نتائج البحث عن
«رأيت يد طلحة التي وقى بها النبي - صلى الله عليه وسلم - قد شلت»· 15 نتيجة
الترتيب:
رأيتُ يدَ طلحةَ التي وقى بها النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد شُلَّتْ .
رَأيتُ يَدَ طَلحةَ التي وقى بها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد شَلَّت. .
رَأيتُ يَدَ طَلحةَ شَلَّاءَ، وقى بها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ أُحُدٍ. .
رأَيْتُ يدَ طَلحةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ شلَّاءَ وقَى بها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ أُحُدٍ .
رأيتُ يدَ طلحةَ شَلَّاءَ وَقَى بها رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ أُحدٍ .
قال قَيسٌ: رَأيتُ طَلحةَ يَدُه شَلَّاءُ؛ وقى بها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ أُحُدٍ .
قالَ قَيسٌ : رأيتُ طلحةَ يدُهُ شلاءُ وقَى بِها رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ أُحدٍ .
رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد حلَّقَ بالإبهامِ والوسطى ، ورفعَ الَّتي تليها يدعو بها في التَّشهُّدِ .
رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قَدْ حلَّقَ بالإِبْهامِ والوُسطَى، ورفعَ الَّتي تَليهما، يَدعو بِها في التَّشَهُّدِ .
رَأيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ قد حَلَّقَ الإبْهامَ والوُسْطى، ورَفَعَ الَّتي تَليهما، يَدْعو بِها في التَّشَهُّدِ. .
رأيتُ في يدِ طلحةَ بنِ عُبَيْدِ اللَّهِ خاتمًا مِن ذَهَبٍ، ورأيتُ في يدِ صُهَيْبٍ، خاتم من ذَهَبٍ، ورأيتُ في يَدِ سعدٍ خاتَمًا من ذَهَبٍ .
قال: وقى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طَلحةُ بيَدِه، فأُصيبَت أُصبُعُه، فقال: حَسِّ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَو قال: بسمِ اللهِ، لدَخل الجِنَّةَ والنَّاسُ يَنظُرونَ .
وَجَأَ رجلٌ فَخِذَ رجلٍ فجاء إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : أَقِدْني منه . قال : حتى تَبرَأَ . قال : أَقِدْني . قال : حتى تَبرَأَ ؟ ثم جاء فقال : أَقِدْني يا رسولَ اللهِ . فأَقادَه، فجاء بعدُ فقال : شُلَّتْ رِجلِي، قال : قد أخَذْتَ حقَّك . .
حَديثٌ رواه حمَّادُ بنُ سَلَمةَ، عن ثابتٍ، عن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبي ليلى: أنَّ أبا طَلْحةَ صَنَع طَعامًا...، وذكر القِصَّةَ. قُلتُ: ورواه مُبارَكُ بنُ فَضالةَ، عن ثابِتٍ، عن أنَسٍ: أنَّ أبا طَلْحةَ...؟ [يَقصِدُ حَديثَ: عن أنَسٍ، أنَّ أبا طَلْحةَ رأى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طاويًا، فجاء إلى أمِّ سُلَيمٍ، فقال: إني رأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طاويًا، فهل عندكِ شَيءٌ؟ قالت: ما عِندَنا إلَّا نحوٌ مِن مُدٍّ مِن دَقيقِ شَعيرٍ، قال: فاعْجِنِيه وأصْلِحيه عسى أن ندعوَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيأكُلَ عندنا، قال: فعجَنْتُه وخبَزْتُه فجاء قُرْصًا، قال: فقال لي: ادْعُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: فأتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه ناسٌ -قال مبارَكٌ: أحسَبُه قال: بِضعةً وثمانين- قال: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أبو طَلْحةَ يدعوك، فقال لأصحابه: «أجيبوا أبا طَلْحةَ»، فجِئتُ مُسرِعًا حتى أخبَرْتُه أنَّه قد جاء أصحابُه، قال بَكرٌ: فقَفَدَني قَفْدةً، فقال ثابتٌ: قال أبو طَلْحةَ: رَسولُ اللهِ أعلَمُ بما في بيتي منِّي، وقالا جميعًا عن أنَسٍ: فاستقبَلَه أبو طلحةَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، ما عندنا شيءٌ إلَّا قُرصٌ، رأيتُك طاويًا فأمَرْتُ أمَّ سُلَيمٍ فجَعَلَت لك قُرصًا، قال: دعا بالقُرْصِ، ودعا بالجَفْنةِ فوَضَعَه فيها، فقال: «هل مِن سَمنٍ؟»، قال أبو طَلْحةَ: قد كان في العُكَّةِ شَيءٌ، قال: فجاء بها، قال: فجعل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو طَلْحةَ يَعْصُرانها حتى خرج شيءٌ، فمسح النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَبَّابتَه، ثُمَّ مَسَح القُرْصَ فانتفخ، فقال: «باسمِ اللهِ»، فانتفخ القُرصُ فلم يَزَلْ يَصنَعُ ذلك، والقُرصُ ينتَفِخُ حتى رأيتُ القُرصَ في الجَفنةِ يتصَيَّعُ، فقال: «ادعُ عَشَرةً مِن أصحابي»، فدعوتُ له عَشَرةً، قال: فوضع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَه وسْطَ القُرصِ، فقال: «كُلُوا بِسْمِ اللهِ»، فأكَلوا حوالَيِ القُرصِ حتى شَبِعوا، قال: ثُمَّ قال: «ادْعُ لي عَشَرةً آخَرينَ»، فدَعَوتُ له عَشَرةً آخَرينَ، فقال: «كُلُوا بِسْمِ اللهِ»، فأكَلوا من حوالَيِ القُرْصِ حتى شَبِعوا، فلم يَزَلْ يدعو عَشَرةً عَشَرةً يأكلون من ذلك القُرصِ حتى شَبِعوا، وإنَّ وَسَطَ القُرصِ حيثُ وَضَع رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه كما هو!]. .
خطَب أبو طَلحةَ أمَّ سُلَيمٍ فقالت له : ما مِثْلُكَ يا أبا طَلحةَ يُرَدُّ ولكنِّي امرأةٌ مُسلِمةٌ وأنتَ رجُلٌ كافرٌ ولا يحِلُّ لي أنْ أتزوَّجَكَ فإنْ تُسلِمْ فذلكَ مَهْري لا أسأَلُكَ غيرَه فأسلَم فكانت له فدخَل بها فحمَلَتْ فولَدَتْ غلامًا صبيحًا وكان أبو طَلحةَ يُحِبُّه حبًّا شديدًا فعاش حتَّى تحرَّك فمرِض فحزِن عليه أبو طَلحةَ حُزنًا شديدًا حتَّى تَضَعْضَع قال : وأبو طَلحةَ يغدو على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويروح فراح رَوحةً ومات الصَّبيُّ فعمَدَتْ إليه أمُّ سُلَيْمٍ فطيَّبَتْه ونظَّفَتْه وجعَلَتْه في مخدَعِنا فأتى أبو طَلحةَ فقال : كيف أمسى بُنَيَّ ؟ قالت : بخيرٍ ما كان منذُ اشتكى أسكَنَ منه اللَّيلةَ قال : فحمِد اللهَ وسُرَّ بذلكَ فقرَّبَتْ له عَشاءَه فتعشَّى ثمَّ مسَّتْ شيئًا مِن طِيبٍ فتعرَّضَتْ له حتَّى واقَع بها فلمَّا تعشَّى وأصاب مِن أهلِه قالت : يا أبا طَلحةَ رأَيْتَ لو أنَّ جارًا لكَ أعاركَ عاريةً فاستمتَعْتَ بها ثمَّ أراد أَخْذَها منك أكُنْتَ رادَّها عليه ؟ فقال : إي واللهِ إنِّي كُنْتُ لَرادُّها عليه قالت : طيِّبةً بها نفسُكَ ؟ قال : طيِّبةً بها نفسي قالت : فإنَّ اللهَ قد أعارك بُنَيَّ ومتَّعكَ به ما شاء ثمَّ قُبِض إليه فاصبِرْ واحتسِبْ قال : فاسترجَع أبو طَلحةَ وصبَر ثمَّ أصبَح غاديًا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحدَّثه حديثَ أمِّ سُلَيمٍ كيف صنَعَتْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( بارَك اللهُ لكما في ليلتِكما ) قال : وحمَلَتْ تلكَ الواقعةَ فأثقَلَتْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي طَلحةَ : ( إذا ولَدَتْ أمُّ سُلَيمٍ فجِئْني بولَدِها ) فحمَله أبو طَلحةَ في خِرقةٍ فجاء به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : فمضَغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تمرةً فمجَّها في فيه فجعَل الصَّبيُّ يتلمَّظُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي طَلحةَ : ( حِبُّ الأنصارِ التَّمرُ ) فحنَّكه وسمَّى عليه ودعا له وسمَّاه عبدَ اللهِ .
لا مزيد من النتائج