نتائج البحث عن
«ربما ذكرت قول الشاعر ، وأنا أنظر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على»· 17 نتيجة
الترتيب:
ربَّما ذَكَرتُ قولَ الشَّاعرِ وأنا أنظُرُ إلى وجهِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على المنبَرِ فما نزلَ حتَّى جيَّشَ كلُّ ميزابٍ بالمدينةِ فأذكُرُ قولَ الشَّاعِرِ وأبيضَ يُستَسقَى الغَمامُ بوجهِهِ ثِمالُ اليتامَى عِصمَةٌ لِلأَرامِلِ وَهوَ قولُ أبي طالبٍ
عن ابن عمر قال : ربما ذكرت قول الشاعر وأنا أنظر إلى وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر يستسقي فما ينزل حتى يجيش كل ميزاب وأكر قول الشاعر : وأبيض يستسقى الغمام بوجهه * ثمال اليتامى عصمة للأرامل . هو قول أبي طالب
ربَّما ذكَرْتُ قولَ الشاعرِ وأنا أنظُرُ إلى وجهِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليَسْتَسْقِيَ فما ينزِلُ حتَّى يَجيشَ كلُّ مِيزَابٍ؛ فأُنشِدُه. .
ربَّما ذَكَرتُ قولَ الشَّاعرِ وأنا أنظُرُ إلى وجهِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ على المنبَرِ فما نزلَ حتَّى جيَّشَ كلُّ ميزابٍ بالمدينةِ فأذكُرُ قولَ الشَّاعِرِ وأبيضَ يُستَسقَى الغَمامُ بوجهِهِ ثِمالُ اليتامَى عِصمَةٌ لِلأَرامِلِ وَهوَ قولُ أبي طالبٍ .
رُبَّما ذكَرْتُ قَولَ الشَّاعرِ وأنا أَنظُرُ إلى وجْهِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على المِنبرِ يَستَسقِي، فما يَنزِلُ حتى يَجِيشَ كُلُّ مِيزابٍ، وأَذْكُرُ قولَ الشَّاعرِ: وأَبيَضَ يُستَسْقَى الغَمامُ بوَجْهِهِ... ثِمَالُ اليَتامَى عِصْمةٌ للأَرامِلِ وهو قَولُ أبي طالبٍ. .
عن ابنِ عُمرَ قال: ربَّما ذكَرتُ قَولَ الشاعرِ وأنا أنظُرُ إلى وجهِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على المِنْبرِ يَسْتَسقي، فما ينزِلُ حتى يَجيشَ كلُّ مِيزابٍ، وأذكُرُ قَولَ الشاعرِ: وأبيَضَ يُسْتسقَى الغَمامُ بوَجهِه... ثِمالُ اليَتامى عِصْمةٌ للأرامِلِ هو قولُ أبي طالبٍ. .
رُبَّما ذَكَرتُ قَولَ الشَّاعِرِ وأنا أنظُرُ إلى وَجهِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَسقي، فما يَنزِلُ حتَّى يَجيشَ كُلُّ ميزابٍ: وأبيَضَ يُستَسقى الغَمامُ بوَجههِ ** ثِمالُ اليَتامى عِصمةٌ للأرامِلِ، وهو قَولُ أبي طالِبٍ. .
عن رَجُلٍ مِن بَني حَنيفةَ: أنَّه جاءَ إلى النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- فقالَ: إنِّي رُبَّما وَقَعَتْ يَدي على فَرْجي وأنا أُصَلِّي، فقالَ النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: "وأنا رُبَّما كانَ ذلك مِني". .
وفدَ المنذرُ بنُ ساوي من البحرينِ ، حتى أتى مدينةَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ومعَه أناسٌ ، وأنا غليمٌ أُمسكُ جمالَهم ، فسلَّموا على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ووضع المنذرُ سلاحَه ، ولبس ثيابًا ، ومسح لحيتَه بدهنٍ ، وأنا مع الجمالِ أنظرُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فكأني أنظرُ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كما أنظرُ إليكَ .
عن عليٍّ أنه كان يومًا على المنبرِ ، فضحك ضحكًا ما رُئِيَ ضَحك أكثرَ منه ، حتى بدَتْ نواجذُه ، ثم قال : ذكرتُ قولَ أبي طالبٍ لما ظهر علينا ، وإنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن نصلِّي معه ببطنِ نخلةَ ، فقال : ماذا تصنعانِ يا بنَ أخي ؟ فدعاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى الإسلامِ ، فقال : ما بالذي تصنعانِ بأسٌ ، ولكن واللهِ لا تعلُوني اسْتي أبدًا ، فضحك تعجبًا لقولِ أبيه . .
وفدَ المنذرُ بنُ ساوى منَ البَحرينِ حتَّى أتى مَدينةَ الرَّسولِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، ومعَه أُناسٌ ، وأَنا غُلَيْمٌ ، أمسِكُ جمالَهُم فسلَّموا على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، ووضعَ المنذرُ سلاحَهُ ، ولبسَ ثيابًا ومسحَ لحيتَهُ بدُهْنٍ ، ، وأَنا معَ الجِمالِ أنظرُ إلى نبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فكأنِّي أنظرُ إلى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كما أنظرُ إليكَ . قالَ : وماتَ أبي وَهوَ ابنُ عِشرينَ ومائةٍ .
أن رجلًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ! إني ربما أكونُ في الصلاةِ فتقعُ يدي على فرجِي فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: وأنا ربما كان ذلك امضِ في صلاتِكَ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في حُجْرَتي يَستُرُني برِدائِه، وأنا أنظُرُ إلى الحَبَشةِ كيف يَلعَبونَ؟ حتى أكونَ أنا أسأَمُ، فاقْدُروا قَدرَ الجاريةِ الحديثةِ السنِّ، الحَريصةِ على اللهْوِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم لَقِيَ عوفَ بنَ مالكٍ ، فقال : كيف أصبحتَ يا عوفُ بنَ مالكٍ ؟ قال أصبَحتُ مؤمنًا حقًّا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : إنَّ لكلِّ قولٍ حقيقةً ، فما حقيقةُ ذلك ؟ قال : يا رسولَ اللهِ أَطلَقتُ نفسي عن الدنيا ، فأسهرتُ ليلي ، وأظمأْتُ هواجري ، وكأني أنظرُ إلى عرشِ ربي ، وكأني أنظرُ إلى أهلِ الجنَّةِ يتزاوَرون فيها ، وكأني أنظرُ إلى أهل النارِ يتضاغَوْن فيها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : عَرَفْتَ ، أو لِقِنْتَ فالْزَمْ .
خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والحَبَشةُ يلعَبونَ وأنا أطَّلِعُ مِن خَوْخةٍ لي فدنا منِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضَعْتُ يدي على مَنْكِبَيْهِ وجعَلْتُ أنظُرُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّهنَّ بناتُ أرفِدةَ فما زِلْتُ أنظُرُ وهم يلعَبونَ ويرقُصونَ حتَّى كُنْتُ أنا الَّذي انتهَيْتُ .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان إذا أصابَ ثوبهَ مَنِيّ غسلهُ ثم يخرجُ إلى الصلاةِ وأنا أنظرُ إلى بقعةٍ من أثَرِ الغسلِ في ثوبهِ .
عَن عائِشةَ: أنَّها كانَت تَغسِلُ المَنيَّ مِن ثَوبِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيَخرُجُ، فيُصَلِّي وأنا أنظُرُ إلى البُقَعِ في ثَوبِه مِن أثَرِ الغَسلِ .
لا مزيد من النتائج