نتائج البحث عن
«رجع القرآن إلى الغسل وقرأ وأرجلكم إلى الكعبين بنصبها»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ مسعودٍ قال رجع قولُه إلى غسلِ القدمين في قولِه وَأَرْجُلِكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ: أنَّهُ قرأَها كذلِكَ [أي: وأرجُلَكُمْ بالفَتحِ] وقالَ: عادَ إلى الغَسلِ .
عَنِ ابنِ مسعودٍ قالَ رجعَ الأمرُ إلى الغَسلِ .
خرَجَ أسعَدُ بنُ زُرارةَ، وذَكْوانُ بنُ عَبدِ قَيسٍ إلى مكَّةَ، إلى عُتْبةَ بنِ رَبيعةَ، فسَمِعا برسولِ اللهِ، فأتَياه، فعرَضَ عليهما الإسلامَ، وقرَأَ عليهما القُرآنَ؛ فأسلَما، فكانا أوَّلَ مَن قدِمَ المدينةَ بالإسلامِ. .
«لمَّا رَجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ورَجَعْنا إلى المَدينةِ صَعِدَ المِنبَرَ فخَطَبَ، وقَرَأَ هذه الآيةَ: {رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ} الآية كلُّها، فقالَ رَجُلٌ: مَن هؤلاء يا رَسولَ اللهِ؟ فأَقبَلْتُ علَيَّ ثَوْبانِ أَخْضَرانِ، فقالَ: أيُّها السَّائِلُ، هذا مِنهم». .
احبسِ الماءَ إلى الجَدْرِ أو إلى الكَعبَينِ .
إِزرةُ المؤمنِ إلى أنصافِ ساقيْهِ لا جناحَ عليْهِ ما بينَهُ وبينَ الْكعبينِ وما أسفلَ منَ الْكعبينِ في النَّار . يقولُ ثلاثًا لا ينظرُ اللَّهُ إلى من جرَّ إزارَهُ بطرًا .
حديث: إزْرةُ المُؤمِنِ [إلى نصف الساق، وإلى الكعبين فلا بأس، وما أسفل من الكعبين فلا خير فيه.] .
إِزرةُ المُؤمِنِ إلى أنصافِ ساقَيْهِ ولا جُناحَ عليه فيما بَيْنَه وبَيْنَ الكعبَيْنِ وما أسفَلَ مِن الكعبَيْنِ في النَّارِ .
غَسْلُ القَدَمينِ إلى الكَعْبَينِ. .
«الإزارُ إلى نِصْفِ السَّاقِ أو إلى الكَعْبَينِ، لا خَيْرَ في أسفَلِ ذلك». .
الإزارُ إلى نصفِ الساقِ أو إلى الكعبينِ لا خيرَ في أسفلَ من ذلك .
الإزارُ إلى نصفِ الساقِ ، أو إلى الكعبَين ، لا خيرَ في أسفلَ من ذلك. .
الإزارُ إلى نصفِ الساقِ ، أو إلى الكعبَين ، لا خيرَ في أسفلَ من ذلك .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال : ما منع أحدَكم إذا رجع عن سوقِه أو من حاجتِه إلى أهلِه أن يقرأَ القرآنَ فيكونَ له بكلِّ حرفٍ عشرُ حسناتٍ .
لا مزيد من النتائج