نتائج البحث عن
«رب سبعين مقتولين من الأنصار ، يعني يوم أحد ويوم بئر معونة ويومين آخرين أحدهما»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَن قَتادةَ، قال: ما نَعلَمُ حَيًّا مِن أحياءِ العَرَبِ أكثَرَ شَهيدًا أعَزَّ يَومَ القيامةِ مِنَ الأنصارِ قال قَتادةُ: وحَدَّثَنا أنَسُ بنُ مالِكٍ أنَّه قُتِلَ منهم يَومَ أُحُدٍ سَبعونَ، ويَومَ بئرِ مَعونةَ سَبعونَ، ويَومَ اليَمامةِ سَبعونَ، قال: وكان بئرُ مَعونةَ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ويَومُ اليَمامةِ على عَهدِ أبي بَكرٍ، يَومَ مُسَيلِمةَ الكَذَّابِ. .
في تَسميةِ مَن استُشهِد من المسلمين يومَ بئرِ معونةَ : الحرثُ بنُ الصمةِ .
كان شبابٌ مِنَ الأنصارِ سبعينَ رجُلًا يُسَمَّونَ القُرَّاءَ، قال: كانوا يَكونونَ في المَسجِدِ، فإذا أمسَوُا انتَحَوْا ناحيةً مِنَ المدينةِ، فيَتدارَسونَ ويُصَلُّونَ، يَحسَبُ أهْلُوهم أنَّهم في المَسجِدِ، ويَحسَبُ أهلُ المَسجِدِ أنَّهم عِندَ أَهْليهم، حتى إذا كانوا في وجْهِ الصبحِ استَعذَبوا مِنَ الماءِ، واحتَطَبوا مِنَ الحَطبِ، فجاؤُوا به فأَسنَدوه إلى حُجرةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبعَثَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جميعًا، فأُصيبوا يَومَ بئرِ مَعونةَ، فدَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قتَلَتِهم خمسةَ عَشَرَ يَومًا في صَلاةِ الغَداةِ. .
أنَّ عائشةَ أمَّ المؤمنينَ قالت تمَّتِ العمرةُ السَّنةَ كلَّها إلَّا أربعةَ أيَّامٍ يومَ عرفةَ ويومَ النَّحرِ ويومينِ من أيَّامِ التَّشريقِ .
ثم غزوةُ المنذرِ بنِ عمرٍو وأخي بني ساعدةَ إلى بئرِ معونةَ وبعث معهم المُطلِبُ السلَميُّ ليُدلَّهم على الطريقِ فبعث أعداءُ اللهِ إلى عامرِ بنِ الطفيلِ يستَمِدونه فأمدوه على المسلمينَ فقُتِلَ المنذرُ بنُ عمرٍو وأصحابُه إلا عمرَو بنَ أُميةَ الضمْريَّ فإنهم أسروه فاستحيَوه حتى قدموا به مكةَ فهو دفَن خُبيبَ بنَ عديٍّ وعرض المشركون على عروةَ بنِ الصلتِ يومَ بئرِ معونةَ أن يؤَمِّنوه فأبَى فقتلوه فذكر لنا أن المسلمينَ قالوا يومَ بئرِ معونةَ حينَ أحاط بهم العدوُّ اللهمَّ إنا لا نجدُ مَن يبلغُ عنا رسولَك غيرَك اللهمَّ فاقرأْ منا عليه السلامَ وأخبرْه خبرَنا .
«لمَّا طُعِنَ حَرامُ بنُ ملحانَ -وكان خالَه- يَومَ بِئرِ مَعونةَ. قال بالدَّمِ هَكَذا، فنَضَحَه على وَجهِه ورَأسِه، ثُمَّ قال: فُزتُ ورَبِّ الكَعبةِ» .
اشترى عثمانُ من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم الجنّةَ مرتينِ : يوم بِئْر رُومةَ ويومَ جيشِ العُسرةِ .
ما رَأيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وجَدَ على سَريَّةٍ ما وجَدَ على السَّبعينَ الذينَ أُصيبوا يَومَ بئرِ مَعونةَ، كانوا يُدعَونَ القُرَّاءَ، فمَكَثَ شَهرًا يَدعو على قَتَلَتِهم. .
دَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على الذينَ قَتَلوا -يَعني أصحابَه ببِئرِ مَعونةَ- ثَلاثينَ صَباحًا حينَ يَدعو على رِعلٍ، ولَحيانَ، وعُصَيَّةَ عَصَتِ اللهَ ورَسولَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال أنَسٌ: فأنزَلَ اللهُ تَعالى لنَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الذينَ قُتِلوا - أصحابِ بئرِ مَعونةَ- قُرآنًا قَرَأناه حتَّى نُسِخَ بَعدُ: بَلِّغوا قَومَنا فقد لَقينا رَبَّنا فرَضيَ عَنَّا ورَضينا عنه .
كان شبابٌ مِن الأنصارِ يُسمَّوْنَ القُرَّاءَ يكونونَ في ناحيةٍ مِن المدينةِ يحسَبُ أهلُوهم أنَّهم في المسجِدِ ويحسَبُ أهلُ المسجِدِ أنَّهم في أهلِيهم فيُصلُّونَ مِن اللَّيلِ حتَّى إذا تقارَب الصُّبحُ احتَطَبوا الحطَبَ واستعذَبوا مِن الماءِ فوضَعوه على أبوابِ حُجَرِ رسولِ اللهِ فبعَثهم جيمعًا إلى بئرِ مَعُونةَ فاستُشْهِدوا فدعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قَتَلَتِهم أيَّامًا .
قصَّةُ حديثِ بئرِ معونة إنَّا قَد لقينا ربَّنا فرضيَ عنَّا وأَرضانا .
بَعَثَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَبعينَ رَجُلًا لحاجةٍ، يُقالُ لهمُ القُرَّاءُ، فعَرَضَ لهم حَيَّانِ مِن بَني سُلَيمٍ: رِعلٌ، وذَكوانُ، عِندَ بئرٍ يُقالُ لَها بئرُ مَعونةَ، فقال القَومُ: واللهِ ما إيَّاكُم أرَدنا، إنَّما نَحنُ مُجتازونَ في حاجةٍ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقَتَلوهم فدَعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليهم شَهرًا في صَلاةِ الغَداةِ، وذلك بَدءُ القُنوتِ، وما كُنَّا نَقنُتُ، قال عبدُ العَزيزِ: وسَألَ رَجُلٌ أنَسًا عَنِ القُنوتِ: أبَعدَ الرُّكوعِ أو عِندَ فراغٍ مِنَ القِراءةِ؟ قال: لا، بَل عِندَ فراغٍ مِنَ القِراءةِ. .
سَمِعَ أنَسَ بنَ مالِكٍ رَضيَ اللهُ عنه يقولُ: لَمَّا طُعِنَ حَرامُ بنُ مِلحانَ -وكان خالَه- يَومَ بئرِ مَعونةَ، قال بالدَّمِ هَكَذا، فنَضَحَه على وجههِ ورَأسِه، ثُمَّ قال: فُزتُ ورَبِّ الكَعبةِ .
دَعا نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على الذين قَتَلوا أصحابَ بِئرِ مَعونةَ ثلاثينَ غَداةً، يَدْعو على رِعْلٍ وذَكْوانَ وعُصَيَّةَ عَصَتِ اللهَ ورسولَه، قال أَنَسٌ: أنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ في الذين قَتَلوا أصحابَ بِئرِ مَعونةَ قُرآنًا نُسِخَ بَعدُ: بَلِّغُوا قَوْمَنَا أَنَّا لَقِينَا رَبَّنَا، فَرَضِيَ عَنَّا وَرَضِينَا عَنْهُ. .
لا مزيد من النتائج