نتائج البحث عن
«رأيت ماهان الحنفي وأمر به الحجاج أن يصلب على بابه ، فنظرت إليه وإنه على الخشبة»· 15 نتيجة
الترتيب:
هلكَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ فَحَضَرْنا بابَهُ في بَنِي سَلِمَةَ فلمَّا خرجَ سَرِيرُهُ من حُجْرَتِه ، إذا حَسَنُ بْنُ حَسَنٍ بنُ عليِّ بنِ أبي طالبٍ بين عَمُودَيِ السَّرِيرِ ، فأمرَ بهِ الحَجَّاجُ أنْ يخرجَ من بين العمودينِ فيأبَى عليهم ، فسألهُ بنُو جابرٍ إلَّاخَرَجَ ، فخَرَجَ ، وجاءَ الحجاجُ حتى وقفَ بين العمودينِ ، حتى وضعَ فصلَّى عليهِ ، ثُمَّ جاءَ القبرَ ، فإِذَا حسنُ بنُ حسنٍ قد نزلَ في القبرِ ، فأمرَ بهِ الحجاجُ أنْ يخرجَ ، فأبَى فسألهُ بنُو جابرٍ باللهِ فخَرَجَ فاقتحمَ الحجاجُ الحُفْرَةَ حتى فرغَ مِنْهُ . .
هلَكَ جابِرُ بنُ عبدِ اللهِ فحضَرْنَا بَابَهُ في بَنِي سلَمَةَ فلَمَّا خَرَجَ سَرِيرُهُ مِنْ حُجْرَتِهِ إِذَا حسنُ بنُ حسنٍ بينَ عَموُدَيِ السريرِ فَأَمَرَ بِهِ الحجاجُ بنُ يوسفَ أنْ يَخْرُجَ مِنْ بينِ العمودَيْنِ فَتَأَبَّى عَلَيْهِمْ حتى تَعَاطَوْهُ فَسَأَلَهُ بَنُو جَابِرٍ إِلَّا خَرَجَ فخَرَجَ وجاءَ الحجاجُّ حتَّى وقَفَ بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ حَتَّى وُضِعَ فَصلَّى علَيْهِ ثمَّ جَاءَ إلى الْقَبْرِ فَإِذَا حسنُ بنُ حسنٍ قَدْ نَزَلَ فِي قَبْرِهِ فَأَمَرَ بِهِ الحجاجُ أنْ يخرُجَ فتأَبَّىَ فقال بنو جابِرٍ باللهِ فخَرَجَ فاقْتَحَمَ الحجاجُ الحفْرَةَ حتَّى فَرَغَ مِنْهُ .
دخَلْتُ على الحجَّاجِ فدخَل سِنانُ بنُ أبي أنسٍ قاتلُ الحسينِ فإذا شيخٌ آدَمُ فيه حِنَّاءٌ طويلُ الأنفِ في وجهِه بَرَشٌ فأوقف بحيالِ الحجَّاجِ فنظَر إليه الحجَّاجُ فقال أنت قتَلْتَ الحسينَ قال نعم قال وكيف صنَعْتَ به قال دعَمْتُه بالرُّمحِ وهبَرْتُه بالسَّيفِ هَبْرًا فقال له الحجَّاجُ أمَا إنَّكما لن تجتمعا في دارٍ .
عن رَيَّانَ بنِ صَبِرَةَ الحنفيِّ أنهُ شهدَ يومَ النهروانِ قال وكنتُ فيمن استخرجَ ذا الثُّدَيَّةِ فَبَشَّرَ بهِ عليًّا كذا قبلَ أن ننتهيَ إليهِ فانتهينا إليهِ وهو ساجدٌ فَرِحًا بهِ .
أنَّ الحَجَّاجَ أرادَ أنْ يَجْعَلَه على قَضاءِ البَصْرةِ، فقال أنَسٌ: سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن طَلَبَ القضاءَ واستعانَ عليهِ، وُكِلَ إليهِ، ومَن لمْ يَطْلُبْه ولم يَستعِنْ عليه، وُكِّلَ به مَلَكٌ يُسَدِّدُه. .
أنَّ رسولَ اللهِ كان يخطُبُ يومَ الجُمُعةِ مُسنِدًا ظَهرَه إلى خَشبةٍ فلمَّا كثُر النَّاسُ قال ابنوا لي مِنبَرًا فبنَوْا له مِنبَرًا إنَّما كان عتبتَيْنِ فلمَّا تحوَّل مِن الخشَبةِ إلى المِنبَرِ حنَّتِ الخشَبةُ قال أنَسٌ فسمِعْتُ الخشَبةَ واللهِ حنَّتْ حَنينَ النَّاقةِ الوالهةِ حتَّى نزَل إليها رسولُ اللهِ مِن المِنبَرِ فاحتضَنها فسكَتَتْ فقال الحسَنُ يا عبادَ اللهِ المُسلِمينَ الخشَبةُ تحِنُّ إلى رسولِ اللهِ شوقًا إليه لِمكانِه إليها أفليس الرِّجالُ الَّذين يرجُونَ لقاءَه أحَقَّ أنْ يشتاقوا إليه .
«كان يخطُبُ يومَ الجُمُعةِ مُسنِدًا ظَهْرَه إلى خَشَبةٍ، فلمَّا كَثُر النَّاسُ، قال: ابنُوا لي مِنبَرًا، فبَنَوا له مِنْبرًا إنما كان عتَبَتَين. فلمَّا تحوَّل من الخَشَبةِ إلى المِنْبَرِ حَنَّت الخَشَبةُ، قال أنَسٌ: فسَمِعْتُ الخَشَبةَ واللهِ حَنَّت حَنينَ النَّاقةِ الوالِهةِ، حتَّى نزل إليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ المِنْبَرِ فاحتَضَنَها فسَكَنَت. فقال الحَسَنُ: يا عِبادَ اللهِ المُسلِمين، الخَشَبةُ تَحِنُّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَوقًا إليه لمكانِه إليها، أفلَيَس الرِّجالُ الذين يَرْجُون لِقاءَه أحَقَّ أن يَشْتاقوا إليه؟». .
«كان يخطُبُ يومَ الجُمُعةِ مُسنِدًا ظَهرَه إلى خَشَبةٍ، فلمَّا كَثُر النَّاسُ قال: ابنُوا لي مِنْبرًا، فبَنَوا له مِنْبرًا إنَّما كان عتَبَتيَن. فلمَّا تحوَّل من الخَشَبةِ إلى المنبَرِ حَنَّت الخَشَبةُ، قال أنسٌ: فسَمِعْتُ الخَشَبةَ واللهِ حَنَّت حَنينَ النَّاقةِ الوالِهةِ، حتَّى نزل إليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ المنبَرِ فاحتضَنَها فسَكَنَت. فقال الحَسَنُ: يا عبادَ اللهِ المُسلِمين، الخَشَبةُ تحِنُّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شوقًا إليه لمكانِه إليها، أفلَيس الرِّجالُ الذين يَرْجُون لِقاءَه أحَقَّ أن يَشْتاقوا إليه؟». .
إني رأيتُ عمودَ الكتابِ انتُزِعَ من تحتِ وسادتي فنظرتُ فإذا هو نورٌ ساطعٌ عمد به إلى الشامِ ألا إنَّ الإيمانَ إذا وقعتِ الفتنُ بالشامِ .
إنِّي رأيتُ عَمودَ الكتابِ انتُزِعَ مِن تحتِ وِسادتي، فنظرتُ فإذا هو نورٌ ساطعٌ عُمِدَ به إلى الشامِ، ألَا إنَّ الإيمانَ إذا وقعَتِ الفِتَنُ بالشامِ. .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ كان يقومُ قائمًا كلَّ عَشيَّةِ خَميسٍ فما سمِعْتُه في عَشيَّةٍ منها قال قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غيرَ مرَّةٍ واحدةٍ فنظَرْتُ إليه وهو مُعتَمِدٌ على عصًا فنظَرْتُ إلى العصا تزَعْزَعُ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ يَومَ الجمُعةِ إلى جَنبِ خَشَبةٍ؛ يُسنِدُ ظَهرَه إليها، فلمَّا كَثُرَ الناسُ، قال: ابْنوا لي مِنبَرًا له عَتبَتانِ. فلمَّا قامَ على المِنبَرِ يَخطُبُ، حَنَّتِ الخَشبةُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال: وأنا في المَسجِدِ، فسمِعتُ الخَشبةَ تَحِنُّ حَنينَ الوالِهِ، فما زالت تَحِنُّ حتى نزَلَ إليها، فاحتَضَنَها، فسكَنَتْ. وكان الحَسَنُ إذا حَدَّثَ بهذا الحَديثِ، بَكى، ثم قال: يا عِبادَ اللهِ، الخَشبةُ تَحِنُّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَوقًا إليه، فأنتم أحَقُّ أنْ تَشتاقوا إلى لِقائِه. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يخطبُ يومَ الجمعةِ إلى جنبِ خشبةٍ ، يسندُ ظهرَهُ إليها ، فلمَّا كثرَ الناسُ ، قال : ابْنُوا لي مِنْبَرًا لهُ عَتَبَتَانِ . فلمَّا قامَ على المِنْبَرِ يَخْطُبُ حَنَّتِ الخَشَبَةُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : وأنا في المسجدِ فَسَمِعْتُ الخَشَبَةَ تَحِنُّ حَنِينَ الوَالِه ، فما زَالَتْ تَحِنُّ حتى نزلَ إليها ، فَاحْتَضَنَها فَسَكَنَتْ . وكان الحَسَنُ إذا حَدَّثَ بهِذا الحَدِيثِ بَكَى ثُمَّ قال : ياعبادَ اللهِ الخَشَبَةُ تَحِنُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شوقًا إليهِ ، فَأنْتُمْ أحقُّ أنْ تَشْتَاقُوا إلى لِقَائِهِ . .
كان رسولُ اللهِ يخطُبُ يومَ الجمُعةِ إلى جَنْبِ خشبةٍ مسندٌ ظهرَه إليها ، فلما كثُر الناسُ قال : ابنوا لي مِنبرًا ، فبنَوْا له مِنبرًا له عتَبتانِ ، فلما قام على المنبرِ يخطبُ حنَّتِ الخشبة إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، قال وأنا في المسجدِ فسمعتُ الخشبةَ تحِنُّ حنينَ الوالدِ ، فما زالت تحنُّ حتى نزل إليها فاحتضنَها فسكنت ، وكان الحسنُ إذا حدث بهذا الحديثِ بكى ، ثم قال : يا عبادَ اللهِ ، الخشبةُ تحنُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ شوقًا إليه لمكانِه منَ اللهِ ، فأنتم أحقُّ أن تشتاقوا إلى لقائِه .
كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطبُ يومَ الجمعةِ فيسندُ ظهرهُ إلى جنبِ خشبةٍ في المسجدِ ، فلما كَثُرَ الناسُ قال : ابْنُوا لي منبرا له عتبتانِ . فلما قامَ النبي صلى الله عليه وسلم على المنبرِ حنتِ الخشبةُ ، قال أنس : وأنا في المسجدِ فسمعتُ الخشبةَ وهي تحنّ حنينَ الوالهِ ، فلم تزلْ تحنّ حتى نزلَ إليها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فاحتضنَها فسكنتْ ، قال : فكانَ الحسن إذا حدثَ بهذا الحديث قال : يا عبادَ اللهِ الخشبةُ تحِنّ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم شوقا إليهِ لمكانِه من اللهِ عز وجل ، فأنتُم أحقّ أن تشتاقُوا إلى لقائهِ .
لا مزيد من النتائج