نتائج البحث عن
«ربما سمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت أبي بكر ذات ليلة في الأمر يكون من»· 13 نتيجة
الترتيب:
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يزالُ يسمُرُ عند أبي بكرٍ اللَّيلةَ في الأمرِ مِن أمورِ المسلِمينَ وإنَّه سمَر عندَه ذاتَ ليلةٍ وأنا معه .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسمُرُ في بَيتِ أبي بَكرٍ اللَّيلةَ كَذاكَ في الأمرِ مِن أمرِ المُسلمينَ وأنا مَعَه .
فجاءَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تعني إلى بَيتِ أبي بَكْرٍ، فاستأذنَ، فأذنَ لَهُ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: فإنَّهُ قد أذنَ لي في الخروجِ قالَ أبو بَكْرٍ: الصَّحابةَ بأَبي أنتَ يا رسولَ اللَّهِ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نعَم، قالت عائشةُ: فجَهَّزتُهُما أحثَّ الجِهازِ فصَنعتُ لَهُما سفرةً في جِرابٍ، فقَطعَت أسماءُ بنتُ أبي بِكْرٍ قِطعةً من نطاقِها، فأوكَت بِهِ الجرابَ، فبذلِكَ كانت تُسمَّى ذاتَ النِّطاقِ .
عن علقمة قال: جاء رجل إلى عمر وهو بعرفة -والأعمش عن خيثمة، عن قيس بن مروان: أنَّه أتى عُمَرَ، فقال: جِئتُ يا أميرَ المؤمنينَ مِن الكُوفةِ، وترَكتُ بها رَجُلًا يُملي المَصاحِفَ عن ظَهرِ قَلبٍ. فغَضِبَ عُمَرُ، وانتَفَخَ حتى كاد يَملَأُ ما بيْنَ شُعبَتَيِ الرَّجُلِ. فقال: ومَن هو وَيحَكَ؟! فقال: ابنُ مَسعودٍ. فما زال يُطفِئُ غَضبَه، ويَتسَرَّى عنه حتى عاد إلى حالِه، ثُمَّ قال: وَيحَكَ! واللهِ ما أعلَمُ بَقيَ مِن النَّاسِ أحدٌ هو أحَقُّ بذلك منه، وسأُحدِّثُكَ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يَزالُ يَسمُرُ عندَ أبي بَكرٍ اللَّيلةَ كذلك في الأمرِ مِن أمْرِ المُسلمينَ، وإنَّه سَمَرَ عندَه ذاتَ لَيلةٍ وأنا معه، فخرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وخَرَجْنا معه، فإذا رَجُلٌ قائمٌ يُصلِّي في المسجدِ، فقام رسولُ اللهِ يَسمَعُ قِراءتَه، فلمَّا كِدْنا أنْ نَعرِفَه، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن سَرَّه أنْ يَقرَأَ القُرآنَ رَطبًا كما أُنزِلَ، فليَقرَأْه على قِراءةِ ابنِ أُمِّ عَبدٍ. قال: ثُمَّ جلَسَ يَدعو، فجعَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ له: سَلْ تُعْطَه. فقلت: واللهِ لأغدُوَنَّ إليه، فلأُبشِّره ؛ قال: فغَدَوتُ، فوَجَدتُ أبا بَكرٍ قد سبَقَني. .
بينا رأسُ النبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - في حجري في ليلةٍ ضاحيةٍ ؛ إذ قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! هل يكون لأحدٍ من الحسنات عددُ نجومِ السماءِ ؟ ! قال : نعم، عمرُ، قلت : فأين حسناتُ أبي بكرٍ ؟ ! قال : إنما جميعُ حسناتِ عمرَ كحسنةٍ واحدةٍ من حسناتِ أبي بكرٍ . .
أُهدِي لنا ذاتَ ليلةٍ رِجْلُ شاةٍ مِن بيتِ أبي بَكْرٍ قالت واللهِ إنِّي لَأُمسِكُها على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يجُزُّها أو أمسَكها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأنا أجُزُّها فقُلْتُ يا أُمَّ المُؤمِنينَ على مِصباحٍ ذاكَ قالت لو كان عندَنا دُهنُ مِصباحٍ لَأكَلْناه إنْ كان لَيأتي على آلِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الشَّهرُ ما يختَبِزونَ فيه خُبزًا ولا يطبُخونَ فيه .
عنْ عَلْقَمَةَ، قالَ: جاءَ رَجلٌ إلى عُمَرَ وهو بعَرَفَةَ، فقالَ: يا أميرَ المؤمنينَ، جئتُ مِنَ الكوفةِ، وتَركْتُ بها مَنْ يُملي المصاحفَ عنْ ظَهْرِ قَلْبِهِ. قالَ: فغَضِبَ عُمَرُ، وانتَفَخَ حتَّى كاد يملأُ ما بين شُعْبَتَيِ الرَّحْلِ، ثُمَّ قالَ: وَيْحَكَ مَنْ هو؟ قالَ: عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ، فما زالَ يُطْفِئُ، ويَسيرُ الغَضَبُ، حتَّى عادَ إلى حالِهِ الَّتي كان عليها، ثُمَّ قالَ: وَيْحَكَ، واللهِ ما أعْلَمُهُ بَقِيَ أَحَدٌ مِنَ المسلمينَ هو أحَقَّ بذلك منه، سأُحَدِّثُكَ عنْ ذلك؛ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يَزالُ يَسمُرُ في الأمْرِ مِن أمْرِ المسلمينَ عند أَبي بكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، وإنَّه سَمَرَ عنده ذاتَ ليلةٍ وأنا معه، ثُمَّ خَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وخَرَجْنا نمشي معه، فإذا رجُلٌ قائمٌ يُصلِّي في المسجدِ، فقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسْتمِعُ قِراءتَهُ، فلمَّا أَعْيانا أنْ نعْرِفَ مَنِ الرَّجلُ، قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «مَنْ سَرَّهُ أنْ يَقرأَ القرآنَ غضًّا كما أُنزِلَ فلْيَقرأْهُ على قِراءةِ ابنِ أُمِّ عَبْدٍ». ثُمَّ جَلَسَ الرَّجلُ يَدْعو فجعلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ له: «سَلْ تُعطَهْ». فقالَ عُمَرُ: فقلتُ: واللهِ لأَعودَنَّ إليه فلأُبَشِّرنَّهُ. قالَ: فغَدَوتُ إليه لأُبَشِّرَهُ، فوَجَدْتُ أبا بَكْرٍ قد سَبَقني فبَشَّرَهُ، وواللهِ ما سابَقْتُهُ إلى خيرٍ قَطُّ إلَّا سبَقَني إليه. .
جاء رجلٌ إلى عُمرَ رضي اللهُ عنه وهو بعرفةَ فقال: يا أميرَ المؤمنينَ جِئتُ منَ الكوفةِ وترَكتُ رجلًا يُملي المصاحفَ عن ظهرِ قلبٍ قال: فغضِب عُمرُ وانتَفَخ حتى كاد يملأُ ما بين شعبتي الرحلِ فقال: وَيحَكَ مَن هو ؟ قال فقال: عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ فما زال عُمرُ يطفئُ ويسترُ عنه الغضبُ حتى عاد إلى حالِه التي كان علَيها فقال: وَيحَكَ واللهِ ما أعلمُه بقي أحدٌ منَ الناسِ هو أحقُّ بذلك منه وسأحدثُكَ عن ذلك: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يزالُ يَسمُرُ عندَ أبي بكرٍ الليلةَ كذلك في الأمرِ مِن أمرِ المسلمينَ وإنه سمَر عندَه ذاتَ ليلةٍ وأنا معه ثم خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَمشي ونحن نَمشي معه فإذا رجلٌ قائمٌ يصلِّي في المسجدِ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يستمِعُ قراءتَه فلما كِدْنا نعرفُ الرجلَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن سرَّه أن يقرأَ القرآنَ رطْبًا كما أُنزِلَ فلْيَقرَأْه على قراءةِ ابنِ أمِّ عبدٍ قال: ثم جلَس الرجلُ يدعو قال: فجعَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: سَلْ تُعطَه فقال عُمرُ: فقلتُ: واللهِ لأغدُوَنَّ إليه فلأُبَشِّرَنَّه قال: فغدَوتُ إليه فوجَدتُ أبا بكرٍ قد سبَقني إليه فبشَّره فلا واللهِ ما سابَقتُه إلى خيرٍ قَطُّ إلا سبَقني إليه .
«أتى رَجُلٌ عُمَرَ فقالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ قد تَرَكْتُ بالعِراقِ رَجُلًا يُمْلي المَصاحِفَ عن ظَهْرِ قَلْبٍ، فغَضِبَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه حتَّى احْمَرَّ وَجْهُه، فقالَ له عُمَرُ: اعْلَمْ ما تقولُ مِرارًا، فقالَ: ما أتَيْتُك إلَّا بحَقٍّ، فقالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه: مَن هو؟ قالَ: ابنُ أُمِّ عَبْدٍ، قالَ: فسَكَنَ حتَّى ذَهَبَ عنه الغَضَبُ، ثُمَّ قالَ: ما أَصبَحَ على ظَهْرِ الأرْضِ أحَدٌ أَحَقَّ بذلك مِنه وسأُحَدِّثُكم عن ذلك: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَمَرَ في بَيْتِ أبي بَكْرٍ رَضِيَ اللهُ عنه ذاتَ لَيْلةٍ لبعضِ حاجتِه حتَّى أَعتَمَ، ثُمَّ رَجَعَ بَيْني وبَيْنَ أبي بَكْرٍ، حتَّى انْتَهَيْتُ إلى المَسجِدِ، إذا رَجُلٌ مِن المُهاجِرينَ يُصَلِّي، فقامَ فتَسَمَّعَ لقِراءتِه ما أَدْري أنا وصاحبي مَن هو، قالَ: فلمَّا قامَ ساعةً قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ رَجُلٌ مِن المُهاجِرينَ يُصَلِّي، لو رَجَعْتَ وقد أَعْتَمْتَ، قالَ: فغَمَزَني، وجَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسْتمِعُ لقِراءتِه، قالَ: فرَكَعَ وسَجَدَ، ثُمَّ قَعَدَ يَدْعو، فجَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: سَلْ تُعْطَه، سَلْ تُعْطَه، ولا أَدْري أنا وصاحبي مَن هو حتَّى سَمِعْنا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: مَن سَرَّه أن يَقرَأَ القُرآنَ غَضًّا كما أُنزِلَ فلْيَقرَأْ كما يَقرَأُ ابنُ أُمِّ عَبْدٍ، قالَ: فذلك حينَ عَلِمْتُ أنا وصاحبي مَن هو، قالَ: فغَدَوْتُ إلى عَبْدِ اللهِ لأُبَشِّرَه، فقالَ: قد سَبَقَك أبو بَكْرٍ، وايمُ اللهِ ما سابَقْتُ أبا بَكْرٍ إلى خَيْرٍ إلَّا سَبَقَني». .
عن قيسِ بنِ مروانَ أنَّه أتَى عمرَ فقال جِئتُ يا أميرَ المؤمنين من الكُوفةِ وتركتُ بها رجلًا يُملي المصاحفَ عن ظهرِ قلبِه فغضِب وانتفخ حتَّى كاد يملأُ ما بين شِعبتَيِ الرَّحلِ فقال ومن هو ويحَك قال عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ فما زال يُطفَأُ ويُسيَّرُ عنه الغضبُ حتَّى عاد إلى حالِه الَّتي كان عليها ثمَّ قال ويحَك واللهِ ما أعلَمُه بَقي من النَّاسِ أحَدٌ هو أحقُّ بذلك منه وسأُحدِّثُك عن ذلك كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لا يزالُ يَسمَرُ عند أبي بكرٍ اللَّيلةَ كذاك في الأمرِ من أمرِ المسلمين وإنَّه سمَر عنده ذاتَ ليلةٍ وأنا معه فخرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخرجنا معه فإذا رجلٌ قائمٌ يُصلِّي في المسجدِ فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يسمَعُ قراءَته فلمَّا كِدنا أن نعرِفَه قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من سرَّه أن يقرأَ القرآنَ رطْبًا كما أُنزِل فليقرَأْه على قراءةِ ابنِ أمِّ عبدٍ قال ثمَّ جلس الرَّجلُ يدعو فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ له سَلْ تُعطَه سَلْ تُعطَه قال عمرُ قلتُ واللهِ لأغدُوَنَّ إليه فلأُبشِّرنَّه قال فغدوتُ إليه لأُبشِّرَه فوجدتُ أبا بكرٍ قد سبقني إليه وبشَّره ولا واللهِ ما سابقتُه إلى خيرٍ إلَّا سبقني إليه .
جاءَ رَجلٌ إلى عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه وهو بعَرَفاتٍ، فقال: جِئْتُكَ مِنَ الكوفةِ، وترَكْتُ بها رَجلًا يُمْلي المصاحِفَ عن ظَهرِ قَلْبِه، قال: فغضِبَ عُمَرُ، وانتَفَخَ حتى كادَ يَمْلأُ ما بيْنَ شُعبَتَيِ الرَّحْلِ، وقال: وَيْحَكَ، مَن هو؟ قال: عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ، قال: فواللهِ ما زالَ يُطفئُ ويَذهَبُ عنه الغضَبُ حتى عادَ إلى حالِه التي كان عليها، ثُم قال: واللهِ ما أعلَمُ منَ النَّاسِ أحَدًا هو أحَقُّ بذلك منه، وسأُخبِرُكم عن ذلك: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسمُرُ عند أبي بَكرٍ اللَّيلةَ كذلك في الأمْرِ من أُمورِ المُسلِمينَ، وأنَّه سمَرَ عنده ذاتَ ليلةٍ وأنا معه، قال: ثُم خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وخرَجْنا معه، فلمَّا دخَلَ المسجِدَ إذا رَجلٌ قائمٌ يُصلِّي، فقامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستَمِعُ قراءتَه، فما كِدْنا نَعرِفُ الرَّجلَ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن سرَّهُ أنْ يَقرأَ القُرآنَ رَطْبًا كما أُنزِلَ، فلْيَقرَأْهُ على قِراءةِ ابنِ أُمِّ عَبدٍ، ثُم جلَسَ الرَّجلُ يَدْعو، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: سَلْ تُعْطَه، سَلْ تُعْطَه، فقُلْتُ: واللهِ لأغدُوَنَّ إليه ولأُبشِّرَنَّه، فغَدَوْتُ إليه، فوجَدْتُ أبا بَكرٍ قد سبَقَني إليه فبشَّرَه، ولا واللهِ ما سبَقْتُه إلى خَيرٍ إلَّا سبَقَني إليه. .
كنا نقولُ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من يكونُ أولَى الناسِ بهذا الأمرِ فنقولُ أبو بكرٍ فنقول أرأيتم إن قُبِض أبو بكرٍ من يكونُ أولَى الناسِ بهذا الأمرِ فنقولُ عمرُ بنُ الخطابِ ثم نقولُ أرأيتم إن قُبِضَ عمرُ بنُ الخطابِ من يكونُ أولَى الناسِ بهذا الأمرِ فنقولُ عثمانَ .
أرأيتِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَغتَسِلُ من الجَنابةِ في أوَّلِ اللَّيلِ، أمْ في آخِرِه؟ قالت: ربَّما اغتَسَلَ في أوَّلِ اللَّيلِ، وربَّما اغتَسَلَ في آخِرِه، قُلتُ: اللهُ أكبَرُ، الحَمدُ للهِ الذي جَعَلَ في الأمْرِ سَعةً، قُلتُ: أرأيتِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُوتِرُ في أوَّلِ اللَّيلِ، أو في آخِرِه؟ قالت: ربَّما أوتَرَ في أوَّلِ اللَّيلِ، وربَّما أوتَرَ في آخِرِه، قُلتُ: اللهُ أكبَرُ، الحَمدُ للهِ الذي جَعَلَ في الأمْرِ سَعةً، قُلتُ: أرأيتِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَجهَرُ بالقُرآنِ، أو يَخفِتُ به؟ قالت: ربَّما جَهَرَ به، وربَّما خَفَتَ، قُلتُ: اللهُ أكبَرُ، الحَمدُ للهِ الذي جَعَلَ في الأمْرِ سَعةً. .
لا مزيد من النتائج