نتائج البحث عن
«رب يوم لو أتاني الموت لم أشك ، فأما اليوم : فقد خالطت أشياء لا أدري على ما أنا»· 15 نتيجة
الترتيب:
جاء رَجُلٌ إلى طَلحةَ، فقال: أرَأيْتَكَ هذا اليَمانيَّ، هو أعلَمُ بحَديثِ رسولِ اللهِ منكم -يَعني أبا هُرَيرةَ-؛ نَسمَعُ منه أشياءَ لا نَسمَعُها منكم؟ قال: أمَّا أنْ قد سمِعَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما لم نَسمَعْ فلا أشُكُّ، وسأُخبِرُكَ: إنَّا كنَّا أهلَ بُيوتٍ، وكنَّا إنَّما نَأتي رسولَ اللهِ غُدْوةً وعَشيَّةً، وكان مِسكينًا لا مالَ له، إنَّما هو على بابِ رسولِ اللهِ، فلا أشُكُّ أنَّه قد سمِعَ ما لم نَسمَعْ، وهل تجِدُ أحدًا فيه خيرٌ يقولُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما لم يَقُلْ؟! .
ثلاثٌ ، وثلاثٌ ، وثلاثٌ فثلاثٌ لا يمينَ فيهِنَّ ، وثلاثٌ ملعونٌ فيهِنَّ ، وثلاثٌ أشُكُّ فيهِنَّ . فأمَّا الثلاثُ التي لا يَمينَ فيهنَّ فلا يمينَ للولِدِ مع والدِهِ ، ولا لِلْمرْأَةِ مع زوجِها ، ولا للمملوكِ مع سيِّدِهِ . وأمَّا الملعونُ فيهِنَّ ، فمَلْعُونٌ مَنْ لَعَنَ والدَيْهِ ، وملعونٌ مَنْ ذبح لغيرِ اللهِ ، وملعونٌ مَنْ غيَّرَ تخُومَ الأرضِ . وأمَّا التي أشُكُّ فيهِنَّ ، فعُزَيْرٌ لا أدري أكان نبيًّا أمْ لا ؟ ولا أدري ألُعِنَ تُبَّعٌ أمْ لا ؟ ولا أدْرِي الحدودَ كفَّارَةً لأهلِها أم لا ؟ .
لقد أتاني اليومَ رَجُلٌ، فسَألَني عن أمرٍ ما دَرَيتُ ما أرُدُّ عليه، فقال: أرَأيتَ رَجُلًا مُؤْدِيًا نَشيطًا، يَخرُجُ مع أُمَرائِنا في المَغازي، فيَعزِمُ علينا في أشياءَ لا نُحصيها؟ فقُلتُ له: واللهِ ما أدري ما أقولُ لَكَ، إلَّا أنَّا كُنَّا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فعَسى أن لا يَعزِمَ علينا في أمرٍ إلَّا مَرَّةً حتَّى نَفعَلَه، وإنَّ أحَدَكُم لَن يَزالَ بخَيرٍ ما اتَّقى اللهَ، وإذا شَكَّ في نَفسِه شيءٌ سَألَ رَجُلًا فشَفاه منه، وأوشَكَ أن لا تَجِدوه، والذي لا إلَهَ إلَّا هو ما أذكُرُ ما غَبَرَ مِنَ الدُّنيا إلَّا كالثَّغْبِ؛ شُرِبَ صَفوُه، وبَقيَ كَدَرُه. .
نَحو [أربَعةٌ يَومَ القيامةِ -يَعني يُدلُونَ على اللهِ عَزَّ وجَلَّ بحُجَّةٍ-: رَجُلٌ أصَمُّ لا يَسمَعُ، ورَجُلٌ أحمَقُ، ورَجُلٌ هَرِمٌ، ورَجُلٌ ماتَ في فترةٍ؛ فأمَّا الأصَمُّ فيَقولُ: رَبِّ قد جاءَ الإسلامُ وما أسمَعُ شَيئًا، وأمَّا الأحمَقُ فيَقولُ: رَبِّ لقد جاءَ الإسلامُ والصِّبيانُ يَحذِفونَني بالبَعرِ، وأمَّا الهَرِمُ فيَقولُ: رَبِّ لقد جاءَ الإسلامُ وما أعقِلُ شَيئًا، وأمَّا الذي ماتَ في فترةٍ فيَقولُ: رَبِّ ما أتاني الرَّسولُ، فيَأخُذُ مَواثيقَهم ليُطيعُنَّه، ويُرسِلُ إليهم أنِ ادخُلوا النَّارَ، فوالذي نَفسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه لو دَخَلوها ما كانت عليهم إلَّا بَردًا وسَلامًا] .
ثلاثٌ وثلاثٌ وثلاثٌ، فثلاثٌ لا يمينَ فيهِن، وثلاثٌ الملعونُ فيهِن، وثلاثٌ أَشُكُّ فيهِن . فأما الثلاثُ التي لا يمينَ فيهِن : فلا يمينَ مع والدٍ، ولا المرأةِ مع زوجِها، ولا المملوكِ مع سَيِّدِه . وأما الملعونُ فيهِن : فملعونٌ من لعن والديه، وملعونٌ من ذبح لغيرِ اللهِ، وملعونٌ من غَيَّرَ تُخومَ الأرضِ، وأما الثلاثُ التي أشكُّ فيهِن : فلا أدري أَعُزَيْرٌ كان نبيًّا أم لا، ولا أدري أَلَعَنَ تُبَّعًا أم لا، قال : ونسِيتُ، يعني : الثالثةَ .
أربعةٌ يومَ القيامةِ يُدلونَ بِحجة : رجلٌ أصمُّ لا يسمعُ ، ورجلٌ أحمقُ ، ورجلٌ هرمٌ ، ومن مات في الفترةِ ، فأمّا الأصَمّ فيقول : يا ربّ جاءَ الإسلام وما أسمعُ شيئا ، وأما الأحمقُ فيقول : جاءَ الإسلامُ والصبيانُ يقذفونِي بالبحرِ ، وأما الهرمُ فيقول : لقد جاءَ الإسلامُ وما أعقلْ ، وأما الذي مات على الفترةِ فيقول : يا ربِّ ما أتانِي رسولكَ ، فيأخذُ مواثيقَهم ليطمنهُ ، فيرسلُ إليهم رسُولا أن ادخلوا النارَ ، قال : فوالّذي نفسِى بيدهِ لو دخلوهَا لكانَتْ عليهِم بردًا وسلاما .
«أرْبَعةٌ يَوْمَ القِيامةِ: رَجُلٌ أَصَمُّ لا يَسمَعُ شَيئًا، ورَجُلٌ أَحمَقُ، ورَجُلٌ هَرِمٌ، ورَجُلٌ ماتَ في فَتْرةٍ؛ فأمَّا الأَصَمُّ فيَقولُ: رَبِّ، لقد جاءَ الإسْلامُ وما أَسمَعُ شَيئًا، وأمَّا الأَحمَقُ فيَقولُ: رَبِّ، لقد جاءَ الإسْلامُ والصِّبيانُ يَحْذِفوني بالبَعْرِ، وأمَّا الهَرِمُ فيَقولُ: رَبِّ، لقد جاءَ الإسْلامُ وما أَعقِلُ شَيئًا، وأمَّا الَّذي ماتَ في الفَتْرةِ فيَقولُ: رَبِّ ما أتاني لك رَسولٌ، فيَأخُذُ مَواثيقَهم ليُطيعُنَّه، فيُرسِلُ إليهم أن ادْخُلوا النَّارَ، قالَ: فوَالَّذي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بيَدِه لو دَخَلوها لكانت عليهم بَرْدًا وسَلامًا». .
أربعةٌ يومَ القيامةِ رجلٌ أصمُّ لا يسمعُ شيئًا ، ورجلٌ أحمقُ, ورجلٌ هرِمٌ, ورجلٌ مات في فترةٍ . فأما الأصمُ فيقولُ : ربِّ لقد جاء الإسلامُ وما أسمعُ شيئًا . وأما الأحمقُ فيقولُ : ربِّ لقد جاء الإسلامُ والصبيانُ يحذفوني بالبعرِ . وأما الهرِمُ فيقولُ : ربِّ لقد جاء الإسلامُ وما أعقلُ شيئًا . وأما الذي مات في الفترةِ فيقولُ : ربِّ ما أتاني لك من رسولٍ ، فيأخذ مواثيقهم ليطيعُنَّهُ ، فيرسلُ إليهم أنِ ادخلوا النارَ قال : فوالذي نفسُ محمدٍ بيدِه لو دخلوها لكانت عليهم بردًا وسلامًا. .
أربعةٌ يَومَ القيامةِ: رَجُلٌ أصَمُّ، لا يَسمَعُ شَيئًا، ورَجُلٌ أحمَقُ، ورَجُلٌ هَرَمٌ، ورَجُلٌ ماتَ في فَترةٍ، فأمَّا الأصَمُّ فيَقولُ: رَبِّ، لقد جاءَ الإسلامُ وما أسمَعُ شَيئًا، وأمَّا الأحمَقُ فيَقولُ: رَبِّ، لقد جاءَ الإسلامُ والصِّبيانُ يَحذِفوني بالبَعْرِ، وأمَّا الهَرَمُ فيَقولُ: رَبِّ، لقد جاءَ الإسلامُ وما أعقِلُ شَيئًا، وأمَّا الذي ماتَ في الفَترةِ فيَقولُ: رَبِّ، ما أتاني لك رسولٌ، فيَأخُذُ مَواثيقَهم لَيُطيعُنَّهُ، فيُرسِلُ إليهم أنِ ادخُلوا النَّارَ، قال: فوالذي نَفْسُ محمدٍ بِيَدِهِ، لو دَخلوها لكانتْ عليهم بَردًا وسَلامًا. .
بمثل هذا الحديث، [يقصد حديث: أربعةٌ يومَ القيامةِ قال: رجلٌ أصمُّ لا يسمعُ شيئًا، ورجلٌ أحمقُ، ورجلٌ هرِمٌ، ورجلٌ ماتَ في فترةٍ. فأما الأصمُّ، فيقولُ: ربِّ لقد جاء الإسلامُ، وما أسمعُ شيئًا، وأمَّا الأحمقُ فيقولُ: ربِّ قد جاء الإسلامُ وما أعقلُ شيئًا، والصبيانُ يحذفونني بالبعرِ. وأما الهرِمُ فيقولُ: ربِّ لقد جاء الإسلامُ وما أعقِلُ شيئًا. وأمَّا الذي مات في الفترةِ فيقولُ: ربِّ ما أتاني لك من رسولٍ، فيأخذ مواثيقَهم ليطيعنَّهُ، فيرسلُ إليهم أن ادخلوا النارَ. قال: فوالذي نفسُ محمدٍ بيده لو دخلوها لكانت عليهم برداً وسلاماً] غير أنهُ قال في آخرهِ: قال: فمن دخلها كانت عليه بردًا وسلامًا، ومن لم يدخلْها يُسحبُ إليه. .
أربعةٌ يومَ القيامةِ قال: رجلٌ أصمُّ لا يسمعُ شيئًا، ورجلٌ أحمقُ، ورجلٌ هرِمٌ، ورجلٌ مات في فترةٍ. فأما الأصمُّ، فيقولُ: ربِّ لقد جاء الإسلامُ، وما أسمعُ شيئًا، وأما الأحمقُ فيقولُ: ربِّ قد جاء الإسلامُ وما أعقلُ شيئًا، والصبيانُ يحذفونني بالبَعرِ. وأما الهَرِمُ فيقولُ: ربِّ لقد جاء الإسلامُ وما أعقِلُ شيئًا، وأما الذي مات في الفترةِ فيقولُ: ربِّ ما أتاني لك من رسولٍ، فيأخذُ مواثيقَهم ليطيعُنَّهُ، فيرسلُ إليهم أنِ ادخلوا النَّارَ. قال: فوالذي نفسُ محمدٍ بيدِه لو دخلوها لكانتْ عليهم بردًا وسلامًا .
عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحو من هذا [أي بنحو من حديث: أربعةٌ يومَ القيامةِ - يعني يدلُّونَ على اللَّهِ بحجَّةٍ - رجلٌ أصمُّ لا يسمعُ ورجلٌ أحمقُ ورجلٌ هَرِمٌ ورجلٌ ماتَ في فترةٍ فأمَّا الأصمُ فيقولُ ربِّ لقد جاءَ الإسلامُ وما أسمعُ شيئًا وأمَّا الأحمقُ فيقولُ ربِّ لقد جاءَ الإسلامُ والصِّبيانُ يحذفونني بالبعرِ وأمَّا الهرمُ فيقولُ ربِّ لقد جاءَ الإسلامُ وما أعقلُ شيئًا وأمَّا الَّذي ماتَ في فترةٍ فيقولُ يا ربِّ ما آتاني الرَّسولُ فيأخذُ مواثيقهم ليطيعنَّهُ ويرسلُ إليهم أنِ ادخلوا النَّارَ فوالَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدهِ لو دخلوها ما كانت عليهم إلَّا بردًا وسلامًا] .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال : كنتُ لا أدري ما فاطرُ السَّمواتِ والأرضِ حتَّى أتاني أعرابيَّان يختصمان في بئرٍ ، فقال أحدُهما : أنا فطرتُها ، أنا ابتدأتُها .
«أرْبَعةٌ يَوْمَ القِيامةِ يُدْلونَ بحُجَّةٍ: رَجُلٌ أَصَمُّ لا يَسمَعُ، ورَجُلٌ أَحمَقُ، ورَجُلٌ هَرِمٌ، ومَن ماتَ في الفَتْرةِ؛ فأمَّا الأَصَمُّ فيَقولُ: يا رَبِّ، جاءَ الإسْلامُ وما أَسمَعُ شَيئًا، وأمَّا الأَحمَقُ فيَقولُ: جاءَ الإسْلامُ والصِّبيانُ يَقْذِفوني بالبَعْرِ، وأمَّا الهَرِمُ فيَقولُ: لقد جاءَ الإسْلامُ وما أَعقِلُ، وأمَّا الَّذي ماتَ في الفَتْرةِ فيَقولُ: رَبِّ، ما أتاني رَسولُك، فيَأخُذُ مَواثيقَهم ليُطيعُنَّه، فيُرسِلُ إليهم رَسولًا: أن ادْخُلوا النَّارَ، قالَ: فوالَّذي نَفْسي بيَدِه لو دَخَلوها لَكانَتْ عليهم بَرْدًا وسَلامًا». .
عن عبد الله، قال: لقد سَأَلَني اليَوْمَ رَجُلٌ عنْ شَيءٍ ما أَدْري ما أَقولُ لهُ، قالَ: أَرَأَيْتَ رَجُلًا مُؤَدَّبًا نَشيطًا حَريصًا على الجِهادِ، يَقولُ: يَعْزِمُ عَلَيْنا أُمَراؤنا أَشْياءَ لا نُحْصيها؟ قالَ: فَقُلْتُ: واللهِ ما أَدْري ما أَقولُ لكَ إلَّا أَنَّا كُنَّا نَكونُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَلَعَلَّهُ لا يَأْمُرُ بالشَّيءِ إلَّا فَعَلْناهُ، وما أَشْبَهَ ما غَبَرَ مِنَ الدُّنْيا إلَّا كالثَّغْبِ شُرِبَ صَفْوُهُ وبَقيَ كَدَرُهُ، وإنَّ أَحَدَكُمْ لن يزالَ بِخَيْرٍ ما اتَّقَى اللهَ عزَّ وجَلَّ، وإذا حاكَ في نَفْسِهِ شَيْءٌ أَتَى رَجُلًا فسَأَلَهُ فَشَفاهُ، وايمُ اللهِ لَيُوشِكَنَّ أنْ لا تَجِدوهُ. .
لا مزيد من النتائج