجِدِ فأقبَل أبو جَهْلٍ فقال إنَّ للهِ علَيَّ إنْ رأَيْتُ مُحمَّدًا ساجدًا أنْ أطَأَ على رقَبتِه فخرَجْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى دخَلْتُ عليه فأخبَرْتُه بقولِ أبي جَهْلٍ فخرَج صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَضبانًا حتَّى دخَل المسجِدَ فعجَّل أنْ يدخُلَ مِن البابِ فاقتَحَم الحائطَ فقُلْتُ هذا يومُ شرٍّ فائتزَرْتُ ثمَّ أتْبَعْتُه فدخَلْتُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرَأُ {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ} [العلق: 1، 2] فلمَّا بلَغ شأنَ أبي جَهْلٍ {كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى * أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى} [العلق: 6، 7] قال إنسانٌ لأبي جَهْلٍ يا أبا الحَكَمِ هذا مُحمَّدٌ فقال أبو جَهْلٍ ألَا ترَوْنَ ما أرى واللهِ سدَّ أُفُقَ السَّماءِ علَيَّ فلمَّا بلَغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آخِرَ السُّورةِ سجَد .
كنتُ يومًا في المسجدِ فأقبلَ أبو جهْلٍ فقال إنَّ للهِ علَيَّ إنْ رأيتُ محمدًا ساجدًا أنْ أَطَأَ علَى رقبَتِهِ فخرجْتُ حتى دخلْتُ عليه فأخبرتُهُ بقولِ أبي جهْلٍ فخرج غضبانَ حتى جاء المسجدَ فعَجِلَ أنْ يدخلَ من البابِ فاقْتَحَمَ الحائِطَ فقُلْتُ هذا يومُ شَرٍّ فأتَزَرْتُ ثم اتَّبَعْتُهُ فدخلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرأُ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ فلما بلغ شأنُ أبي جهلٍ إِنَّ الْإنْسَانَ لَيَطْغَى أَنْ رَآهُ اسَتَغْنَى قال إنسانٌ لِأَبِي جهلٍ يا أبا الحكمِ هذا محمدٌ فقال ألا تَرَوْنَ ما أرى واللهِ لقَدْ سَدَّ أُفُقَ السماءِ علَيَّ فلما بلغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم آخِرَ السورةِ سَجَدَ .
رَدَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على عِكْرمةَ بنِ أبي جَهْلٍ، أمَّ الحَكيم بنتَ الحارثِ بنِ هِشامٍ بعدَ أشهُرٍ، أو قَريبٍ مِن سنةٍ .
قالَ: لَمَّا كانَ يومُ فَتحِ مكَّةَ هرَبَ عِكْرمةُ بنُ أبي جَهلٍ، وكانتِ امْرأتُه أمُّ حَكيمٍ بنتُ الحارِثِ بنِ هِشامٍ امْرأةً عاقِلةً أسلَمَتْ، ثمَّ سألَتْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَها برَدِّه، وقالَتْ له: جِئتُكَ من عندِ أوصَلِ النَّاسِ وأبَرِّ النَّاسِ وخَيرِ الناس، وقدِ استَأمَنْتُ لكَ فأمَّنَكَ، فرجَعَ معَها، فلمَّا دَنا من مكَّةَ، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأصْحابِه: «يَأْتيكم عِكْرمةُ بنُ أبي جَهلٍ مؤمِنًا مُهاجِرًا، فلا تَسُبُّوا أباهُ، فإنَّ سبَّ الميِّتِ يُؤْذي الحيَّ، ولا يَبلُغُ الميِّتَ»، فلمَّا بلَغَ بابَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استَبشَرَ ووثَبَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قائمًا على رِجلَيْه فرَحًا بقُدومِه. .
عَنْ عُرْوَةَ قَالَ: فَرَّ عِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ يَوْمَ الْفَتْحِ عَامِدًا إِلَى الْيَمَنِ، وَأَقْبَلَتْ أُمُّ حَكِيمِ بِنْتِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ وَهِيَ يَوْمَئِذٍ مَسْلَمَةٌ وَهِيَ تَحْتَ عِكْرِمَةَ بْنِ أَبِي جَهْلٍ، «فَاسْتَأْذَنَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي طَلَبِ زَوْجِهَا، فَأَذِنَ لَهَا وَأمَّنَهُ»، فَخَرَجَتْ بِرُومِيٍّ لَهَا فَرَاوَدَهَا عَنْ نَفْسِهَا، فَلَمْ تَزَلْ تُمَنِّيهِ وَتَقَرَّبُ لَهُ حَتَّى قَدِمَتْ عَلَى أُنَاسٍ مِنْ مَكَّةَ فَاسْتَغَاثَتْهُمْ عَلَيْهِ فَأَوْثَقُوهُ، فَأَدْرَكَتْ زَوْجَهَا بِبَعْضِ تِهَامَةَ وَقَدْ كَانَ رَكِبَ فِي سَفِينَةٍ، فَلَمَّا جَلَسَ فِيهَا نَادَى بِاللَّاتِ وَالْعُزَّى، فَقَالَ أَصْحَابُ السَّفِينَةِ: لَا يَجُوزُ هَا هُنَا أَحَدٌ يَدْعُو شَيْئًا إِلَّا اللَّهَ وَحْدَهُ مُخْلِصًا، فَقَالَ عِكْرِمَةُ: وَاللَّهِ لَئِنْ كَانَ فِي الْبَحْرِ وَحْدَهُ أَنَّهُ فِي الْبِرِّ وَحْدَهُ، أُقْسِمُ بِاللَّهِ لَأَرْجِعَنَّ إِلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَرَجَعَ عِكْرِمَةُ مَعَ امْرَأَتِهِ، «فَدَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَايَعَهُ فَقَبِلَ مِنْهُ»، وَدَخَلَ رَجُلٌ مِنْ هُذَيْلٍ حِينَ هَزَمَتْ بَنُو بَكْرٍ عَلَى امْرَأَتِهِ فَارًّا فَلَامَتْهُ وَعَجَّزَتْهُ وَعَيَّرَتْهُ بِالْفِرَارِ فَقَالَ: وَأَنْتَ لَوْ رَأَيْتَنَا بِالْخَنْدَمَةِ ... إِذْ فَرَّ صَفْوَانُ وَفَرَّ عِكْرِمَةُ وَأَلْحَمُونَا بِالسُّيُوفِ الْمُسْلَمَةِ ... يَقْطَعْنَ كُلَّ سَاعِدٍ وَجُمْجُمَةٍ لَمْ تَنْطِقِي فِي اللَّوْمِ أَدْنَى كَلِمَةٍٍٍ قَالَ عُرْوَةُ: وَاسْتُشْهِدَ يَوْمَ أَجْنَادِينَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، ثُمَّ مِنْ قُرَيْشٍ، ثُمَّ مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ عِكْرِمَةُ بْنُ أَبِي جَهْلٍ .
كُنْتُ يومًا في المَسجِدِ، فأقبَلَ أبو جَهلٍ فقالَ: إنَّ للهِ عَلَيَّ إنْ رأيْتُ مُحمَّدًا ساجِدًا أنْ أطَأَ على رَقَبتِه، فخرَجْتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى دخَلْتُ عليه، فأخبَرْتُه بقَولِ أبي جَهلٍ، فخرَجَ غَضْبانَ حتَّى جاءَ المَسجِدَ، فعجَّلَ أنْ يَدخُلَ منَ البابِ فاقتَحَمَ الحائطَ، فقُلْتُ: هذا يومُ شَرٍّ، فاتَّزَرْتُ، ثمَّ اتَّبعْتُه فدخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَقْرأُ: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ} [العلق: 1-2]، فلمَّا بلَغَ شأْنَ أبي جَهلٍ: {كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى (6) أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى} [العلق: 6-7]، قالَ إنْسانٌ لأبي جَهلٍ: يا أبا الحَكَمِ، هذا مُحمَّدٌ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ أبو جَهلٍ: ألَا ترَوْنَ ما أرَى، واللهِ لقد سدَّ أُفقَ السَّماءِ عَلَيَّ، فلمَّا بلَغَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ آخِرَ السُّورةِ سجَدَ. .
لا مزيد من النتائج