نتائج البحث عن
«رجعنا من العام المقبل فما اجتمع منا اثنان على الشجرة التي بايعنا تحتها كانت»· 14 نتيجة
الترتيب:
قال ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما: رَجَعنا مِنَ العامِ المُقبِلِ، فما اجتَمَعَ مِنَّا اثنانِ على الشَّجَرةِ التي بايَعنا تَحتَها، كانَت رَحمةً مِنَ اللهِ. فسَألتُ نافِعًا: على أيِّ شَيءٍ بايَعَهم؟ على المَوتِ؟ قال: لا، بَل بايَعَهم على الصَّبرِ. .
كنتُ آخُذُ بغصنٍ مِن أغصانِ الشجرةِ التي بايَعْنا تحتَها النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فبايَعْناه على أن لا نفِرَّ ، فسمِعتُه نهَى عن نبيذِ الجرِّ ، وسمِعتُه حين أمَر بشربِ نبيذِ الجرِّ .
ذُكِرَ عِندَ سَعيدِ بنِ المُسَيِّبِ الشَّجَرةُ فقال: حَدَّثَني أبي أنَّه كان ذلك العامَ مَعَهم، فنَسوها مِنَ العامِ المُقبِلِ .
عنِ المُسَيَّبِ أنه كان ممَّن بايَع تحتَ الشجرةِ فرَجَعْنا منَ العامِ المُقبِلِ فعَمِيَتْ علينا .
أنَّهم كانوا عِندَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الشَّجَرةِ، قال: فنَسوها مِنَ العامِ المُقبِلِ. .
عن جابِرِ بنِ عبدِ اللهِ قال بايَعْنَا رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلمَ تحتَ الشجرةِ على الموتِ وعلى أنْ لا نَفِرَّ فمَا نَكَثَ أحدٌ منَّا البيعةَ إلا جدُّ بنُ قيسٍ وكانَ منافِقًا اخْتَبَأَ تحتَ إبِطِ بعيرِهِ ولمْ يَسِرْ معَ القومِ .
عَن سَعيدِ بنِ المُسَيِّبِ، عن أبيه، أنَّه كان مِمَّن بايَعَ تَحتَ الشَّجَرةِ، فرَجَعنا إليها العامَ المُقبِلَ فعَميَت علينا. .
خرجتُ معَ عمرَ بنَ الخطَّابِ حاجًّا إلى أن رجعْنا فما ضربَ فُسطاطًا ولا خِباءً ، كان يلقي الكساءَ والنَّطعَ على الشَّجرةِ فيستَظلُ بهِ .
اعتَمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربَعَ عُمَرٍ، كُلُّهنَّ في ذي القَعدةِ، إلَّا التي كانَت مع حَجَّتِه: عُمرةً مِنَ الحُدَيبيةِ في ذي القَعدةِ، وعُمرةً مِنَ العامِ المُقبِلِ في ذي القَعدةِ، وعُمرةً مِنَ الجِعرانةِ، حَيثُ قَسَمَ غَنائِمَ حُنَينٍ في ذي القَعدةِ، وعُمرةً مع حَجَّتِه .
أكرموا عمَّتكم النخلةَ فإنها خُلقت من الطينةِ التي خُلِقَ منها آدمُ وليس من الشجرةِ يلقحُ غيرَها وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أطعموا نساءَكم الوُلَّدَ الرطبَ فإن لم يكن رطبٌ فالتمرُ وليس من الشجرةِ أكرمَ على اللهِ من شجرةٍ نزلت تحتها مريمُ بنتُ عمرانَ .
بايَعْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تحت الشجرةِ، على ألَّا نَفِرَّ. .
أنَّ جبريلَ عليه السَّلامُ هبَط عليه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له: خيِّرْهم - يعني أصحابَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم - في الأُسارى إنْ شاؤوا القتلَ وإنْ شاؤوا الفداءَ على أنْ يُقتَلَ العامَ المقبلَ منهم عدَّتُهم قالوا: الفداءُ، ويُقتَلُ منَّا عدَّتُهم .
بلغ عمرَ بنَ الخطَّابِ أنَّ ناسًا يأتون الشَّجرةَ الَّتي بُويع تحتها فأمر بها فقُطِعت .
بايعْنَا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تحتَ الشجرةِ على أنْ لا نفرَّ ولمْ نبايعْهُ على الموتِ فأنسيناها يومَ حنينٍ حتى نُودينا يا أصحابَ الشجرةِ فرَجعوا .
لا مزيد من النتائج