نتائج البحث عن
«رب بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين ، فلما صلى قال : ما صليت صلاة إلا وأنا»· 13 نتيجة
الترتيب:
صلَّيتُ إلى جنبِ عُمَرَ العصرَ، فسَمِعْتُهُ يقولُ في ركوعِهِ: ربِّ بما أنعمتَ عَلَيَّ فلن أكونَ ظهيرًا للمجرمينَ. فلمَّا انَصَرفَ قالَ: ما صلَّيتُ صلاةً إلَّا وأنا أرجو أنْ تكونَ كفَّارةً للَّتي أمامَها. .
عن أَبِي بُرْدَةَ قال: صلَّيتُ إلى جنبِ ابنِ عمرَ فسمعتُه يقولُ في سجودِه ربِّ بما أنعمتَ عليَّ فلن أَكونَ ظَهيرًا للمجرمينَ وما صلَّيتُ صلاةً منذُ أسلمتُ إلَّا وأنا أرجو أن تَكونَ كفَّارةً ثمَّ قال ابنُ عمرَ لأبي بردةَ إنَّ أبي أعيَى أباكَ فقال يا أبا موسى أيسرُّكَ أن عملَك الَّذي عملتَ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خلصَ لَك كفافًا لا عليكَ ولا لَك قال لا قرأتُ القرآنَ وعلَّمتُه النَّاسَ قال ابن عمرُ لَكنِّي وددتُ أنَّ عمليَ يخلُصُ لي كفافًا لا عليَّ ولا ليَ فقال أبو بردةَ أبوكَ أفقَه من أبي .
رمَقْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في صلاةٍ صلَّاها حتَّى كان مع الفجرِ فلمَّا سلَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن صلاتِه جاءه خَبَّابٌ فقال : يا رسولَ اللهِ بأبي وأنتَ وأُمِّي لقد صلَّيْتَ اللَّيلةَ صلاةً ما رأَيْتُكَ صلَّيْتَ نحوَها قال : ( أجَلْ إنَّها صلاةُ رَغَبٍ ورَهَبٍ سأَلْتُ ربِّي فيها ثلاثَ خِصالٍ فأعطاني اثنتَيْنِ ومنَعَني واحدةً سأَلْتُه ألَّا يُهلِكَنا بما أهلَك به الأُمَمَ قبْلَها فأعطانيها وسأَلْتُه ألَّا يُظهِرَ علينا عدوًّا مِن غيرِنا فأعطانيها وسأَلْتُه ألَّا يَلبِسَنا شِيَعًا فمنَعَنيها ) .
مَن صَلَّى صَلاةً لم يَقرَأْ فيها بأُمِّ القُرآنِ فهيَ خِداجٌ غَيرُ تَمامٍ» قال: فقُلتُ: يا أبا هرَيرةَ، إنِّي أكونُ وراءَ الإمامِ قال: وَيحَك يا فارِسيُّ! اقرَأْ في نَفسِك، إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: "إنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ قال: قَسَمتُ الصَّلاةَ بَيني وبَينَ عَبدي ولعَبدي ما سَأل، يَقولُ: اقرَأْ، فإذا قال العَبدُ: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} قال اللهُ: حَمِدَني عَبدي، وإذا قال: {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} قال: أثنى عليَّ عَبدي، وإذا قال: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} قال: مَدَحَني عَبدي، وما بَقيَ فهو له، يَقولُ: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} فهذه لعَبدي، ولعَبدي ما سَأل. .
مُطِرَ النَّاسُ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ لَيلةٍ، فلَمَّا أصبَحَ قال: ألَم تَسمَعوا ما قال رَبُّكُم عَزَّ وجَلَّ اللَّيلةَ؟ قال: ما أنعَمتُ على عِبادي نِعمةً إلَّا أصبَحَ بها قَومٌ كافِرينَ بالذي آمَنَ بي. .
كلُّ صلاةٍ لا يُقرأُ فيها بأمِّ الكتابِ فهي خِداجٌ ، ثم هي خِداجٌ ، ثم هي خِداجٌ ، فقال : يا أبا هريرةَ ! فإني أكونُ أحيانًا وراءَ الإمامِ ، قال : يا فارسيُّ ! اقرأْ بها في نفسِك ، فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : قال اللهُ عز وجل : قسمتُ الصلاةَ بيني وبينَ عبدي ولعبدي ما سأل ، فإذا قال العبدُ : ? الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ? قال اللهُ : حمِدني عبدي ، وإذا قال : ? الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ? قال : أثنى عليَّ عبدي ، وإذا قال : ? مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ? قال : مجَّدني عبدي ، أو قال : فوَّض إليَّ عبدي ، وإذا قال : ? إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ? قال : هذا بيني وبينَ عبدي ولعبدي ما سأَل ، فإذا قال : ? اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ ? فهذا لعبدي ، ولعبدي ما سأَل .
صليتُ خلفَ أبي هريرةَ صلاةَ العشاءِ يعني العتمةَ فقرأ { إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} فسجد فيها، فلما فرغ قلتُ : يا أبا هريرةَ وإنَّ هذه السجدةَ ما كنا نسجدها . قال : سجدها أبو القاسمِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وأنا خلفه، فلا أزال أسجدُها حتى ألقى أبا القاسمِ .
مَن صلَّى صلاةً لَمْ يقرَأْ فيها بفاتحةِ الكِتابِ فهي خِداجٌ فهي خِداجٌ غيرُ تمامٍ ) قال : فقال رجُلٌ : يا أبا هُرَيْرَةَ إنِّي أحيانًا أكونُ وراءَ الإمامِ قال : فغمَز ذراعي ثمَّ قال : يا فارسيُّ اقرَأْ بها في نفسِكَ فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : ( قال اللهُ تبارَك وتعالى : قسَمْتُ الصَّلاةَ بَيْني وبَيْنَ عِبادي نِصفَيْنِ فنِصْفُها لِعَبدي ونِصْفُها لي ولِعَبدي ما سأَل إذا قال العبدُ : {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} قال اللهُ : حمِدني عبدي وإذا قال : {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} يقولُ اللهُ : أثنى علَيَّ عَبدي وإذا قال : {مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ} قال : مجَّدني عَبدي وهذه بَيْني وبَيْنَ عبدي يقولُ : {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} وما بقي فلِعَبدي ولِعَبدي ما سأَل {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} فهذا لِعَبدي ولِعَبدي ما سأَل ) .
رَاقَبتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ في لَيلةٍ صَلَّاها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ كُلَّها حتى كانَ مع الفَجرِ، فلمَّا سَلَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ مِن صَلاتِهِ جاءَهُ خَبَّابٌ، فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، بِأبي أنتَ وأُمِّي، لقد صَلَّيتَ اللَّيلةَ صَلاةً ما رَأيتُكَ صَلَّيتَ نَحْوَها. فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ: أجَلْ، إنَّها صَلاةُ رَغَبٍ وَرَهَبٍ، سألتُ رَبِّي ثَلاثَ خِصالٍ: فأعطاني اثنَتَيْنِ، ومَنَعَني واحِدَةً، سألتُ رَبِّي ألَّا يُهْلِكَنا بما أهلَكَ به الأُمَمَ قَبْلَنا، فأعطانيها، وسألتُ رَبِّي ألَّا يُظهِرَ علينا عَدُوًّا غَيرَنا، فأعطانيها، وسَألتُ رَبِّي ألَّا يَلبِسَنا شِيَعًا، فمَنَعَنيها. .
سألَ رَجُلٌ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو قائِمٌ على البابِ وأنا أسمَعُ، قال: أُصبِحُ جُنُبًا وأنا أُريدُ الصَّومَ. قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي أُصبِحُ جُنُبًا وأنا أُريدُ الصَّومَ. قال الرَّجُلُ: إنِّي لستُ كَمِثلِكَ، أنتَ غفَرَ اللهُ لكَ ما تقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ، وما تأخَّرَ. فغضِبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنِّي أرجو أنْ أكونَ أخشاكم لِلرَّبِّ عزَّ وجلَّ، وأعلَمَكم بما أتَّقي. .
عَن حُذَيفةَ، أنَّه رَأى رَجُلًا لا يُتِمُّ رُكوعًا ولا سُجودًا، فلَمَّا انصَرَفَ مِن صَلاتِه دَعاه حُذَيفةُ فقال لَه: مُنذُ كَم صَلَّيتَ هذه الصَّلاةَ؟ قال: قد صَلَّيتُها مُنذُ كَذا وكَذا، فقال حُذَيفةُ: ما صَلَّيتَ أو قال: ما صَلَّيتَ للَّهِ صَلاةً، شَكَّ مَهديٌّ ـ وأحسَبُه قال: ولَو مُتَّ مُتَّ على غَيرِ سُنَّةِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، قالَ: مَن صلَّى صلاةً لم يقرأْ فيها بأمِّ القرآنِ فَهيَ خداجٌ فَهيَ خداجٌ، غيرُ تمامٍ قالَ: قُلتُ: يا أبا هُرَيْرةَ، إنِّي أحيانًا أَكونُ وراءَ الإمامِ. قالَ: يا ابنَ الفارسيِّ، فاقرأها في نفسِكَ، فإنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ: قالَ اللَّهُ تعالى: قسَمتُ الصَّلاةَ بيني وبينَ عبدي نصفينِ، فَنِصْفُها لي وَنِصْفُها لعبدي، ولعَبدي ما سألَ. يقومُ العبدُ فيقولُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ فيقولُ اللَّهُ تبارك وتعالى: حمدَني عبدي. فيقولُ: الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فيقولُ اللَّهُ: أثنى عليَّ عبدي. فيقولُ: مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ فيقولُ: مجَّدَني عبدي وَهَذا لي، وبيني وبينَ عبدي إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ وآخرُ السُّورةِ لعَبدي، ولعَبدي ما سألَ، يقولُ:اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ .
صَلَّيتُ خَلْفَ زَيدِ بنِ أرقَمَ على جِنازةٍ، فكبَّرَ خَمسًا، ثم قال: صَلَّيتُ خَلْفَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على جِنازةٍ، فكبَّرَ خَمسًا، فلنْ نَدَعَها لأحدٍ بَعدَهُ. .
لا مزيد من النتائج