نتائج البحث عن
«رباعي التي بمكة يسكنها بني ، ويسكنونها من أحبوا»· 14 نتيجة
الترتيب:
ثقُلت ميمونةُ زوجُ النَّبيِّ بمَكةَ وليسَ عندَها أحدٌ من بني أخيها فقالت أخرِجوني من مَكةَ فإنِّي لا أموتُ بِها إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أخبَرَني أنِّي لا أموتُ بمَكةَ فحمَلوها حتَّى أتوا بِها سرِفَ إلى الشَّجرةِ الَّتي بنى بِها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تحتَها في موضعِ القبَّةِ فماتت .
أَحِبُّوا بني تميمَ وفي روايةٍ : سَدوسٍ أبا القاسمِ ، فواللهِ إن مُنِحتم بمثلِهِ .
ثقلت ميمونةُ بمَكةَ وليسَ عندَها من بني أختِها أحدٌ فقالت أخرِجوني من مَكةَ فإنِّي لا أموتُ بِها إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ أخبرني أنِّي لا أموتُ بمَكةَ فحملوها حتَّى أتوا بِها إلى سرِفَ الشَّجرةِ الَّتي بنى بِها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ تحتَها في موضعِ القبَّةِ فماتت رضيَ اللَّهُ عنها .
ربَّما ضرَب النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على كَتِفي وقال أحبُّوا بني تميمٍ .
إن اللهَ تباركَ وتعالَى ينزلُ في ثلاثِ ساعاتٍ يبقِين من الليلِ فيفتحُ الذكرَ في الساعةِ الأولى لم يرَه غيرُه فيمحو ما يشاءُ ويُثبتُ ما يشاءُ ثم ينزلُ في الساعةِ الثانيةِ إلى جنةِ عدنٍ وهي التي لم يرَها غيرُه ولم تخطُرْ على قلبِ بشرٍ لا يسكنُها معَه من بني آدمَ غيرُ ثلاثةٍ النبيينَ والصديقينَ والشهداءُ ثم يقولُ طوبَى لِمَن دخلكِ .
عَن أبي هُرَيْرةَ قالَ: ربَّما ضربَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ علَى كتِفي وقالَ: أحبُّوا بَني تميمٍ .
ربما أخذ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بجنبي فقال أَحِبُّوا بني سدوسٍ أبا القاسمِ فواللهِ إن نتجتُم مثلَه .
ثقلت ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم بمكة وليس عندها أحد من بني أخيها فقالت أخرجوني من مكة فإني لا أموت بها إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرني أني لا أموت بمكة قال فحملوها حتى أتوا بها سرف إلى الشجرة التي بنى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم تحتها في موضع الفيئة قال فماتت فلما وضعناها في لحدها أخذت ردائي فوضعته تحت خدها في اللحد فأخذه ابن عباس فرمى به
من قتل متعمدًا سُلِّمَ إلى أولياءِ المقتولِ ، فإن أَحَبُّوا قتلوا ، وإن أَحَبُّوا أخذوا العَقْلَ : ثلاثين حِقَّةً ، وثلاثين جَذَعَةً ، وأربعين خَلِفَةً في بطونها أولادها .
ثم أنتم يا خُزاعةُ ! قد قَتَلْتُم هذا القتيلَ من هُذَيْلٍ، وأنَا – واللهِ – عاقِلُهُ، من قتل بعده قتيلًا ؛ فأهلُه بين خِيرَتَيْنِ : إن أَحَبُّوا قَتَلوا، وإن أَحَبُّوا أخذوا العَقْلَ .
ثم أنتم يا خزاعةُ قتلتم هذا القتيلَ من هذيلٍ ، وأنا واللهِ عاقلُهُ ، فمن قتل بعدَهُ قتيلًا فأهلُهُ بين خيرتينِ ، إن أَحَبُّوا قَتَلُوا ، وإن أَحَبُّوا أخذوا العَقْلَ .
ومن قُتِلَ له قَتيلٌ فأهْلُه بَيْنَ خِيرَتَينِ، إن أحبُّوا العَقْلَ، وإن أحبُّوا القَوَدَ. .
ذكر الحديثَ في فضلِ الشهداءِ , وفيهِ : ولا يسألونَ شيئًا إلا أُعطوهُ , ولا يشفعونَ في شيٍء إلا شُفِّعُوْا فيهِ , ويُعْطُونَ في الجنةِ ما أَحَبُّوْا ويتبوَّؤُنَ من الجنةِ حيثُ أَحَبُّوا . .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَرَّ بأُمِّ ضُمَيرَةَ وهي تَبكي، فقال: ما يُبكيكِ، أجائعةٌ أنتِ أعاريةٌ أنتِ؟ قالت: يا رسولَ اللهِ، فُرِّقَ بيني وبين ابني، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يُفرَّقُ بين الوالدةِ ووَلَدِها، ثم أرسَلَ إلى التي عندَه، فردَّها على التي اشتراها منه، ثم ابتاعهم منه، قال ابنُ أبي ذئبٍ: ثم أقرَأَني كتابًا عنده: بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ من مُحمَّدِ رسولِ اللهِ لأبي ضُمَيرَةَ وأهلِ بَيتِه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعتَقَهم وأنَّهم أهلُ بيتٍ من العَرَبِ، إنْ أحَبُّوا أقاموا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وإنْ أحَبُّوا رَجَعوا إلى قَومِهم، فلا تَعرُضْ لهم إلَّا بخَيرٍ. .
لا مزيد من النتائج