نتائج البحث عن
«ربما صبغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رداءه وإزاره بزعفران ، أو ورس ثم خرج»· 13 نتيجة
الترتيب:
ربما صبغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رداءَه وإزارَه بزعفرانٍ أو ورْسٍ ثم يخرجُ فيهما .
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يلبَسَ المحرِمُ ثوبًا مصبوغًا بزعفرانٍ أو وَرْسٍ .
زارَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَنزِلِنا، فأمَرَ له سَعدٌ بغُسْلٍ، فوُضِعَ له فاغتَسَلَ، ثم ناوَلَه مِلحَفةً مَصْبوغةً بزَعْفرانٍ أو وَرْسٍ، فاشتَمَلَ بها. .
زارَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَنزِلِنا، فأمَرَ له سَعدٌ بغسلٍ فوُضِعَ له فاغتَسَلَ، ثُمَّ ناولَه مِلحَفةً مَصبوغةً بزَعفَرانٍ -أو ورسٍ- فاشتَمَلَ بها. .
زارَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مَنزِلِنا، فأمَرَ له سَعدٌ بغسلٍ فوُضِعَ له فاغتَسَلَ، ثُمَّ ناولَه مِلحَفةً مَصبوغةً بزَعفَرانٍ أو ورسٍ فاشتَمَلَ بها. .
زارَنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم في منزلِنا ،فأمَرَ له سعدٌ بغُسْلٍ، فوَضَعَ له، فاغَتَسَلَ، ثم ناوَلَه مَلْحَفَةً مَصْبُوغةً بزعفرانٍ أو وَرْسٍ فاشْتَمَلَ بها. .
زارَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في منزلِنا – فذكرَ الحديثَ وفيه – أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أمرَ له سعدٌ بغُسلٍ فاغتسلَ ، ثم ناولَهُ مِلحفةً مَصبوغةً بزعفرانٍ أو ورسٍ فاشتملَ بها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ صبغَ إزارَهُ ورداءَهُ بزعفرانٍ .
نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَلبَسَ المُحرِمُ ثَوبًا مَصبوغًا بزَعفَرانٍ أو وَرسٍ. وقال: مَن لم يَجِدْ نَعلينِ فليَلبَسْ خُفَّينِ، وليَقطَعْهما أسفَلَ مِنَ الكَعبَينِ. .
نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَلبَسَ المُحرِمُ ثَوبًا مَصبوغًا بزَعفَرانٍ أو وَرسٍ، وقال: مَن لَم يَجِدْ نَعلَينِ فليَلبَسِ الخُفَّينِ وليَقطَعْهما أسفَلَ مِنَ الكَعبَينِ. .
نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ أن يلبسَ المحرمُ ثوبًا مصبوغًا بزعفرانٍ أو وَرسٍ وقال من لم يجدْ نعلينِ فليلبسْ خفينِ وليقطعْهما أسفلَ من الكعبينِ .
نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَلبَسَ المُحرِمُ ثَوبًا مَصبوغًا بزَعفَرانٍ أو ورسٍ، وقال: مَن لَم يَجِدْ نَعلَينِ فليَلبَسْ خُفَّينِ وليَقطَعهُما أسفَلَ مِنَ الكَعبَينِ .
فاغتسل ثم ناولَه أبي سعدٍ مِلْحفةً مصبوغةً بزعفرانٍ أو وَرْسٍ فاشتمل بها [ثُمَّ رفَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدَيهِ، وهو يقولُ: اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَواتِكَ ورَحمَتَكَ على آلِ سَعدِ بنِ عُبادةَ، قال: ثُمَّ أصابَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من الطَّعامِ، فلمَّا أرادَ الانصرافَ قرَّبَ له سَعدٌ حِمارًا قد وطَّأَ عليه بقَطيفةٍ ، فرَكِبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال سَعدٌ: يا قَيسُ، اصْحَبْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال قَيسٌ: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ارْكَبْ، فأبَيتُ، ثُمَّ قال: إمَّا أنْ تَركَبَ، وإمَّا أنْ تَنصرِفَ، قال: فانصَرَفتُ.] .
لا مزيد من النتائج