نتائج البحث عن
«رأيت معاوية - وقد نقه من مرضة مرضها - وهو يخطب ، وقد حسر عن ذراعيه ، وهما»· 14 نتيجة
الترتيب:
لمَّا ماتَ عثمانُ بنُ مَظعونٍ أخرجَ بجنازتِهِ فدُفِنَ أمرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ رجلًا أن يأتيَهُ بحَجرٍ فلم يستطِعْ حملَهُ فقامَ إليْها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ حسرَ عن ذراعيْهِ. قالَ المطَّلِبُ: قالَ الَّذي يُخبِرُني عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: كأنِّي أنظرُ إلى بياضِ ذراعَي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ حينَ حسرَ عنْها ثمَّ حملَها فوضعَها عندَ رأسِهِ وقالَ: أتعَلَّمُ بِها قبرَ أخي وأدفنُ إليْهِ مَن ماتَ مِن أَهلي .
صَلَّيْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المغربَ فرَجَع مَن رَجَع وعَقَّبَ مَن عَقَّبَ فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُسْرِعًا قد حَفَزَهُ النَّفَسُ وقد حَسَر عن رُكْبَتَيْهِ فقال : أَبْشِروا هذا ربُّكم قد فَتَح . . . . .
أتى أنَسٌ ثابِتَ بنَ قَيسٍ وقد حَسَرَ عن فخِذَيه وهو يَتَحَنَّطُ، فقال: يا عَمِّ، ما يَحبِسُكَ أن لا تَجيءَ؟ قال: الآنَ يا ابنَ أخي. وجَعَلَ يَتَحَنَّطُ -يَعني مِنَ الحَنوطِ- ثُمَّ جاءَ، فجَلَسَ، فذَكَرَ في الحَديثِ انكِشافًا مِنَ النَّاسِ، فقال: هَكَذا عن وُجوهِنا حتَّى نُضارِبَ القَومَ، ما هَكَذا كُنَّا نَفعَلُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، بئسَ ما عَوَّدتُم أقرانَكُم. .
عن أبي زُهَيرٍ مُعاويةَ بنِ حُدَيْجٍ قال : رأيتُ طاوسًا يُقْعي فقلتُ : رأيتُكَ تُقْعي . فقال : ما رأيتَني أُقْعي ولكنها الصلاةُ رأيتُ العبادِلةَ الثلاثةَ يفعلونَ ذلك عبدَ اللهِ بنَ عباسٍ وعبدَ اللهِ بنَ عمرَ وعبدَ اللهِ بنَ الزبيرِ . قال أبو زُهَيرٍ : وقد رأيتُهُ يُقْعي .
دخلتُ علَى ابنِ دارَةَ مولى عثمانَ منزلَه فسمعَنِي أتمضمضُ فقالَ: يا محمدُ ! قلتُ: لبَّيْكَ ، قالَ: ألا أخبرُكَ عن وُضوءِ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ قلتُ: بَلَى ، قالَ: رأيتُ عثمانَ بنَ عفانَ وهُو بالمَقَاعِدِ فدَعَا بإناءٍ فمضمَضَ ثلاثًا ، واستنشَقَ ثلاثًا ، وغسَلَ وجهَهُ ثلاثًا ، وغَسلَ ذراعَيْهِ ثلاثًا ثلاثًا ، ومسح َبرأسهِ ثلاثًا وغسلَ قدمَيْهِ ثم قالَ: مَنْ أحبَّ أن ينظُرَ إلى وُضوءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلينظرْ إلى وُضُوئِي هذا ، وقد ذكر غيرَهُ التثليثَ في القَدَمَيْنِ أيضًا .
عَن مُعاويةَ بنِ أبي سُفيانَ، يَقولُ وهو يَخطُبُ: توفِّيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو ابنُ ثَلاثٍ وسِتِّينَ، وتوفِّيَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه وهو ابنُ ثَلاثٍ وسِتِّينَ، وتوفِّيَ عُمَرُ وهو ابنُ ثَلاثٍ وسِتِّينَ. قال مُعاويةُ: وأنا اليَومَ في ثَلاثٍ وسِتِّينَ. .
المَسْحُ على العِمامةِ [حديث المغيرة بن شعبة: تَخَلَّفَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وتَخَلَّفْتُ معهُ فَلَمَّا قَضَى حاجَتَهُ قالَ: أمعكَ ماءٌ؟ فأتَيْتُهُ بمِطْهَرَةٍ، فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ووَجْهَهُ، ثُمَّ ذَهَبَ يَحْسِرُ عن ذِراعَيْهِ فَضاقَ كُمُّ الجُبَّةِ، فأخْرَجَ يَدَهُ مِن تَحْتِ الجُبَّةِ، وأَلْقَى الجُبَّةَ علَى مَنْكِبَيْهِ، وغَسَلَ ذِراعَيْهِ، ومَسَحَ بناصِيَتِهِ وعلَى العِمامَةِ وعلَى خُفَّيْهِ، ثُمَّ رَكِبَ ورَكِبْتُ فانْتَهَيْنا إلى القَوْمِ، وقدْ قامُوا في الصَّلاةِ، يُصَلِّي بهِمْ عبدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَوْفٍ وقدْ رَكَعَ بهِمْ رَكْعَةً، فَلَمَّا أحَسَّ بالنبيِّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ ذَهَبَ يَتَأَخَّرُ، فأوْمَأَ إلَيْهِ، فَصَلَّى بهِمْ، فَلَمَّا سَلَّمَ قامَ النبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وقُمْتُ، فَرَكَعْنا الرَّكْعَةَ الَّتي سَبَقَتْنا.] [وحديث بلال: أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ مَسَحَ علَى الخُفَّيْنِ والْخِمارِ. وفي رواية: رَأَيْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ.] [وحديث عمرو بن أمية: رأيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَمْسَحُ على الخُفَّيْنِ والعِمامَةِ.] .
عن المُطَّلِبِ -وهو ابنُ عَبْدِ اللهِ المَدَنيُّ- قالَ: "لمَّا ماتَ عُثْمانُ بنُ مَظْعونٍ أُخرِجَ بجِنازتِه فدُفِنَ، أمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلًا أن يَأتيَه بحَجَرٍ، فلم يَسْتَطِعْ حَمْلَه، فقامَ إليها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وحَسَرَ عن ذِراعَيه -قالَ كَثيرٌ، وهو ابنُ زَيدٍ- قالَ المُطَلَّبِ: قالَ الَّذي يُخبِرُني عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: كأنِّي أَنظُرُ إلى بَياضِ ذِراعَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ حَسَرَ عنهما، ثُمَّ حَمَلَها، فوَضَعَها عنْدَ رأسِه، وقالَ: أَتَعلَّمُ بها قَبْرَ أخي، وأَدفِنُ إليه مَن ماتَ مِن أهْلي. .
كنت جالسا عند الحسن بن علي فجاءه رجل فقال لقد سب عند معاوية عليا سبا قبيحا رجل يقال له معاوية بن خديج فلم يعرفه قال إذا رأيته فائتني به قال فرآه عند دار عمرو بن حريث فأراه إياه قال أنت معاوية بن حديج فسكت فلم يجبه ثلاثا ثم قال أنت الساب عليا عند ابن آكلة الأكباد أما لئن وردت عليه الحوض وما أراك ترده لتجدنه مشمرا حاسرا عن ذراعيه يذود الكفار والمنافقين عن حوض رسول الله صلى الله عليه وسلم قول الصادق المصدوق محمد صلى الله عليه وسلم وفي رواية عن علي بن أبي طلحة مولى بني أمية قال حج معاوية بن أبي سفيان وحج معه معاوية بن حديج وكان من أسب الناس لعلي بن أبي طالب فمر في المدينة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم والحسن بن علي جالس فذكر نحوه إلا أنه زاد { وقد خاب من افترى }
عَن مُعاويةَ، يَخطُبُ، يَقولُ: ماتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو ابنُ ثَلاثٍ وسِتِّينَ، وأبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه وهو ابنُ ثَلاثٍ وسِتِّينَ، وعُمَرُ وهو ابنُ ثَلاثٍ وسِتِّينَ، وأنا ابنُ ثَلاثٍ وسِتِّينَ. .
أنَّه سمِع سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ والضَّحَّاكَ بنَ قيسٍ عامَ حجَّ معاويةُ بنُ أبي سفيانَ وهما يذكُرانِ التَّمتُّعَ بالعمرةِ إلى الحجِّ فقال الضَّحَّاكُ: لا يصنَعُ ذلك إلَّا مَن جهِل أمرَ اللهِ فقال سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ: بئس ما قُلْتَ يا ابنَ أخي فقال الضَّحَّاكُ: كان عمرُ بنُ الخطَّابِ قد نهى عن ذلك فقال سعدٌ: وقد صنَعها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصنَعْناها معه .
لا إلهَ إلَّا أنت سبحانك إنِّي كنتُ من الظَّالمين : أيُّما مسلمٍ دعا بها في مرضِه أربعين مرَّةً فمات في مرضِه ذلك أُعطِي أجرَ شهيدٍ ، وإن برأ برأ وقد غُفِر له جميعُ ذنوبِه .
إنَّ المرضَ يتبعُ الذنوبَ في المفاصلِ حتى يَسلَّهُ سلًّا فيقومُ من مرضِه وقد خرج من ذنوبِه كيومَ ولدتْهُ أمُّه .
صَلَّينا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المغرِبَ فرَجَع مَن رَجَع وعَقَّب من عَقَّب، فجاء رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُسرِعًا قد حفَزَه النَّفَسُ وقد حَسَر عن رُكبَتَيه فقال: أبشِروا هذا رَبُّكم قد فتح بابًا من أبوابِ السَّماءِ يُباهي بكم الملائِكةَ، يقولُ: انظُروا إلى عبادي قد قَضَوا فَريضةً وهم يَنتَظِرونَ أُخرى. .
لا مزيد من النتائج