نتائج البحث عن
«رجعت مع معاوية رضي الله عنه من صفين ، فكان معاوية وأبو الأعور السلمي يسيرون في»· 12 نتيجة
الترتيب:
قالَ أبو عَبدِ الرَّحمَنِ السُّلَميُّ: شهِدْنا صِفِّينَ، فكُنَّا إذا توادَعْنا دخَلَ هؤلاء في عَسكَرِ هؤلاء، وهؤلاء في عَسكَرِ هؤلاء، فرأيْتُ أرْبَعةً يَسيرونَ: مُعاويةُ بنُ أبي سُفْيانَ، وأبو الأعْوَرِ السُّلَميُّ، وعَمْرُو بنُ العاصِ وابْنُه، فسمِعْتُ عَبدَ اللهِ بنَ عَمْرٍو يَقولُ لأبيهِ عَمْرٍو: قد قتَلْنا هذا الرَّجلَ، وقد قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيه ما قالَ: قالَ: أيُّ رَجُلٍ؟ قالَ: عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ، أمَا تَذكُرُ يومَ بَنى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَسجِدَ، فكنَّا نحمِلُ لَبِنةً لَبِنةً، وعَمَّارٌ يَحمِلُ لَبِنَتَينِ لَبِنَتَينِ، فمَرَّ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: تحمِلُ لَبِنَتَينِ لَبِنَتَينِ وأنتُ تَرحَضُ؟ أمَا إنَّكَ ستَقتُلُكَ الفِئةُ الباغِيةُ، وأنتَ مِن أهْلِ الجنَّةِ فدخَلَ عَمْرٌو على مُعاويةَ، فقالَ: قتَلْنا هذا الرَّجلَ، وقد قالَ فيه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما قالَ، فقالَ: اسكُتْ، فواللهِ ما تَزالُ تَرحَضُ في بَولِكَ، أنحن قَتَلْناهُ، إنَّما قتَلَه عَليٌّ وأصْحابُه، جاؤُوا به حتَّى ألقَوْه بيْنَنا. .
كنْتُ رَسولَ مُعاويةَ إلى عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها في وَقْعةِ صِفِّينَ، فقالَتْ لي عائشةُ: مَن قُتِلَ منَ النَّاسِ؟ فقُلْتُ: عَمَّارُ بنُ ياسِرٍ، فقالَتْ عائشةُ: ذاك الرَّأسُ يَتبَعُه النَّاسُ لدِينِه، قالتْ: ومَن؟ قُلْتُ: هاشِمُ بنُ عُتْبةَ بنِ أبي وقَّاصٍ الأعْوَرُ، قالتْ: ذاك رَجُلٌ ما كادَتْ أنْ تَزِلَّ دابَّتُه. .
قال عمرُو بنُ العاصِ وأبو الأعورِ السُّلَمِيُّ لمعاويةَ إنَّ الحَسَنَ بنَ عليٍّ عَيِيَ فقال معاويةُ لا تقولا ذلك فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد تفَل في فيه ومَن تفَل في فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فليس بعَيِيٍّ فقال الحَسَنُ بنُ عليٍّ أمَّا أنت يا عمرُو فتنازَع فيك رجلان فانظُرْ أيُّهما أباك وأمَّا أنت يا أبا الأعورِ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعَن رِعْلًا وذَكوانَ وعمرَو بنَ سفيانَ .
أنَّ عليًّا لما بلغه ما فعل عَمرو كان يلعنُ في قنوتِه معاويةَ وعَمرو بنَ العاصِ وأبا الأعورِ السُّلَميَّ وحبيبَ بنَ مسلمةَ والضّحاكَ بنَ قيسٍ وعبدَ الرحمنِ بنَ خالدِ بنِ الوليدِ والوليدِ بنِ عُتبةَ فلما بلغ ذلك معاويةَ كان يلعنُ في قنوتِه عليًّا وحسنًا وحسينًا وابنَ عباسٍ والأشترَ النخَعيَّ .
شهِدتُ معه [ أي عليٍّ ] صِفِّين فأُتي بخمسةَ عشرَ أسيرًا من أصحابِ معاويةَ فكان من مات منهم غسَّله وكفَّنه وصلَّى عليه ودفنه .
تمتَّعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى ماتَ ، وأبو بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ حتَّى ماتَ ، وعمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ حتَّى ماتَ ، وعثمانُ رضيَ اللَّهُ عنهُ حتَّى ماتَ وقالَ سُلَيْمانُ في حديثِهِ وأوَّلُ من تَخلَّى عنها معاويةُ .
كنا مع جريرِ بنِ عبدِ اللهِ , رضي اللهُ عنه ، في غزوةٍ ، فأصابَتْنا مخمصةٌ ، فكتَب جريرٌ إلى معاويةَ : سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : مَن لا يرحَمِ الناسَ لا يرحَمْه اللهُ ، قال : فكتَب معاويةُ , رضي اللهُ عنه أن يقِفوا ، قال : ومتَّعَهم .
أبو مُسلِمٍ الخَوْلانيُّ قال لِمُعاويةَ: أأنْتَ تُنازِعُ عليًّا في الخِلافةِ أو أنتَ مِثلُهُ؟ قال: لا، وإنِّي لأعلَمُ أنَّه أفضَلُ مِنِّي وأحقُّ بالأمْرِ، ولكِنْ ألستُمْ تَعلَمون أنَّ عُثمانَ رضِيَ اللهُ عنه قُتِلَ مظلومًا، وأنا ابنُ عمِّهِ ووليُّهُ أطلُبُ بدَمِهِ؟ فأْتُوا عليًّا فقولوا له يَدفَعُ لنا قَتَلةَ عُثمانَ، فأَتَوهُ فكَلَّموهُ، فقال: يَدخُلُ في البَيعةِ ويُحاكِمُهُم إليَّ، فامتَنَعَ مُعاويةُ رضِيَ اللهُ عنه، فسار عليٌّ والجُيوشُ من العِراقِ حتى نَزَلوا صِفينَ، وصار مُعاويةُ حتَّى نزَلَ هُناك، وذلك في ذي الحجَّةِ سنةَ سِتٍّ وثلاثينَ، فتَراسَلوا فلم يتمَّ لهم أمْرٌ، فوقَعَ القِتالُ إلى أنْ قُتِلَ منَ الفريقَينِ مَن قُتِلَ. .
كانَ بينَ معاويةَ وبينَ الرُّومِ عَهدٌ فَكانَ يسيرُ في بلادِهِم حتَّى إذا انقَضَى العَهدُ أغارَ عليهِم وإذا رجلٌ علَى دابَّةٍ أو علَى فرَسٍ وَهوَ يقولُ اللَّهُ أكبرُ وفاءٌ لا غدرٌ مرَّتَينِ فإذا هوَ عمرُو بنُ عبَسةَ السُّلَميُّ قالَ لهُ معاويةُ ما تقولُ فقالَ عمرٌو سمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يقولُ مَن كانَ بينَهُ وبينَ قَومٍ عَهدٌ فلا يَحلَّنَّ عُقدةً ولا يشُدَّها حتَّى يمضيَ أمَدُها أو ينبذَ إليهِم علَى سَواءٍ فرجعَ معاويةُ بالنَّاسِ .
عن أبي ثعلبةَ الخُشَنيِّ قال : سمعتُ في خلافةِ معاويةَ رضيَ اللهُ عنهُ بالقُسطنطينيةِ : وكان معاويةُ رضيَ اللهُ عنهُ غزا للناسِ بالقُسطنطينيةِ : إنَّ اللهَ لا يُعْجِزُ هذه الأمةَ من نصفِ اليومِ .
عن أبي مَسيرةَ أنَّه رأى عمَّارًا وذا الكُلاعِ، وكان قُتِل مع معاويةَ يومَ صِفِّينَ في قُبابٍ بِيضٍ بفِناءِ الجنَّةِ فقال: ألم يقتُلْ بعضُكم بعضًا؟ قالوا: بلى، ولكِنْ وجَدنا اللهَ واسِعَ المغفِرةِ .
تمتَّعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأبو بكرٍ وعمرُ وعثمانُ وأولُ من نهى عنه معاويةُ .
لا مزيد من النتائج