نتائج البحث عن
«ربما قرأت في ركعتي الفجر حزبي من القرآن»· 14 نتيجة
الترتيب:
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ربَّما أطالَ ركعتَيِ الفجرِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ربما أطالَ ركعتيِ الفجرِ .
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ تعدلُ ثلثَ القرآنِ ، وقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ تعدلُ ربعَ القرآنِ ، و كان يقرؤُهما في ركعتيِ الفجرِ .
{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} تَعدِلُ ثُلُثَ القُرآنِ، و{قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} تَعدِلُ رُبُعَ القُرآنِ، وكان يَقرَؤُها في رَكعَتَيِ الفَجرِ، وقال: هاتانِ الرَّكعَتانِ فيهما رَغَبُ الدَّهرِ. .
قُلْ هو اللهُ أحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ القرآنَ ، و قُلْ يا أيُّها الكَافِرُونَ تَعدِلُ رُبُعَ القُرآنِ ، وكانَ يَقرؤُهُما في رَكْعَتَيِ الفجرِ ، وقالَ : هاتانِ الرَّكعتانِ فِيهِما رَغَبُ الدَّهرِ .
{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} تعدِلُ ثُلُثَ القرآنِ و{قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} تعدِلُ رُبُعَ القرآنِ وكان يقرَأُ بهما في ركعتَيِ الفجرِ وقال هاتانِ الرَّكعتانِ فيهما رَغَبُ الدَّهرِ .
قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ تعدلُ ثلثَ القرآنِ و قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ تعدلُ ربعَ القرآنِ وكان يقرأُ بهما في ركعتي الفجرِ وقال هاتانِ الركعتانِ فيهما رغِبَ الدهرُ .
{ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ } تعدلُ ثلثَ القرآنِ ، و{ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ } تعدلُ ربعَ القرآنِ وكان يقرأُ بهما في ركعتيِ الفجرِ ، وقال هاتانِ الركعتانِ فيهما رَغَبُ الدهرِ .
إنَّهُ طرَأَ علَىَّ حِزْبِي من القُرآنِ ، فكرِهتُ أنْ أخرُجَ حتى أُتِمَّهُ .
حديث في الاضطجاعِ بعد ركعتَيْ الفجرِ [يعني حديث: إذا صلَّى أحدكم ركعتيْ الفجرِ فليضطجعْ على يمينِهِ] .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم [يُصلِّي] ركعتَيِ الفجرِ فيُخفِّفُهما حتَّى إنِّي لَأقولُ هل قرَأ فيهما بأمِّ القرآنِ ؟ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي رَكعَتَيِ الفَجرِ فيُخَفِّفُ، حتَّى إنِّي أقولُ: هل قَرَأ فيهما بأُمِّ القُرآنِ؟ .
صلَّى النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ الفجرِ في سفرٍ فقرأَ {قُلْ يَاأيُّهَا الْكَافِرُونَ} وَ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} ثمَّ قالَ قرأتُ بكم ثلثَ القرآنِ رُبُعَه .
إنْ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لَيُخففُّ ركعتي الفجرِ حتى أني لأقولُ : أَقَرَأَ فيهما بأُمِّ القرآنِ أمْ لا .
لا مزيد من النتائج