نتائج البحث عن
«رأيت مروان بن الحكم حين رمي طلحة يومئذ بسهم ، فوقع في عين ركبته ، فما زال يسبح»· 14 نتيجة
الترتيب:
رأيْتُ مرْوانَ بنَ الحَكَمِ حينَ رمى طلحةَ يومئذٍ بسَهمٍ فوقَع في عينِ ركبتِه فما زال يَسبحُ إلى أن مات .
رَأيْتُ مَرْوانَ بنَ الحَكَمِ حينَ رَمى طَلحةَ يومَئِذٍ بسَهمٍ، فوَقَعَ في رُكبَتِه، فما زال يَنسَحُّ حتى مات. .
عَن قَيسِ بنِ أبي حازِمٍ، قال: رَأيتُ مَروانَ بنَ الحَكَمِ حينَ رَمى طَلحةَ بنَ عُبَيدِ اللَّهِ يَومَئِذٍ، فوقَعَ في رُكبَتِه، فما زالَ يُسَبِّحُ إلى أن ماتَ. .
أنَّ مروانَ بنَ الحكَمِ رأَى طلحةَ في الخيلِ فقال : هذا أعان على عثمانَ فرماه بسهمٍ في رُكبتِه ، فما زال الدَّمُ يسيحُ حتَّى مات .
عنْ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ قالَ: تُوُفِّيَتْ حَفْصةُ في شعبانَ سنةَ خمسٍ وأربعِينَ، فصَلَّى عليها مَرْوانُ بنُ الحَكَمِ وهو يومَئذٍ عاملُ المدينةِ. .
مَن بلغَ بسَهْمٍ في سبيلِ اللَّهِ ، فَهوَ لَهُ درجةٌ في الجنَّة فبلَّغتُ يومئذٍ ستَّةَ عشرَ سَهْمًا قالَ : وسَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ يقولُ : مَن رمى بسَهْمٍ في سبيلِ اللَّهِ فَهوَ عدلُ محرَّرٍ .
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول: مَن بلغَ بسَهمٍ فهو له درجةٌ في الجنَّةِ . فبلَغتُ يومئذٍ عشرةَ أسهُمٍ، وسمعتُه يقولُ: مَن رمَى بسَهمٍ في سبيلِ اللهِ فهو عدلُ رقبةٍ محرَّرَةٍ . .
لمَّا كان يومُ الجملِ نظرَ مروانُ إلى طلحةِ فقال : لا أطلبُ ثَأْرِي بعدَ اليومِ فنزع له بسهمٍ فقتلَه .
عن محمدِ بنِ الحنفيةِ قال: رأيتُ أبا عمرٍو الأنصاريَّ – وكان بدريًّا عَقبيًّا أُحديًّا –وهو صائمٌ يتلوَّى من العطشِ وهو يقولُ لغلامِه: ويحك ترِّسْني, فترَّسَه الغلامُ حتى نزع بسهمٍ نزعًا ضعيفًا حتى رمى ثلاثةَ أسهمٍ ثم قال: سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: من رمى بسهمٍ في سبيلِ اللهِ – قصَّر أو بلغ- كان له نورًا يومَ القيامةِ .
لَمَّا كانَ يومُ الجمَلِ نادَى عَليٌّ في النَّاسِ: لا تَرْموا أحَدًا بسَهمٍ، ولا تَطعَنوا برُمحٍ، ولا تَضرِبوا بسَيفٍ، ولا تَطلُبوا القَومَ، فإنَّ هذا مَقامٌ مَن أفلَحَ فيه؛ فلَحَ يومَ القيامةِ، قالَ: فتَواقَفْنا، ثمَّ إنَّ القَومَ قالوا: يا جَمعُ، يا ثاراتِ عُثْمانَ، قالَ: وابنُ الحَنَفيَّةِ إمامُنا برَبْوةٍ معَه اللِّواءُ، قالَ: فنادَاهُ عَليٌّ قالَ: فأقبَلَ علينا يَعرِضُ وَجهَه، فقالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، يَقولونَ: يا ثاراتِ عُثْمانَ، فمَدَّ عَليٌّ يدَيْه، وقالَ: اللَّهمَّ أكِبَّ قَتَلةَ عُثْمانَ اليومَ لوُجوهِهم، ثمَّ إنَّ الزُّبَيرَ، قالَ للأَساوِرةِ كانوا معَه قالَ: ارْمُوهم برِشْقٍ، وكأنَّه أرادَ أنْ يَنشَبَ القِتالُ، فلمَّا نظَرَ أصْحابُه إلى الانْتِشابِ لم يَنظُروا وحَمَلوا فهَزَمَهمُ اللهُ، ورَمى مَرْوانُ بنُ الحَكَمِ طَلْحةَ بنَ عُبَيدِ اللهِ بسَهمٍ فشكَّ ساقَه بجَنبِ فرَسِه، فقبَضَ به الفرَسَ حتَّى لَحِقَه، فذَبَحَه، فالتَفَتَ مَرْوانُ إلى أبانَ بنِ عُثْمانَ وهو مَعَه، فقالَ: لقد كفَيْتُكَ أحَدَ قَتَلةِ أبيكَ. .
حاصَرْنا قَصْرَ الطَّائفِ، فسَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَنْ رَمى بسهمٍ في سبيلِ اللهِ؛ فلهُ عَدْلُ مُحرَّرٍ. قالَ: فبَلَغْتُ يومئذٍ ستَّةَ عشرَ سهمًا. .
عنْ إبْراهيمَ بنِ مُحمَّدِ بنِ طَلْحةَ قالَ: قالَ طَلْحةُ بنُ عَبدِ اللهِ: حضَرْتُ سوقَ بُصْرى، فإذا راهِبٌ في صَوْمعَتِه يَقولُ: سَلوا أهْلَ هذا المَوسِمِ، أفيهم أحَدٌ مِن أهْلِ الحَرَمِ؟ قالَ طَلْحةُ: قُلْتُ: نعمْ أنا، فقالَ: هل ظهَرَ أحمَدُ بعدُ؟ قالَ: قُلْتُ: ومَن أحمَدُ؟ قالَ: ابنُ عَبدِ اللهِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ هذا شَهرُه الَّذي يَخرُجُ فيه، وهو آخِرُ الأنْبياءِ، مَخرَجُه منَ الحَرَمِ، ومُهاجَرُه إلى نَخْلٍ، وحَرَّةَ، وسِباخَ، فإيَّاكَ أنْ تُسبَقَ إليه، قالَ طَلْحةُ: فوقَعَ في قَلْبي ما قالَ، فخرَجْتُ سَريعًا حتَّى قدِمْتُ مكَّةَ، فقُلْتُ: هل كانَ مِن حَدَثٍ؟ قالوا: نعمْ، مُحمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الأمينُ تَنبَّأَ، وقد تَبِعَه ابنُ أبي قُحافةَ، قالَ: فخرَجْتُ حتَّى دخَلْتُ على أبي بَكرٍ، فقُلْتُ: اتَّبعْتَ هذا الرَّجلَ؟ قالَ: نعمْ، فانطَلِقْ إليه، فادخُلْ عليه فاتَّبِعْه؛ فإنَّه يَدْعو إلى الحَقِّ، فأخْبَرَه طَلْحةُ بما قالَ الرَّاهِبُ، فخرَجَ أبو بَكرٍ بطَلْحةَ، فدخَلَ به على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأسلَمَ طَلْحةُ، وأخبَرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بما قالَ الرَّاهِبُ، فسُرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أسلَمَ أبو بَكرٍ وطَلْحةُ أخَذَهما نَوْفَلُ بنُ خُوَيلِدِ بنِ العَدَويَّةِ، فشَدَّهما في حَبلٍ واحدٍ ولم يَمنَعْهما بَنو تَيْمٍ، وكانَ نَوْفَلُ بنُ خُوَيلِدٍ يُدْعى أسَدَ قُرَيشٍ؛ فلذلك سُمِّيَ أبو بَكرٍ وطَلْحةُ القَرينَينِ، ولم يَشهَدْ طَلْحةُ بنُ عُبَيدِ اللهِ بَدرًا؛ وذلك أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ وَجَّهَه وسَعيدَ بنَ زَيدٍ يَتحَسَّسانِ خبَرَ العِيرِ، فانصَرَفا، وقد فرَغَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن قِتالِ مَن لَقِيَه منَ المُشْركينَ، فلَقِياهُ بتُرْبانَ فيما بيْنَ ملَلَ وسَيَالةَ على المَحَجَّةِ مُنصَرِفًا مِن بَدرٍ، ولكنَّه شهِدَ أُحُدًا وغيرَ ذلك منَ المَشاهِدِ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانَ ممَّن ثبَتَ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ أُحُدٍ حينَ وَلَّى النَّاسُ، وبايَعَه على المَوتِ، ورَمى مالِكُ بنُ زُهَيرٍ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَئذٍ فاتَّقى طَلْحةُ بيَدِه وَجهَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأصابَ خِنصَرَه فشُلَّتْ، فقالَ: حَسْ حَسْ حينَ أصابَتْه الرَّمْيةُ، فذكَرَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: لو قالَ: بسمِ اللهِ لدخَلَ الجنَّةَ، والنَّاسُ يَنظُرونَ إليه، وضُرِبَ طَلْحةُ يومَئذٍ في رأْسِه المُصلَبةِ ضَرَبَه رَجُلٌ مِنَ المُشرِكينَ ضَربَتَينِ، ضَرْبةً وهو مُقبِلٌ، وضَرْبةً وهو مُعرِضٌ عنه، وكانَ ضِرارُ بنُ الخطَّابِ الفِهْريُّ يَقولُ: أنا واللهِ ضرَبْتُه يومَئذٍ. فقالَ ابنُ عُمَرَ: وكانَ طَلْحةُ يُكَنَّى أبا مُحمَّدٍ، وأمُّه الصَّعْبةُ ابْنةُ عَبدِ اللهِ الحَضْرَميِّ، وقُتِلَ طَلْحةُ يومَ الجَملِ، قتَلَه مَرْوانُ بنُ الحَكَمِ، وكانَ له ابنٌ يُقالُ له مُحمَّدٌ، وهو الَّذي يُدْعى السَّجَّادَ، وبه كانَ طَلْحةُ يُكَنَّى، قُتِلَ معَ أبيهِ طَلْحةَ يومَ الجَملِ، وكانَ طَلْحةُ قَديمَ الإسْلامِ. .
أنَّهُ كانَ يخالفُ مروانَ بنَ الحكمِ في صلاتِهِ فقالَ لهُ مروانُ ما يحملكَ على هذا قالَ إنِّي رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي صلاةً إن وافقتَهُ وافقتُكَ وإن خالفتَهُ صلَّيتُ وانقلبتُ إلى أهلي .
أنَّ أبا سُفيانَ رَمى سعيدَ بنَ عُبَيدٍ جَدَّه يومَ الطائفِ بسهمٍ فأصاب عينَه فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إن هذه عيني أُصيبَتْ في سبيلِ اللهِ فقال : إن شئتَ دعَوتُ اللهَ فردَّ عليك عينَك وإن شئتَ فعَينٌ في الجنةِ قال عينٌ في الجنةِ .
لا مزيد من النتائج