نتائج البحث عن
«رئي على علي برد كان يكثر لبسه ، قال : فقيل له : إنك لتكثر لبس هذا البرد فقال :»· 13 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يُكثِرُ التعوُّذَ من المغرمِ والمأثمِ فقيل له يا رسولَ اللهِ إنك تُكْثِرُ التعوُّذَ من المغرمِ والمأثمِ فقال إنَّ الرجلَ إذا غرم حدَّثَ فكذبَ ووعد فأخلفَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُكثِرُ أنْ يقولَ: يا مُقَلِّبَ القُلوبِ ثَبِّتْ قَلْبي على دِينِكَ وطاعَتِكَ، فقيل له: يا رسولَ اللهِ -قال عَفَّانُ: فقالَتْ له عائِشةُ-: إنَّكَ تُكثِرُ أنْ تقولَ: يا مُقَلِّبَ القُلوبِ ثَبِّتْ قَلْبي على دِينِكَ وطاعَتِكَ، قال: وما يُؤَمِّنِّي؟ وإنَّما قُلوبُ العِبادِ بَينَ إصْبَعَيِ الرَّحمنِ، إنَّه إذا أرادَ أنْ يَقلِبَ قَلبَ عَبدٍ قَلَبَه، قال عَفَّانُ: بَينَ إصْبَعَينِ مِن أصابِعِ اللهِ عزَّ وجلَّ. .
سأَل رجُلٌ ابنَ مسعودٍ، فقال: طلَّقْتُ امرأتي ثمانيَ تطليقاتٍ، فقال ابنُ مسعودٍ: فماذا قيل لك؟ قال: قيل لي: إنَّها قد بانت منكَ، قال ابنُ مسعودٍ: أجَلْ، مَن طلَّق كما أمَره اللهُ فقد بيَّن اللهُ له، ومَن لبَس على نفسِهِ لَبْسًا، جعَلْنا لَبْسَهُ به، لا تَلبِسوا على أنفُسِكم ونتحمَّلُهُ عنكم، هو كما تقولون. .
أنَّ ابنَ عُمَرَ، خرَجَ حاجًّا، فأحرَمَ، فوضَعَ رَأسَه في بَرْدٍ شَديدٍ، فألقَيْتُ عليه بُرنُسًا، فانتبَهَ، فقال: ما ألقَيْتَ عليَّ؟ قُلتُ: بُرنُسًا، قال: تُلْقيهِ عليَّ وقد حَدَّثتُكَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهانا عن لُبسِهِ؟. .
أنَّ ابنَ عمرَ خرج حاجًّا فَأَحْرَمَ فوضعَ رأسَهُ في بردٍ شديدٍ فألقيتُ عليه بُرْنُسًا فانتبهَ فقال : ما ألقيتَ عليَّ ؟ قلت : بُرْنُسًا قال : تُلقيهِ عليَّ وقد حدَّثتُك أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهانا عن لبسِه .
«رُئِيَ عُبادةُ بنُ الصَّامِتِ على سورِ بَيْتِ المَقدِسِ الشَّرْقيِّ يَبْكي، فقيلَ له، فقالَ: مِن هاهنا حَدَّثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه رأى مالِكًا يُقَلِّبُ جَمْرًا كالقِطْفِ». .
رُئِي عُبادةُ بنُ الصَّامتِ على سُورِ بيتِ المقدِسِ الشَّرقيِّ يبكي فقيل له فقال : مِن ها هنا نبَّأ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه رأى مالِكًا يُقلِّبُ جمرًا كالقِطْفِ .
رُئِيَ عُبادَةُ بْنُ الصَّامِتِ على سُوَرِ ( بَيتِ المَقْدِسِ ) الشَّرْقِيِّ يَبكي ، فقيلَ لهُ ؟ ! فقال : من ها هُنا حَدَّثنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؛ أنَّهُ رأى مالِكًا يُقَلِّبُ جَمْرًا كَالقطْفِ .
عن ابنِ مسعودٍ أنَّه قالَ قد بيَّنَ اللَّهُ الطَّلاقَ فمن طلَّقَ كما أمرهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ فقد بُيِّنَ لهُ ومن لبَّسَ جعلَ اللَّهُ ما بهِ لبسَهُ واللَّهِ لا تلبسونَ على أنفسِكم ونتحمَّلُهُ عنكم هوَ كما تقولونَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُكثِرُ قبْلَ موتِه أنْ يقولَ : ( سُبحانَ اللهِ وبحمدِه أستغفِرُ اللهَ وأتوبُ إليه ) قالت : فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّك لَتُكثِرُ مِن دعاءٍ لم تكُنْ تدعو به قبْلَ ذلك ؟ قال : ( إنَّ ربِّي جلَّ وعلا أخبَرني أنَّه سيُريني عَلَمًا في أمَّتي فأمَرني إذا رأَيْتُ ذلك العَلَمَ أنْ أُسبِّحَه وأحمَدَه وأستغفِرَه وإنِّي قد رأَيْتُه {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} [النصر: 1] فتحُ مكَّةَ ) .
رُئِي فضالةُ بنُ عبيدٍ وهو والي مصرَ , أشعثَ حافيًا فقيل له أنت الأميرُ وتفعلُ هذا ؟ فقال نهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الإرفاهِ وأمرنا أن نحتفيَ أحيانًا . .
عنِ المَعرورِ بنِ سُوَيْدٍ، قالَ: خَرجنا حُجَّاجًا، أو مُعتَمرينَ، فلَقينا أبو ذرٍّ رضيَ اللَّهُ عنهُ بالرَّبذةِ عليهِ بُردٌ، وعلى غلامِهِ بُردٌ مثلُهُ . فقُلنا لَهُ: يا أبا ذرٍّ لو أخَذتَ هذا البردَ إلى بُرْدِكَ، فَكانَت حلَّةً وَكَسَوتَهُ بردًا غيرَهُ . فقالَ أبو ذرٍّ سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ: إخوانُكُم جعلَهُمُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ تحتَ أيديكُم، فمَن كانَ أخوهُ تحتَ يدِهِ، فليُطعمهُ مِمَّا يأكلُ، ويُلبِسْهُ مِمَّا يلبَسُ، ولا يُكَلِّفُهُ ما يغلبُهُ، فإن كلَّفَهُ ما يغلبُهُ، فليُعنهُ .
عن أنسٍ رضيَ اللهُ عنه قال مطرتِ السماءُ برَدًا فقال لنا أبو طلحةَ ناوِلوني من هذا البرَدِ فجعل يأكل وهو صائمٌ وذلك في رمضانَ فقلتُ أتأكلُ البَرَدَ وأنت صائمٌ فقال إنما هو بَرَدٌ نزل من السماءِ نطَهِّرُ به بطونَنا وإنه ليس بطعامٍ ولا بشرابٍ فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبرتُه ذلك فقال خُذْها عن عمِّك .
لا مزيد من النتائج