نتائج البحث عن
«راح عمومتي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم رجعوا إلينا ، فقالوا : إن رسول»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان ينزِلُ واديَ نمِرةَ ، فلما قَتَل الحجَّاجُ ابنَ الزبيرِ أرسَل إلى ابنِ عُمرَ أيُّ ساعةٍ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يروحُ في هذا اليومِ ؟ فقال : إذا كان ذلك رُحْنا فأرسَل الحجَّاجُ رجلًا فقال : إذا راح فأعلِمْني ، فأراد ابنُ عُمرَ أن يروحَ , قالوا : لم تزِغِ الشمسُ ، فجلَس ثم أراد أن يروحَ ، فقالوا : لم تزِغِ الشمسُ فجلَس فلما أن قد زالَتِ الشمسُ راح .
أنَّ رافعَ بنَ خَديجٍ أَخبر عبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ -وهو مُتَّكئٌ على يَدي- أنَّ عُمومتَه جاءوا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ رَجعوا، فقالوا: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عن كِراءِ الْمَزارعِ، فقال ابنُ عُمَرَ: قدْ عَلِمْنا أنَّه كان صاحبَ مَزْرعةٍ يُكْريها على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، على أنَّ له ما في رَبيعِ السَّاقي الذي تَفَجَّر فيه الماءُ، وطائفةً منَ التِّبْنِ ما أدري ما هو. .
أنَّ أعْمامَه خالِدًا، وأبانَ، وعَمرَو بنَ سَعيدِ بنِ العاصِ رَجَعوا عن أعْمالِهم، حينَ بلَغَهم وفاةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ أبو بَكرٍ: «ما أحَدٌ أحقَّ بالعمَلِ من عمَّالِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ارْجِعوا إلى أعْمالِكم»، فقالوا: لا نعمَلُ بعدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لأحَدٍ، فخَرَجوا إلى الشَّامِ، فقَتَلوهم عن آخِرِهم. .
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَريَّةً، واستَعمَلَ عليهم رَجُلًا مِنَ الأنصارِ وأمَرَهُم أن يَسمَعوا له ويُطيعوا، فأغضَبوه في شيءٍ، فقال: اجمَعوا لي حَطَبًا، فجَمَعوا له، ثُمَّ قال: أوقِدوا نارًا، فأوقدوا، ثُمَّ قال: ألَم يَأمُرْكُم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن تَسمَعوا لي وتُطيعوا؟ قالوا: بَلى، قال: فادخُلوها، قال: فنَظَرَ بَعضُهم إلى بَعضٍ، فقالوا: إنَّما فرَرنا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ النَّارِ، فكانوا كَذلك، وسَكَنَ غَضَبُه، وطُفِئَتِ النَّارُ، فلَمَّا رَجَعوا ذَكَروا ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: لو دَخَلوها ما خَرَجوا منها، إنَّما الطَّاعةُ في المَعروفِ. .
أتيتُ الْكوفةَ فأتيتُ مجلِسَ الأعمَشِ فقالوا لَهُ: هذا سليمانُ التَّيميُّ سمِعَ من أنسٍ، فأقبلَ عليَّ فقالَ: أنتَ سليمانُ التَّيميُّ. قلتُ: نعَم. قالَ: ما أعجبَكَ سمعتَ من خادمِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ، ثمَّ تجيءُ تجلسُ إليَّ كانَ ينبغي أن تجلِسَ في أقصى الْكوفةِ حتَّى أَكونَ أنا آتيكَ هاتِ حدِّثني عن أنسٍ فقلتُ في نفسي: لأحدِّثنَّكَ بما تَكرَهُ فقلتُ: ثنا أنسٌ قالَ: كنتُ قائمًا علَى عمومتي أسقيهِم فقالَ: لا أريدُ هذا، فأعدتُهُ ثانيًا ثُمَّ حدَّثتُهُ .
بينا نحن في المسجد إذ خرج إلينا رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال انطلقوا إلى يهود فخرجنا معه حتى جئناهم فقام رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فناداهم فقال يا معشر يهود أسلموا تسلموا فقالوا قد بلغت يا أبًا القاسم فقال لهم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم أسلموا تسلموا فقالوا قد بلغت يا أبًا القاسم فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ذلك أريد ثم قالها الثالثة اعلموا أنما الأرض لله ورسوله وإني أريد أن أجليكم من هذه الأرض فمن وجد منكم بماله شيئا فليبعه وإلا فاعلموا أنما الأرض لله ورسوله صلى الله عليه وسلم .
بينا نحنُ في المسجدِ إذ خرجَ إلينا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقالَ: انطلِقوا إلى يَهودَ فخرَجنا معَهُ حتَّى جِئناهم، فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فَناداهم، فقالَ: يا معشرَ يَهودَ، أسلِموا تسلَموا فقالوا: قد بلَّغتَ يا أبا القاسمِ، فقالَ لَهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: أسلِموا تسلَموا، فقالوا: قد بلَّغتَ يا أبا القاسمِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: ذلِكَ أريد ثمَّ قالَها الثَّالثةَ: اعلَموا أنَّما الأرضُ للَّهِ ورسولِهِ، وإنِّي أريدُ أن أُجْليَكُم من هذِهِ الأرضِ، فمن وجدَ منكُم بمالِهِ شيئًا فليَبِعْهُ، وإلَّا فاعلَموا أنَّما الأرضُ للَّهِ ورسولِهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ .
عَن أبي هُرَيرةَ، قال: بَينَما نَحنُ في المَسجِدِ خَرَجَ إلينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: انطَلِقوا إلى يَهودَ، فخَرَجنا مَعَه حَتَّى جِئنا بَيتَ المِدراسِ، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فناداهم: يا مَعشَرَ يَهودَ، أسلِموا تَسلَموا، فقالوا: قد بَلَّغتَ يا أبا القاسِمِ، فقال لهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ذاكَ أُريدُ، أسلِموا تَسلَموا، فقالوا: قد بَلَّغتَ يا أبا القاسِمِ، قال: ذاكَ أُريدُ، ثُمَّ قالها الثَّالِثةَ، فقال: اعلَموا أنَّما الأرضُ للَّهِ ورَسولِه، وإنِّي أُريدُ أن أُجليَكُم مِن هذه الأرضِ، فمَن وجَدَ منكم بمالِه شَيئًا فليَبِعْه، وإلَّا فاعلَموا أنَّ الأرضَ للَّهِ ورَسولِه .
حديث: كُنَّا جُلوسًا عِندَ حُذَيفةَ فقالوا: إنَّ فُلانًا يَرفَعُ الحديثَ إلى الأُمَراءِ [قالَ: فَجاءَ حتَّى جَلَسَ إلَيْنا فقالَ حُذَيْفَةُ: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ قَتّاتٌ.] .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال مَن تطهَّر يومَ الجُمُعةِ فأحسَن الطُّهورَ ثمَّ راح إلى الجُمُعةِ فلَمْ يَلْغُ ولَمْ يجهَلْ كان كفَّارةً له ما بَيْنَ الجُمُعةِ إلى الَّتي تليها .
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جيشًا واستعمل عليهم عليَّ بنِ أبي طالبٍ فمضى في السَّرِيَّةِ فأصاب جاريةً فأنكروا عليه وتعاقدوا أربعةٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فقالوا إنْ لقِيَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أخبرْناه بما صنع عليٌّ وكان المسلمون إذا رجعوا من سفرٍ بدؤُوا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسلَّمُوا عليه ثم انصرفوا إلى رِحالِهم فلما قدِمَتِ السَّرِيَّةُ سلَّموا على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقام أحدُ الأربعةِ فقال يا رسولَ اللهِ ألم ترَ إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ صنع كذا وكذا فأعْرضَ عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثم قام الثَّاني فقال مثلَ مقالتِه فأعرضَ عنه ثم قام إليه الثالثُ فقال مثل مقالتِه فأعرضَ عنه ثم قام الرابعُ فقال مثلَ ما قالوا فأقبل إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والغضبُ يعرفُ في وجهه فقال ما تريدون من عليٍّ إنَّ عليًّا مني وأنا منه وهو وليُّ كلِّ مؤمنٍ بعدي .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جمع بين الظُّهرِ والعصرِ ثمَّ خطب النَّاسَ ثمَّ راح فوقف على الموقِفِ من عرفةَ .
أنَّه عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ غَزَا ثقيفًا... فساقه إلى أن قال: فدعاه -أي: دعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَخرًا- فقال له: إنَّ القَومَ إذا أسلَموا أحرَزوا دِماءَهم وأموالَهم... ثمَّ ساقه إلى أن قال: وسأل نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ماءً لبني سُلَيمٍ فأنزَلَه إيَّاه وأسلَمَ -يعني: السُّلَيْمِيِّينَ- وساقه إلى أن قال: فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، أسلَمْنا وأتَينا صَخْرًا ليدفَعَ إلينا ماءَنا فأبى، فدعاه فقال: يا صَخرُ إنَّ القَومَ إذا أسلموا أحرَزوا دِماءَهم وأموالَهم، فادفَعْ إلى القومِ ماءَهم. .
أنَّ رجالًا من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أتوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقالوا : إنَّ نساءَنا استأذنونا في المسجدِ ، فقال : احبسوهنَّ ، ثم إنَّهُنَّ عُدْنَ إلى أزواجهنَّ ، فعاد أزواجهنَّ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فقال : احبسوهنَّ ، ثم إنَّهُنَّ عُدْنَ إلى أزواجهنَّ ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ ، قد استأذننا حتى إنَّا لنخرجُ . قال : فإذا أرسلتموهنَّ ، فأرسلوهنَّ تفلاتٍ .
بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم جيشًا واستعمل عليهم عليَّ بنَ أبي طالبٍ فمضى في السَّرِيَّةِ فأصاب جاريةً فأنكروا عليه وتعاقد أربعةٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقالوا إذا لَقِينا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أَخْبَرْناه بما صنع عليٌّ وكان المسلمون إذا رجعوا من السفرِ بدءوا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فسلموا عليه ثم انصرفوا إلى رِحالِهِم فلما قَدِمَتِ السَّرِيَّةُ سلموا على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقام أحدُ الأربعةِ فقال يا رسولَ اللهِ ألم تَرَ إلى عليِّ بنِ أبي طالبٍ صنع كذا وكذا فأعرض عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ثم قام الثاني فقال مِثْلَ مَقالتِهِ فأعرض عنه ثم قام إليه الثالثُ فقال مِثْلَ مَقالتِهِ فأعرض عنه ثم قام الرابعُ فقال مِثْلَ ما قالوا فأقبل إليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم والغضبُ يُعْرَفُ في وجهِهِ فقال ما تُرِيدون من عليٍّ ما تُرِيدون من عليٍّ ما تُرِيدون من عليٍّ إن عليًّا مِنِّي وأنا منه وهو وليُّ كلِّ مؤمنٍ من بعدي .
لا مزيد من النتائج