نتائج البحث عن
«رجع إلي زيد بن ثابت يوما ، فقال : إن كانت لك حاجة أن نكلمه في ميراثك من أبيك ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
لمَّا حُصِرَ عُثمانُ، أتاه زَيدُ بنُ ثابتٍ، فدخَلَ عليه الدَّارَ، فقال له عُثمانُ: أنت خارجَ الدَّارِ أنفَعُ لي منك هاهُنا، فذُبَّ عنِّي. فخرَجَ، فكان يَذُبُّ النَّاسَ، ويقولُ لهم فيه، حتى رجَعَ أُناسٌ مِن الأنصارِ، وجعَلَ يقولُ: يا لَلأنصارِ، كونوا أنصارًا للهِ، مَرَّتَينِ، انصُروه، واللهِ إنَّ دَمَه لحَرامٌ. فجاء أبو حَيَّةَ المازنيُّ مع ناسٍ مِنَ الأنصارِ، فقال: ما يَصلُحُ معك أمْرٌ. فكان بيْنَهما كَلامٌ، وأخَذَ بتَلْبيبِ زَيدٍ، هو وأُناسٌ معه، فمَرَّ به ناسٌ مِن الأنصارِ، فلمَّا رَأوْهم، أرسَلوه، وقال رَجُلٌ منهم لأبي حَيَّةَ: أتَصنَعُ هذا برَجُلٍ لو مات اللَّيلةَ ما درَيتَ ما ميراثُكَ مِن أبيك. .
كنتُ أنا ومحمدُ بنُ يَحيى بنِ حِبَّانَ جالِسَينِ ، فدَعا محمدٌ رجُلًا ، فقال: أخبِرْني بالذي سمِعتَ من أبيكَ ، فقال الرجُلُ: أخبَرَني أَبي أنَّه أتى زيدَ بنَ ثابِتٍ ، فقال له: كيف تَرى في قِراءَةِ القرآنِ في سَبعٍ ؟ فقال زيدٌ: حسنٌ ، ولَأَنْ أقرَأَه في نِصفٍ أو عَشرٍ أحَبُّ إليَّ ، وسَلْني لِمَ ذاك ؟ قال: فإنِّي أسأَلُكَ ، قال زَيدٌ: لكَي أتدَبَّرَه وأقِفَ عليه .
عن زيدِ بنِ ثابتٍ أنَّ عمرَ أتاهُ . . . أنَّ مثلَ الجدِّ كمثلِ شجرةٍ نبتَت على ساقٍ واحدٍ فخرجَ منْها غُصنٌ ثمَّ خرجَ منَ الغصنِ غصنٌ فإن قطعتَ الغُصنَ رجعَ الماءُ إلى السَّاقِ وإن قطعتَ الثَّانيَ رجعَ الماءُ إلى الأوَّلِ فخطبَ عمرُ النَّاسَ فقالَ إنَّ زيدًا قالَ في الجدِّ قولًا وقد أمضيتُه .
كان عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ كَثيرًا ما يَستخلِفُ زَيدَ بنَ ثابتٍ إذا خرَجَ إلى شيءٍ مِن الأسفارِ، وقلَّما رجَعَ مِن سَفَرٍ إلَّا أقطَعَ زَيدَ بنَ ثابتٍ حَديقةً مِن نَخلٍ. .
عن قَبيصةَ بنِ ذُؤَيْبٍ، أنَّهُ أخبرَ زيدَ بنَ ثابتٍ، عن قولِ أبي هُرَيْرةَ أنَّهُ قالَ: منِ اطَّلعَ عليهِ الفجرُ في شَهْرِ رمضانَ وَهوَ جنُبٌ لم يغتسِل، أفطرَ وعليهِ القضاءُ؟ فقالَ زيدُ بنُ ثابتٍ: إنَّ اللَّهَ كتبَ علينا الصِّيامَ، كما كتبَ علينا الصَّلاةَ، فلو أنَّ رجلًا طلعَت عليهِ الشَّمسُ وَهوَ نائمٌ كانَ يترُكُ الصَّلاةَ؟ قالَ: قلتُ لزَيدٍ: فيصومُ، ويَصومُ يومًا آخرَ؟ فقالَ زَيدٌ: يَومَينِ بيَومٍ .
اختصم زيدُ بنُ ثابتٍ وابنُ مُطيعٍ إلى مروانَ بنِ الحكمِ في دارٍ فقضى باليمينِ على زيدِ بنِ ثابتٍ على المنبرِ فقال زيدٌ: أحلفُ له مكاني فقال مروانُ: لا واللهِ إلا عند مقاطعِ الحقوقِ فجعل زيدٌ يحلف أنَّ حقَّه لحقٌّ ويأبى أنْ يحلفَ على المنبرِ فجعل مروانُ يَعجبُ من ذلك .
مَنِ اطَّلعَ عليْهِ الفجرُ في شَهرِ رمضانَ وَهوَ جُنُبٌ لم يغتَسلْ، أفطرَ وعليْهِ القضاءُ ؟ فقالَ زيدُ بنُ ثابتٍ: إنَّ اللَّهَ كتبَ علَينا الصِّيامَ، كما كتبَ علَينا الصَّلاةَ، فلو أنَّ رجلًا طلَعَت عليْهِ الشَّمسُ وَهوَ نائمٌ كانَ يترُكُ الصَّلاةَ ؟ قالَ: قُلتُ لزيدٍ: فيصومُ، ويصومُ يومًا آخرَ ؟ فقالَ زيدٌ: يومينِ بيَومٍ .
عن خارجةَ بنِ زيدٍ : كان عمرُ يستخلِفُ زيدَ بنَ ثابتٍ إذا سافر فقلَّما رجع إلَّا أقطعه حديقةً من نخلٍ .
دخَلَ أبو أيُّوبَ على مُعاويةَ، فقال: صدَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ سمِعتُه يقولُ: يا مَعشَرَ الأنصارِ، إنَّكم سترَوْنَ بَعدي أثَرةً، فاصبِروا. فبلَغَتْ مُعاويةَ، فصَدَّقَه، فقال: ما أجرَأَه! لا أُكلِّمُه أبدًا، ولا يُؤويني وإيَّاه سَقفٌ. وخرَجَ مِن فَورِه إلى الغَزوِ، فمرِضَ؛ فعاده يَزيدُ بنُ مُعاويةَ، وهو على الجَيشِ، فقال: هل لك مِن حاجةٍ؟ قال: ما ازدَدتُ عنك وعن أبيك إلَّا غِنًى؛ إنْ شِئتَ أنْ تَجعَلَ قَبري ممَّا يَلي العَدوَّ... الحَديثَ. .
كانتْ صفيةُ في حصنِ حسانِ بنِ ثابتٍ يومَ الخندقِ . فذكر الحديثَ في قصةِ قتلها اليهوديَّ، وقولها لحسانِ ( إِنزلْ فاسلبهُ ؛ فقال : مالي بسلَبهِ حاجةٌ ) .
قالَ زيدُ بنُ ثابتٍ لابنِ عبَّاسٍ: أنتَ الَّذي تُفتي الحائضَ أن تَصدرَ قبلَ أن يَكونَ آخرُ عَهْدِها بالبيتِ قالَ نعَم . قالَ: فلا تفعَل فقالَ: سَل فلانةَ الأنصاريَّةَ هل أمرَها النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن تصدُرَ ؟ فسألَ المرأةَ، ثمَّ رجعَ إليهِ فقالَ ما أراكَ إلَّا قد صَدقتَ .
سُئِلَ زَيدُ بنُ ثابِتٍ عَن رَجُلٍ تَزَوَّجَ امرَأةً ففارَقَها قَبلَ أن يُصيبَها، هَل تَحِلُّ له أُمُّها؟ فقال زَيدُ بنُ ثابِتٍ: «لا، الأُمُّ مُبهَمةٌ ليس فيها شَرطٌ، إنَّما الشَّرطُ في الرَّبائِبِ» .
خرَجَ زَيدُ بنُ ثابتٍ يُريدُ الجُمُعةَ، فاستَقبَلَ النَّاسَ راجعينَ، فدخَلَ دارًا، فقيلَ له، فقال: إنَّه مَن لا يَستحْيي مِن النَّاسِ لا يَستحْيي مِن اللهِ. حَمَّادُ بنُ زَيدٍ: عن يَحيى بنِ سَعيدٍ، قال: لمَّا مات زَيدُ بنُ ثابتٍ، قال أبو هُرَيرةَ: مات حَبرُ الأُمَّةِ، ولعلَّ اللهَ أنْ يَجعَلَ في ابنِ عَبَّاسٍ منه خَلَفًا. .
سُئِل زيدُ بنُ ثابتٍ عن رجلٍ تزوج امرأةً ففارقها قبلَ أن يصيبَها هل تحلُّ له أمُّها ؟ فقال له زيدُ بنُ ثابتٍ : لا الأمُّ مبهمةٌ ليس فيها شرطٌ إنما الشرطُ في الربائبِ .
مرَرْتُ ليلةَ أُسري بي برائحةٍ طيِّبةٍ فقُلْتُ: ما هذا يا جبريلُ ؟ ) فقال: هذه ماشطةُ بنتِ فرعونَ كانت تمشِّطُها فوقَع المُشطُ مِن يدِها فقالت: بسمِ اللهِ فقالت بنتُ فرعونَ: أبي ؟ قالت: ربِّي وربُّ أبيك قالت: أقولُ له ؟ قالت: قولي فقالت فقال لها: ألكِ مِن ربٍّ غيري ؟ قالت: ربِّي وربُّك الَّذي في السَّماءِ قالت: فأحمى لها نُقرةً مِن نُحاسٍ وقالت له: إنَّ لي إليك حاجةً قال: وما حاجتُكِ ؟ قالت: حاجتي أنْ تجمَعَ بين عظامي وبينَ عظامِ ولَدي قال: ذلك لكِ لِما لك علينا مِن الحقِّ فألقى ولدَها في النُّقرةِ واحدًا فواحدًا وكان آخِرَهم صبيٌّ فقال: يا أمَّتاه فإنَّك على الحقِّ ) قال ابنُ عبَّاسٍ: أربعةٌ تكلَّموا وهم صغارٌ: ابنُ ماشطةِ [ ابنةِ ] فرعونَ وصبيُّ جُريجٍ وعيسى بنُ مريمَ والرَّابعُ لا أحفَظُه .
لا مزيد من النتائج