نتائج البحث عن
«رأيت مروان بن الحكم جالسا ، فجئت حتى جلست إليه ، حدثنا أن زيد بن ثابت حدثه ، أن»· 15 نتيجة
الترتيب:
رأيتُ مروانَ بنَ الحكمِ جالسًا فجئتُ حتى جلستُ إليه فحدَّثنا أنَّ زيدَ بنَ ثابتٍ حدَّثه أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُنزل عليه (لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجَاهِدُون فيِ سَبِيلِ اللهِ) فجاء ابنُ أمِّ مكتومٍ وهو يُمْلِها عليَّ فقال يا رسولَ اللهِ لو أستطيعُ الجهادَ لجاهدتُ فأنزل اللهُ عَزَّ وَجَلَّ وفخِذُه على فخِذي فثقُلتْ عليَّ حتى ظننتُ أن ستُرَضَّ فخِذي ثم سُرِّيَ عنه( غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ) .
عن سهلِ بنِ سعدٍ أنَّه رَأى مَرْوانَ بنَ الحَكَمِ جالِسًا في المَسجِدِ. قال: فجِئتُ حتى جلَستُ إلى جَنبِه ، فأخبَرني أنَّ زيدَ بنَ ثابِتٍ أخبَره أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَملى عليه { لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ } الآية والحديث .
رأيتُ مروانَ بنَ الحَكمِ جالسًا في المسجدِ فأقبلتُ حتَّى جلستُ إلى جنبِه فأخبرنا أنَّ زيدَ بنَ ثابتٍ أخبرَه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أملى عليهِ لا يستوي القاعدونَ منَ المؤمنين والمجاهدونَ في سبيلِ اللَّه قالَ فجاءَه ابنُ أمِّ مَكتومٍ وَهوَ يملُّها عليَّ فقالَ يا رسولَ اللهِ واللَّهِ لَو أستطيعُ الجِهادَ لجاهدتُ وَكانَ رجلًا أعمى فأنزلَ اللَّهُ علَى رسولِه وفخذُه علَى فخذي فثقلت حتَّى همَّت ترضُّ فخذي ثمَّ سرِّيَ عنهُ فأنزلَ اللَّهُ عليهِ غيرُ أولي الضَّرر .
عن سَهلِ بنِ سعدٍ الساعديِّ، أنَّه قال: رأيتُ مَرْوانَ بنَ الحَكَمِ جالسًا في المسجِدِ، فأقبَلتُ حتى جلسْتُ إلى جنبِه، فأخبَرَنا أنَّ زيدَ بنَ ثابتٍ أخبَرَه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَمْلى عليه: {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [النساء: 95] {وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} [النساء: 95] قال: فجاءَه ابنُ أُمِّ مكتومٍ وهو يُمليها عليَّ، فقال: يا رسولَ اللهِ، واللهِ لو أستطيعُ الجِهادَ لجاهَدتُ، وكان رَجُلًا أَعْمى، فأنزَلَ اللهُ على رسولِه، وفَخِذُه على فَخِذي، فثَقُلَتْ حتى خِفتُ أنْ تَرُضَّ فَخِذي ثم سُرِّيَ عنه، فأنزَلَ اللهُ: {غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} [النساء: 95]. .
اختصم زيدُ بنُ ثابتٍ وابنُ مُطيعٍ إلى مروانَ بنِ الحكمِ في دارٍ فقضى باليمينِ على زيدِ بنِ ثابتٍ على المنبرِ فقال زيدٌ: أحلفُ له مكاني فقال مروانُ: لا واللهِ إلا عند مقاطعِ الحقوقِ فجعل زيدٌ يحلف أنَّ حقَّه لحقٌّ ويأبى أنْ يحلفَ على المنبرِ فجعل مروانُ يَعجبُ من ذلك .
عَن مروانَ بنِ الحَكَمِ قالَ : قالَ لي زيدُ بنُ ثابتٍ مالك تقرَأُ في المغرِبِ بقِصارِ المفصَّلِ ، وقد رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ في المغربِ بطولي الطُّوليينِ ؟ ! قلت : ما طولي الطُّولَيينِ ؟ قالَ : الأعرافُ .
أنكَرَ زيدُ بنُ ثابتٍ على مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ وقال: ما لكَ تَقرَأُ في المغربِ بقِصارِ المُفَصَّلِ؟ وقد رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرَأُ في المغربِ بطُولى الطولَيَينِ. قال: قُلْتُ: وما طُولى الطولَيَينِ؟ قال: الأعرافُ. .
[قال ]مرَوانُ بنُ الحَكَمِ: قالَ زيدُ بنُ ثابتٍ: ما لَكَ تقرأُ في المغرِبِ بقِصارِ المفصَّلِ، لقَد كانَ رسولُ اللَّهِ يقرأُ في المغربِ بطولَى الطُّولَيينِ قالَ: قُلتُ: وما طولَى الطُّولَيينِ؟ قالَ: الأعرافُ [وفي روايةٍ] قالَ لي زيدُ بنُ ثابتٍ .
عن مرْوانَ بنِ الحكمِ قال : قال لي زيدُ بنُ ثابتٍ : ألم أرَكَ الليلةَ خفَّفتَ القراءةَ في سجدتَي المغربِ ؟ والذي نفسي بيدهِ إنْ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ليقرأ فيهما بطولَى الطولَيينِ .
أنَّ أبا بَكرٍ الصِّديقَ رضِيَ اللهُ عنه كان جَمَعَ القُرْآنَ في قَراطيسَ، وكان قد سَأَلَ زيدَ بنَ ثابتٍ النَّظَرَ في ذلك، فأَبى عليه حتى استعانَ عليه بعُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه ففَعَلَ، فكانت تلك الكُتُبُ عندَ أبي بَكرٍ حتى تُوفِّيَ، ثم كانت عندَ عُمَرَ حتى تُوفِّيَ، ثم كانت عندَ حَفصةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأرسَلَ عُثمانُ، فأبتْ أنْ تَدفَعَها إليه حتى عاهَدَها ليَرُدَّنَّها إليها، فبَعَثتْ بها إليه، فنَسَخَها عُثمانُ في هذه المصاحِفِ، ثم ردَّها إليها، فلم تَزَلْ عندَها حتى أرسَلَ مَرْوانُ بنُ الحَكَمِ فأَخَذَها فحَرَقَها. .
عن مَرْوانِ بنِ الحَكَمِ قالَ: قالَ لي زَيدُ بنُ ثابِتٍ: ما لك تَقرَأُ في صَلاةِ المَغرِبِ بقِصارِ المُفَصَّلِ، وقدْ رَأيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرَأْ في المَغرِبِ بطولى الطُّولَيَينِ؟ قُلْنا: ما طولى الطُّولَيينَ؟ قالَ: الأعْرافُ، وقالَ ابنُ أبي مُلَيْكةَ مِن قِبَلِ نَفْسِه: المائِدةُ والأعْرافُ. .
قَالَ ابنٌ لسعيدِ بنِ زَيْدٍ، أنَّ أُمَّ سَلَمةَ، أوصَتْ أنْ يُصَلِّيَ عليها سَعيدُ بنُ زَيدٍ؛ خَشْيةَ أنْ يُصَلِّيَ عليها مَرْوانُ بنُ الحَكَمِ. .
لَمَّا نزَلتْ:{إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ}، قرَأها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى ختَمها، ثمَّ قال: أنا وأصحابي حَيِّزٌ والنَّاسُ حَيِّزٌ، لا هِجرةَ بعدَ الفتحِ، قال أبو سَعيدٍ: فحدَّثْتُ بذلكَ مرْوانَ بنَ الحَكَمِ -وكان على المدينةِ- فقال: كَذَبْتَ، وعندَهُ زَيْدُ بنُ ثابتٍ، ورافعُ بنُ خَديجٍ، وهما معه على السَّريرِ، فقُلْتُ: أَمَا إنَّ هذَيْنِ لو شاءا حدَّثاكَ، ولكنَّ هذا -يعني زَيْدَ بنَ ثابتٍ- يخافُ أنْ تَعْزِلَهُ عنِ الصَّدَقةِ، وهذا يخافُ أنْ تَعْزِلَهُ عن عِرَافةِ قومِهِ -يعني رافعَ بنَ خَديجٍ- وهُما معه، قال: فشَدَّ ذلكَ عليَّ بِدِرَّتِهِ، فلَمَّا رَأَيَا ذلكَ قالا: صدَقَ. .
عن صالحِ بنِ كَيسانٍ عُبيدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ قال رأيتُ أسامةَ بنَ زيدٍ يصلِّى عندَ قبرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فخرج مروانُ بنُ الحكمِ فقال تصلِّى إلى قبرِه فقال إني أُحبُّه فقال له قولًا قبيحًا ثم أدبرَ فانصرف أسامةُ بنُ زيدٍ فقال له يا مروانُ إنك آذَيتَني وإني سمعتُ رسولَ اللهِ يقول إنَّ اللهَ يبغضُ الفاحشَ المُتفحِّشَ وإنك فاحشٌ مُتفحِّشٌ .
رأيتُ زَيدَ بنَ ثابتٍ بعد ما كَبِرَ يبولُ قائمًا، حتَّى إنِّي لأنظُرُ إليه على قَدَمَيه مِثْلَ نَضْحِ الدَّواءِ، قال: فما زاد على أن توضَّأَ داخِلَ المسجِدِ. .
لا مزيد من النتائج