نتائج البحث عن
«رئي هلال رمضان والمغيرة بن شعبة على الكوفة فلم يخرج حتى كان من الغد فخرج فخطب»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ هلالَ الفطرِ قد رُئِيَ نهارًا , فلم يأمُرْ عليُّ بنُ أبي طالبٍ الناسَ أن يُفطِروا من يومِهم ذلك . .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج في جوفِ اللَّيلِ فصلَّى في المسجدِ فصلَّى النَّاسُ فأصبَح النَّاسُ يتحدَّثونَ بذلك فكثُر النَّاسُ فخرَج عليهم اللَّيلةَ الثَّانيةَ فصلَّى فصلَّوا بصلاتِه فأصبَحوا يتحدَّثونَ بذلك حتَّى كثُر النَّاسُ فخرَج مِن اللَّيلةِ الثَّالثةِ فصلَّى فصلَّوا بصلاتِه فأصبَح النَّاسُ يتحدَّثونَ بذلك فكثُر النَّاسُ حتَّى عجَز المسجدُ عن أهلِه فلم يخرُجْ إليهم فطفِق النَّاسُ يقولونَ: الصَّلاةَ فلم يخرُجْ إليهم حتَّى خرَج لصلاةِ الفجرِ فلمَّا قضى صلاةَ الفجرِ أقبَل على النَّاسِ فتشهَّد ثمَّ قال: ( أمَّا بعدُ فإنَّه لم يخْفَ علَيَّ شأنُكم اللَّيلةَ ولكنِّي خشيتُ أنْ تُفرَضَ عليكم صلاةُ اللَّيلِ فتعجِزوا عن ذلك وكان يُرغِّبُهم في قيامِ رمضانَ مِن غيرِ أنْ يأمُرَهم بعزيمةٍ يقولُ: ( مَن قام ليلةَ القدرِ إيمانًا واحتسابًا غفَر اللهُ له ما تقدَّم مِن ذنبِه قال: فتوفِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والأمرُ على ذلك ثمَّ كذلك كان في خلافةِ أبي بكرٍ وصدرٍ مِن خلافةِ عمرَ حتَّى جمَعهم عمرُ بنُ الخطَّابِ على أُبَيِّ بنِ كعبٍ فقام بهم في رمضانَ وكان ذلك أوَّلَ اجتماعِ النَّاسِ على قارئٍ واحدٍ في رمضانَ .
لما كان الغدُ من قتلِ عثمانَ أقبلْتُ مع عليٍّ فدخلَ المسجدَ فإذا جماعةُ عليٍّ وطلحةَ فخرجَ أبو جهمِ بنِ حذيفةَ فقال يا عليُّ ألا ترى فلم يتكلمِ ودخلَ بيتَهُ فأتي بثريدٍ فأكلَ ثم قال يُقتَلُ ابنُ عمِّي ونغلبُ على ملكِهِ فخرجَ إلى بيتِ المالِ ففتحَهُ فلمَّا تسامعَ الناسُ تركوا طلحةَ .
لمَّا كان مِن أهلِ البصرةِ الَّذي كان بينَهم وبينَ عليِّ بنِ أبي طالبٍ انطلَقْتُ حتَّى أتيْتُ المدينةَ فأتيْتُ ميمونةَ بنتَ الحارثِ وهي مِن بني هِلالٍ فسلَّمْتُ عليها فقالَتْ ممَّنِ الرَّجلُ قلْتُ مِن أهلِ العراقِ قالت مِن أيِّ أهلِ العراقِ قلْتُ مِن أهلِ الكوفةِ قالت مِن أيِّ أهلِ الكوفةِ قلْتُ مِن بني عامرٍ قالت مَرْحبًا قُربًا على قُربٍ رُحْبًا على رُحْبٍ فمَجِيءٌ ما جاء بك قلْتُ كان بينَ عليٍّ وطلحةَ الَّذي كان فأقبلْتُ فبايعْتُ عليًّا قالت فالْحَقْ به فواللهِ ما ضَلَّ ولا ضُلَّ به حتَّى قالتْها ثلاثًا .
عن عمرَ وعثمانَ وابنِ مسعودٍ والمغيرةِ بنِ شعبةِ : أنَّ العِنِّينَ يُؤجَّلَ سنةً .
لما وقع التَّحكيمُ ورجع عليٌّ من صِفِّينَ رجعوا مبايِنين له فلما انتهوا إلى النهرِ أقاموا به فدخل عليٌّ في الناسِ الكوفةَ ونزلوا بحروراءَ فبعث إليهم عبدَ اللهِ بنَ عباسٍ فرجع ولم يصنعْ شيئًا فخرج إليهم عليٌّ فكلَّمهم حتى وقع الرِّضا بينه وبينهم فدخلوا الكوفةَ فأتاه رجلٌ فقال إنَّ الناسَ قد تحدَّثوا أنك رجعتَ لهم عن كفرِك فخطب الناسَ في صلاةِ الظهرِ فذكر أمرَهم فعابه فوثَبوا من نواحي المسجدِ يقولون لا حُكمَ إلا للهِ واستقبله رجلٌ منهم واضعٌ إصبعَيه في أُذُنَيه فقال وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الخَاسِرِينَ فقال عليٌّ فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلَا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لَا يُوقِنُونَ .
عن ابنِ عبَّاسٍ والمغيرةِ بنِ شعبةَ وأبي موسى أنَّ وليَّ المقتولِ مُخَيرٌ في القصاصِ أو الدِّيةِ .
عن رجلٍ من الصحابةِ كان في الكوفةِ أميرًا فخطبَ يومًا فقال: إنَّ إعطاءَ هذا المالِ فتنةٌ وإمساكُهُ فتنةٌ وبذلكَ قام رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى فرغَ ثمَّ نزلَ .
أنَّهُ صَلَّى خَلفَهُ في يَومٍ عيدٍ بِغَيرِ أذانٍ وَلا إقامةٍ، وزَعَمَ سِماكٌ أنَّهُ صَلَّى خَلفَ النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ، والمُغيرةِ بنِ شُعبةَ، بِغَيرِ أذانٍ. .
خرَج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زمَنَ الحُدَيبيَةِ – فذكَر الحديثَ – قال: فأتاه – يعني عُرْوةَ بنَ مَسعودٍ – فجعَل يُكلِّمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكلَّما كلَّمهُ أخَذ بلِحْيتِهِ، والمُغِيرةُ بنُ شُعْبةَ قائمٌ على رأسِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه السَّيفُ وعليه المِغْفَرُ، فضرَب يدَهُ بنَعْلِ السَّيفِ، وقال: أخِّرْ يدَكَ عن لِحْيتِهِ، فرفَع عُرْوةُ رأسَهُ، فقال: مَن هذا؟ قالوا: المُغِيرةُ بنُ شُعْبةَ. .
خرج النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- زمنَ الحُدَيْبِيَةِ – فذكر الحديث – قال : فأتاه ؛ يعني: عُرْوَةَ بنَ مسعودٍ – ،فجعلَ يُكَلِّمُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم ، فكلَّمَا كلَّمَه أخذَ بلحيتِه ، والمغيرةُ بنُ شعبةَ قائمٌ على رأسِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم ومعه السيفُ وعليه المِغْفرُ ، فضربَ يدَه بنعلِ السيفِ ، وقال : أخرْ يدَك عن لحيتِه ، فرفعَ عروةُ رأسَه ، فقال : مَن هذا ؟ قالوا : المغيرةُ بنُ شُعْبَةَ. .
خَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ زَمَنَ الحُدَيبيةِ، فذَكَرَ الحديثَ، قال: فأتاه –يعني: عُرْوةَ بنَ مسعودٍ- فجَعَلَ يُكلِّمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فكُلَّما كَلَّمَه أخَذَ بلِحْيتِه، والمُغيرةُ بنُ شُعْبةَ قائِمٌ على رأسِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعه السَّيفُ، وعليه المِغْفَرُ، فضَرَبَ يَدَه بنَعلِ السَّيفِ، وقال: أخِّرْ يَدَك عن لِحْيَتِه، فرَفَعَ عُرْوةُ رأسَه، فقال: مَن هذا؟ قالوا: المُغيرةُ بنُ شُعْبةَ. .
كانَ عبدُ اللهِ بنُ عمرَ يصومُ قبلَ هلالِ رمضانَ بيومٍ .
حَديثٌ، فقُلْتُ: حَدَّثْتَنا أنت عن مُسلِمٍ، عن شُعْبةَ، عن سُلَيْمانَ الأَعمَشِ، عن تَميمِ بنِ سَلَمةَ، عن هِلالِ بنِ عَبْدِ اللهِ، عن جَريرٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالَ: مَن يُحرَمْ مِن الرِّفْقِ حُرِمَ الخَيْرَ كلَّه. وحَدَّثْتَنا عن أبي الوَليدِ، عن شُعْبةَ، عن الأَعمَشِ، عن تَميمٍ -أو هِلالٍ- عن جَريرٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. وحَدَّثَتْنا عن عَمْرِو بنِ مَرْزوقٍ، عن شُعْبةَ، عن الأَعمَشِ، عن تَميمِ بنِ سَلَمةَ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ هِلالٍ، عن جَريرٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. وكذلك رَواه وَكيعٌ، عن الأَعمَشِ، عن تَميمٍ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ هِلالٍ، عن جَريرٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. وكذلك رَواه شَريكٌ، عن مُحمَّدِ بنِ إسْماعيلَ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ هِلالٍ، عن جَريرٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ .
لا مزيد من النتائج