نتائج البحث عن
«رأيت مروان حمل بين عمودي سرير حفصة من عند دار آل حزم إلى دار المغيرة بن شعبة ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
رَأيتُ مَرْوانَ حَمَلَ بيْنَ عمودَيْ سَريرِ حفصةَ مِن عندِ دارِ آلِ حَزْمٍ إلى دارِ المُغيرةِ بنِ شُعْبةَ، وحَمَلَها أبو هُرَيرةَ مِن دارِ المُغيرةِ إلى قَبْرِها. .
رأَيتُ عثمانَ بنَ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ، يحملُ بينَ عَمودي سَريرِ أمِّهِ فلَم يُفارِقهُ حتَّى وَضعَهُ .
اختصم زيدُ بنُ ثابتٍ وابنُ مُطيعٍ إلى مروانَ بنِ الحكمِ في دارٍ فقضى باليمينِ على زيدِ بنِ ثابتٍ على المنبرِ فقال زيدٌ: أحلفُ له مكاني فقال مروانُ: لا واللهِ إلا عند مقاطعِ الحقوقِ فجعل زيدٌ يحلف أنَّ حقَّه لحقٌّ ويأبى أنْ يحلفَ على المنبرِ فجعل مروانُ يَعجبُ من ذلك .
من صلَّى ليلةَ الأحدِ أربعَ ركعاتٍ يقرأُ في كلِّ ركعةٍ فاتحةَ الكتابِ مرَّةً ، وخمسَ عشرةَ مرَّةٍ {قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ} ، أعطاه اللهُ يومَ القيامةِ ثوابَ من قرأَ القرآنَ عشرَ مِرارٍ ، وعمِل بما في القرآنِ ، ويخرجُ يومَ القيامةِ من قبرِه ووجهُه مثلُ القمرِ ليلةَ البدرِ ، ويعطيه اللهُ بكلِّ ركعةٍ ألفَ مدينةٍ من لؤلؤٍ ، في كلِّ مدينةٍ ألفُ قصرٍ من زبرجدٍ ، في كلِّ قصرٍ ألفُ دارٍ من الياقوتِ ، في كلِّ دارٍ ألفُ بيتٍ من المسكِ ، في كلِّ بيتٍ ألفُ سريرٍ ، فوق كلِّ سريرٍ حوراءُ بين [ يدَيْ ] كلِّ حوراءَ قصرٌ من زبرجدٍ ، في كلِّ قصرٍ ألفُ دارٍ من الياقوتِ ، في كلِّ دارٍ ألفُ بيتٍ من المسكِ ، في كلِّ بيتٍ ألفُ سريرٍ ، فوق كلِّ سريرٍ حوراءُ ، بين [ يدَيْ كلِّ حوراءَ ] ألفُ وصيفةٍ وألفُ وصيفٍ .
مَن صَلَّى رَكعَتَينِ فلَه سَبعونَ ألفَ دارٍ، في كُلِّ دارٍ سَبعونَ ألفَ بَيتٍ، في كُلِّ بَيتٍ سَبعونَ ألفَ سَريرٍ، على كُلِّ سَريرٍ سَبعونَ ألفَ جاريةٍ. .
إذا استقر أهلُ الجنَّةِ في الجنَّةِ ، اشتاق الإخوانُ بعضُهم إلى بعضٍ ، فيسير سريرُ ذا إلى سريرِ ذا ، و سريرُ ذا إلى سريرِ ذا ، حتى يلتقِيا ، فيتكيءُ ذا و يتَّكيءُ ذا ، فيتحدَّثان ما كان بينهما في دارِ الدنيا ، فيقول : يا أخي تذكرْ يومَ كذا في دارِ الدُّنيا في مجلسِ كذا ؟ فدعونا اللهَ عزَّ و جلَّ فغَفَرَ لنا .
إذا استقرَّ أَهلُ الجنَّةِ في الجنَّةِ اشتاقَ الإخوانُ إلى الإخوانِ فيسيرُ سريرُ ذا إلى سريرِ ذا فيلتقيانِ فيتحدَّثانِ ما كانَ بينَهما في دارِ الدُّنيا ويقولُ يا أخي تذكرُ يومَ كذا كنَّا في دارِ الدُّنيا في مجلسِ كذا فدعونا اللَّهَ فغفرَ لنا .
إذا اسْتَقَرَّ أهلُ الجنةِ في الجنةِ اشتاق الإخوانُ إلى الإخوانِ ، فيَسِيرُ سَرِيرُ ذا إلى سَرِيرِ ذا ، فَيَلْتَقِيَانِ ، فيَتَحَدَّثَانِ ما كان بَيْنَهُما في دارِ الدنيا ، ويقولُ : يا أخي تَذْكُرُ يومَ كذا كُنَّا في دارِ الدنيا في مَجْلِسِ كذا ، فدَعَوْنا اللهَ فغَفَرَ لنا .
عنْ عَبدِ العَزيزِ بنِ أبي بَكْرةَ، قالَ: كنَّا جُلوسًا عندَ بابِ الصَّغيرِ الَّذي في المَسجِدِ -يَعني بابَ غَيْلانَ- أبو بَكْرةَ وأخوهُ نافِعٌ وشِبلُ بنُ مَعبَدٍ، فجاء المُغيرةُ بنُ شُعْبةَ يَمْشي في ظِلالِ المَسجِدِ، والمَسجِدُ يومَئذٍ مِن قصَبٍ فانْتَهى إلى أبي بَكْرةَ فسلَّمَ عليه، فقالَ له أبو بَكْرةَ: أيُّها الأميرُ، ما أخْرَجَكَ مِن دارِ الإمارةِ؟ قالَ: أتَحدَّثُ إليكم، فقالَ له أبو بَكْرةَ: ليس لك ذلك، الأميرُ يَجلِسُ في دارِه، فيَبعَثُ إلى مَن يَشاءُ فيَتحدَّثُ معَهم، قالَ: يا أبا بَكْرةَ: لا بأْسَ بما أصنَعُ، فدخَلَ مِن بابِ الأصغَرِ حتَّى تقدَّمَ إلى بابِ أمِّ جَميلٍ امْرأةٍ مِن قَيسٍ، قالَ: وبيْنَ دارِ أبي عبدِ اللهِ، وبيْنَ دارِ المَرأةِ طَريقٌ فدخَلَ عليها، قالَ أبو بَكْرةَ: ليس لي على هذا صَبرٌ، فبعَثَ إلى غُلامٍ له فقالَ له: ارْتَقِ مِن غُرْفَتي فانظُرْ منَ الكُوَّةِ، فانطلَقَ فنظَرَ، فلم يَلبَثْ أنْ رجَعَ فقالَ: وجَدْتُهما في لِحافٍ، فقالَ للقَومِ: قُوموا مَعي، فقامُوا فبَدأَ أبو بَكْرةَ فنظَرَ فاستَرجَعَ، ثمَّ قالَ لأخيهِ: انظُرْ، فنظَرَ، قالَ: ما رأيْتَ؟ قالَ: رأيْتُ الزِّنا مَحضًا، ثمَّ قالَ: يا شِبلُ، انظُرْ فنظَرَ، قالَ: ما رأيْتَ؟ قالَ: رأيْتُ الزِّنا مَحضًا. قالَ: أُشهِدُ اللهَ عليكم. قالوا: نعمْ. قالَ: فانصرَفَ إلى أهْلِه، وكتَبَ إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ بما رَأى، فأتاهُ أمْرٌ فَظيعٌ صاحِبُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلم يَلبَثْ أنْ بعَثَ أبا موسَى الأشْعَريَّ أميرًا على البَصْرةِ، فأرسَلَ أبو موسَى إلى المُغيرةِ أنْ أقِمْ ثَلاثةَ أيَّامٍ أنتَ فيها أميرُ نفْسِكَ، فإذا كانَ يومُ الرَّابِعِ، فارتَحِلْ أنتَ وأبو بَكْرةَ وشُهودُه، فيا طُوبى لكَ إنْ كانَ مَكْذوبًا عليكَ، ووَيلٌ لكَ إنْ كانَ مَصْدوقًا عليكَ، فارتَحَلَ القَومُ أبو بَكْرةَ وشُهودُه والمُغيرةُ بنُ شُعْبةَ حتَّى قَدِموا المَدينةَ على أميرِ المُؤمِنينَ، فقالَ: هاتِ ما عندَكَ يا أبا بَكْرةَ، قالَ: أشهَدُ أنِّي رأيْتُ الزِّنا مَحضًا، ثمَّ قَدَّموا أبا عَبدِ اللهِ أخاهُ فشهِدَ، فقالَ: أشهَدُ أنِّي رأيْتُ الزِّنا مَحضًا، ثمَّ قَدَّموا شِبلَ بنَ مَعبَدٍ البَجَليَّ، فسأَلَه قالَ: أشهَدُ أنِّي قد رأيْتُ الزِّنا مَحضًا، ثمَّ قَدَّموا زيادًا، فقالَ: ما رأيْتَ؟ فقالَ: رأيْتُهما في لِحافٍ، وسمِعْتُ نفَسًا عاليًا، ولا أدْري ما وَراءَ ذلك، فكبَّرَ عُمَرُ وفرِحَ؛ إذْ نَجا المُغيرةُ وضرَبَ القَومَ إلَّا زيادًا، قالَ: كانَ أميرُ المُؤمِنينَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه وَلَّى عُتْبةَ بنَ غَزْوانَ البَصْرةَ، فقَدِمَها سنةَ ستَّ عَشْرةَ، وكانتْ وَفاتُه في سَنةِ تِسعَ عَشْرةَ، وكانَ عُتْبةُ يَكرَهُ ذلك، ويَدْعو اللهَ أنْ يُخلِّصَه منها، فسقَطَ عنْ راحِلَتِه في الطَّريقِ، فماتَ رَحِمَه اللهُ، ثمَّ كانَ مِن أمْرِ المُغيرةِ ما كانَ. .
من صلَّى ليلةَ الأحدِ أربعًا بالفاتحةِ و{ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } [ الإخلاص : 1 ] خمسَ عشرةَ ، أعطاه اللهُ ثوابَ من قرأ القرآنَ عشرَ مرَّاتٍ ، ويعطيه اللهُ بكلِّ رجعةٍ ألفَ مدينةٍ في كلِّ مدينةٍ ألفُ قصرٍ ، في كلِّ قصرٍ ألفُ دارٍ من ياقوتٍ ، في كلِّ دارٍ ألفُ بيتٍ من المِسكِ ، في كلِّ بيتٍ ألفُ سريرٍ على كلِّ سريرٍ حَوْراءُ بين يديْها ألفُ وصيفةٍ .
عَنْ أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: شهِدْتُ القادِسيةَ، فانطَلَقَ المُغيرةُ بنُ شُعْبةَ، فلمَّا أتَى مِن سَريرِ رُستُمَ وثَبَ، فجلَسَ معَه على سَريرِه فتَحَيَّروا، فقالَ لهُمُ المُغيرةُ بنُ شُعْبةَ: ما الَّذي تَفزَعونَ مِن هذا؟ أنا الآنَ أقومُ فأرجِعُ إلى ما كُنْتُ عليه، ويَرجِعُ صاحِبُكم إلى ما كانَ عليه. قالوا: أخْبِرْنا ما جاءَ بكم؟ فقالَ المُغيرةُ: كنَّا ضُلَّالًا فبعَثَ اللهُ فينا نَبيًّا، فهَدانا إلى دِينِه ورَزَقَنا، فكانَ فيما رَزَقَنا حبَّةٌ تَكونُ في بِلادِكم هذا، فلمَّا أكَلْنا منها وأطْعَمْنا أهْلَنا. قالوا: لا صَبرَ لنا حتَّى تُنْزِلونا هذه البِلادَ، قالوا: إذنْ نَقتُلُكم، قالَ: إنْ قَتَلْتُمونا دخَلْنا الجنَّةَ، وإنْ قَتَلْناكم دخَلْتُمُ النَّارَ. .
إذا استقرَّ أهلُ الجنَّةِ في الجنَّةِ اشتاق الإخوانُ إلى الإخوانِ فيسيرُ سريرُ ذا إلى ذا فيلتقيان فيتحدَّثان ما كان بينهما في دار الجنَّةِ فيقولُ يا أخي تذكُرُ يومَ كنَّا في دارِ الدُّنيا في مجلسِ كذا فدعَوْنا اللهَ عزَّ وجلَّ فغفر لنا .
مَنْ طوَّلَ شارِبَهُ سلَّطَ اللهُ بكلِّ شعرةٍ على شاربِهِ سبعينَ شيطانًا وقامَ مِنْ قبرِهِ مكتوبٌ بينَ عينيهِ آئسٌ مِنْ رحمةِ اللهِ ولا يُطوِّلُ شاربهُ إلا ملعونٌ ومَنْ قصَّ شاربَهُ فلهُ بكلِّ شعرةٍ ألفُ مدينةٍ مِنْ دُرِّ وياقوتٍ في كلِّ مدينةٍ ألفُ قصرٍ في كلِّ قصرٍ ألفُ دارٍ في كلِّ دارٍ ألفُ حجرةٍ في كلِّ حجرةٍ ألفُ صفةٍ وألفُ بيتٍ مِنَ المسكِ في كلِّ بيتٍ ألفُ سريرٍ فوقَ كلِّ سريرٍ حوراءُ وينظرُ اللهُ إليهِ كلَّ يومٍ ألفَ نظرةٍ .
مَن تَخَلَّف على امرَأةِ غازٍ وأولادِه يَقضي لَهم حَوائِجَهم حَتَّى يَرجِعَ الغازي، زَوَّجَه اللَّهُ عَشَرةَ آلافٍ مِنَ الحُورِ العِينِ، لكُلِّ زَوجةٍ عَشَرةُ آلافِ قَصرٍ مِن دُرٍّ وياقوتٍ، في كُلِّ قَصرٍ عَشَرةُ آلافِ دارٍ، في كُلِّ دارٍ عَشَرةُ آلافِ بَيتٍ، في كُلِّ بَيتٍ سَريرٌ مِن دُرٍّ وياقوتٍ، على كُلِّ سَريرٍ جاريةٌ لَو بَرَزَ سِوارُها لَغَلَبَ ضوؤه على ضَوءِ الشَّمسِ والقَمَرِ .
إذا استقرَّ أهلُ الجنةِ في الجنةِ اشتاقَ الإخوانُ إلى الإخوانِ فيسيرُ سريرُ هذا إلى سريرِ هذا فيلتقيانِ ويتحدَّثانِ ما كان بينهما في دارِ الدنيا فيقول يا أخي تذكر يومَ كذا في مجلسِ كذا فدعوْنَا اللهَ عزَّ وجلَّ فغفرَ لنا . .
لا مزيد من النتائج