نتائج البحث عن
«ربما حدثنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيكبو ، [أو يتغير] لونه وهو يقول :»· 14 نتيجة
الترتيب:
ربَّما حَدَّثَنا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيَكْبو، ويَتغيَّرُ لَونُه، وهو يقولُ: هكذا، أو قَريبًا مِن هذا. .
ربما حدَّثَنا عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيكبو ويتغيرُ لونُه وهو يقولُ : هكذا أو قريبًا مِنْ هذا .
إلَّا أنْ يتغَيَّرَ ريحُهُ أوْ لَونُهُ أوْ طعْمُهُ بنَجاسَةٍ تَحدُثُ فِيهِ .
خُلِقَ الماءُ طَهورًا إلَّا أنْ يتَغَيَّر ريحُهُ أو لَونُهُ أو طَعمُهُ .
حدَّثَنا أبو أُمامةَ بنُ سَهلٍ، وعبدُ اللهِ بنُ عامرِ بنِ رَبيعةَ قال: كُنَّا مع عُثمانَ وهو مَحصورٌ، فدَخَلَ يومًا ثم خَرَجَ مُتغيِّرًا لَونُه، فقال: إنَّهم لَيَتواعَدونَني بالقَتلِ، ولِمَ يَقتُلوني؟ سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: لا يَحِلُّ دمُ امرئٍ مُسلِمٍ إلَّا بإحْدى ثلاٍث: رَجُلٌ كَفَرَ بعدَ إسلامِه، أو زَنى بعدَ إحصانِه، أو قَتَلَ نفْسًا بغيرِ نفْسٍ، فواللهِ ما زَنيتُ في جاهِليَّةٍ ولا إسلامٍ، ولا تَمنَّيتُ أنَّ لي بدِيني بَدلًا منذُ هَداني اللهُ عزَّ وجلَّ، ولا قَتَلتُ نفْسًا، فبِمَ يَقتُلوني؟ .
إنَّ الماءَ طاهرٌ إلَّا أن يتغيَّرَ ريحُهُ أو طعمُهُ أو لَونُهُ بنجاسةٍ تحدثُ فيهِ .
وسَمِعْتُ أبي يقولُ: حَدَّثَنا عَمْرُو بنُ علِيٍّ الصَّيْرفيُّ، قالَ: حَدَّثَنا أبو عاصِمٍ، عن ابنِ جُرَيجٍ، عن أبي الزُّبَيْرِ، عن جابِرٍ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى أن يَنْتعِلَ الرَّجُلُ قائِمًا، أو يَشْتمِلَ الصَّمَّاءَ. .
باعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المُدَبَّرَ، حَدَّثَنا قُتَيبةُ، حَدَّثَنا سُفيانُ، عن عَمرٍو، سَمِعَ جابِرَ بنَ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنهما، يقولُ: باعَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
حَديثٌ رواه حَفصُ بنُ عُمَرَ الحَوضيُّ، قال: حَدَّثَنا أبو الغُصنِ الدُّجَينُ بنُ ثابتٍ، عن أسلَمَ مولى عُمَرَ، قال: كُنَّا نقولُ لعُمَرَ: حَدِّثْنا عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ يقولُ: إني أخشى أن أزيدَ أو أنقُصَ، وقد سَمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: من كَذَب عَلِيَّ فليتبَوَّأْ مَقْعَدَه مِنَ النَّارِ؟ .
سئلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن بئرِ بُضاعَةَ فقال الماءُ طهورٌ لا ينجِّسُهُ شيءٌ إلا ما غيَّرَ طعمَهُ أو لونَهُ أو ريحَهُ .
إنَّ الماءَ لا يُنجِّسُه شَيءٌ إلَّا ما غَلَبَ على رِيحِه وطَعْمِه ولَونِه. [وفي روايةٍ:] الماءُ طَهورٌ إلَّا أنْ يَتغيَّرَ رِيحُه، أو طَعمُه، أو لَونُه بنَجاسةٍ تَحدُثُ فيه. .
حَديثٌ رَواه أبو الطَّاهِرِ بنُ السَّرْحِ؛ قالَ: حَدَّثَنا أَشعَثُ بنُ شُعْبةَ، عن حَنَشٍ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ الأَسوَدِ، عن أبيه، عن عائِشةَ، قالَت: رَأيْتُ الطَّيبَ في مَفرِقِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُحرِمٌ؟ فقالَ: حَدَّثَنا أبو نُعَيْمٍ، قالَ: حَدَّثَنا حَنَشٌ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ الأَسوَدِ، عن عائِشةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولم يَقُلْ: عن أبيه. .
حدَّثنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ الدَّجَّالِ فقال فيما حدَّثنا : ( يأتي الدَّجَّالُ وهو مُحرَّمٌ عليه أنْ يدخُلَ أنقابَ المدينةِ فيخرُجُ إليه رجُلٌ وهو خيرُ النَّاسِ يومَئذٍ - أو مِن خيرِهم - فيقولُ : أشهَدُ أنَّكَ الدَّجَّالُ الَّذي حدَّثنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حديثَه فيقولُ الدَّجَّالُ : أرأَيْتُم إنْ قتَلْتُ هذا ثمَّ أحيَيْتُه أتشُكُّونَ في الأمرِ ؟ فيقولونَ : لا فيُسلَّطُ عليه فيقتُلُه ثمَّ يُحييه فيقولُ حينَ يَحْيا : واللهِ ما كُنْتُ بأشَدَّ بصيرةً فيك منِّي الآنَ فيُريدُ قَتْلَه الثَّانيةَ فلا يُسلَّطُ عليه ) قال مَعمَرٌ : يرَوْنَ أنَّ هذا الرَّجُلَ الَّذي يقتُلُه الدَّجَّالُ ثمَّ يُحييه : الخَضِرُ .
سَمِعْتُ أبي يَقولُ: حَدَّثَنا هارونُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ بكَّارٍ، عن أبيه، عن سَعيدِ بنِ بَشيرٍ، عن قَتادةَ، عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ وأبي العاليةِ، عن أبي هُرَيرةَ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى أن يتزوَّجَ الرَّجُلُ على عمَّتِها أو على خالتِها. .
لا مزيد من النتائج